منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=65)
-   -   تلك هي اللعبة (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1089)

سولاف هلال 01-03-2010 10:44 PM

تلك هي اللعبة
 



تلك هي اللعبة

ثم كرر المحاولة .. لم ييأس .. لم يكل .. استدرجني إلى ملعبه بحكمة أعوامه الأربعين، فصار كلانا نسيجا متميزا للعبة مبتكرة لم تتوضح نتائجها إلا عند الوصول إلى النقطة التي انطلقنا منها .
كان اسمه يتردد كنغمة خافتة لم تسترع انتباهي ، رغم الصخب الذي أحدثته في مسامع الآخرين ، لم يهمني أمره ذات يوم ، وتكرار ترديد اسمه لم يعن لي سوى أنه رجل كما باقي الرجال يلهث وراء النزوات .
ربما أكون متحاملة على بعض الرجال ، وهذا لم يأت من فراغ ، بل نتيجة لاتفاقهم غير المعلن على الإستهانة بكيان المرأة وطاقاتها ، والتعامل معها كمحض جسد لاغير. وهذا ما أوصلني إلى هذه الحالة من الإستياء والنفور .
منذ وقت ليس بالقريب ، صرت أدرك أن التوحد مع الذات يمنح المرأة قوة مزدوجة تمكنها من التصدي للمخاطر التي تتعقبها بإصرار ، وأحد تلك المخاطر ، هي الشباك المنصوبة التي أعدت لها بعناية كي تنزلق قدمها إليها في وضح النهار .
قد أبدو حذرة .. متأهبة للإنقضاض على من تسول له نفسه التلاعب بعواطفي أو الإستهانة بكياني .. بكرامتي ، أنا كذلك بالفعل ، ليس لأنني أكتشفت ذاتي فتوحدت معه وحسب ، بل لأنني وقعت أكثر من مرة في تلك الفخاخ ، فاكتسبت مناعة وحصانة ضد صانعيها .
ليس عسيرا على امرأة أربعينية مثلي أن تعيش في منأى عن عالم الرجال ، لأنني قررت أن أكتفي بانكساراتي ، وأن أترفع وأسمو فوق كل الغرائز التي تجعلني أقل شأنا مما أنا عليه ، وإذا ماصرخت مشاعري جزعة من الخواء الذي يعتريها ذكرتها بما آلت إليه جراء اندفاعها من جانب ، وعدم نفاذ بصيرتي من جانب آخر ، فتستكين وتنام في خنوع .
هكذا دربت نفسي وأجبرتها على البقاء وحيدة .. بعيدة .. إلى أن .. إلى أن ماذا ؟ تلك هي البداية .
ظهر بكل عنفوانه .. بشموخه وجبروته ، رافعا راية الحب ، ضغط على مشاعري .. ضغط .. ضغط .. ضغط ، دون جدوى .
لم يرني سوى مرة واحدة ، وهل تكفي تلك المرة لإصابته بهذا الوله الجنوني الذي يدعيه ؟!
أغلقت عليه كل المنافذ إلا واحدا تمكن أن يتسلل من خلاله إلي ، أجرى معي عدة مكالمات ولم أستجب ، ظل يصر وظللت أرفض ، ألقى على سمعي كماً من الكلمات التي يرق لها قلب الحجر ، لكنني قاتلت مشاعري بضراوة ، مما دفعه إلى تغيير استراتيجيته .
ـــ أن تتسربي من يدي كما الماء فهذا أمر مستحيل ، لأنني لا أنوي التفريط فيك، حتى لو اقتضى الأمر أن أحارب الدنيا من أجلك .
ـــ على رسلك .. أنت لم ترني إلا مرة واحدة !
ـــ وما المانع أن أراك ثانية وثالثة .
ـــ آه .. تراني مرات ومرات ، فتتعمق العلاقة ثم تتجرأ وتطلب ما ليس لك به حق أليس كذلك ؟
ـــ ماذا تقصدين ؟
ـــ أظنك فهمت ، فلا تدع الأخلاق .
ـــ أنت تظلمينني والله ، وسيأتي يوما أثبت لك حسن نيتي .
ـــ أرجوك دعني وشأني .
ـــ انتظري .. سأطرح عليك فكرة .
ـــ فكرة ؟!
