![]() |
إمرأة ....
هادئة كعادتها...
كسرد جكاية تعتّق فهطل دهشة لديها صمت يقطع الآه في فم عشّاقها. كلّما تهجوا تفاصيل وجههاغرقوا. يحدّقون فيها بسمعهم ويصغون لها بعيونهم فلا يظفرون و سدى يتعقّبون أخبارها لابسة أسرارها ولا نوايا لها في استدراج فضولهم ففلبهامنذ زمن لم يعد يصبو ولا نفسها تُغوى. |
رد: إمرأة ....
هي في حالة تأمل تصيخ السمع لحفيف الروح وهو يغازل صمتها الواعد بمزيد من المعرفة إيقاع العالم المتدني لم يعد يثير فضولها لأنها في سبيلها إلى الشفاء من كل أمراض النفس وأهواءها تحث الخطى نحو الأعماق لتقبض على الشعلة التي تجعلها ترى نفسها بوضوح وتبصر الآخرين بوضوح أيضا . مبدعتنا الرائعة منوبية الغضباني هكذا رأيتها .. عاقلة .. حكيمة.. ثابتة ومقدسة لأنها في طور النمو السامي تحياتي يا غالية وتقدير كبير |
رد: إمرأة ....
اقتباس:
مرور جميل آسر به من تحليل للنّفس البشريّة ما يفعم. قديرة والله يا سولاف تنفذين الى العمق وتدريكين باقتدار الكنه المقصود لك يا سولاف انبهاري بهذا المرور الذي يرتقي الى درجة رفيعة من المعرفة والإدراك بجدّ أسعدني مرورك فكلّ الإمتنان سولاف الحبيبة :1 (23)::1 (23): |
رد: إمرأة ....
ففلبهامنذ زمن لم يعد يصبو ولا نفسها تُغوى.
======== هي امرأة كلما رف رمشها يتسرب النور من بقاعها وهي امرأة تهيم في كل القلوب لأن ساعدها ساعد الرأفة وهي امرأة تنضج كلما الضوء أشرق من عينيها دمت بكل الخير والود محبتي .. |
رد: إمرأة ....
كبير امتناني بداية لأديبتينا الفاضلتين سولاف و نجلاء لوقوفهما التفسيري و الشرحي لأبعاد النص من جهة قصديته عالية السمو و الحرية بالاعتبار
راقني النص المفتوح أعلاه فكرة و لا جدال في ذلك لكن ما راقني أكثر هو الضغط على الفضاء فقالب المقروء أصالة ومضوي - النص الومضة-و لكن تشكيل القالب و تعبئته التزما عقلية النص المفتوح في تحقيق الألفة بين جنسين و أكثر من أجناس الكتابة لا سيما في مساحة ورقية مضغوطة على أشدها و هكذا ألزمت الناصة نصها في آن ضرورة الاستجابة ما أمكن و على ذات خط التماس لشروط كتابة الومضة مع الزامية تنفيذها بأدوات و رهانات النص المفتوح و هي مغامرة تحسد عليها قطعا أما من جهة ان كانت تحسب لها أو عليها فذلك موكول الى القارئ وفقا لذائقة تقبله من جهة كمن جهة قدرته على امتلاكه الأدوات الممكنة للاقتراب و محاورة هاجس الناصة التي حملت بطلتها -امرأة زاهدة تصوفت النقاء عقلا و روحا- عبئ الخوض فيه بين التلميح و التصريح و كأنها مريدتها الأوفى و صاحبتها الأسبق الى صحبتها و المشي على خطاها فكرا و سلوكا الدخلة ..هادئة كعادتها... على غاية من الانفتاح و الحراك رغم ما يحيل عليه الوصف من هدوء و سكينة و هي دخلة وصفية تمد في ذهنية المتلقي من التعبير الكتابي الى التعبير البصري لأمرأة تلتزم ما دأبت عليه و خبرت تقمصه ..الهدوء.. بمعناه الوضعي الملحوظ مرئيا و تجليه الداخلي الملفوف روحيا و لم تتسمر البطلة الهدوء المقصود الا بعد صولات و جولات لا يعتقد القارئ هنا البتة أنها كانت هادئة و مريحة و هو ما يسمح له بتمثل البطلة كيف كانت ضاجة و هي تسلك صوبها نحو الهدوء المنشود و منه الى تثبيت الامتلاء الروحي القفلة .. فقلبها منذ زمن لم يعد يصبو و لا نفسها تغوى. خاتمة شعرية بامتياز محوصلة اذ أرادت الناصة أن -تأفلش -سيرة البطلة التي بالتأكيد حيثياتها تتعدى ما خصص لها ورقيا و حكمية اذ تستدعي الناصة قارئها الى الاعتقاد في صحة أن متى درب القلب و النفس فلا يصبو قبل الأخيرة و لا تغوى الأخيرة فقط حصنهما من ويلات كل ما من شأنه التضاد و الهدوء مع أعطر التحايا و أشدها احتراما و تقلبي مروري على تواضعه مبدعتنا |
رد: إمرأة ....
