![]() |
سلافة روح .....
ثجّاج محبرة....
مخّضل .... يطرّز الحرف على الحرف.... نورا وريحان... يربك أحلامي.... ويرفل بقلبي..... ويؤسّس لإنبلاج فجر... وأنا التي أغلقت كل معابدها... في الهوى... وما عاد الحبّ يهواني.... فماترك لي ذكراه ... غير أغنية حزينة... توهن الرّوح.... وتحبس الأوتار.... فأنا ... أرهقتني شجون الهوى... و النّوى.... والتّجني... فلا قلب عندي ... ليورق وجد... وينهض ودّ..... فأنا نسيت أصلا كيف أحبّ.. كيف أصبو.... وكيف إليك أهفو...... |
رد: سلافة روح .....
قاتل الله النسيان .. ماأجمله
مقولة ليوسف الصائغ ربما وربما لعدنان الصائغ تخيلي لقد نسيت أنا الأخرى ... سلمك الله سيدتي |
رد: سلافة روح .....
حجز مقعد |
رد: سلافة روح .....
جاء هنا تغليب الضمير المُخاطب بصيغة مُسهبة بالذاتية المتفاعلة والمُنفعلة والمترفة ضمن صِيغ متقطعة منفصلة من حيث الشكل والترتيب الكتابي كمتواليات تارة وكأنسيابية تواترت وانسجمت في بوتقة واحدة لتصب قِطرها سبائك من نور وذهب ووجع! تلف الكاتبة حول ذاتها تتهرب تارة وأُخرى تُبرِز روحها التي تتجلى في كل مفاصل النص رُغم التموهات التي فشلت عن قصد بإظهارها لم تُنكر نفسها::ولم تتوارى..!! كانت واضحة جلية كما وجه النهار أظهرت المرأة المتسامحة وربما المرأة المتصالحة مع خاطرها والرافضة المُمتعة والمُتمنعة تارة أُخرى توشحت بنصٍ يملؤه الرفض والرغبة وبكل كبرياء تحدت وقالت بصريح القول..(وما عاد الحبّ يهواني....) وختمت"(فأنا نسيت أصلا كيف أحبّ..) وناورت ب::(وكيف إليك أهفو) نثرت أزهاراً ووروداً وشجى وتموضعت في لُب الباقة فكانت أجمل وشفافة قرأت هُنا دعد الطفلة ..بكل وداعتها وتعطرت بِفوح قلم مُعتق يُجيد المغامرة واللعب على الحرف. |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
الفريد الرّاقي .... الفريد أخي ّالغالي.... لمّا نكتب من عمق وأقاصي الرّوح ونظفر بمرور فاره..... جميل....مؤثّر.. كمرورك .... وتعقّبك .... وتمحصّك .... وتبصّرك .... لا نملك الاّ أن نقول أنّ الكتابة فعل مقدّس وأسطورة ساحرة مع زمن الإنترنات .... نقرأها في لحظة واحدة من أقاصي المعمورة فتجمعنا وتدقّ نواقيسها فينا .... وكم أبهرتني قراءتك وانتباهك الدّقيق لمقاطع من النّص... وكم أرى النّص تغذّى بها واكتسب منها كثيرا من الملامح الجماليّة ... ومرافئ الحبّ يا الفريد تظلّ جاثمة على الصّدور لا نقوى على هجرها أبدا... الفريد قراءتك فيض إابداع... وقد سعدت بها كثيرا ... فشكرا كبيرة يا مبدعنا الرّاقي |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
يلفّنا النّسيان قسرا وقهرا ...فلا نملك الاّ الإنصياع له.... وما بأيدينا خلقنا تعساء.........على رأي أحدهم .... |
رد: سلافة روح .....
فيا قلب صبرا ان جزعت فربما ,,,,,,, جرت سنحا طير الحوادث باليمن البارودي حرف معبر اعجبني سيده دعد احترامي |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
أسعدني جدّا أن لقت عباراتي مكانها عندك وارتقت لّذائقتك الرّفيعة... ممتنّة لسخاء مروركم ....مع تقديري الكبير |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
خطان متوازيان ...يولد أحدهما من الآخر ,, معادلة من الصعب صياغتها ...إلاّ من أنثى تكتب بكل الأنوثة .. من علمنا أنت الحبر يصل بنا للحب كله ؟ للهوى ...نسيم ليل ..وندى فجر ,, سيدتي.. عندما تكتبين ...ترسمين ...أرى الألوان كلها ...والمعابد ...والجدران التي عانقت حروف خُطت بأقلام الرصاص ترافقنا دائماً درابين داست عليها أـقدام الليل والنهار ...وتظل تستفز الأشياءُ تلك كلها أحاسيسنا كل حين هي وقفة خاطفة لي هنا سيدتي تقديري كله تسلمين |
ّ
اقتباس:
مرورك مغدق دائما بكل مافيه .. ويدك الممتدة تعجز انفاس العرفان أمامها..لتظل متحشرجة ولا تفي الحضور والكرم والمرور .. والكلمات منّي تعترف بقصورها امام شعاع كلماتك المحمّل بالدفء دوما... خويا حسن لبهاء روحك مساحات ودّ وإمتنان |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
الجميل في المشاعر انها مهما لٌدغنا منها الا اننا نبحث عنها لنٌلدغ ثانية وثالثة وعاشرة...هي الألم الممتع الذي يضخ فينا الحياة.. الرائعة دعد...أحببت بطلة نصك الجميلة التى تعاند منطق الحب ومنطق الحب انه لا منطق له وانه لا يؤمن الا بقوانين الحماقات.... نص رائع لإنه يحمل بصمتك الأدبية البديعة، دمت بمحبة، سلوى حماد |
رد: سلافة روح .....
|
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
دعد كامل...أيتها القديرة :1 (23)::1 (23): هو وهيج الحبر يا سيدتي و جمال الكلمات و شدى الحرف وارتعاش الوجدان .. هي وحدها الكتابة الصادقة النابعة من عمق القلب تصل الى القلب ... فما اجمل الحروف عندما تعانق المعاني و تنثر على الآخر شقائق الحلم الجميل و تنتشي الذات و تهدي مفاتن الشغف و العشق فينا... جميل هذا البوح حد الرعشة .... و لي عودة النص يستحق اكثر دام الألق يا غالية أخوك مختار |
رد: سلافة روح .....
ما أجمل الكلمات المتوهجة بالأحاسيس
الصادقه أبدعت مودتي |
رد: سلافة روح .....
بوح مضمخ بالشجن والأنفلات الشعوري في بعض الوقفات.. هطلت ِفأرويت ِ أخت دعد وسبكت حرفا ً من جوهر التألق والأبداع مودتي وأعطر التحايا |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
أسعدتني قراءتك ومرورك المتمكّن على ما خططت هنا.... وكم راقني قولك أنّ منطق الحبّ هو منطق الحماقات ...وما أكثرحماقاتنا في الحبّ يا سلوى ... دمت بهذاالألق فردّك أنيق كأنت... محبّتي الدّائمة..... |
رد: سلافة روح .....
الأنيق الرّاقي خويا حسن العلي
أشكرك جدّا جدّا لمرورك الثاني والذّي يشي بروح فنّان رقيق يمتلك موهبة في إخراج النّصوص في لوحة معبّرة متناغمة مع معانيها... فكلّ الإمتنان لهذا الجهد الذّي أضفي على النّص جماليّة الألوان والصّورة ... ممتنّة لك يا خويا الغالي حسن ...سلمت ريشتك وذوقك الرّفيع |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
ويكتب بأحرف من لهيب .... كلّ التّقدير والمودّة أيّها الأخ العزيز مختار فقد شرّفني مرورك |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
دمت ودام حرفك الجميل ... ممتنّة لك يا رياض... |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
شكرا كبيرة لجمال هذا المرور وسخائه .... معتزّة جدّا برأيك وانطباعاتك .... سلمت يا ناظم... |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