ـــ بما أنك لا تعرفينني بالقدر الكافي مما يجعلك تشكين في أمري وتوجهين لي الإتهامات، مارأيك في أن نلعب لعبة ، نتعرف من خلالها على بعضنا ، بأسلوب جديد غير مألوف .
ـــ لم أفهم شيئا مما ذكرت ، ثم أية لعبة هذه التي تريدني أن ألعبها معك ؟
ـــ إنها لعبة من نوع خاص ، إسلوب جديد في التعامل مع الحياة ، أليس للحياة قانون مفروض علينا وزمن يدور رغما عنا ، نحن سنقلب الموازين ونضع قانونا خاصا بنا ، لفترة معلومة ومحددة .
ـــ وما الهدف من ذلك ؟
ـــ الهدف هو كما قلت لك ، أن يتعرف كل منا على الآخر ، بطريقة مختلفة .
ـــ كيف ؟
ـــ أنت ترفضينني لأن المرأة ذات الأعوام الأربعين التي تمثلينها هي التي قررت ذلك ، كونها تخاف التجربة ، تخشى الفشل في هذه المرحلة من العمر ، لكن الطفلة التي تسكنك لها رأي آخر بالتأكيد .
ـــ أنا لا أفهمك .
ـــ في داخل كل منا شخصيتان متناقضتان ، إحداهما عاقلة ، متزنة ، والأخرى مندفعة، مليئة بالحيوية ، لاتخضع للقوانين التي تعتمدها الأولى ، والحقيقة أن اللعبة لاتعتمد علينا ، وإنما على طفلينا .
ـــ أنت لاتطرح فكرة .. أنت تطرح لغزا !!
ـــ ركزي معي ، نحن الآن في السنة الرابعة بعد الألفين ، عمر كل منا أربعون عاما ، من هنا سوف ننطلق ، لكن في الاتجاه المعاكس ، أي أننا سنعود بالزمن إلى الوراء ، وسوف نتوقف عند العام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعون ،عندها سيكون عمر كل منا عشر سنوات ،هنا سيطلق كل منا الطفل الذي بداخله ، وسوف ندع الطفلين يتعرفان على بعضهما بأسلوبهما الخاص ودون تدخل منا ،سأنسحب أنا ، وستنسحبين أنت أيضا ، ومن هذه النقطة بالتحديد سينطلق الإثنان إلى الأمام هذه المرة ، وكل يوم يمر عليهما يعد سنة ، وبعد مرور ثلاثين يوماً ، سيكونان قد أتما سنواتهما الأربعين .
حينذاك سوف تكتمل اللعبة وسيكون القرار لك ، أرجو أن تضعي في عين الاعتبار أن مصيرنا نحن الأربع سيكون مرهونا بإشارة منك ، ها .. مارأيك بالفكرة ؟
ـــ لابأس بها ، لكني أريد مزيدا من التوضيح .
ـــ في اللحظة التي سنطلق العنان فيها للطفلين لايحق لنا الظهور ، وإذا تطلب الأمر ذلك فلا ينبغي لأي منا أن يأخذ موقعا بديلا للطفل في أي حال من الأحوال ، ولكن بإمكان كل منا أن يكون بمثابة ولي أمر للطفل ليس إلا ، أريد أن أذكرك بأن قانون اللعبة لايسمح بالانسحاب، وأن هنالك وعد شرف لتوثيق الاتفاق ، فهل أنت مستعدة؟
ـــ مستعدة .
ـــ فلنردد القسم .
تحمست للفكرة .. انبهرت بها .. أعجبتني ، رددت القسم .. أطلقت الفتاة ذات الأعوام العشر التي تغفو في داخلي وأطلق هو فتاه .
لماذا قبلت بالفكرة ؟ أسباب كثيرة جعلتني أتقبلها ، لأنه أيقظ بفكرته الطفلة التي ترقد في داخلي ، جعلها تقفز فرحة بالعودة إلى الماضي ، وربما تكون هي التي وافقت على الفكرة ولست أنا ، كما أن هنالك سبباً آخر ، هو رغبتي في تحدي قانون الزمن والحياة ولو بلعبة وهمية .
إنطلق الإثنان في مباراة جادة مع الزمن ، عليهما أن يدركا الهدف قبل انتهاء الوقت المقرر ،رسمت الفتاة ملامح واضحة لشخصية فتاها ، إستهوتها اللعبة .. إستغرقتها منحتها كل وقتها .
لم يبرح أحدهما الآخر إلا في ساعات الليل المتأخرة ، ثم يواصلان الحديث عبر الهاتف، لم ينالا من النوم إلا القسط اليسير ، كانت أيامهما زاخرة بالأحداث .
