منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   شعر التفعيلة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=176)
-   -   ثوبـُكِ منديلٌ (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=11067)

خالد صبر سالم 02-27-2012 12:20 PM

ثوبـُكِ منديلٌ
 
ثوبـُكِ منديلٌ


وتعالي
لا أحتاجُ اللحظة َإلآ أنْ تقفي مثلَ الألفِ المَمْدودةِ
وأمامَكِ أجثو مثلَ الدالْ
أقدَسُ ما في كلِّ مَواقفِ عشقي أنْ تجثو الدالْ
وتـُصلـّي لتـُكوِّنَ والألـفَ الممْدودة أروع تمثالْ
وأنا عندي للقبلةِ عاداتٌ وطقوسٌ أعظمُها أنْ أضعَ الشـفتينْ
في أيِّ مكان ٍفوقَ الألفِ المَمشوقةِ
يُمكنُ أن يَهويَ رأسُ الدال ِعليهِ
لا اُخفيكِ السرَّ أنا مشلولُ القدمينْ
ومَساماتُ الانثى تـَتساوى في قانون نيوتنَ للجَذبِ
فالألـَقُ المُبحرُ في العينينْ
يتساوى والعسلَ الممزوجَ معَ الخمرةِ في الشفتينْ
يتساوى وهجومَ الرمّان ِالمتوَحِّش ِفي النهدينْ
يتساوى والترفَ المصقولَ على القدمينْ
* * *
عفوا ً، لا تنسَي عندَ مَجيئكِ في الموعدِ لو خـَضـَّبْتِ الشـَعْرَ بحنـّاءْ
كانتْ اُمّي في ِليل هلال العيدْ
تـَصْبغُ كـَفـَّيَ حينَ أنامُ بها ،
تـُمْطرُني قـُبَلا ًودُعاءْ
تـُسْمِعُني بالصوتِ العَذبِ غِناءْ
(يا الأولادْ يا الأولادْ
راحَوا تجّار لبغدادْ
جابَوا رمّان مكسَّرْ
خلـّي العدو يتحسَّرْ)*
وأنا مُذ كنـْتُ صغيرا ًاعْشقـُها
كنـْتُ اُقبِّلُ كفَّ الحنـّاء المطبوع ِعلى بابِ الِمسجدِ في حارتِنا
وأرى في ذلكَ دفعَ بَلاءْ
واُحسُّ بأنَّ بها رائحة َاللهِ وألمسُ فيها جدرانَ سماءْ
لا تـَنسَي رائحة َالحنـّاءْ
أشواقي تـَتـَناسَخُ فيها ،
يَتجَلـّى العقلُ الباطنُ في أسمى لحظاتِ حلولْ
وأنا لسْتُ اُفرِّقُ بينَ رشاقةِ مِئـْذنةٍ ورشاقةِ اُنثى هيفاءْ
فمَناسِكُ روحي دائخة ٌبينـَهما وتراتيلي صَمتٌ وذهولْ
وصلاتي رقصٌ وبكاءْ
ودعائي عَزفٌ في ناي ٍ مقتولْ
وتعالي فمنارة ُشوقي مُنـْتصبهْ
وأنا عودٌ مِنْ كبريتٍ قدْ اُشـْعِلُ أو اُشـْعَلُ ،
لا فرْقَ فكلُّ مَساماتي مًلتهبهْ
وتعالي ساًقدّمً لكِ أطيبَ حلوى ،
مَنـَّا ًمِمّا خـَلـَقَ اللهً وسَلوى
ملعونٌ مَنْ قـَسَّمَ عشـْقَ الإنسانِ إلى قسمينْ :
عذريٍّ وإباحيٍّ
إنَّ الأحلى حينَ نكونُ مَعا ًأنْ نـُلـْغيَ هذين ِالاثنينْ
* * *
شـَعْري أبيضُ؟!
لا أقدرُ أنْ اُخفيَهُ عنكِ كما تبغـَينْ
لكنْ اُقسِمُ قدْ كانَ ومُذ ْ سنواتٍ عشرينْ
أسودَ أسودَ يُشـْبهُ لافتة َالنـَعـْي اللابُدَّ ستـُنشـَرُ في يوم ٍما
في إحدى ساحاتِ مَحلـَّتِنا تـَنعى فيَّ العمرَ المِسكينْ
أسناني ناقصة ٌ؟!
