![]() |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
نص وقفت امامه طويلاً..وساعدني النت وهو يسرق ردي في كل مرة وتقفز الحروف
كالارنب الهاربة..واعاود قراءة النص لابدأ من جديد كتابة الرد..ولا ادري هل سيصمد الرد هذا امام النت وهو يلعب معي لعبة القط والفار.. استوقفني النص لجمال الجمل التصويرية..واختيار زوايا التصوير بحيث وانتَ تقرأ النص ترتسم في المخيلة صور مرسومة او لنقل منقولة بمهارة على شكل جملة ادبية شعرية..جمل مكانية وزمانية ترسم ملامحها حروف نقشت على الورق بحياكة ماهرة.. كنت وما زلت اقول ان المرأة هي الاقدر على ترجمة مشاعر الانثى..بلغة الادب والشعر..لان ترجمة المشاعر شبيه بالترجمة اللغوية كيف تستطيع ترجمة لغة لا تحسن ابجدياتها!!..هنا السلوى كانت في ابهى صور الترجمة للمشاعر الخزين في الذاكرة لكنها اخيرا وقعت في اللغة الفلسفية الشاعرية التي تصطبغ بها حروفها وهي الاخيرة من النص ([/هل نحن قادرون على إعادة تأهيل مشاعرنا إثر خيباتنا العاطفية؟؟... هل نحن قادرون على تدريب ذواتنا للقفز الطويل من فوق مناطق الألم؟؟.. هل نحن قادرون على تقمص دور القديسين لتصبح قواميسنا مزدحمة بحكايا الصفح والغفران؟؟ هل نحن فعلاً قادرون على إعادة ترتيب كرياتنا الدموية وترميم نبضنا؟؟؟ وإذا اشتعلت نوبات الحنين..ياترى من سيطفئها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )وهو خروج عن التصوير الجملي كمن يضع كامرته ليسأل عن فحوى الصورة ويبحث عن الاجابة التقريرية للتسائلات ا!! نص رائع ..يستحق التثبيت ولكني لا املك صلاحيته... تحياتي وفائق احترامي |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
أهكذا يفعل الحنين؟
يشتت القلب يجمعه يطريه يعذبه ينديه ثم يمنحه اليباب أهكذا الحنين قاسٍ يمنح النفس صبارا ثم جوريا ثم هناء أهكذا الحنين يوزع البشائر يقتص من النفس الافراح؟ أهكذا الحنين يبث الشدو ثم البكاء؟ رائع نصك سلوى أجدت سبر لحظات القلب بكل تجلياته تقديري وودي |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
سأتقمص دور نورس مهاجر ..بدون هوية أو جواز سفر..سأكتفي بذاكرة مفخخة بتفاصيل كثيرة قابلة للانفجار دون سابق إنذار لتشعل حرائق الحنين.
سأطبطب على جرحي وأرتقه بما تبقى من نبض.. سألعب لعبة النسيان تارة واللامبالاة تارة أخرى.. سأدور حول ذلك الضوء المحتضر المنبعث من ذاكرتي كفراشة علي أصطدم بك وعندها فقط سأعرف كم تضائل حجمك في قلبي.. سأردني لنفسي رداً جميلاً وسأحترف الضحك في وسط مدينة ملبدة بغيمات الحزن.. سأختبئ خلف ابتسامة مرسومة بعناية ورمشة هدب قادر على اخفاء كل ملامح الشقاء.. سأتحرك ..سأتنفس..سأكل ..سأشرب ..سأمارس الحياة بكل طقوسها رغم ان كل ما بداخلي معطل.. سأنتعل الطرقات التى تؤدي إلى لا مكان.. سأمحو من ذاكرة الأيام اسمك وتفاصيلك الكثيرة التى تدمي مشاعري حتى لا أجلد ذاتي بذنب حبك.. س[/COLOR]أتوقف هنا عند مفترق الرغبة لأختار وجهتي .. للسّين في نصّك يا قديرتنا سلوى دور في تأطيرتفاعلنا .فهي هنا الأكثر بروزا.. فبالسّين نلج النّص وبأذهاننا قرارات ومواقف محتملة ... وقد وجدتني كمتلقيّة أعوّل كثيرا على هذه السّين وسطوتها لتناول مشاعردفينة جاءت مبثوثة في أرجاء النّص ترفدها سين تشكّل قوام الحكاية في مستقبلها ورؤياها.. وكأنّي بهذا الجزء الثّاني من النّص هو وضعية لحلّ تأزّم الذّات الكاتبة في بداية النّص... فما أروع هذه السين في اسمك وفي رسمك وفي نصّك ... إنّها الإسترخاء عند الضّفاف محبّتي أيتها القديرة :[/COLOR]1 (18)::1 (18): |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
كم أنتِ فاتنة الحسن في حضرته
كئيبة بملامح عاجزة عن اخفاء خذلانك من غيره يا سلوى أوااه يا جميلة لا يطفئ نوبات الحنين الا البحث عن أنفسنا بين أقلامهم .. حروفهم.. وقصائدهم واستنشاق عبق قهوة كانت تجمعنا ارتشافاتها والشرود حزنا مع أنغام فيروز ..... يا سلوى.. سيبقى السؤال "هل كنت يوماً لي حقاً؟؟؟ " مترسبا في قعر فناجين القهوة بلا اجابة / / من يطفئ الحزن ....!!! وكأنها مشروع رواية مختصرة يا رائعة عشنا تفاصيل فصولها وإن كانت قصيرة بعمق واحساس ما أعذب احساسك يا رقيقة طبتِ والألق محبتي وتقديري :1 (41): |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
الأديب الراقي قصي المحمود، دعني أولاً أصب جام غضبي على النت الذي سرق ردك أكثر من مرة وحرمني القطفة الأولى من ردودك.. كعادتك تقرأ النص بعين الأديب المقتدر وتشرحه بمشرط متزن وتنظر له من كل الزوايا فتأتي القراءة شاملة لكل أجزاء النص.. أوافقك الرأي بأن المرأة هي الأقدر على ترجمة مشاعر الأنثى..لإن النساء يتشابهن في ردود أفعالهن مع بعض الفروقات الفردية، لذلك ستجد همومهن ومشاعرهن متقاربة.. بالنسبة للجزء الفلسفي المتمثل في أسئلة أوجهها للقارئ الهدف منها تحفيز القارئ على التفكير في حلول بعد سرد الحكاية..ايضاً هو تحد لأنثى النص التى أخذت قرارها بالنسيان في الثلث الأوسط من النص.. أكتب بلا خطة مسبقة وبلا تحضير وكأنني في رحلة الى الطبيعة ..أحمل الكاميرا ولا أدري بأي صور سأعود.. يسعدني حضورك أديبنا الراقي قصي لإنه حضور مميز يضيف للنصوص قيمة أدبية ويجعلني أرى النص من زوايا جديدة.. أشكرك على متابعتك لحرفي وتفاعلك الراقي معه، مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
قراءة واحدة لحرائقك ليست تكفي غرقٌ حتى النخاع تماوجُ العاطفة والرقة تمازج الروح والكلمة خلقٌ آخر نص أدبي فريد تقفُ كلّ عبارات الإطراء والثناء خجلةً أمام هذا المدّ الهائل من البوح السحريّ العجيب أحييكِ يا ممطرة |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
سلوى حماد ... قرأتك ِ هنا حد ّ الدمع ..حدّ الشوق .. أي ّ مشاعر انفجرت في هذا النص المدهش المذهل العميق النابض بأبجدية لم نألفها ... جحافل من التساؤلات حملها النص .. وتفاصيل عن حب ٍ لا يتكرر تحمله بطلة هذا النص ... وأية جراح في وجدانها ...!! سلوى حماد .. اسمحي لي أن أمكث هنا ، أشعل لفافة تبغ وأشاطرني فنجان شوق وأتأمل وأقرأ ...هنا أحتاج للتأمل قبل القراءة ...ربما أجد مقعدا في حديقتك الخلفية ... محبتي واحترامي |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
كنت أربت على كتف الياسمين المتكئ على شرفتي وهو يوزع قبلات مجانية على المارة زكاة عن ثروة الحب التى كنا نمتلكها ذات ثراء..