امرأة زرعت قصائدها بالأحداق حتى اقترن بوحها بنظرات من حولها عاقلة .. حكيمة .. لا تكترث للتفاصيل الهشة هكذا ظهرت صورتها أمامي باقة ورد لروحك غاليتي |
رد: إمرأة ....
اقتباس:
وكم يجب اللإنتباه لهن يا نجلاء فهنّ نادرات في هذا العصر الآبق شكرا لمرورك الجميل . محبّتي دوما يا نجلاء. :1 (23): |
رد: إمرأة ....
اقتباس:
ما أروع أن يكون التّفاعل بهذه الدرجة من العمق والتّوغل فكم تسعد الذّات الكاتبة بأن تلقى هذه الحظوة من قلم رائع يذهل ويشرّع لأدب رفيع .. والتّواصل مع ما يكتبه الآخر يا صديقي الرّائع عمر فنّ من الفنون الجيّدة ...يهب المتعة الفكريّة ويجعل قراءة الآخر قراءة واعية مدركة للمقاصد والمضامين مشرّعة على جمال وتنوّع التّأويلات وإنّي من الذين وجدوا في نصوصك ما يشدّ وما يهب جماليّة التّقبّل ومتعة الإبحا ر فيها فقد وجدتني مشدودة لعمق أسلوبك ومتانته وروعته وتفرّده وما أجمل أن تبادلني هذا الإحساس فتمرّ على هذه الومضة بعمق تقشّرها وتفكّكها ونشفّرها .. فالواحد منّا يا عمر لمّا يكتب ينتزع من نزفه ووجعه ورؤاه وتفكيره ووجدانه ما يأمل أن يجد له قارئا مكابدا يعي مقاصده أشدّ على يديك أخي الرّائع فأنا وأعوذ بالله من هذه الأنا المتجبّرة أعشق قراءة النّصوص الجيّدة وتراني أهبها كلّ وقتي وكلّ إهتمامي إعتقادا منّي أنّها لا تقلّ أهميّة على الفعل الكتابي . شكرا كبيرة فقد راقني مرورك وحرفيتك واقتدارك على التّعامل مع الآخر والتّواصل مع ما يكتب. لروحك كلّ البهاء . :1 (5): |
رد: إمرأة ....
اقتباس:
شاعريّة الردّ عندك تذهلني وتروقني جدّا ... إنّها من جماليّة التّقبّل عند مبدعة في حجمك . محبّتي يا دييييييزي . :1 (41): |
رد: إمرأة ....
اقتباس:
ما أجمل هذه المرأة التى جمعت باقة من الخصال لتقول لنا ببساطة" اليوم وصلت مرحلة النضج" الصمت يجعل المرأة تتوشح بغلالة من هيبة..ممارسة الإنصات متعة لا يضاهيها متعة..سماع صوت الأخرين أجمل بكثير من سماع أصواتنا.. ما أبلغ كلماتك عندما وظفتها لتتبادل الحواس دورها..يحدقون بالسمع ويصغون بالعيون...ما أجمل هذه الصورة البليغة.. بعض من غموض يثير فضول فطري لدى الأخرين..هي لن تحاول إثارة فضول أحد فما لديها من مميزات كافٍ لإن يجعل من حولها ينقب عن المزيد.. وصفت امرأة تقف على منصة الحياة لتعلن "اليوم وصلت سن النضج" كنت رائعة هنا منووو... محبتي، سلوى حماد |
رد: إمرأة ....
اقتباس:
بعضهن ينضجن قبل الموعد ... وبعضهن يتوشين بحلل من الوقار والرصانة... ولكنّ حظهنّ في الحياةيظلّ عقيما.....وما عند اللّه أوفى وأجزى شكرا أيتها الرّائعة لمرورك الجميل الذي يشي برفعة وعيك وإدراكك لهذا الصّنف من النّساء ممتنّة لك أيتها السلوى الغالية. :1 (5)::1 (41): |
رد: إمرأة ....