لا حولَ ولا قوّة َإلآ!!........
هلْ عَيْبٌ في ذلكَ ؟!
فلـْتثقي اثنين ِ لقدْ كانتْ وثلاثينْ
اثنين ِلقدْ كانتْ وثلاثينْ
وتعالي نـَسمعُ فيروزَ مَعا ًونطيرْ
نـَبْحثُ معَها عنْ (شادي)
مُذ ْ سنواتٍ خمسينَ لقدْ ضاعَ وما زالَ صغيرْ
نبْحثُ عنه فرُبَّتـَما نلقاهُ يُسابقُ فرّاراتِ وَرَقْ
ويُغنـّي فـَرَحا ً وألـَقْ
ويصادقُ وردا ًوعصافيرْ
لكنْ أخشى أنْ تـَغتالَ الصوتَ الفيروزيَّ القادمَ مِنْ مَلكوتٍ طائرة ٌ
أو عبوة ُتفجيرْ
* * *
عَفـْواً أخشى أنْ يَتزامَنَ مَوعدُنا معْ تـَيّار ِالكهْربةِ المقطوع ْ
وأنا أعشقُ في الانثى عَسَلا ًيُرشـَفُ والعطرُ يَضوع ْ
وأنا مُرتفعٌ عندي الضغطـُ
فكيفَ يُسَوَّغُ أنْ أشربَ مِنْ خدّيكِ المطرَ المالحَ
واشمَّ بجيدكِ رائحة ًتـَجعلُ مِنْ غزلي فيكِ أكاذيبْ
إنـّي أبحثُ في المرأةِ عن اِضمامةِ وردٍ ، عن قارورةِ طيبْ
أبحثُ فيها عن أنفاسِ التفـّاح ِوعن موسم تين ٍوزبيبْ
لـُطـْفاً ، أعرفُ انـّكِ قدْ أدْمنـْتِ قراءاتٍ في كتبِ الدين ِ
فأجيبيني :
في الجنـّةِ أديسونْ أمْ في النارْ ؟؟
إنْ كانَ سيُحْشـَرُ في نار فلـَرُبَّتـَما يُنـْشِىءُ فيها أحْدثَ أجهزةِ التكييفْ
وتعالي فالعُمْرُ خريفْ
والمجهولُ القادمُ يُرعبُني والجوُّ مُخيفْ
والعقلُ الباطنُ يَصرخُ في رأسي:
يا اُمّي:
(الطنطلُ) في هذي الظلمةِ
مَنْ يقتلُ هذا الطنطلْ؟
والكابوسُ المُزمنُ يُرعبُني يَخنقُ صوتي ،
يَجْثمُ فوقَ الصدر ولا يَرحلْ
وتعالي زخـّي فوقي أمطارَ الدهشةِ فسنينُ العُمْر ِصحارى وصَدى
والاُفقُ تـَقـَلـَّصَ فيه مَدى
وتعالي
وقِفي كالألِفِ المَمشوقةِ إنـّي مثلَ الدال ِسأجثو
يا أجملَ قنديلْ
وطقوسُ الأحزانِ تـُطالبُني أنْ أجعلَ منْ ثوبك منديلْ
إنـّي وطنٌ تسكنـُني ملياراتُ النـَسماتِ مِنَ الدمع ِ
وهيَ تـُطالِبُ مَجلسَ أمن ِالامم ِالمُتـّحدَهْ
أنْ يَمْنحَني حَقـّي في تقرير ِ مصير ِالأحزانِ لأبكي
وأنا لسْتُ اُؤرخ عُمري بالتقويم ِالميلاديِّ ولا الهجْريِّ
ولكنْ بالتقويم ِالمُحْزن ِوالمُبْكي
سَنـَة ُالأحزانِ مُكـَوَّنـَة ٌعندي مِنْ آلافِ الأشهرِ والليلُ بها مُرٌّ وطويلْ
فيها للحجِّ مواسمُ تسعى عينايَ بها ما بينَ تضاريس ِالشـَفـَةِ المعْسولةِ
والشعرِ الحائر ِ
والنهْدِ الثائر ِيُوشكُ تمزيقَ الثوبِ النافر ِ
فافيضُ ذهولا ًوعويلْ
واُهرْولُ والجسمُ نحيلْ
واُردِّدُ لغـْوا ًوتراتيلْ
فتعالي كيْ أجعلَ مِنْ ثوبكِ مِنديلْ
واُمارسُ حقـّي في أنْ أبكي
إنَّ الحزنَ ثقيلْ
وتعالي يا مثلَ الألِفِ المَمْشوقةِ إنـّي مثلَ الدال ِسأجثو واُطيلْ
فتعالي أفديكِ تعالي
فالعُمْرُ تـَنادى لرحيلْ


