منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   (*) قرأتُ لك (*) (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=24194)

ألبير ذبيان 05-11-2016 01:58 PM

(*) قرأتُ لك (*)
 
تأتي مع الريح
تلفح كؤوس الغاردينيا
تعبر أقانيم الذكرياتِ ..ثم ترحل وراء الأفقِ لتنامَ
بينها وبين السماء حكاية تُحكى على مدى العمر
وحين تطل النجوم إيماضاً يراقصُ ابتساماتها الجريئةِ
تصحو.. يتناولها الليلُ
يداعب خصائلَ شعرها أثيرهُ العاشق
لتسكنَ وجه القمرِ..
يعرفها وتعرفه منذ دهورٍ.. لمَّا يفترقا .. ولا حتى أوان الخسوف!
**
*
في لوحةٍ مزدانةٍ ترينها تمخر عباب اللونِ
وتوحي لناظرها كنهَ الجمالِ ورونقه الخلاب
تتجاسر على الصمتِ وتحاكي ذؤاباتِ الحروفِ
تجبرها على التعبير عنها
عما يدور في خواطرها
من إطراءاتٍ وإيحاءاتٍ ومشاعر
تهدأ برهةً .. ثم تعود لتطيرَ مغمورةً بأهازيج عطر الأضاليا
وترنُّماتِ أغصانِ الليمونة وزغاريد الياسمينة..
*
*
تلاعبُ هرَّة المنزل بطيفها الحاني
تدفعها لارتكاب الحماقاتِ المجنونة
وحين تمرُّ فوق كمانها الملقى على أوتارهِ الأصيلةِ
تقترنُ روحها بانسكاب اللحنِ وشجي العزفِ
تعزف المينورَ للربيع
وترقص التانغو للخريف
وترنِّمُ الماجورَ لما بين الفصولِ لتمرَّ مرَّ السحابِ سماء صيف
لتعلنَ انغماس المشاعرِ قرَّ شتاءٍ طويلٍ طويلٍ .. طويل!
*
*
وعندما تدق ساعةُ رحيل
تقف على باب الحياةِ وتنظر سحيقاً في أعماقِ اللانهايات
تراودها مليارات الأفكارِ في جزيء من الوقت
ولكنها ..لا تملك الإرادة للتعبير!
فتمتطي أجنحة الخيالِ ملوِّحةً بالدموعِ للوداع
ثم .. تختفي عن خلجاتِ المشاعرِ ومتناولِ الأحاسيس
يبقى من أثرها زجاجة عطر وقوس ومشط
وسيلٌ من ذكرياتٍ يسلك تجاويفَ الشرايين
وبقايا العمر المستنزفِ صبراً
عبر تصاريف القدرِ وتراتيبِ الحياة.....
*
*
*

منية الحسين 05-11-2016 02:35 PM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
هي فراشة النور العاشقة للربيع ،
لرحيق الورد وأقراص القرنفل ورقص الندى المغناج
على أغصان الروح ..
تلك صاحبة التوت وألف زهرة قرمزية ترخي
حرير العطر على شباك الهمسات السابحة
في ماء الحبر الأبيض ..
سكرة ورقصة.. وعناقيد فاخرة المذاق تتدلى
أصابع شفيفة تفخخ الأوتار بزخارف الألحان
ثم ترحل تاركة دمعة على حافة كأس ووتر يغرغر
أنشودة أنفاسها الملونة ..
ورحم أخضر في ذاكرة العشب يتقشر طيفها
كل وحي وسفر وحبر ..
...
ألبير ذبيان القدير
حبرك غير ، سبحات روحك غير ، انهمارك بعذب
المدام يسكر الأرواح الطالبة السفر
لأعلى حدود المتعة الأدبية ..
دام نبضك ودام عذب مدادك يصنع الفارق
تقديري لشخصك ولحرفك :1 (41):

منية الحسين 05-11-2016 02:38 PM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
أزين به مفرق الثريا ليروضها بالنور الندي
؛
للتثبيت