======= الله الله ... من أعذب النصوص الذي يشدني الغوص فيها هو موضوع"الذاكرة" والانفلات اللغوي المتكاثف بالصور الشعرية والانسياب دون رقيب على البوح الخاطري يغريني غزو القلب وغرز مخالبه الشعورية في استرجاع لحظات أُفلتت من قبضة الوقت ولكنها أثمرت في الذاكرة لوز اشتياق ..وكانت اللغة هنا بالحنين لزهور الياسمين وهو لغة الدفء والصفاء .. فالسلوى الكثيرة أنتجت لوحة مرسومة بيقين لحظة مكتظة بنقاء داخلي فلك كل تقديري على هذه الرائعة تقبلي مروري وإعجابي بهذا النص .. |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
مَنْ يُطْفِيْءُ الْحَرَائِق؟؟ يرتعش سؤالٌ اللحظة أمامي: هل كنتَ يوماً لي حقاً؟! قبل أن أخط هذا السؤال غمسته بتاريخ من ليال طويلة لم تذق طعم النوم ووزعته على دروب المدينة العتيقة التى دغدغتها أثار خطانا المرتبكة ثم عمّدته بلفحة شمس قبيل الغروب أتساءل وأستعيد كل اللحظات الهاربة ويشتعل فيَّ الحنين أستعيد اللحظة صوت خفقات قلبك التى كانت تُشعل مجامر اللهفة وتضيءُ روحي بأشعة الحب وتغرسني وردة على ثغر الأحلام المشتهاة أستعيد اللحظة نبرات صوتك المبحوحة التى كانت تنزرع في أذني فتسري في عروقي ثورةً أشبه بزلزال يراقص كل شيء بعنف ويغير طبيعة الأشياء أستعيد اللحظة حضورك الذي كنت أكتحل به فتكتمل زينتي وتنضج أنوثتي أستعيد اللحظة مراسم انتظاري لك كنت أربتُ على كتف الياسمين المتكيء على شرفتي وهو يوزع قبلات مجانية على المارة زكاة عن ثروة الحب التى كنا نمتلكها ذات ثراء كنتُ أشرع ذراعي للسماء التى كانت تمطراً حباً لينبتَ الياسمين في جديلتي أناغي الطيور، وأراقص بندول الساعة الذي كان يطوق لهفتي دقيقة بدقيقة أستعيد لحظات خوفي من فقدك مجرد التورط في فكرة غيابك كانت تسحبني الى منافي الكآبة لأنكفيءَ على نفسي وأستعرض سيناريوهات الرحيل وما بعد الرحيل رغم إنني بدأت أتماثل للشفاء منك الا أن فنجان قهوتي مازال يوقظ في عمقي شهوة التفكير بك مازلت أحرص على طقوسه التى تعودناها وحده فنجان القهوة الذي بقي على حاله في كومة الحطام التى خلفتها وراءك ومن بين كل الحطام مازلتُ أنقِّب لك عن ألف عذر أهرب لكن الأسئلة تحاصرني بعناد أهملها أتجاهلها وعند أقرب لحظة حنين تعود لتنتحر برصاصات الإجابات الفارغة أليس غريباً أن يشحب النبض في عنفوانه ويلف الضباب المشاعر بهذه السرعة؟! أليس ظلماً أن يُهدر نبضنا على مفارق طرق لم تحتمل رؤيتنا سوياً؟؟ أليس مؤلماً أن تُقطع شعرة كانت بمثابة جسر ينقلنا ما بين مدنا وجزرنا؟؟ أليس موجعاً أن تتركني عالقة بين كلماتك أتحسس العتمة بين حروفها وأتعثر في تعبيراتها التي لا تشبه أفعالك؟؟ آه لو تعلم... لو تعلم كم هو أحمق الانتظار لقطار تعلم بأنه لن يتوقف في محطتك أبداً وتكتشف بأنك ترتشف السراب حتى العطش لو تعلم كم هو مرهق الحلم الذي يرافق طيفك في رحلةٍ تخطف النوم من عيني وتشعل فتيل الآه في صدر ممتليء بزفير يحمل رائحة تبغك آهات تتزاحم في أروقة رئتي تنذر بعاصفة من الحزن ووجع يسكن دروب الروح المستعرة بالشوق فأركض بين أروقة الانتظار لكنني أعود كل مرة بخفي الفقد كم هي سخية خيالاتنا ودموعنا عندما تنام في حضن أمنية شاحبة كم هي موجعة أشواقنا عندما تتمرغ في غربة المسافات وخرافة الأوهام أشعر بأن عينيَّ الآن مؤهلتان لاستيعاب كل غيمات البكاء وانني سأمطر بما تيسَّر على كومة أوراقي التى تعودت أن تقاسمني حالات الدهشة والذهول وتتناسل الأسئلة تباً لأسئلة تٌمعن في حصاري على أنغام نبضي المنهك معزوفة أشبه بعزف جنائزي تطرق أذني فأغمض عيني في محاولة بائسة مني لمنع هطول مطر الحزن وأسدل عباءة أهدابي حتى لا ينفلت بعض إحساسي وتنكشف براءة ذلك الحلم الآفل يتجذر فيَّ الأرق ويتسلل بخبث الى مرافئ الذاكرة فيوقظ في حنين يستفز نبض قلبي وينساب صوت فيروز مغرداً في دمي: “أنا عندي حنين ...ما بعرف لمين ...أنا خوفي يا حبي لتكون بعدك حبي.. و متهيألي نسيتك و أنتا مخبى بقلبي.." كم يتشابه العشاق في خوفهم وحنينهم حان الوقت كي أتوقف لألتقط أنفاسي قبل أن تشيخ الروح ويتلاشى العمر سأتوقف حتى أستردني سأتقمص دور نورس مهاجر بدون هوية أو جواز سفر سأكتفي بذاكرة مفخخة بتفاصيل كثيرة قابلة للانفجار دون سابق إنذار لتشعل حرائق الحنين سأطبطب على جرحي وأرتقه بما تبقى من نبض سألعب لعبة النسيان تارة واللامبالاة تارة أخرى سأدور حول ذلك الضوء المحتضر المنبعث من ذاكرتي كفراشة علي أصطدم بك وعندها فقط سأعرف كم تضاءل حجمك في قلبي سأردني لنفسي رداً جميلاً وسأحترف الضحك في وسط مدينة ملبدة بغيمات الحزن سأختبيء خلف ابتسامة مرسومة بعناية ورمشة هدب قادر على اخفاء كل ملامح الشقاء سأتحرك ..سأتنفس..سأكل ..سأشرب سأمارس الحياة بكل طقوسها رغم ان كل ما بداخلي معطل سأنتعل الطرقات التى تؤدي إلى لا مكان سأمحو من ذاكرة الأيام اسمك وتفاصيلك الكثيرة التي تدمي مشاعري حتى لا أجلد ذاتي بذنب حبك سأتوقف هنا عند مفترق الرغبة لأختار وجهتي رغبتي في الهروب منك رغبتي في الهروب اليك رغبتي في نزف الحزن المعتق على أرصفة الطرقات رغبتي في إخماد جمرة حنين ترقد تحت الرماد رغبتي في إسكات ذاكرة تحاصرني بالتفاصيل وتتقافز هنا أسئلة من نوع أخر هل نحن قادرون على إعادة تأهيل مشاعرنا إثر خيباتنا العاطفية؟؟ هل نحن قادرون على تدريب ذواتنا للقفز الطويل من فوق مناطق الألم؟؟ هل نحن قادرون على تقمص دور القديسين لتصبح قواميسنا مزدحمة بحكايا الصفح والغفران؟؟ هل نحن فعلاً قادرون على إعادة ترتيب كرياتنا الدموية وترميم نبضنا؟؟ وإذا اشتعلت نوبات الحنين..ياترى من سيطفئها؟؟ رجاء أخير لك... أستحلفك بعدد دقات نبضك الغائبة وبعدد الأيام التى لن تأتي أن لا تكمم قلمك لعله يعترف ذات ذكرى ويشيع الأسئلة الحائرة إلى مثواها الأخير..