* من أغاني الامهات العراقيات لاطفالهنّ

الدكتور اسعد النجار 02-27-2012 04:13 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
صور جميلة
والفاظ رشيقة
وتشبيهات رائعة
دمت متالقا

هيام صبحي نجار 02-27-2012 06:52 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
رباه
وقفت طويلاً أمام لوحتك
ولا أخفي عليك سراً لقد اشتنشقت رائحة الحناء وكانك كتبت بها كلماتك الرائعة
الشاعر خالد صبر سالم
لك الشكر
والتحية ووردة تعانق نصك

هيام

أمل الحداد 02-27-2012 07:54 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
هذا الذي مناسك روحه دائخة
مابين خمسين خريفا ومذهبا واحدا لايشبه المذاهب !
هو ذلك الطفل الصغير...
لازالت رائحة الحنّاء تشاكسه
وبعض الحزن يأخذ بيده عنوة إلى ماوراء الرقص والبكاء
حتى يغفو قليلا على أنغام "دللول يالولد يابني"
وهذا الدم الذي يجري في عروقه لايستريح إلا مع دمعة ومنديل !
وكأنني قرأتُ هنا... الأنوثة والأمومة عطران
يلتقيان عند الحافة الأخرى من كونٍ ملء الروح ،
هذا الكون لا يؤمن إلّا بالثوب المنديل ولقاء ووطن
ولا يخضع لقوانين تؤرخها الأيام العاديّة التي لاتنتمي إلى إخضرار الروح !!
،،

قصيدة مدهشة تأخذنا إلى عالم أكثر دهشة
طاب لي المكوث هنا أستاذي
لك تقديري واحترامي الكبيرين
،،
أمـــل

رمزت ابراهيم عليا 02-28-2012 09:53 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
أخي خالد
ما أجمل الريشة حين تنغمس في الجذور لتحكي الحقيقة والماضي!
ما أروع القلم حين يسطر لوحة الوطن وأهله !
وما أروعك وأنت تموج كحقول قمح وطني بين تصاوير تسرقني من نفسي

دمت

رمزت

حسام السبع 03-02-2012 10:23 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
سَنـَة ُالأحزانِ مُكـَوَّنـَة ٌعندي مِنْ آلافِ الأشهرِ والليلُ بها مُرٌّ وطويلْ
فيها للحجِّ مواسمُ تسعى عينايَ بها ما بينَ تضاريس ِالشـَفـَةِ المعْسولةِ
والشعرِ الحائر ِ
والنهْدِ الثائر ِيُوشكُ تمزيقَ الثوبِ النافر ِ
فافيضُ ذهولا ًوعويلْ
واُهرْولُ والجسمُ نحيلْ
واُردِّدُ لغـْوا ًوتراتيلْ
فتعالي كيْ أجعلَ مِنْ ثوبكِ مِنديلْ
واُمارسُ حقـّي في أنْ أبكي
إنَّ الحزنَ ثقيلْ

