![]() |
(((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
إِلَى الصَّدَفَيْنِ الشَّاعِرَيْنِ أُهْدِي نَبْضَ قَلْبٍ أَسْلَافِيٍّ مُنْهَكٍ يَنْتَظِرُ خَلَاصَ أَزْمِنَةِ الْخِصْبِ الْمَطِيرَةِ الْخَضْرَاء. (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن))) إِلَى َبْدِئِنَا الْمُمْتَدِّ صَرْحًا مُمَرَّدَا**أَبُثُّ إِلَى طَاهَاتَ قَلْبًا مُعَمَّدَا أَبُثُّ إِلَى قِدِّيسَتِي سِرَّ عَاشِقٍ**إَذَا آنَسَتْ أَهْدَابُهَا الشَّوْقَ هُدْهُدَا تَغِيبِينَ عَنِّي مُنْذُ آبَادِ حِقْبَةٍ**وَلَا هَمْسَ مِنْ فِرْدَوْسِهَا الْآنَ هَدْهَدَا فَهَلْ أَذْبَحَنْ حَرْفِي إِذَا عَادَ فَارِغًا**وَهَلْ يَمْلَأَنْ قَلْبِي يَقِينًا لِأَسْعَدَا؟ إِذَا هُدْهُدُ الثَّلْجَيْنِ غَابَ أَمِيرَتِي**وَلَا طَيْفَ مِنْ أَخْبَارِعَيْنَيْكِ رَاوَدَا إِذَنْ غَلِّقِي بَابَ الْمُحِبِّينَ دُونَنَا**وَهِيتِي لِحُزْنِ الْبَدْءِ مَا الطُّهْرُ أَوْصَدَا وَقُدِّي قَمِيصَ الْقَلْبِ عَرِّي سَرِيرَتِي**وَهُزِّي بِمَهْدِي الْعِشْقَ هَزًّا مُهَدْهِدَا أَعِيدِي لِتِينِيسَا عَذَابَاتِ نَارِنَا**لِآنَسَ جَمْرًا مِلْءَ ثَلْجَيْكِ زُمْرِدَا أُعَلِّقُ نِيرَانَ الْمَجُوسِ تَمِيمَةً**لِأَحْضُنَ فِي أَهْدَابِكِ الشَّوْقَ مُؤْصَدَا وَأَنْزِلُ تِيتَ الْغَيْبِ بَعْدَ نُبُوءَةٍ**وَعَيْنَاكِ تُهْدِي الْعَابِرِينَ زُمُرُّدَا أُدَاعِبُ شَعْرًا فَاتِنَ اللَّوْنِ نَاعِمًا**وَخَدَّاكِ مِنْ مَاءِ الْحَيَاءِ تَوَرَّدَا تَعَالَيْ لِأَحْضَانِي احْضِنِي الْبَدْءَ فِي دَمِي**وَضُمِّي شَتَاتًا سَافِرَ التِّيهِ شُرِّدَا أَنَا سَيِّدُ الْأَسْفَارِ فِي غَيْبِ رِحْلَةٍ**وَقَلْبُكِ عَنْ لَيْلِ الْغِوَايَاتِ أُوصِدَا وَهَيَّا افْتَحِي سِرِّي وَلُغْزَ غِوَايَتِي**فَمَازَالَ غَيْبِي قَابَ عَيْنَيْكِ مُوصَدَا لِآمُودَ أَرْوِي قِصَّةَ التِّيهِ شَاعِرًا**لِيَخْلُدَ فِي أَبْعَادِهَا مُتَمَرِّدَا لِأُتْسِي هَدِيرُ الرِّيحِ فِي الْبِيدِ ثَوْرَةً**سَيَعْزِفُهَا الْإِمْـﮋَادُ لَحْنَا مُخَلَّدَا وَيَسْكُبُ أَمْنُوكَالَ مِنْ جَرَّةِ الْمَدَى**لِأَرْشُفَهُ نَخْبًا مِنَ الْبَدْءِ عُمِّدَا أَعَرْشُكِ يَا بِلْقِيسُ فِي الرُّوحِ هَكَذَا**أَجِيبِي عَلَى صَدْرِي إِذَا الْهَمْسُ مَهَّدَا وَلَا تَكْشِفِي السَّاقَيْنِ لَا لَسْتُ لُجَّةً**وَلَكِنَّنِي صَرْحٌ مِنَ الْحُبِّ مُرِّدَا كَأَنَّهُ هُو يَا أَنْتَ لَوْلَاكَ لَمْ أَكُنْ**لِأَكْشِفَ عَنْ حُبِّي لَدَيْكَ لِتَسْعَدَا أُنَادِيكِ هَيَّا سُدْفَةُ الْغَيْبِ أَسْدَلَتْ**رُكَامَ سَحَابٍ مُبْرِقَ الشَّوْقِ مُرْعِدَا آدَاسِينُ هَيَّا وَاعْزِفِي الْحُبَّ إِنَّنِي**تَبَوَّأْتُ مِنْ فِرْدَوْسِهَا الْحُلْمِ مَقْعَدَا مَكَانًا سِوًى فِي يَوْمِ زِينَةِ تِيهِنَا**ضَرَبْتُ إِلَى أَهْدَابِهَا الشُّقْرِ مَوْعِدَا لِأَرْشُفَ سِحْرًا مِنْ جِرَارِ شِفَاهِهَا**وَهَارُوتُ فِي أَنْخَابِهَا قَدْ تَرَصَّدَا سَتَكْتَحِلُ الشَّقْرَاءُ مِلْءَ نُبُوءَتِي**لِأَسْرِيَ فِي أَهْدَابِهَا الشُّقْرِ إِثْمِدَا أُغَازِلُهَا طُهْرًا وَلَا شَيْءَ بَيْنَنَا **سِوَى عِفَّةِ الْإِمْـﮋَادِ ذَابَتْ تَنَهُّدَا أَذِيبِي عُصُورَ الصَّمْتِ قَابَ جَلِيدِنَا**وَذُوبِي عَلَى أَنْهَارِهَا الْبِيضِ سَرْمَدَا أَضِيفِي لِأَفْرُودِيتَ لَوْنَ طَهَارَةٍ**وَهَا يَاسَمِينُ الْمَوْجِ قَدْ هَاجَ مُزْبِدَا أَيَا سَيِّدَ الْأَلْحَانِ سِرْهُو تَرَكْتَنِي **وَحِيدًا عَلَى أَمْوَاجِهَا الْخُضْرِ مُجْهَدَا يُجَدِّفُ فِي تَيَّارِهَا الْقَلْبُ يَائِسًا**لِيَغْرَقَ فِي أَعْمَاقِهَا حِينَ أَزْبَدَا يَلُفُّ بَيَاضُ الْيَاسَمِينِ كُهُولَتِي**يُشَرْنِقُنِي فِي غَيْهَبِ الْهُدْبِ مُفْرَدَا سَأَحْرِقُ أَوْتَارِي عَلَى تَلَّةٍ رَبَتْ**وَأَعْزِفُهَا حَتَّى الرَّمَادِ إِلَى الْمَدَى أُشَيِّعُ أَنْغَامِي وَسِرَّ فَجِيعَتِي**وَبَعْضَ صَدًى مِنْ غَيْهَبِ الْبِيدِ رُدِّدَا أُقُدِّرُ فِي السَّرْدِ الْمَتِينِ وَلَمْ أَزَلْ**أُصَارِعُ هُدْبًا أَشْقَرَ الْغِمْدِ جُرِّدَا فَهَلْ سَابِغَاتُ الصَّبْرِ يُوقِفْنَ فِتْنَةً **وَهَلْ يَقِيَنْ قَلْبِي الْمِجَنَّ الْمُسَرَّدَا؟ أَجَلْ طَعَنَتْنِي هَمْسَةُ الشَّوْقِ طَعْنَةً**أَلَذَّ مِنَ السَّلْوَى مَتَى الْهُدْبُ سَدَّدَا وَعُدْتُ إِلَى خِصْبِ الْمَوَاسِمِ عَاشِقًا**يَسِيرُ إِلَى أَحْلَامِهَا مُذْ تَجَدَّدَا أُرَاوِدُ جَنَّاتٍ إذَا التِّيهُ هَزَّنِي**لِتَنْثُرَ مِنْ فِرْدَوْسِهَا الْحُبَّ سَرْمَدَا لِتَنْثُرَهُ فِي مَهْمَهِ الْبِيدِ نَاصِعًا**وَمِنْ يَاسَمِينِ الْجَنَّتَيْنِ تَوَدُّدَا سَتَعْزِفُنِي دَاسِينُ سِرَّ نُبُوءَةٍ**وَيُنْشِدُنِي سِرْهُو مَدَى الْبَدْءِ مَحْتِدَا يُدَوْزِنُ يَازَاتِ الْخَفَاءِ حَزِينَةً**وَيَسْدَرُ فِي رُشْدِ الْغِوَايَاتِ مُنْشِدَا يُغَنِّي رُجُوعَ الزُّرْقِ مِنْ غَيْبِ ثَوْرَةٍ**وَمِنْ سِرِّ أَقْ مَسْطَانَ لَحْنِي تَرَدَّدَا وَمِنْ ثَوْرَتِي الْكُبْرَى يَهُوسُ نَشِيدُنَا**زَئِيرًا إِلَى الْأَحْرَارِ وَالْكَوْنُ رَدَّدَا سَأَسْلَخُ مِنْ لَيْلِي نَهَارَ نُبُوءَتِي**لِآنَسَ فِي أَسْرَارِهَا جِذْوَةَ الْهُدَى أُعَانِقُ قَطْزِينَاسَ مِلْءَ انْتِصَارِهِ**وَمِنْ رَحِمِ الْأَمْجَادِ عَادَ مُؤَيَّدَا نَثَرْتُ عَلَى أَكْتَافِهِ يَازَ أُمَّةٍ**مِنَ الْحَرْبِ صِيغَتْ فِي مَدَى الْبَأْسِ سُؤْدَدَا أَشُدُّ رِحَالَ الشَّوْقِ لِلْجَدِّ عَادَةً**إِلَى الْفَارِسِ الْغَوَّارِ أَمْنًا وَمَقْصِدَا إِلَى نَارِهَا الْعَذْرَاءِ يَمَّمْتُ وِجْهَتِي**لِآنَسَ نُورًا مِنْ هُدَى الثَّلْجِ مُرْشِدَا سَأَرْوِي عَلَى جَمْرٍ مِنَ الْهَمْسِ قِصَّتِي**عَلَى غُصَّةِ النَّايَاتِ حَرْفِي تَنَهَّدَا حَزِينٌ وَحُزْنِي مِنْ صَدَى النَّايِ مُوغِلًا**يَئِنُّ عَلَى أَهْدَابِهَا مُتَمَرِّدَا أُرَاوِدُهَا أَنْ تَسْقِيَ الْهُدْبَ مِنْ دَمِي**وَتُرْجِعَهُ مِلْءَ الدِّمَاءِ مُغَمَّدَا أَذِيبِي جَلِيدِي فِي مَوَاسِمِ حِقْبَتِي**أعِيدِي إِلَى أَنْهَارِنَا مَا تَجَمَّدَا وَذُوبِي عَلَى صَدْرِي لِتُورِقَ جَنَّتِي**أَزِيحِي عَنِ الْقَلْبِ الْجَفَافَ الْمُؤَبَّدَا وَهُبِّي رُخَاءً مِنْ كُوَى الْبَدْءِ رَوْحُهَا**وَهُزِّي غُصُونَ الشَّوْقِ هَمْسًا تَمَدَّدَا وَمِيسِي دَلَالًا سَاحِرَ الْقَدِّ فَاتِنًا**وَمِلْءَ حَرِيرِ الْوُدِّ يَنْسَابُ أَمْلَدَا أُحَطِّمُ أَوْثَانًا مِنَ الشَّكِّ لَمْ أَزَلْ**أُحَطِّمُهَا فِي سُدْفَةِ الْبَدْءِ أَمْرَدَا وَوَاجَهْتُ نَارِي كَابْنِ آزَرَ فِي دَمِي**سَلَامًا وَبَرْدًا فِي رُؤَى الْغَيْبِ أَسْعَدَا سَآوِي إِلَى عَيْنَيْكِ رَاهِبَ حِقْبَةٍ**إِلَى شُقْرَةٍ أَهْدَتْ لِي الثَّلْجَ مَعْبَدَا رَمَيْتُ إِلَى بُعْدَيْكِ أَثْقَالَ رِحْلَةٍ**وَقَلْبًا مِنَ الْأَشْوَاقِ بِالْحُبِّ مُجْهَدَا عَلَى بَدْئِنَا الْمُمْتَدِّ رَاوَدْتُ هُدْبَهَا **إِلَى وَاحَةِ الثَّلْجَيْنِ أَرْسَلْتُ هُدْهُدَا *** عادل سلطاني ، بئر العاتر يوم الاثنين 29 جوان 2015 |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
|
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
الله الله , ما أجمل شعرك تنظم طويلا ماتع تصويرك و شاعريتك العالية أمتعتنا أيها القدير تحيتي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
آنسني ردك الراقي أيهذا الجراوي الصنو العاقل القارئ الإنسان ما أعذبك ياسر جدتي وبئرها حينما تغوص سابرا غور قلب أخيك في خربشته المتواضعة سعيد بك أيها الأخضر الأسلافي المطير..
تحياتي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
آنسني رقي ردك شاعرنا الرقيق الأستاذ علي التميمي كم جميل أن تتعانق أرواحنا وتتصافح قلوبنا في حميمية مطلقة قاب قوسي هذه الخربشة..
تحياتي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
من يقرأ لك عليه أن يتوقف طويلاً
قصيدة رائعة بما تحمل من صور ومعاني على بركة الله وبالتوفيق الدائم تحياتي https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=22735 |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
آنسني ردك الراقي شاعرتنا الفاضلة روح النبع الأستاذة عواطف عبداللطيف سعيد بهذا التواصل المثمر المتفاعل المضيف..