قاد كل منهما الآخر إلى الأماكن التي شهدت تاريخهما الطفولي ، تقمصا الحالة التي كانا عليها إبان تلك الفترة ، عاشا المرحلة كما ينبغي ، متناسين أنهما يدوران في فلك لعبة وهمية ليس إلا .
لم تكن أيامهما كلها على مايرام ، فقد دارت مشاجرات ومعارك ، كما أي طفلين ، تخاصما .. تصالحا .. توعد كل منهما الآخر بالمقاطعة وفك الإرتباط .
كادت اللعبة أن تنتهي حين دخل الفتى مرحلة المراهقة ، وذلك بسبب تهوره وسخونة مشاعره ، فقد حاول تقبيل الفتاة ، لكنها صفعته ثم شكته لولي أمره ، الذي تعهد لها بعدم تكرار تلك الفعلة المشينة .
كل يوم يمر يعد مرحلة جديدة في حياتهما ، كانا يكبران بحكم الإتفاق ، أما مشاعرهما فكانت تكبر بحكم التفاعل والتعايش .
ماذا حدث ، أتراني أحببته ؟ أنا كذلك بالفعل ، لقد منحني فرصة لاستعادة طفولتي التي لم أعشها كما عاشها أقراني ، لأني تزوجت قبل أن تكتمل ملامح انوثتي ، كثيرا ماشعرت بالإنتهاك ، فقد أنتهكت حرمة جسدي دون إرادة مني ، وإنما بإرادة أهلي الذين أرغموني على الزواج من رجل لم أكن أعرف عنه سوى اسمه ، وعندما رحل صار جسدي هو المملكة التي لايحق لأحد الإقتراب منها .
دارت عجلة الزمن كعادتها سريعا ، كبرنا بسرعة أيضا ، كنا نقتات على رحيق الحب الروحي ، وقبل الوصول إلى النقطة التي انطلقنا منها ، استعادت الفتاة وعيها الأربعيني ، فتمردت على اللعبة .. عليه .. على نفسها .. على العالم كله .
ما الذي دهاني ؟ كيف تمكن هذا الرجل أن يخترق حياتي .. أن يخترقني بلعبة وهمية سلبتني وعيي وإرادتي ، كان ينبغي أن أنتبه إلى خطورة اللعبة وتداعياتها ، لقد أعادني بلعبته هذه إلى طفلة بلا عقل ، بلا بصيرة ، حتى يتمكن مني .. من جسدي.. جسدي الذي لن أسمح أن يمتلكه أحد سواي .
ـــ أنت ماكر .
ـــ أنت ظالمة .
ـــ أشهد بأنك نجحت بإيهامي وإيقاعي في الفخ الذي حرصت ألا أقع فيه .
ـــ أي فخ هذا الذي تتحدثين عنه ؟ أما زلت تظنين بأنني محض رجل تافه لاتحركه سوى غرائزه ؟ لا والله أنا لست كذلك ، ثم إنني أحببتك بكل تفاصيلك، أحببت جوهرك، كيانك ، عقلك ، الطفلة التي في داخلك ، حتى جسدك أحببته لأنه يحتوي كل ماذكرته .
ـــ اسكت أرجوك .
ـــ لماذا تخافين على جسدك إلى هذا الحد ؟ لماذا تفرضين عليه القيود ؟ ألست امرأة؟
ـــ إبتعد عني أرجوك .
حقا .. ألست امرأة ؟ أما آن الأوان للإذعان إلى رغباتي المكبوتة ، كثيرا ماشعرت بمساماتي تزفر نارا لمجرد أني أجلس بالقرب منه ، لماذا أصعب الأمور ؟ لماذا أعقدها رغم أنه طلبني للزواج .
طغى غضبي على كل ماشعرت به حياله ، قررت الهرب ، واكتفيت بهذا القدر من التجربة .
جاءني صوته محزونا ، راجيا ، طالبا الرحمة والكف عن العناد ، بكى .. توسل .. إتهمني بالقسوة ، لكني صممت أذني وأغلقت في وجهه كل الأبواب ، وفي آخر مكالمة أجراها معي ذكرته بأن القرار أصبح في يدي الآن كما هو متفق عليه ، لأن اللعبة قد انتهت بالفعل ، وعليه أن ينسحب كما انسحبت أنا ، لكنه لم يبك هذه المرة ، لم يتوسل بل طلب مني إطلاق سراح الطفلة التي أحبته ، ثم اقترح إعادة اللعبة من جديد.