الشاعر خالد صبر سالم
صدقت شاعرنا..
سنة الأحزان مكونة من آلاف الأشهر
ورغم ذلك لا فرق بين الحب العذري والإباحي
صدقت..
فعندما يكون الحب عذري يكون اباحي
فيباح وقتها الدفاع عن هذا الحب بكل وسيلة
حتى ولو يسمونها بارهاب تطرف.......
فحتى لو هتفنا حُبا ً للأرض يكون الهتاف لديهم ارهاب
يا لروعة ما صدحت به من الق الإبداع

سمير عودة 03-02-2012 11:20 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
شاعرنا السوبرمبدع الأستاذ خالد صبر سالم
جميل أن تتعطر ذائقة المتلقي في هذا الصباح الجميل
بهذه القصيدة المبهرة في كل شيء
دعني
أعلقها
في صدر البيت
ولي رجعة بإذن الله تعالى
محبتي

شادية محمد 03-02-2012 11:25 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
يا لروعة القصيد هنا
نظم جميل كما الدرّ

سلم النبض واليراع شاعرنا القدير
دمت بخير وسلمت أخي الفاضل

محمد ذيب سليمان 03-05-2012 11:40 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
ايها الصديق الشاعر الشاعر
لست ادري من اين ابدأ وهل سأنتهي .....

مررت على ضفاف كثيرة وغصت في اعماق
وكنت معك في كل رشفة وشهقة ودمعة
ما فارقتك لحظة ترف ولا لحظة وجع
كانت الدهشة تعقد لساني واحيانا كياني
كنت اتوقف عند بعض التعبيرات فارا من ها
كما كنت اتوقف عند غيرها لأحضنها
سأضم نصك الى مقتنياتي من نصوص مختارة
احتفظ بها لأعود اليها كلما وجدت رغبة لقراءة الشعر

تقبل مودتي

المدني بورحيس 03-06-2012 01:23 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
أخي الحبيب خالد صبر سالم: لا أملك إزاء هذا التدفق الوجداني الصافي إلى أن ألوذ بالصمت قارئا وبالإيجاز ناطقا، فقد أبهرتني الصور المعبرة، واللغة العذبة، وأسرتني المشاعر المنسابة من نبع الذات الرقيقة.
تقبل مروري ومودتي الخالصة.

خالد شوملي 03-07-2012 12:24 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
وتعالي زخـّي فوقي أمطارَ الدهشةِ فسنينُ العُمْر ِصحارى وصَدى
والاُفقُ تـَقـَلـَّصَ فيه مَدى
وتعالي
وقِفي كالألِفِ المَمشوقةِ إنـّي مثلَ الدال ِسأجثو
يا أجملَ قنديلْ



أخي الشاعر الكبير
خالد صبر سالم

ما أجمل الشعر هنا. نموذج رائع لقصيدة التفعيلة حيث تحلق الصور على نغمات سيمفونية رائعة بلغة بليغة. هنا تلتقي كلمات لتشكل معاني جديدة وتأخد بعدا بديعا.
أهنئك على هذا الخيال الخصب.

دمت بألف خير وشعر!

تحياتي وتقديري

خالد شوملي

حسين محسن الياس 03-08-2012 06:19 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
الاستاذ القدير
الشاعر الأصيل
خالد صبر سالم
سأسمي نصك هذا وكما ابغي
تراتيل بغداديه .. على الأقل بالنسبة
لي .. اعذرني .. فقد سرحت كثيرا كثيرا
في أجواء النص حتى أصبحنا واحد وليس أثنين
نصك ياسيدي باذخ وعامر بكل المفردات الجميله
احييك من كل قلبي
تقديري الكبير لشخصك الكريم

خالد صبر سالم 03-23-2012 10:32 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور اسعد النجار (المشاركة 138579)
صور جميلة
والفاظ رشيقة
وتشبيهات رائعة
دمت متالقا