|
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
أكبر ظلم للنص أن نعتبره نصاً واحداً فقط ؟؟!!
هذا النص الشامل الشافي الوافي لحالات متعددة تمرُّ فيها المشاعر من طور التكوين حتى طور الانتهاء كل شيء في هذه الحياة له بداية وله نهاية وما بينهما فترة تطول أو تقصر تبقى هي المسافة المسافة عندك سلوى كانت غنية بمشاعر حنين واشتياق أكبر من حجم المسافة كان هناك كم كبير من المشاعر وكنت فعلاً سخية حد الكرم الحاتمي نعم لم تكوني أبداً بخيلة بمشاعرك لذك لن تكون ردة الفعل سهلة أبداً .. عليك أن تعيدي ترتيب الزهور في آنيتها .. ربما أصبح بعضها ذابل وبعضها الآخر أكثر إشراقاً .. الحياة لا تتوقف عند أحد .. وهذه المشاعر تحتاج أن ترتاح قليلاً ريثما تشرق زهور جديدة تستحق أن تتقدم غيرها الذابل في آنية الورد .. مبدعة وأكثر سلوتي دومي |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
لكل من مرّ من هنا وترك بصمة حضور..لكل من قرأ الخاطرة بعمق ومنحها من وقته وجهده..سعيدة حد الدفء بحضوركم البهي .. فخورة بنصي المتواضع الذي شرفني بردودكم التى تفوقت عليه...
ما أجملكم وما أجملني بكم... سأترك نبض قلبي هنا عله يشي بحجم امتناني حتى أعود للرد على ردودكم الرائعة بما يليق بها... محبتي وتقديري، سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
ها أنا هنا سلوتي...التهمت النص التهاما و لم اتمكن من الإستمتاع بكل نكهاته. فها أنا سأعيد تذوقه بتأن و أعود حين أشبع من دسامته و تعدد مكوناته الشهيه. كم أنت رائعة سلوتي. آه و آه ثم آه يا سلوتي.... مذا أقول و أنا أترنح نشوة و ألما بين دروب ما قرأت هنا. بكل حنكة و ابداع تصفين أقسى حالة قد يعرفها البشر عامة و حواء خاصة. فراق الحبيب من أصعب ابتلاءات الأقدار و الشفاء من قصة حب قد يكون كالشفاء من سرطان خبيث. وصفت مراحل الإنتظار و الذكرى و النسيان و الحنين و التمني بكل عذوبة و مرارة. أبهرني أسلوبك سلوتي و أذهلتني بلاغتك و راق لي تمكنك من لغة الضاد . إلى جانب الأديبه السامقه نصك يدل على عالمة نفس ماهرة. لقد غصت في أعماق تفاصيل المرأة المحبة .... ففهمت مخاوفها و وصفت انتظارها و شوقها و عبرت بكل دقة عن حالات الحزن و الذكرى و مرحلة الشفاء الوهمي . قلتُ و قلتٌ و لكني لم أنصف النص و لم أعطك حقك في الثناء على ما خطه يراعك الرائع. محبتي و أكثر لك سلوتي القديرة.....لقد استمتعت بحروفك أيما استمتاع . أرق التحايا المعطرة بروح الياسمين غاليتي. https://www14.0zz0.com/2014/11/02/22/409852560.jpg |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
|
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
هذه الحرائق ياغاليتي سلوى
سيزداد أوراها في كل حين فشؤيط الذكريت معبأ بالكثير وداخل الروح محطات صعب تجاوزها والعبور من فوقها ما دام تركت كل هذه المشاعر رحلت معك عبر النص الذي يحتاج أكثر من قراءة لما فيه من شوق وحنين خطت حروفه بالعمق رغم الثورة وتيه المسافات لكتاباتك نكهة تشد القاريء وتجعله يرحل مع الحروف عبر الزمن لقلبك الهناء ولروحك البهاء دمت بخير محبتي |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