تحية طيبة
بداية احييك على الوعي اللغوي في بعده الجمالي وهو يحرك (الفكرة / البطلة ) على خارطتين بنفس التوقيت ( التوقيت الشعري اللغوي الصادم ) والتوقيت المرمي في حركية الذات المتلقية صوب السرد .... اذن تتمثل قدرة الشعر في التحرك على خارطة اللغة والتحرك على خارطة النفس ... مادمنا على ذمة النقاش والنقاش ربيع للعقول أتوغل خطوة أخرى في مفاتن الوقت ... النص بتقديري القاصر هو قصيدة نثر اذ انه يتحرك في جوهر الشعر وقد توسل الى ذلك ببداية وقصر وكشف وتكثيف ومجازات صارمة ومتواليات صادمة وضغط واضح وشديد وذو مركز تدور حوله القصيدة / الفكرة / وخاتمة وهذه تقنيات قصيدة النثر النص المفتوح نص تتعدد مركزيته ويتناسل افقيا وعموديا ويتكاثر وينفتح على خرائط كثيرة ويتجلى في اعراض الشعر وليس في جوهره وعبر كل ذلك يشير وبقوة الى جوهر الشعر ... النص المفتوح نهاياته متعددة ومفتوحة و ينفتح على حريات ويفتح ثغرات ويضرب جهاته في افاق التاويل قصيدة النثر في احدى مستوياتها تتجه لتحقق ذاتها بينما النص المفتوح فهو خارج الذات ويتجه لياسر الفضاء الشعري لست هاهنا مؤسسا لمفاهيم وفلسفة النص المفتوح ولكني اقدم فهمي امام نص باذخ هويته في عرفي النقدي ( قصيدة نثر ) وليس نصا مفتوحا ان النصوص المتحركة جماليا والتي تثير وتستفز الناقد والقارئ لا بد ان نقف معها بصدق واخلاص ونشير الى قيمها الجمالية والمعرفية اتحدث عن النص كشمة ورد بعيدا عن مقاصد النص واحداثيات التاويل وقوالب اللغز لهذه الفكرة /الأنثى التي يشير كاف التشبيه الى تاريخ هدوئها القابع في سرد الحكاية والذي يبدو ان صمتها من اضعف الأيمان او انها لاعبة ماهرة ... فالتهجي انما يكون لمقروء لكن هذا المقروء ملغز ... فهي لابسة اسرارها ... ومادام هناك مدن اسرار اذن .... هي ليست هادئة كعادتها فقلبها منذ زمن لم يعد يصبو ولا نفسها تغوى بكلمة ....النص معجم جمالي باذخ ودليل مجازات ذكية واني كلما أتهجى وجه القصيدة اغرق ... اذن لك الجمال ولـــــــــــــي غرقي حيدر الأديب |
رد: إمرأة ....
قديرنا حيدر الأديب
بدء كم أنا سعيدة بعودتك الى النّبع وباستجابتك لنداء اتنا جميعا هنا.... فما أحوجنا سيّدي الكريم الى المنجزات الكتابية التي تصنع الدّهشة وترتقي بالذّائقة وتثريها وكم نحن في حاجة لتواصل أنيق ينقذنا من التّقوقع في مجتمع ينحدر بسرعة في ظلّ تنامي احباطاته وخيباته بداعياتها علينا . فمرحبا بعودة الدّر الى معدنه . وما أسعدني أكثر هو هذا الحلول الوارف الباذخ بمتصفّحي والذي انبنى على محاورة النّص راصدا كوامنه متقصيّا دلالاته في اعادة لصياغته على النّحو الذي انطبع في ذهنكم .. والحديث عن المرأة من المرأة ياقديرنا حيدرفي أعمّ صوره هو وصف أو ربّما رصد لحالة شعورية باطنية ونفسية بما يفضي الى انشاء الذّات وإعادة تمثّلها. ولعلّ هذا الجنس من الكتابة يتأسّس على استحضار باهت الملامح لرؤى ذهنية .ولعلي اذهب الى القول ان النصوص من ذات الصيغةو النوعية يتنامى فيها فعل الكتابة لينفتح النص فيها في اتجاهات عديدة لعل اهمها الإتجاه الداخلي الذي يهم الذات الكاتبة واتجاهات اخر ى تتشكل خارج النص لتنفتح علىما تركه من انطباعات عند متلقيه وقد عبرت عن احدها بقولكم هنا والذي يبدو ان صمتها من اضعف الأيمان او انها لاعبة ماهرة ... فالتهجي انما يكون لمقروء لكن هذا المقروء ملغز ... فهي لابسة اسرارها ... ومادام هناك مدن اسرار اذن .... هي ليست هادئة كعادتها فقلبها منذ زمن لم يعد يصبو ولا نفسها تغوى فالنص المفتوح يظل مشحونا بدلالات واحتمالات شتى تظل تخاتل وتشاغب متلقيه بما يحدث صداما وقلقا حول ماهية وحقيقة الشخصية المتحدث عنها ما ابهرني سيدي الكريم امتلاككم لميكانيزمات التحليل واعتمادكم منهجا ذا جدوى إجرائي ودقة بحثكم عن المعنى الكامن أسعدني مرورك الباذخ المتميّز بسماته الجداثيّة والذي يجعل التواصل بيننا حر كة منفتحة ترتقي الى مستوى رفيع . تقديري الكبير قديرنا حيدر الأديب و فائق الإحترام لهذا البهاء والأناقة الفكرية . جزيل الشّكر للقديرد.فلاح الزيدي الذي ربط الصلة بكم من جديد :1 (45)::1 (45)::1 (45): |
رد: إمرأة ....