ألبير ذبيان 05-11-2016 03:12 PM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين (المشاركة 385594)
هي فراشة النور العاشقة للربيع ،
لرحيق الورد وأقراص القرنفل ورقص الندى المغناج
على أغصان الروح ..
تلك صاحبة التوت وألف زهرة قرمزية ترخي
حرير العطر على شباك الهمسات السابحة
في ماء الحبر الأبيض ..
سكرة ورقصة.. وعناقيد فاخرة المذاق تتدلى
أصابع شفيفة تفخخ الأوتار بزخارف الألحان
ثم ترحل تاركة دمعة على حافة كأس ووتر يغرغر
أنشودة أنفاسها الملونة ..
ورحم أخضر في ذاكرة العشب يتقشر طيفها
كل وحي وسفر وحبر ..
...
ألبير ذبيان القدير
حبرك غير ، سبحات روحك غير ، انهمارك بعذب
المدام يسكر الأرواح الطالبة السفر
لأعلى حدود المتعة الأدبية ..
دام نبضك ودام عذب مدادك يصنع الفارق
تقديري لشخصك ولحرفك :1 (41):

*************************
**
*
توقفت أمام رؤيتكم طويلا يا مُنية الشعر..
وأدركت أنك قرأتِها بأحاسيسك المرهفة الراقية، التي لطالما انطوت على البديع الهفيف المستغرق عوالم الجمال!
تلك الرؤية السلسبيلية العذبة، التي قرَّبت خيال الكاتب الأصل، ومازجت بواعثه ومدلولاته الروحية
لتنسكب في بوتقة الغاية المرادة من النص جزء لا يتجزأ منه.. قراءة رائعة جداً جدا..!
على كل حال يا ابنة النيل القديم..
الدقة التي بلغتها ذائقتكم أسكنت الحبور في مرايايَ شأوا
عدا عن حضوركم الأنيق الذي تشتاقه الصفحات
سلم الله قلبكم شقيقة الحرف والذرف
خالص تقديري أخية
ولكم أساطيل امتنان أيتها النور





منوبية كامل الغضباني 05-11-2016 07:36 PM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
*
وعندما تدق ساعةُ رحيل
تقف على باب الحياةِ وتنظر سحيقاً في أعماقِ اللانهايات
تراودها مليارات الأفكارِ في جزيء من الوقت
ولكنها ..لا تملك الإرادة للتعبير!
فتمتطي أجنحة الخيالِ ملوِّحةً بالدموعِ للوداع
ثم .. تختفي عن خلجاتِ المشاعرِ ومتناولِ الأحاسيس
يبقى من أثرها زجاجة عطر وقوس ومشط
وسيلٌ من ذكرياتٍ يسلك تجاويفَ الشرايين
وبقايا العمر المستنزفِ صبراً
عبر تصاريف القدرِ وتراتيبِ الحياة.....
*

الكتابة عندك يا ألبير مرادفة للشّغف تمنح العاطفة وهجا شعريّا...
وتفتح الدّرب لمتعة القراءة تواصلا وتفاعلا واهتماما.
فرهافة حسّك سريعة النفاذالى وجدان المتلقي ....
ونصّك في جلّ مقاطعه يساوق رومانسية احساسك ويحلّق في تخوم الإبداع .
القراءة لك متعة ....

ألبير ذبيان 05-12-2016 12:16 AM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني (المشاركة 385646)
*
وعندما تدق ساعةُ رحيل
تقف على باب الحياةِ وتنظر سحيقاً في أعماقِ اللانهايات
تراودها مليارات الأفكارِ في جزيء من الوقت
ولكنها ..لا تملك الإرادة للتعبير!
فتمتطي أجنحة الخيالِ ملوِّحةً بالدموعِ للوداع
ثم .. تختفي عن خلجاتِ المشاعرِ ومتناولِ الأحاسيس
يبقى من أثرها زجاجة عطر وقوس ومشط
وسيلٌ من ذكرياتٍ يسلك تجاويفَ الشرايين
وبقايا العمر المستنزفِ صبراً
عبر تصاريف القدرِ وتراتيبِ الحياة.....
*
الكتابة عندك يا ألبير مرادفة للشّغف تمنح العاطفة وهجا شعريّا...
وتفتح الدّرب لمتعة القراءة تواصلا وتفاعلا واهتماما.
فرهافة حسّك سريعة النفاذالى وجدان المتلقي ....
ونصّك في جلّ مقاطعه يساوق رومانسية احساسك ويحلّق في تخوم الإبداع .
القراءة لك متعة ....