وربي قرأتها حرفاً حرفاً مالم أقرأ نصاً بهذا التأمل
يبدو لي أني ماكنت اقرأ فقط بل أعيش حالة حاضرة وآنية أنستني أني كنت أعدل زلاّت الكيبورد سلوى حماد بل الأستاذة القديرة سلوى حماد بل الرائعة المبدعة سلوى حماد ياااااهـ لا أصدق أنها حالة كتابة وفقط للكتابة بل انها زفرات خرجت ملتهبة وصادقة ماذا أقول؟ بوركت غاليتنا |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
ربما أجمل ما في حكايا المشاعر هي تلك المتناقضات التى تؤرجحنا ما بين الشيئ ونقيضه وتسبب لنا حالة من الفوضى التى نستعذبها رغم مفاصل الألم فيها... قرأت النص بعمق وفككته ببراعة فأهديتني ابتسامة رضا وامتنان.. القدير ناظم..تشرفت بمرورك البهي .. مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
جاء حرف السين هنا لتتكئ عليه سيدة النص في رحلة نسيان تقدم فيها قدم وتؤخر فيها أقدام...حرف السين هنا كان حاضراً بكثرة لإن النص يركز على مشروع مستقبل يغيب هو عنه..حرف السين هنا وحده من سيكون بجانبها.. لم أستغرب ملاحظتك الرائعة هذه منوبية الغالية.. فأنت عودتني على أنك لا تقرأين قراءة عابرة..بل انت تجيدين الغوص في عمق الفكرة وتحليلها.. جاء النص بتسلسل زمني ركز على المستقبل بعد أن سرد ماض وحاضر في عجالة ..يبدو انه كان مشروع رواية خرجت على هيئة نص نثري.. لحضورك نكهة المشموم التونسي الجميل الذي مازالت رائحته تعانق خياشيم ذاكرتي منذ زيارتي الوحيدة لتونس.. غاليتي منوبية...كوني بالقرب دائماً لتكتمل نصوصي بقراءتك العميقة لها.. محبة لا تبور، سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
ليلى آل حسين....أنيقة الفكر ورشيقة القلم... يبدو أن ملامحنا تكون أكثر وضوحاً في مرآة مشاعرنا..تعكس حالاتنا النفسية بكل تناقضاتها.. وما أكثر الأسئلة المترسبة في قعر الفناجين يا ليلى وكأن قدر فناجين القهوة أن تشارك شاربيها كل لحظاتهم.. ربما يكون هذا النص مشروع لرواية قادمة ..من يدري.. ليلى أيتها الرقيقة..كنت حاضرة بين أحرفي ببهاء ..أسعدتني بتفاعلك الراقي مودة لا تبور، سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
أعشق هذا النفس المستغانمي في الكتابة لانه ياخذني الى حيث اشتهي
(هل نحن قادرون على إعادة تأهيل مشاعرنا إثر خيباتنا العاطفية؟؟... هل نحن قادرون على تدريب ذواتنا للقفز الطويل من فوق مناطق الألم؟؟.. هل نحن قادرون على تقمص دور القديسين لتصبح قواميسنا مزدحمة بحكايا الصفح والغفران؟؟ هل نحن فعلاً قادرون على إعادة ترتيب كرياتنا الدموية وترميم نبضنا؟؟؟ وإذا اشتعلت نوبات الحنين..ياترى من سيطفئها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ) |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
الرائعة حنان...أمطرتِ روحي بهذا الحضور السخي وهذه القراءة العميقة.. أثمن تقييمك للنص وانت صاحبة الحرف الماتع والمشاعر الجميلة... لا عدمت حضورك البهي... كوني بالجوار غاليتي.. محبة لا تبور، سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
ما أصعب الاقتباس من هذه الملحمة الأدبية الرائعة بل التحفة الفنية الزاخرة بدسم يروي ليزيد ظمأ .