اخي الشاعر الدكتور اسعد
اطلالتك على القصيدة زانتها واسعدتني
شكرا لك
لك خالص احترامي ومحبتي

حسام السبع 03-25-2012 10:34 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
القصيدة نبع من العطور
والشاعر ابدع في رش رذاذ هذا العطر
من بين الحوروف
اسمح لي عدت مرة اخرى
لأستنشق عذا الإبداع

خالد صبر سالم 04-02-2012 10:23 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام صبحي نجار (المشاركة 138607)
رباه
وقفت طويلاً أمام لوحتك
ولا أخفي عليك سراً لقد اشتنشقت رائحة الحناء وكانك كتبت بها كلماتك الرائعة
الشاعر خالد صبر سالم
لك الشكر
والتحية ووردة تعانق نصك

هيام

شاعرتنا الجميلة هيام
وقوفك امام هذه القصيدة هو وقوف ذوق اميري مترف
وكلماتك يا سيدتي هي باقة ورد عطرة
انا سعيد جدا لقرب ذائقتك الرائعة من نبضات هذا النص
شكرا لمرورك العذب
لك خالص الاحترام وعبق الود

سفانة بنت ابن الشاطئ 04-03-2012 06:37 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
وتعالي نـَسمعُ فيروزَ مَعا ًونطيرْ
نـَبْحثُ معَها عنْ (شادي)
مُذ ْ سنواتٍ خمسينَ لقدْ ضاعَ وما زالَ صغيرْ
نبْحثُ عنه فرُبَّتـَما نلقاهُ يُسابقُ فرّاراتِ وَرَقْ
ويُغنـّي فـَرَحا ً وألـَقْ
ويصادقُ وردا ًوعصافيرْ
لكنْ أخشى أنْ تـَغتالَ الصوتَ الفيروزيَّ القادمَ مِنْ مَلكوتٍ طائرة ٌ
أو عبوة ُتفجيرْ

-----------------------------------


شاعرنا الراقي صبر سالم صباج مشرق يرفل بالسعادة والفرح
لأول مرة أجد نفسي واقفة أمام نص ولا أعلم باي شيئ
أبدأ ولا أي الكلمات انتقي من هذه الباذخة التي أبهرتني
بجمالها ..ببنائها وزخم صورها ..وعمق معانيها ..أهي فعلا الحبيبة
أم هي الأرض ..أم هي الأمل ذاتها ..أهي من التراث .. أم هي واقعية
هذا بعض ما شرد إليه تفكيري وبعض من التساؤلات المشروعة
أمام هذا النص المبهر حقا .. و صدقا من سيكون من مر وسيمر من ضفافه
" محظوظ " لأنه حضي بارتشاف شهد معتق بالجمال ..

* وتستحق ان تبقى طويلا معلقة بين النجوم ...

تقديري لك \ لقلمك الباذخ مع قوافل من الياسمين الدمشقي

مودتي المخلصة

سفــانة



سفانة بنت ابن الشاطئ 04-03-2012 06:39 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
وتعالي نـَسمعُ فيروزَ مَعا ًونطيرْ
نـَبْحثُ معَها عنْ (شادي)
مُذ ْ سنواتٍ خمسينَ لقدْ ضاعَ وما زالَ صغيرْ
نبْحثُ عنه فرُبَّتـَما نلقاهُ يُسابقُ فرّاراتِ وَرَقْ
ويُغنـّي فـَرَحا ً وألـَقْ
ويصادقُ وردا ًوعصافيرْ
لكنْ أخشى أنْ تـَغتالَ الصوتَ الفيروزيَّ القادمَ مِنْ مَلكوتٍ طائرة ٌ
أو عبوة ُتفجيرْ

حفظ الله العراق وكل وطننا العربي من كل شر ..
يبقى الواقع يلاحقنا حتى في عز الحلم
دمت ببهاء