**************************
**
*
العزيزة والجديرة باستقراء الوجدانيات وتتبع سمات النصوص بأبعادها العميقة الخبيئة مرايا كاتبها
هناك نصوص أديبتنا الراقية، لها رموز معينة لا يلمح إيحاءاتها إلا قلة من القرَّاء بعينهم الغواصة بواطن الكلم
وأنتم يا أيتها الدعد منهم ولا ريب!
ما يشدني في إطلالاتكم إبان التذوق بعيد قراءة نص ما..
ردودكم المدهشة التي تعبر عن مدى استغراقكم في منحنيات العمل الأدبي وتماهي روحكم الراقية
مع تموجاته ودلالاته ومراميه!
وهي لعمري سمة في متذوق نادر، لربما فاقت ردوده القيمة بمعناها المستوحى، قيمة النص ذاته!
أهلا بكم دائما أيتها الأثيرة الثرة المعطاءة
طاب قلبكم ووحيكم أختي القديرة
أسعد دائما بتواجد مدادكم في صفحاتي المتواضعة
فكونوا بالقرب أبدا
خالص امتنان يا أيتها الدعد


الوليد دويكات 05-12-2016 12:44 AM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
نص ينتمي للنثر الفني ..قريب من لغة الشعر ..اعتمد فيه الأديب الجملة الإنشائية ..
جمل جاءت سريعة متراكضة ...وهناك ترابط وثيق رائع بين السطور ...والمعنى يتدفق كشلال
قوي ...ينشر الخضرة في روابي النص والروح ...
الرمز جاء عاليا في النص ...رغم أنه نص مفتوح على مصراعيه للتأويل ..
إحترام ذائقة القاريء تتجلى بين سطور هذا العمل الثري فنيا في كل شيء ..
ألبير ...
أسلوبك مدهش ، وأبجديتك لها إيقاع رائع ..
حتى في نثرك لا تبرح الموسيقى مفرداتك وكلماتك ...
رائع أنت حد الدهشة


ألبير ذبيان 05-12-2016 08:24 AM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات (المشاركة 385765)
نص ينتمي للنثر الفني ..قريب من لغة الشعر ..اعتمد فيه الأديب الجملة الإنشائية ..
جمل جاءت سريعة متراكضة ...وهناك ترابط وثيق رائع بين السطور ...والمعنى يتدفق كشلال
قوي ...ينشر الخضرة في روابي النص والروح ...
الرمز جاء عاليا في النص ...رغم أنه نص مفتوح على مصراعيه للتأويل ..
إحترام ذائقة القاريء تتجلى بين سطور هذا العمل الثري فنيا في كل شيء ..
ألبير ...
أسلوبك مدهش ، وأبجديتك لها إيقاع رائع ..
حتى في نثرك لا تبرح الموسيقى مفرداتك وكلماتك ...
رائع أنت حد الدهشة


************************
**
*
وأفتتح صباحي هذا بعد الاستعانة بحول الله وقوته بمرأى تواجدكم صفحاتي المتواضعة
فازدانت بألقكم دراً وجوهراً أخاذ البريق..
أهلا بكم دائما سيدي الأديب المحبب إلى قلبي
سأتغنى بمفرداتكم هذه بقية نهاري هذا
وسأشكركم مددا أنكم هنا .. وفي كل مكان
خالص مودة ومنتهى امتنان أيها العندليب الفتَّان..


هديل الدليمي 05-12-2016 08:57 AM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
حياتنا أشبه بلحن يعزفه القدر على أوتار أيامنا
فتارة نطرب له.. وتارة ينتابنا الدوار كلما تقفينا إيقاعه
فلنحاول أن نسمع ما وراء الصوت
وأن نبصر ما وراء الحرف
حينها فقط سنسمو بأنفسنا لسابع سماء
تماما كما فعلت بي حروفك الآن
سأترك هنا أثري.. وأغادر بكامل دهشتي
محبتي التي تعرف

ألبير ذبيان 05-12-2016 09:10 AM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان الدليمي (المشاركة 385789)
حياتنا أشبه بلحن يعزفه القدر على أوتار أيامنا
فتارة نطرب له.. وتارة ينتابنا الدوار كلما تقفينا إيقاعه
فلنحاول أن نسمع ما وراء الصوت
وأن نبصر ما وراء الحرف
حينها فقط سنسمو بأنفسنا لسابع سماء
تماما كما فعلت بي حروفك الآن
سأترك هنا أثري.. وأغادر بكامل دهشتي
محبتي التي تعرف