اقتباس حرف أو كلمة أو جملة لهو من الاستحالة بمكان .. لأن الخاطرة وحدة متكاملة يعانق كل حرف حرفا وتتماسك الكلمات في تناسق بهيج .. لكن يبقى الشيء الذي لا يتغير في قناعتي وهي أنني لم أجد غرابة في كل ما كتبت .. فالإبداع منذ تعرفت على كتاباتك كان ولا يزال صنوا لك . تحية اعجاب وإكبار لهذا القلم الذي لا يمكن إلا أن يكون لسلوى .. محبتي وورودي . |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
أحياناً لا نقدر قيمة ما نكتب..لكن عندما نقرأ نصوصنا بأعين القراء نشعر بالامتنان يجعلنا نمتشق أقلامنا بثقة وثبات.. في حوارنا مع الذات تصبح الأسئلة حتمية حتى نستطيع أن نحدد خياراتنا..هكذا فعلت بطلة النص..تساءلت كي ترسم خارطة لمستقبل بدونه... الوليد الراقي.. تسعدني متابعتك لنصوصي ورأيك فيها.. سأترك زنبقة ممشوقة القوام لتشي لك بحجم امتناني على حضورك وأمضي بهدوء حتى لا أزعج لحظة تأمل أحترمها جداً.. مودة لا تبور، سلوى حماد |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
نسي المشرفون كما أنا أن نعلقها بين النجوم
ربما من الدهشة والإعجاب تُثبت وبجدارة |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
الرائعة نجلاء.. يسعدني أن يحظى نصي هذا بحضورك البهي ويتعمد بجمال حروفك وقراءتك العميقة.. أحب التوليب كثيراً لكن يبقى الياسمين هو الأقدر على بعث الدفء والحنين..لذلك عادة ما ينمو الياسمين على ما ينفلت من الذاكرة من حنين.. يحتاج البوح لحالة من الصفاء تصل حد الشفافية لينسكب بصدق في أرواح القراء..ويحتاج الكاتب لمن يحتضن بوحه برقة حتى يكتب أكثر.. أسعدني بهاء حضورك وكلماتك الراقية التى أنبتت في عمق الروح مشاتل من الياسمين النقي.. دمت بمحبة لا تبور، سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
صدقت يا حيال ..الحرائق لا تنطفئ مادامت اللحظة مشحونة بارتعاش الروح.. حضورك الباذخ يوزع الفرح بين أرجاء النص ويغرس الامتنان في عمق الروح.. بالتأكيد سأكون بانتظار عودتك وهطول سخي أتوج به نصي.. أسعدني حضورك البهي، مودة لا تبور، سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
نعم لكل شيئ بداية ونهاية وما بينهما نعيش حالات متباينة تسيرها مجموعة من المتناقضات ..نؤثث الذاكرة لتدون هذه الحالات.. في المشاعر لا توجد وسطية يا ميساء..العطاء لا يمكن أن يكون الا سخياً..والمشاعر لابد أن تهطل بسخاء..لذلك تٌشحن المشاعر بالألم بسخاء عند الخيبة العاطفية.. بطلة النص تفعل بالضبط ما نصحت به..لو لاحظتي بأوسط النص عزمت على رسم خارطة لأيامها المقبلة الخالية من حضوره..ثم وضعت في أخر النص حفنة من أسئلة لتعقد بها حلف مع ذاتها.. ميساء الغالية..سعيدة بأنك هنا تتنقلين كالفراشة ببهاء وتنثرين زهورك بقلبي.. محبة لا تبور، سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