سفــانة

الأخضر بركة 04-07-2012 01:16 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
استمتعت بقراءة هذا النص
فضلا عن الاحتراف الشعريّ الظاهر، ثمّة جمع لفضاءات عدّة في قبضة واحدة، رمزيّة التشكيل بالحروف، لغة العشق، شيئ من عمر الخيّام، شيئ من حيرة المعرّي، مأساة الحاضر وملهاة الرؤية. شفافية الصورة وعفوية انسياب الكلمات.
شكرا على هذه الروعة
أيّها الشاعر..............
تحيّاتي

عواطف عبداللطيف 04-14-2012 10:08 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
الشاعر خالد صبر سالم
نص رحل بي بعيداً الى حضن أمي
والى ذكريات الطفولة الجميلة
الى دجلة والفرات
الى الحناء في ليلة العيد
و الترانيم البغداديةالأصيلة
نص يحكي قصة عمر
وقصة وطن
وقصة حبيب
نص مميز بصوره وسبكه

دمت بخير
تحياتي

خالد صبر سالم 05-10-2012 10:45 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمــل الحداد (المشاركة 138621)
هذا الذي مناسك روحه دائخة
مابين خمسين خريفا ومذهبا واحدا لايشبه المذاهب !
هو ذلك الطفل الصغير...
لازالت رائحة الحنّاء تشاكسه
وبعض الحزن يأخذ بيده عنوة إلى ماوراء الرقص والبكاء
حتى يغفو قليلا على أنغام "دللول يالولد يابني"
وهذا الدم الذي يجري في عروقه لايستريح إلا مع دمعة ومنديل !
وكأنني قرأتُ هنا... الأنوثة والأمومة عطران
يلتقيان عند الحافة الأخرى من كونٍ ملء الروح ،
هذا الكون لا يؤمن إلّا بالثوب المنديل ولقاء ووطن
ولا يخضع لقوانين تؤرخها الأيام العاديّة التي لاتنتمي إلى إخضرار الروح !!
،،


قصيدة مدهشة تأخذنا إلى عالم أكثر دهشة
طاب لي المكوث هنا أستاذي
لك تقديري واحترامي الكبيرين
،،
أمـــل

الاخت الجميلة امل
وماذا أقول امام هذا الانثيال الرائق من الكلمات؟!
حقا انها قراءة عميقة للقصيدة
وحقا انك سكبت من شذا ذوقك الشفيف عطرا باذخا
شكرا لك على هذه الاطلالة الراقية
تقبّلي مني خالص الاحترام والود

الوليد دويكات 05-11-2012 01:55 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
الشاعر الرائع خالد

ربما هذا هو الشعر الذي نريد
وهذا الصوت الي يطربنا ويأخذنا لبعيد
ربما أجدك تتكلم عنا ...جميل هو عشقك / عشقنا
قصيدة جميلة ما وددتُ لها أن تنتهي
قصيدة قرأتها / أقرأها سأقرأها


رائع أنت ومبدع ...هل يكفيك!!

مودتي

الوليد

نابلس المحتلة

خالد صبر سالم 06-04-2012 11:22 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمزت ابراهيم عليا (المشاركة 138691)
أخي خالد
ما أجمل الريشة حين تنغمس في الجذور لتحكي الحقيقة والماضي!
ما أروع القلم حين يسطر لوحة الوطن وأهله !
وما أروعك وأنت تموج كحقول قمح وطني بين تصاوير تسرقني من نفسي

دمت

رمزت

اخي شاعرنا الجميل رمزت
حقا ان كلماتك وسام افتخر به واتباهى
انها سفير ذائقتك الرائقة
شكرا لك على هذا الثراء
ولك خالص الاحترام والحب

شادية محمد 06-06-2012 05:46 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
قصيدة رائعة شاعرنا القدير خالد
دام النبض واليراع