أغدقتها الحياة بالفرص في زمنِ ريعانها فكانت تنتظر الأجدر بينها وحينما أجدَبت أتتها فرصٌ جدباء حاولت جاهدةً أن تعيد جزءاً من أمجادها فلم تتمكن لكونها لاترضى أن تهوى دون ماتراه ، لتقتنع بأمجاد الماضي الذي بقيت معلّقةً به دون أن تذق من شهده غير حلاوة الشعور بالغرور والراحة لتتمالك اليأس وَفيما تبقّى لها ، فأغلقت الباب على نفسها لتلغيها نهائياً ، تترنّم بصوفيّة الروح ونضجها دون أن تدرك بأنَّ الدنيا هبة وأيامها معدودة ولم تذق من الشهد سوى أن تنظر اِليه من بعيد وقد أخذها غرور الماضي اِلى زوايا النسيان .. أ/القديرة منوبية كامل معذرةً اِن توهّمت في ماوراء القصد والهدف للذات الشاعرة في هذهِ الخاطرة الرائعة المتميّزة مع خالص الودّ |
رد: إمرأة ....
إفرازات نفسية متشابكة بالأستنكار العنيف والهدوء الرصين ،ضمخت وجه هذا النص البديع والذي أشارك الأخ حيدر الأديب رأيه في كونه أقرب الى قصيدة النثر منه الى النص المفتوح لماتضمنه من تركيز عال ٍ وتكثيف متقن وصياغة شعرية وفكرة بلورية .. أحييك على هذا الإبداع قديرتنا الأديبة منوبية دمت بتألق ورقي يثبت مع التقديروأعطر التحايا |
رد: إمرأة ....
اقتباس:
ما أروع أن تتناسل النّصوص من بعضها وما اجمل أن يلد نصّ من نصّ إنّها فمّة التّناغم والتّواصل الجميل . أفعمتني بما كتبت أمتناني الكبير . |
رد: إمرأة ....
اقتباس:
شكرا بحجم هذا المرور الوارف وبحجم روحك السّخيّة يسعدني دوما تحفيزك ودقّة تواصلك مع ما نكتبه هنا جميعا . فلك كلّ التّقدير والشّكر للمرور والتّثبيت الذي ينمّ على أناقة تواصل فكرك وانفتاحه على نص الآخر . :1 (41): |
رد: إمرأة ....
لانها كتبت بعفوية..وبذات الصدق..وجدت الردود والتحليل اطنبت لها
ان اضيف..ربما ترهل في الاضافة...فقط اقول...كنت رائعة..في البوح تحياتي وتقديري |
رد: إمرأة ....
هو ذلك السّكون المخيف والمريح في الوقت ذاته بعد عواصف الحياة وقواصفها
سلمتِ سيدتي والف تحية |
رد: إمرأة ....
اقتباس:
|
رد: إمرأة ....
اقتباس:
امتناني والتّقدير. |
رد: إمرأة ....
الأديبة الرائعة الفاضلة منوبية
من النساء امرأة تسبر غور الواقع حولها ، و بصمتها الواعي الناضج و الرزين تثير فضول من يحيط بها وخاصة من الرجال ، لا سيما وانهم قد أقنعوا أنفسهم بثرثرة المرأة فتحية لبطلة نصك هذه ، التي بصمتها قلبت الموازين عندهم ، فرأوا بآذانهم ، و سمعوا بأحداقهم المبحلقة رؤية جميلة ، و تصوير رائع من أديبة هي نفسها ناضجة وواعية . لكِ مودتي و تحيتي |
| الساعة الآن 09:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.