سامح عوده 01-03-2010 11:16 PM

رد: تلك هي اللعبة
 



أستاذه سولاف هلال

كلما قرأت لك نصاً أشعر أن لغتك ستتوقف الى هنا
اتفاجأ بستان اللغة مورقاً، لديك لديه في كل قصة ربيعاً

آخر ..

من نوع جديد، فيه إبداعات، وشتاءات، تهطلُ امطاراً
إبداعية، ذات مشاعر إنسانية تغرق السطور بها ..

سيدتي ...
أقسى اللعب تلك التي نخوضها مع الزمن
لاننا لا يمكن ان نغلبه ..

واراكِ قد غلبت ِ اللغة

تحياتي







حسن المهندس 01-03-2010 11:57 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
شكرا لك سيدتي

تعملت منك فنونا جميلة احتاجها وسيكلوجيات هي الأخرى رائعة

وتعملت كيف تكون الحدود .. في الحياة والكتابة وفي النفوس والجسد

تحيتي إليك

تسلمين

رائدة زقوت 01-04-2010 08:50 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
العزيزة سولاف
تلك الطفلة تسكن كل جسد أنثوي
لها حق في أن تجسد بقلم أنثى تعرف كيف تحرك الحروف
وكيف ترصد المشاعر بفكر هو الأرقى
لك قلم لا يجارى بأنوثته وجماله
دمت مبدعة
مودتي

سعدون جبار البيضاني 01-04-2010 09:25 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
المبدعة سولاف
تقدير عالي ..كل قصة اقرأها لك ِ اشعر ان فيها تحول وجمالية اكثر من سابقتها
وتلك هي اللعبة في القصة القصيرة وحتى انتقالك من لغة الانا في بداية القصة الى لغة الراوي العليم
ثم العودة الى لغة الانا كانت انتقالة جميلة لم تؤثر على حبكة وسير الاحداث
تسلمين ..قصة جميلة

سولاف هلال 01-05-2010 12:00 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
أستاذه سولاف هلال

كلما قرأت لك نصاً أشعر أن لغتك ستتوقف الى هنا
اتفاجأ بستان اللغة مورقاً، لديك لديه في كل قصة ربيعاً

آخر ..

من نوع جديد، فيه إبداعات، وشتاءات، تهطلُ امطاراً
إبداعية، ذات مشاعر إنسانية تغرق السطور بها ..

سيدتي ...
أقسى اللعب تلك التي نخوضها مع الزمن
لاننا لا يمكن ان نغلبه ..

واراكِ قد غلبت ِ اللغة

تحياتي







أستاذ سامح
أراك أمطرتني بكلمات عذبة
جعلت حروف كلماتي تزهر وتتألق
تعرف ما الربيع بالنسبة لي
الربيع أن يقرأ نصي مبدع مثلك
تقديري وودي

عبد الرسول معله 01-05-2010 02:18 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
واحدة من اثنين إما أنك كنت منذ صغرك تراقبين أفعال الغير وتحاولين معرفة أسباب تصرفاتهم حتى تجمع لديك معلومات كاملة واستطعت تفسير كل سلوك تريه وإما أنك أنك مولعة بقراءة كتب علم النفس حتى استطعت أن تطبقي ما تخزنيه مع ما تقرئيه حتى استطعت النفاذ إلى النفوس وتكشفين ما خفي منها .

استاذة سولاف لقد شدني النص وأجبرني على قراءته مرات لأني لا أجد تحليلا للنفوس بهذا الإبداع إلا عندما كنت أقرأ دستويوفسكي وفي قراءتي الأخيرة كنت أراقب اللغة التي تنقلين بها إلينا نفوس الآخرين فكانت متقنة وجيدة وبإملاء فريد سوى ذرات قليلة من الغبار لا تقلل من جمالية النص

همستان نحويتان


لم يهمن أمره ذات يوم

النون ليست نون الفعل وإنما نون الوقاية وياتي بعدها ضمير المتكلم ( الياء )
ـــ أظنك فهمت ، فلا تدعي الأخلاق

