![]() |
جُرعة هواء زرقاء ..
؛
؛ في كل محطة تمشيك صوب حتمية الخاتمة ، يتقادم قلبك رويداً، رويداً .. يتقاطر حنينك لأشيائك التي كنتَ تحبها ، للأشياء الحميمية التي كانت تلتصق بك كالتصاقك بذاكرتك ، كبرت أكثر وبدأت الصور التي كانت تُمرّغ تفاصيلها في محاضن عينيك تنكمش .. تنكمش؛ ليحل محلها صورأخرى أقل جرأة وأضيق إتساعاً من لعبة طرية باتت في سرير طفولتك ، أو مذاق كعكعة غنيّة بالسكر أدفأتها لك أنفاس جدتك .. شيء فيك لازال ينبض بلون الحياة الخافت ، ينبض ليلملم ماتبعثر من رغائبك فوق الرمال الكثيفة ، لازلتَ تحاول أن تتقشر من شراسة الوقت الآفل بقطعك ، الواحدة تلو الأخرى .. تجلس على شاطئ قلبك ، تجتر حركة المدّ والجزر ، وتفتح ذراعيك لرذاذ الموج الآتي من البعيد ، تحاول أن توهم نفسك أن رقصة نبضك لم تفقد رشاقتها وإثارتها ، أن نبضك بخير طالما نبرة موسيقاه تعلو وأنت تصعد الدرج مسرعاً ، وليتك في سَكرة هذا الوهم تشعر بإبرة المدى الحانية وهي تغمزك بلطفٍ ؛ فماعليك وقتها سوى أن تتنفس هواء الحقيقة الصادق ، تتنفس لون السماء عميقاً .. ، هو حق رئتيكَ في الركض في سرمدية الربيع ، هو حق قلبك في السمو فوق تجاعيد المحطات .. هو حظك الجميل من الحياة .. حظك الذي ستشده إلى صدرك بقوة قبل أن يحتفي بك التراب . / منية الحسين وليدة اللحظة :1 (41): https://store2.up-00.com/2016-04/146023042617321.png |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
منية ... اسمك يكفي لأن يكون محط أنظار محبيك ونحن منهم
حرفك ايتها الزكية وإن كان وليد اللحظة هو منبت لإنسانية مشاعرك ومحفل للذكريات الحزينة منها والمفرحة .. وكذلك لايلتزم بجاذبية القمر وإن كان هناك بل يرمينا بحضنه ست مرات قبل النشوة بتفاصيله وصوره العبقة .. شكراً لهذه الإطلالة التي نحب وشكراً لأنك منية ومحبة لاتنتهي |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
جرعة هواء زرقاء
وهل الأزرق كفيل لإعادة النبض للحياة وهل الكلام الممزوج بلغات القلب وأفق الخيال كفيلٌ ليدُب في النفس الأمان . نص عميق قرأته أكثر من مرة وغير الحزن لم يكتسي قلبي ثوباً منه ولهذا هو نص عميق من رؤية كاتبة متمكنة شكرا لك منية النور .محبتي لك |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
وللحرف نبض.. لا يضربه قلب في خلايا من لحم ما أجملكِ حين تقنعين المفردات بأفكارك وتتركين بينها أكثر من حكاية تبقى الروح بوصلة تتجه دائما إلى مبلغها الأشهى منية ما أنتِ إلا قطرة نقية جدا https://download.mrkzy.com/e/0916_9ac927ff40921.gif |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
اقتباس:
ومودة واحترام بملء الكون لن تطاول قطرة من ضوء هذا الحضور لعمدة النبع وسيد الحروف القدير / شاكر السلمان تلك الكلمات التي تكبرني زرعت بصحراء قلبي واحة سنديان مطوقة بالورد فكم شكر يكفي حضورك الرائع عمدتنا الغالي احترامي يسبقه محبتي في الله وانحناءة حرف تطول في حضرتك :1 (45): |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
اقتباس:
إكسير الحياة الأبدية ، التي تقشر بهوت وتجاعيد المحطات وتسمو بنا للراحة في الحضن الفسيح ... النص زانه حضورك العميق نجلاء الحبيبة وهذا غاية المنى ، محبتي وتحية يزفها الياسمين لقلبك :1 (45): |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
اقتباس:
وباليد الأخرى روح تهمي بنورها فوق السطور نعود لحروفنا فنجدها تتوجت بتيجان المرمر سلمت وسلمت روحك حنان الندية وسلم حضورك الرقراق هذا الوسام الغالي من كاتبة وشاعرة بحجم الحنان :1 (45): |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
وليدة اللحظة....أتدرين يا زنبقة النيل المنية ..اصدق صرخة هي صرخة الوليدة
في اللحظة..عفوية صادقة مفعمة بالبراءة..ومشاعر انتجتها الإنسانية الفطرية المنية الراقية... كم تطربني هذه العفوية في نبع الحروف,وأشهد أن قلمك وقبله روحك أجمل من يجيدها تحياتي وتقديري وفائق احترامي |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