***********************
**
*
إن لم تمري على البوح يا حنان.. فلا يعتمد في مرايا الروح ومرافئ النفس وقوالب الوجدان..!
لا بد من تأشيرة ملائكية نقية وحانية من أنثى المطر الشفيفة المرهفة.. ليتم اعتماده مطلقا..
تعلمين أيقونة العراق، أن تلك العوالم الماورائية ملاذ لهمومنا، ملكوت لرؤانا، متسع لآمالنا
نجد فيها فسحة فيحاء تتغنج رباها مُنانا عبر انسكاب القريحة أبعادها اللانهائية الأبعاد..هذا..إن كانت هناك أبعاد!
الأريج الذي يتركه أثركم، نتلقفه بقوارير مآقينا، ونضن به عن الأثير ألا ينشره في أجواء عدا صفحاتنا المتواضعة.
أسعد بكم أختي وشقيقة الحرف الراقية الحانية
هذا أخوكم المعتز بكم أبدا
خالص تقديري


محمد الفاضل 05-13-2016 12:38 AM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
مساء الخير الشاعر القدير ألبير
يالجمال ما سطره يراعك من جمال وموسيقى زميلي العزيز
شكراً على عزفك الشجي
تقبل مروري المتواضع
ودي

ألبير ذبيان 05-13-2016 02:57 PM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الفاضل (المشاركة 385916)
مساء الخير الشاعر القدير ألبير
يالجمال ما سطره يراعك من جمال وموسيقى زميلي العزيز
شكراً على عزفك الشجي
تقبل مروري المتواضع
ودي

**********************
**
*
طيب الله قلبكم وزان صفحاتي بكم أبدا أيها القدير
نثرتم عطرا فريدا بهذا التواجد الرحب
محبتي لكم ومنتهى الامتنان
هذا أخوكم



قصي المحمود 05-13-2016 11:43 PM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
ياه....كم رائعة هذه النثرية بصورها الشعرية,أجمل النصوص تلك التي
تطرب الأذن متزامنة مع دهشة العين...وهذا النص هو كذلك...
ستشكرني على مروري,ولكن انا من اشكرك على لحظات عشتها مع نص
وجدي رائع...فأنت أولى بالشكر والإمتنان...
تحياتي وتقديري وفائق احترامي

ألبير ذبيان 05-14-2016 05:15 PM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود (المشاركة 386025)
ياه....كم رائعة هذه النثرية بصورها الشعرية,أجمل النصوص تلك التي
تطرب الأذن متزامنة مع دهشة العين...وهذا النص هو كذلك...
ستشكرني على مروري,ولكن انا من اشكرك على لحظات عشتها مع نص
وجدي رائع...فأنت أولى بالشكر والإمتنان...
تحياتي وتقديري وفائق احترامي

******************
**
*
هذا بذخ كبير في الحضور أيها الراقي الأحاسيس مرهفها
أنا أتوج شكري بامتنان كبير أديبنا المخضرم أ.قصي
ولكم هو تشريف هطول غزير رؤاكم أفياء صفحاتي المتواضعة
كن بالقرب دائما أيها الجميل
محبتي والتقدير
أخوكم


نجلاء وسوف 05-15-2016 08:07 AM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
تخرج الحروف من مسام أصابعي
لتقول بنفسها .
كلي إعجاب بما عانقت عيني لهذا الصباح
خاطر ثري وقدرة واضحة في التوسع بالخيال
جميل جدا
تحياتي وكل التقدير

ألبير ذبيان 05-15-2016 09:40 AM

رد: (*) قرأتُ لك (*)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء وسوف (المشاركة 386136)
تخرج الحروف من مسام أصابعي
لتقول بنفسها .
كلي إعجاب بما عانقت عيني لهذا الصباح
خاطر ثري وقدرة واضحة في التوسع بالخيال
جميل جدا
تحياتي وكل التقدير

*********************
**
*
وصباحي أينع بمروركم الطيب الأنيق صفحاتي المتواضعة
الأديبة القديرة نجلاء وسوف
سلمت حواسكم وأهلا بكم دائما
كوني بالقرب أبدا
تقديري



الساعة الآن 10:00 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.