![]() |
إغماء -ق.ق.ج-
الأولى، ربّما كان لونها ورديًا، والثانية كانت بالفعل سوداء... تعانقت القبعتان طويلا.. وبعد حين، سقطت إحداهنّ مغشيًا عليها...!؟ |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
الأستاذ المبدع / الحسن ناجين نص رائع وفيه روعة التصوير وجمال التعبير ورقة السرد وعمق الوصف توقفت كثيرا عند قولك :ربّما كان لونها ورديًا وقد أسرني هذا الإستدراك الذي أضفى جمالا على النص ... هل رائع تفيك وتكفيك ! مودتي الوليد الأرض المحتلة |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
يسعدني أنني أول العابرين هذا الفضاء البديع |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
كثيرٌ عليّ ما وسمتني به و حرفي..
فقد كان يكفيني أن تدبّج كلماتك حرفي.. الوليد دويكات أرجوك تقبلْ محبتي و السلام |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
يا لها من ومضة بليغة
وحروفك قطعا جميلة احترامي |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
اقتباس:
ولعلّ التّحري في دلالته يستوجب التّوقّف عند بعض تفاصيله وتراكبيه وملافظه وما أرحب النّصوص على هذه الشّاكلة دمت الناجين القدير |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
حرفك يُخجل كلماتي..
رياض حلايقه كل المنى الطيبة لقلبك |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
أنّى لي أن أوفيك حقك و قد وسمتني بما تنوء به كلماتي..
دعد كامل أعتذر، فأنا أجلس في الصفوف الأمامية من فصلك، لأتعلم المبادىء الأولى للغة و التأدّب.. غابات قمح و لوز و زعتر.. |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
ومضة عبرت عن حلاوة وحرارة اللقاء
دمت بخير تحياتي |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
كانت حرارةً كبيرةً حدّ الإغماء..
عواطف عبد اللطيف بوركت و لك وارف المحبة |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
عميقة في تصويرها
لدهشة اللقاء تقديري |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
أجدت في سردها واختزالها
وكانت قفلتها رائعة .. لك الشكر وكل التقدير |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
مرحبا بك هنا و بالنبع.. ناظم العربي بوركت أيها الرقيق الرائع.. محبتي الوارفة |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
مرحبا أيتها الحَيِيَّة الرقيقة..
نجلاء وسوف شكرا لمرورك الهفهاف، غابات قمح و لوز و زعتر |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
لقاء حميمي يصل إلى حد الإغماء !
رائع بالطبع والأروع هذا المستوى الرفيع في السرد وهذه الجمالية التي بلورت المغزى العميق للقاء أخذ هيئة لوحة أتطلع إليها الآن الحسن ناجين يتشرف هذا القسم بإبداعك الراقي فأهلا وألف مرحبا بك دمت بخير أثبت النص مع تقديري الكبير |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
شكرًا لك أن وسمتني بالتثبيت،
فذاك احتفاء بالحرف.. سولاف هلال كل المنى الطيبة لقلبك |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
ومضة حكائية ذات بعد رمزي ابدع الاخ حسن في
تركيبتها.. ترتكز القصة على ثلاثة اضلاع..اثنان متشابهتان وهما الليل واللون الاسود..وكلاهما يعطيان ذات المنتج ويموهان لمحتواهما والثالث فيه(الربما)وهي ايضا وضعت بذكاء لاعطاء مساحة للمتلقي لاضفاء اللون الذي في مخيلته مقابل الاسود.. وتركت النهاية مفتوحة لمن اغشي عليه..وهي ايضا تعطي مساحة للقاريء ليختار من غشي عليه وفق رؤياه ووفق مخيلته وفهمه للنص ومن ناحيتي..ووفق القراءة الذّهنية لي وما تصورته من المتاح لي في ترتيب النص ..لقلت ان من غشى عليه..هي القبعة ذات اللون الوردي لعناقها الوهم فالجسم ذو اللون الاسود في حلكة الليل هو كالسراب في وضوح الشمس في الصحراء..وربما غيري يعتقد العكس.. هي وجهة نظر سمح بها لنا الحسن الحسن.... تحياتي وتقديري..وكل عام وانتَ بخير صديقي المتقاعد مثلي والعزيز |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
أضحكتني أضحك الله سنك أخي العزيز..
كنت أراني أبتسم وحدي في الليل و أُخرج زفرةً عميقة، لأنك أصبت مكمن الابتسامة منّي.. فأنا المتقاعد الصغير.. قصي المحمود قد يكون تخمينك صحيحًا، فالمبدع يكتب و للمتلقي الحق في التأويل. فعنده مساحة كبيرة للخيال.. بوركت أيها الغالي، و لك محبتي الوارفة |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
اقتباس:
واختزال رائع بوركت أخي |
رد: إغماء -ق.ق.ج-
أسعدني أن عرّجت من هنا..
حسين راجحي كل المنى الطيبة لقلبك |
| الساعة الآن 07:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.