ماأجمل الحرف وماأعذبه حين يصدر من القلب
وهكذا كان حرفك سجلا لأحداث رسمها بعفوية بشجنها وسرورها لغتك المنسابة برقة انسياب الماء الرقراق في الغدير الصافي تشد المتلقي وتجذبه بوعي كامن في النفس تحياتي |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
منية الحســـين لاتفتعـــل الكتابـــة هــي فقــط تســـيل عطـــراً تنجــب عصــافير خضـــراء تنســــــل إلى أعمقنــــا خلســـــــة كثــيرة أنتِ عندمـــا تأتين يامنيـــة ود وتقدير ومتابعـــة :1 (45): أخوك / بدر الســاري |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
نعم أيها القصي الرائع فالحرف الآني يولد طاهرا
كطفل نقي لم يلوث بعد بغبار الحياة وتلك القراءة هي ماتمنحه الرئة ليتنفس بها هواء عذبا ..نقيا .. ... أيها العراقي الأصيل كالنخيل ردك بصمة مسك فوحت نفحها في أجواء سطر حزين امتتاني وغابة أقحوان تليق بالقصي النبيل:1 (45): |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
اقتباس:
اعتلى الحرف الضعيف صهوة السحاب بهذا الثناء الوافر من شاعر فنان مثلك أيها الرائع طوبى لحرفي مصافحتك الندية الراقي د. أسعد النجار تقديري وشكر يليق :1 (45): |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
اقتباس:
سعيدة بتواجدك هنا كما دوما أيها الأخ الغالي وممتنة لمروك الماطر ألقا تحياتي ورياحين تتسلق حضور البدر :1 (41): |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
قرأت فيها التأمل والتعمق وذوبان الذات في رؤى المآل الآزف حينه على كل حال.. لطالما كانت الكتابة مرتعاً لاستغراق الأفكار وتماهيها وتشعبها حد اللانهايات تدخلنا دهاليزها المتفرعة متاهات يذهل عندها العقل! وتسبح في سراديبها الروح عوالم الماوراء لهذا.. كانت وسيلتنا نحو الأبدية براحة ما.. الأخت الشاعرة منية الحسين سلمت أناملكم المبدعة كل التقدير |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
القدير / ألبير ذبيان
رؤية تماهت مع صرخة قلم ..ثقبت الحدث بعصا النور وكشفت الغطاء عن ساق الكلام فخشع لها البعد الآخر .. تحية وتقدير لهذا الحضور المجلل بالعمق وبستان شكر . |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
اقتباس:
أتمناك بخير دوما :1 (23): |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
ما أجمل عودتك وهذه الجرعة من الهواء العبقة ابنتي الغالية
محبتي |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
بعيداً عن منطقة البوح، وآلية اشتغالات الكاتبة، والدلالة بانتقاء اللون الأزرق، وماهيّة القضية، وحجم خسارات الشخصية الشفافة.. كل هذا لايهم.
خلقنا بلا مشورة او استئذان، ورضينا.. لايهم. أنجبت زيجات القهر جمع من البنين والبنات، وكنا وحدنا نغرد خارج السرب.. لايهم. تمادى النصف بأنويته، فاحتل أنصافنا.. لا يهم. ولكن.. حين تنثال الأفكار من أنثى، بهذا القهر، وهذا السيل من الإسئلة المبطنة، والشعور بالوحدة في زمن مشتبك بالعلاقات لا.. يهم. وعلينا أن نشتغل على هذه الأهمية تحليلا وتأويلاً. أفكار مرسومة بأنامل من نعناع. |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
اقتباس:
فهل تجافينا الأماكن ولنا أرواح بها ترتع، هل تتحلل منا الذاكرة؟ أنا هنا أمي أحمل الشوق مشعلا وأتشمم عبق أرواحكم عن قرب مساؤك سعادة أمي الغالية ومسائي أنت ياسيدة النبع المحلقة :1 (45): |
رد: جُرعة هواء زرقاء ..
اقتباس:
وكنا وحدنا نغرد خارج السرب .. لاشيء يهم فمازال بإمكاننا أن نغرد، مازلنا نصنع الأحلام في غفوة حادة الصحوة، مازلنا نصعد لأعمق أعماقنا لنجمع الأصداف .. ماذا جمعنا.. ماذا طرحنا؟ لايهم يكفي أننا نعصر زمنا من لحظة رواء تروضها أحبار الكلمات .. شاعرنا القدير عمر مصلح تشرفت بحضورك القيم وبقراءتك الواعية وشكراً لأني لمحتك تقرأ شيئا منك هنا أرق تحياتي وتقديري العالي لسموك:1 (41): |
| الساعة الآن 02:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.