ودمت بسعادة اخي الفاضل

خالد صبر سالم 07-13-2012 09:36 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام السبع (المشاركة 139065)
سَنـَة ُالأحزانِ مُكـَوَّنـَة ٌعندي مِنْ آلافِ الأشهرِ والليلُ بها مُرٌّ وطويلْ
فيها للحجِّ مواسمُ تسعى عينايَ بها ما بينَ تضاريس ِالشـَفـَةِ المعْسولةِ
والشعرِ الحائر ِ
والنهْدِ الثائر ِيُوشكُ تمزيقَ الثوبِ النافر ِ
فافيضُ ذهولا ًوعويلْ
واُهرْولُ والجسمُ نحيلْ
واُردِّدُ لغـْوا ًوتراتيلْ
فتعالي كيْ أجعلَ مِنْ ثوبكِ مِنديلْ
واُمارسُ حقـّي في أنْ أبكي
إنَّ الحزنَ ثقيلْ

الشاعر خالد صبر سالم
صدقت شاعرنا..
سنة الأحزان مكونة من آلاف الأشهر
ورغم ذلك لا فرق بين الحب العذري والإباحي
صدقت..
فعندما يكون الحب عذري يكون اباحي
فيباح وقتها الدفاع عن هذا الحب بكل وسيلة
حتى ولو يسمونها بارهاب تطرف.......
فحتى لو هتفنا حُبا ً للأرض يكون الهتاف لديهم ارهاب
يا لروعة ما صدحت به من الق الإبداع

اخي شاعرنا المبدع حسام
حقا لقد كانت قراءتك للقصيدة قراءة متفحصة ودقيقة
اسعدتني جدا اطلالتك الثرية
شكرا لك على هذه الاشراقة الرائعة
لك خالص احترامي ومحبتي

خالد صبر سالم 08-03-2012 11:43 AM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سمير (المشاركة 139069)
شاعرنا السوبرمبدع الأستاذ خالد صبر سالم
جميل أن تتعطر ذائقة المتلقي في هذا الصباح الجميل
بهذه القصيدة المبهرة في كل شيء
دعني
أعلقها
في صدر البيت
ولي رجعة بإذن الله تعالى
محبتي

اخي الحبيب محمد
كلماتك اشاعت في روحي السعادة
انها كلمات ملونة بذوق باهر وروح عذبة
شكرا لك مع خالص اعتزازي واحترامي ومحبتي

خالد صبر سالم 08-18-2012 01:26 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شادية محمد (المشاركة 139160)
يا لروعة القصيد هنا
نظم جميل كما الدرّ

سلم النبض واليراع شاعرنا القدير
دمت بخير وسلمت أخي الفاضل

شاعرتنا الجميلة شادية
حروفك باقة ورد عطرة نبتت من ذوقك المرهف واحساسك الرقيق
سيدتي
شكرا لك على هذه الاطلالة التي اسعدتني
دمت بجمال وخير
ولك خالص احترامي مع عابق مودتي

خالد صبر سالم 11-06-2012 02:14 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات (المشاركة 149573)
الشاعر الرائع خالد

ربما هذا هو الشعر الذي نريد
وهذا الصوت الي يطربنا ويأخذنا لبعيد
ربما أجدك تتكلم عنا ...جميل هو عشقك / عشقنا
قصيدة جميلة ما وددتُ لها أن تنتهي
قصيدة قرأتها / أقرأها سأقرأها


رائع أنت ومبدع ...هل يكفيك!!

مودتي

الوليد

نابلس المحتلة

اخي شاعرنا الرائع الوليد
قراءتك للقصيدة وتعمقك فيها اسعدني
حقا لقد كانت كلماتك اطلالة عبير
شكرا لك على مرورك الندي
لك خالص الاحترام والحب

خالد صبر سالم 11-13-2012 06:52 PM

رد: ثوبـُكِ منديلٌ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شادية محمد (المشاركة 153279)
قصيدة رائعة شاعرنا القدير خالد
دام النبض واليراع

ودمت بسعادة اخي الفاضل

شاعرتنا الرقيقة شادية
انسابت كلماتك الى اعماق الروح فسعدت بها
شكرا لك على هذه الاطلالة الرائعة
لك خالص الاحترام والود


الساعة الآن 03:44 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.