تحياتي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
نص فيه من الروعة الشيء الكثير ومن الجمال أشياء وأشياء
فهو عبارة عن روضة ضمت أعطر الورود وأحلى الأزهار تحياتي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
لغة جزلة وفخمة وسبك متين , أسلوب جميل وأنيق وحداثوي بعيد عن لغة الحديث اليومية , اذ تمتاز هذه القصيدة بمفردات ودلالات مغايرة لما تحمله في الاستعمال الشائع , فيها سياق درامي نابع من صوت داخلي منبثق من اعماق الذات ومتجهاً اليها , حيث تجاوز الشاعر التصوير الى الكشف عن واقعه النفسي والاجتماعي بوسائل فنية ساهمت في توضيح القيمة الفكرية , ومدها بقيم جمالية , بعيدا عن الوسائل التقليدية , اذ انه " الشاعر" ربط ادواته الشعرية باللحظة التي يحياها في طليعتها الخاصة التي هي تقارب اسلوبي حديث وطريقة تعبير ذات صور ورموز نمت بشكل ايحائي في ذاته الشاعرة , جميل ما قرأت ورائع خصوصا اللغة الأنيقة التي وظف فيها المفردات. |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
ما أجمل هذا الرياض
كم أنت مبدع:1 (23): دمت أيها الشاعر:1 (23): هدهد الثلجين:1 (23):أعجبني كثيرا |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
آنسني ردك الراقي شاعرنا الفاضل الدكتور أسعد النجار أسعدني نبض قلبك الدافئ المحتضن القلب وهذه الخربشة المتواضعة..
تحياتي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
سلاماً شقيق الروح ..
بعد شوق كبير لروحك الطيبة وشخصك الرفيع النبيل .. وحرفك الفاخر الأنيق ... دخلت هنا لتملأ السعادة قلبي .. لأجدني أمام منحوتتك الفاخرة التي ملأت الذهن نشوة .. أيّها الرائع كم أسعدني حضورك الجميل .. هنا .. كل المحبة لك يا صديقي .. والتحايا الطيبة لبئر العاتر التي أنجبتك .. |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
آنستني بصمتك الردية القارئة العاقلة النافذة ببصيرة ناقدة فاحصة تسفر عن قراءة واعية لمفاصل هذه الخربشة المتواضعة ..لقد غصت بوعي ناقد في جسد "هدهد الثلجين"وروحه شاعرنا الفاضل الأستاذ مهند طالب الدراجي أسعدتني مقارباتك القرائية المنفقة جهدا في سبر غور الحرف والروح في آن ..كم ممتع أن نلتقي في حميمية تفاعلية مضيفة قارئة مؤانسة في لقاء نبعي متمكن ..ليت تكون خربشتي في مستوى الجهد القرائي النقدي المنفق بوعي يا ابن النهرين..
تحياتي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
آنستني إطلالتك الندية شاعرنا الرقيق شوقي أحمد وعلى الحب والخير نلتقي في حميمية نبعية تواصلية راقية ..
تحياتي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
آنستني إطلالتك الندية البليلة أيهذا الأرزي الشامخ الحبيب النبيل سعيد بهذا اللقاء على ضفاف نبعية خالصة الود شاعرنا الراقي عبدالكريم سمعون ..كم ممتع أن نلتقي مجددا وبعد طول غياب ..ولله الحمد والمنة على ذلك ..
تحياتي يا صديقي الرقيق الأنيق إمام العاشقين. |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
وما زلت واقفا أصفق لك مذ قراتها أول مرة هناك
أنت شاعر تمتلك كل أدوات الشعر الرائع لديك قدرة عجيبة على سكب الفكرة في قالب لغوي هو لك فقط ولك سبك خاص بين مفردات البيت يميزه عن المتعارف عليه منتهى الشعر هنا أحييك واقفا على رائعتك |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
آنسني ردك الراقي القارئ العاقل شاعرنا المبدع الأستاذ الصديق صبحي ياسين أسعدتني لمستك الياسينية الحانية الدافئة أيهذا الدافق بالرفق..
تحياتي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
فخامة الشعر هنا
حملت الكثير من البديع وبيان اللغة محبة أستاذ عادل |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
آنسني ردك الراقي شاعرنا الجميل اللطيف الأستاذ بلال الجميلي سعيد بفيضك الكوثري المندلق من جرة روحك..
تحياتي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
الأخ الشاعر القدير عادل سلطاني قصيدة يرتقي بها الفكر والتأمل والجمال... كنت هنا فانتشيت من عطر حرفك... مودتي وأعطر تحاياي |
رد: (((هُدْهُدُ الثَّلْجَيْن)))
آنسني ردك الراقي المنساب كوثرا سائغا من جرة روحك المعتقة شاعرنا الفاضل الأستاذ ناظم الصرخي..
تحياتي |
| الساعة الآن 09:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.