.................................................. ........... الأستادة دعد كامل ...أيتها الفاضلة :1 (45): كما وعدتك بالعودة و وعد الحر دين... النص يا سيدتي في كتاباتك هو ذلك الكائن الحي، يولد أحيانا صغيرا بريئا لطيفا، و أحيانا يولد مراهقا مغامرا مشاغبا، و أحيانا أخرى يولد شابا جميلا و سيما ظريفا، كما يولد كهلا راشدا حكيما... قدراتك على اختراق دوامات مراحل الحياة في النص الأدبي رهيبة جدا، و لهذايشعر كل منا أنه معني مباشرة ... تحتضني في مباني الكتابة و معانيها الروح الإنسانية بكل مفارقاتها ، و كأني بالسيدة دعد وحدها بلغت من نضج القلم ما يجعلها تثمر في كل فصول عمر الكتابة ، و تعطي في وصلها بالقاريء لكل ذي حق حقه...و لها كل الشكر . أحب أن أقرأ لك دائما ،و لا أغامر أحيانا بالرد لأنني أنظر إلي نفسي التلميذ الذي ألزم نفسه بالسمع و الإنصات لمعلمة هي الحياة بكل تقلباتها و آمالها و آلامها و فرحها و غبنها ، تلك المدرسة الوقورة التي تصهرنا بالنور رفقا ورحمة... خطاب الذات عندك يا سيدتي موغل ، يأتي من العمق، من عمق الزمن ،من عمق الذاكرة، من عمق الثابت و عمق المتغير في تركيبة الإنسان، هذاالإنسان اللغز الذي يجد في حروفك ضالته، هذا الأنا الذي نبحث عنه في أنفسنا و نجده في كتاباتك، يبتسم عندما نقرأ لك، يحزن ، يفرح ،يكتئب، ينشرح ، و يتفتح...يسعد بسعادة النص و يشقى بشقائه... هذه التفاعلات و الإنفعالات تشهد لكتاباتك أنه صدى الروح الإنسانية في كل حالاتها... هكذا أقرأ لك و لهذا اتخذتك صديقة و شقيقة غالية. يعاتبني الكثير من الأخوات و الإخوة لأنني لا أرد لمن أقرأ لهم، رغم انني أنهل من فضل معارفهم الكثير ، و إلا كيف وصلت إلى تطييب أنفسهم بما أكتب...حقيقة العيب في شخصي ، لكنني بطبعي أحب أن يستوفي النص مني حقه و إلا أعتبر جرحي و تعديلي للنص جريمة لا أغفرها لنفسي، و الوقت يحاصرني، فمعذرة يا أحبتي .. دامت أستاذتنا بهذا الألق و هذا العطاء لنتعلم منها أكثر فأكثر . أخوك مختار أحمد سعيدي |
رد: سلافة روح .....
اقتباس:
تضيع منّي الكلمات أمام هذا الفيض والسّخاء الذي أغدقه قلمك الجميل الجبّار عليّ... والكتابة يا مختار في كلّ الحالات وعلى اختلافها وتباينهاهي وعينا بذواتنا في علاقتها بالآخر وبالعالم وليس للواحد منّا أيّها الشقيق من معنى لحياته سوى بوعيه لذاته وسط المجموعة البشريّة وهذا الوعي أراه مرتدّا بين الذّات والآخر الذي في تواصله وتناغمه يستكشف ويسبر الطوايا والخفايا ويتبصّر بأطوارها ومسارها.... ولعلّي وأنا من الأكثر حضورا ومرورا لكتاباتك منذ زمن عبر عديد المواقع التي جمعتنا ببعضنا أعتبر نفسي محظوظة في التّعرّف على قلم عتيّ حبّار يندرج في إطار كتابة لها جماليتها وخصوصيتها وأدواتها تختلف عن السّائد والمألوف لترسم هاجس إبداع عبّرت عليه مرّة في نصّ إاليك بجنون الكتابة ... ففن الخاطرة عندك يا شقيقي جنس أدبيّ تحذقه وقد سجّلت بقلمك صياغة أسلوبية راقية له غير مسبوقة في ممارسته النّصيّة وكذلك العمل الروائي من خلال روايتك صرخة الرّفض التي كم شرفني إختيارك لي لأقدّمها وقد كان اعتماد هذا التّقديم بصفة رسميّة وكم أسعدني منك هذا ...وقد تمتّعت بقراءتها والغوض في أحداثها المعالجة وشخصياتها وأبطالها ... وقد كانت بحقّ عملا شكّل بديلا للرّواية القديمة فكتاباتك يا شقيقي مختار تستهلك سلطة اللّغة وعنفوانها وكتاباتك مشروع ابداع حريّ بالتّأمّل والتمحيص والتّفكيك وأنا من الذّين يعشقون هذه الكتابة ويقتفون أثرها مستفدين منها مستمتعين بها فشكرا لما قلت وكثير عليّ ما قلت يا مختار ... فلست أدري كيف أقول لك شكرا فقد وشّحت الصّدر والكتابة منّي بشهادة أعتزّ بها ... ولنتواصل فالتواصل بين المبدعين من أرقى المظاهر وأعمقها وأنبلها ... احترامي أديبنا الرّاقي وإمتناني لسخاء قلمكم والله وليّ التّوفيق |
| الساعة الآن 06:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.