رقيقة أنت كبتلة وردة جورية غافية بحضن القمر..شفافة كقطرة ندى .. بالتأكيد نحن كبشر تجمعنا في المشاعر عوامل مشتركة كثيرة لذلك تتشابه مشاهد حياتنا وتتشابه حالاتنا وتفاعلنا مع الأحداث التى تحيط حولنا مع بعض الاختلافات بحكم الفروقات الفردية.. لن يستطيع أحد أن يكتب بصدق عن حواء إلا حواء ..بطلة النص هنا ربما تشبه الكثيرات وتتشابه قصتها مع الكثيرات..الأنثى الحقيقية عندما تسلم مفاتيح نبضها لمن تشعر بصدقه ومحبته وخوفه عليها تجعل من عيونه حدوداً لدنياها وتبني أحلامها وترسم مستقبلها معه..يصبح هو كل دنياها..لذلك عندما تفقدها تصاب بزلزال تتصدع معه احلامها وأمانيها ويتهاوى الوطن الذي كان يؤمن لها الأمن والأمان... الفقد في حياة المرأة المحبة هو زلزال بكل معنى الكلمة بدرجة 12/12 بمقياس ريختر العاطفي (مع الاعتذار للسيد ريختر).. لا أخفيك ليلى ..أنا شغوفة بدراسة النفس البشرية..أقرأ كثيراً في علم النفس .. أضف الى ذلك بأنني محظوظة بثقة أصدقائي الذين يضيفون لي الكثير من الخبرة عندما يجعلونني جزء من مشاكلهم ويشركونني في حلولها.. سعيدة بحضورك البهي وسعيدة بأن النص قد حاز على إعجابك .. أثمن رأيك في النص وأقدر كل كلمة طيبة قلتها في حقي أيها الطيبة.. أسعدك الله وأنعم الله عليك براحة البال ..والف شكر على زهورك الرائعة محبة لا تبور ، سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
ردك بما فيه من صدق المشاعر و جمال الأحاسيس إلى جانب دعائك ... جعلوا دموعي تنزل دون أن أتوسل إليها هههههه...أنت تعرفين كم هي سخية و دائما على أهبة للهطول. محبتي. |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
عاشت ايدك يا غالية.. سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
لحضورك بهجة تربت بحنان على روحي وتشعرني بالدفء .. نعم الروح ملئى بالمحطات بعدد تجارب عمرنا..محطات تحرسها الذاكرة بعناية فائقة لكنها تنفلت عندما يشتد الحنين.. سعيدة بأن نصي قد ارتقى لمستوى ذائقتك الراقية..أثمن كل كلماتك الطيبة بحقي وحق كلماتي.. مشاتل من محبة اقدمها لك تعبيراً عن امتناني، محبة لا تبور، سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
وربي أن قراءتك لنصوصي تسعدني جداً.. هي حالة كتابة، تقمصت شخصية حواء المتوعكة بالحب..يبدو انني كنت أمينة في نقل مشاعر حواء.. أشكرك عمدتنا الغالي على حضورك البهي وتشريفك لنصي.. مودة لا تبور، سلوى |
رد: من يطفئ الحرائق؟؟؟
اقتباس:
أهلاً بك د. فلاح الزيدي، بلا شك الكاتبة القديرة أحلام مستغانمي من أكثر الكاتبات التى استطاعت أن تنقل بدقة وصدق مشاعر وأحاسيس الأنثى في معظم حالاتها..تأثرت كثيراً بكتاباتها التى تتميز بسلاسة اسلوبها وبعدها عن المفردات المعقدة والاستعراض اللغوي المبالغ فيه..أتمنى أن أستطيع يوماً أن أكتب رواية تستحق النشر.. في معظم نصوصي المتواضعة ألجأ الى الأسئلة كنوع من فتح حوار مع الذات والقارئ.. أسعدني حضورك وتفاعلك الراقي.. تقديري واحترامي، سلوى |
| الساعة الآن 02:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.