![]() |
قال َ الظمأ
قال َ الظمأ
الوردُ مُر ٌّ في حقولِ الواهمينْ لا رائحة للياسمينْ ورقُ القرنفل ِ ذابل ٌ فاحمل ْ صديقي معولك ْ وادفن ْ به تحتَ الرماد ْ ما عادَ يجذبُ شهوتي صوتُ الكنارْ لا الرحلةُ ابتدأتْ ولا طلعَ النهار ْ الأمنياتْ ما الأمنيات ْ !! هل وجه عاشقة ٍ يسافرُ في المدى ويضيعُ خلفَ الريح ِ يأخذه الصدى هل ذاكَ يبدو أمنية !! قالَ الظمأ : صحراؤنا تغتالنا فاشربْ غيابكَ وانتبه حتى تموتَ كما تشاءْ في أي ّ حُلم ٍ قد أراك ْ فاخرج ْ قليلا ً من دمك ْ وانظر ْ إليك ْ حتى أراك ْ لغتان ِ لي .. لغة ٌ لأمّي حينَ أجلسُ في المساء / الصباح أحكي لها / تحكي لنا هي دارجة تلك اللغة .. فُصحى ترددُ ما تبقى من نشيد ْ للعـُشب ِ أو للغناء ِ على جدار ٍ قد تعلق َ في الفراغ ْ قالَ الظمأ : يدنو الخريفُ منَ النوافذ ِ فانتبه ْ كي ْ لا يراكَ المخبرون ْ فاشرب ْ قليلا ً من ْ دمك ْ واخلع ْ عباءتك َ التي قد ْ أورثتك َ قبيلتك ْ قال َ انتبه ْ لتكونَ أنت ْ راياتنا .. لا تنتمي لبلادنا والعابثونَ بحلمنا قد حرّفوا لحنَ النشيد المدرسي والأقنعة في كل زاوية تــُباع ْ فالبس ْ قناعك َ وارتديه كي يعرفوك أما أنا فأنا أفتش ُ في أناي ْ عني وعنك ْ لا أنتَ أنتَ ولا أنا أبدو أنا فاخرج ْ قليلا ً من ْ أناك ْ لأكون أنت ْ وبلا قناع ْ الوليد |
رد: قال َ الظمأ
الله
كم اشتقت هذا الحرف الرصين المترع بالإحساس هذا هو شأن الكبار .. الصور الخلابة ، الحالة التي تحفر عميقا في الروح وتترك في الذاكرة أثر لا يمحى شاعرنا القدير / الوليد دويكات قصيدة حرة كرسالة زاجلة ؛ ثائرة مداها غيم أبيض قالت الظمأ بحكمة شاعر وسيقولها الماء .. تقديري وكل الإحترام وأهلا بعودتك لبيتك ياقدير |
رد: قال َ الظمأ
يااااااااه يالوليد
الله لايسامحك ههههههه |
رد: قال َ الظمأ
عودة ميمونة
اشتقنا لحرفك النقي مودتي |
رد: قال َ الظمأ
اقتباس:
الله ... ما أجمله حرفك المنسوج من رحيق ِ الزهر وهمس الأقحوان ... عباراتك يفوح جمالها كزهر القرنفل حين يحترق ...وفرحة حرفك بعودة حرفي حملها رقة بوحك وصدق تعبيرك ، فوجدتني في حالة نشوى ... شكرا للقصيدة التي حملتني بعد غياب ، لأجد هذا العبق يفوح في هذا الأفق ويحملني على جناح الأبجدية ...هنا أجدد تقديري لك ... باقات ورد وود من سفوح الشوق دمت رائعة راقية وألف شكر ٍ لا تفي |
رد: قال َ الظمأ
اقتباس:
لك قلبي وقوافل الياسمين تحمل صدق شوقي أطال الله في عمرك |
رد: قال َ الظمأ
اقتباس:
وأنا اشتقت لكم رغم وجودكم في الوجدان فمثلكم لا يغيب ... كامل محبتي |
رد: قال َ الظمأ
أيها الوليد كم اشتقناك و حرفك
لا تغب بالله عليك محبتي لك ايها النبيل |
رد: قال َ الظمأ
حوارية شفيفة مع الذات عبر بوابة الحروف على طروس الحياة.. حبكة لنسيج محكم وألفاظ رشيقة.. لغة متينة وسبك لذيذ .. أهلاً ومرحباً أخي الوليد لعودتك مذاق الشهد ونشوة السعد تثبت مع التقدير واعطر التحايا |
رد: قال َ الظمأ
الله عليك وع جمال وروعة حرفك .... وخيالك المحلق ... مع أناقة المعنى ... كنت هنا حقيقة أرتشف الحرف نورا ... ما أبدعك .....!!! |
رد: قال َ الظمأ
ايها الشاعر المبدع
الوليد لا فض فوك .. انت تقول الشعر وكانك تتكلم ولم لا .. فانت من بلاد تأكل الشعر كما الخبز لك مني كل الاعتزاز والتقدير |
رد: قال َ الظمأ
اقتباس:
كنت حاضرا في وجداني في مجالس الأدب .. في قراءات الشعر ... مثلك في الوجدان مقيم ... لك محبة لا تنضب |
رد: قال َ الظمأ
اقتباس:
أيها الباسق .. لك محبة في القلب وحضور في الحنايا هل ستسعفني الأبجدية لشكرك !! شكرا لذائقتك المتفردة ...وعنايتك بالقصيدة محبتي :1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23): |
رد: قال َ الظمأ
اقتباس:
والورد يتفتح ..أيقنت ُ أن شادية النبع مرّت من هنا لا عدمنا هذا الحضور وهذه الرقة المنسابة مع حرفك الأنيق محبتي :1 (23)::1 (23)::1 (23): |
رد: قال َ الظمأ
اقتباس:
ربما هذه الكلمات من أجمل ما قيل بحق حرف لي كيف لا وهي من قلم وقلب شاعر بقيمتك وأديب بقامتك دمت حاضرا رائعا نقيا محبتي الوليد :1 (23)::1 (23)::1 (23): |
رد: قال َ الظمأ
|
رد: قال َ الظمأ
اقتباس:
شكرا لمرورك الجميل ورأيك الذي أعتز به ... محبة لا تنضب دمت رائعا الوليد:1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23): |
رد: قال َ الظمأ
كم جميلاً ان تتذوق الشعر جملة جملة..وصورة صورة..
حتى أذا انتهيت..كنت ثملاً ... لا عجب..فأنك من واحة درويش وسميح..فعطر حروفك من عطر هذه الواحة الوليد الرائع... كنت جميلاً هنا..وكنت رائع تحياتي وتقديري |
رد: قال َ الظمأ
اقتباس:
مرورك يضيف للقصيدة الجمال ويمنحها الحضور جميل ان ترى قلمي ينهل من واحة الراحلين درويش وسميح ... شكرا لك دائما وباقات ورد معطرة بعبق المحبة :1 (23)::1 (23)::1 (23): |
رد: قال َ الظمأ
حقيقة قرأتها و تأثرت بكل حوارها ومكوناتها
نعم يا ابن أمتي حياتنا أصبحت صحراء جرداء ، وظمأ الحرية كوانا لبعاده ، وافتقاده يا ابن أم كلنا نشرب من كأس السراب لا فض فوك وأنت المبدع بقولك وشعرك وصورك التعبيرية الناطقة الأخ الكريم الوليد دام نبض قلبك ويراعك تقديري |
| الساعة الآن 10:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.