هنا الفعل ( تدعي ) مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة

لقد قالوا قديما ( كفى المرء نبلا أن تعدّ معايبه )

تحياتي ومودتي

سولاف هلال 01-05-2010 04:11 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المهندس (المشاركة 9909)
شكرا لك سيدتي

تعملت منك فنونا جميلة احتاجها وسيكلوجيات هي الأخرى رائعة

وتعملت كيف تكون الحدود .. في الحياة والكتابة وفي النفوس والجسد

تحيتي إليك

تسلمين



وتعلمت منك الود والتواصل مع الآخرين
أنت ياحسن موجود في قلوبنا قبل تواجدك في نصوصك ونصوصنا
تحية ود من القلب
تسلم
(تسلم هاي مالتك)

سولاف هلال 01-05-2010 04:20 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائدة زقوت (المشاركة 10088)
العزيزة سولاف
تلك الطفلة تسكن كل جسد أنثوي
لها حق في أن تجسد بقلم أنثى تعرف كيف تحرك الحروف
وكيف ترصد المشاعر بفكر هو الأرقى
لك قلم لا يجارى بأنوثته وجماله
دمت مبدعة
مودتي




شكرا لك يارائدة الجمال والعذوبة
شكرا لجمال كلماتك ولبهاء طلتك
دمت بخير وسعادة وإبداع

سولاف هلال 01-05-2010 04:28 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعدون البيضاني (المشاركة 10105)
المبدعة سولاف
تقدير عالي ..كل قصة اقرأها لك ِ اشعر ان فيها تحول وجمالية اكثر من سابقتها
وتلك هي اللعبة في القصة القصيرة وحتى انتقالك من لغة الانا في بداية القصة الى لغة الراوي العليم
ثم العودة الى لغة الانا كانت انتقالة جميلة لم تؤثر على حبكة وسير الاحداث
تسلمين ..قصة جميلة



أستاذ سعدون
أيها الرائع
يشرفتي تقييمك ويبهجني حضورك والله
شكرا لك يامبدع

سولاف هلال 01-05-2010 04:46 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله (المشاركة 10145)
واحدة من اثنين إما أنك كنت منذ صغرك تراقبين أفعال الغير وتحاولين معرفة أسباب تصرفاتهم حتى تجمع لديك معلومات كاملة واستطعت تفسير كل سلوك تريه وإما أنك أنك مولعة بقراءة كتب علم النفس حتى استطعت أن تطبقي ما تخزنيه مع ما تقرئيه حتى استطعت النفاذ إلى النفوس وتكشفين ما خفي منها .

استاذة سولاف لقد شدني النص وأجبرني على قراءته مرات لأني لا أجد تحليلا للنفوس بهذا الإبداع إلا عندما كنت أقرأ دستويوفسكي وفي قراءتي الأخيرة كنت أراقب اللغة التي تنقلين بها إلينا نفوس الآخرين فكانت متقنة وجيدة وبإملاء فريد سوى ذرات قليلة من الغبار لا تقلل من جمالية النص

همستان نحويتان


لم يهمن أمره ذات يوم

النون ليست نون الفعل وإنما نون الوقاية وياتي بعدها ضمير المتكلم ( الياء )
ـــ أظنك فهمت ، فلا تدعي الأخلاق

هنا الفعل ( تدعي ) مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة

لقد قالوا قديما ( كفى المرء نبلا أن تعدّ معايبه )

تحياتي ومودتي



وماذا أقول أنا ؟
أين كنت بالله عليك؟
لو أنني عرفتك من قبل لسعيت إلى مجلسك لأتعلم
وأردد مع كل معلومة الله
شكرا لله ثم للنبع الذي جمعنا بك
شكرا لكلماتك التي تلامس الروح
شكرا على كل شئ أيها المعلم
همسة ودية
تعرف كيف يخفق قلبي حينما أجد تعليقا منك
فرحا.. وجلا .. إجلالا .. ترحيبا ؟
لا أعرف !

حسن المهندس 01-05-2010 06:04 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 10150)

وتعلمت منك الود والتواصل مع الآخرين
أنت ياحسن موجود في قلوبنا قبل تواجدك في نصوصك ونصوصنا
تحية ود من القلب
تسلم
(تسلم هاي مالتك)

وأي وسام صاغته مفرداتك هنا لي

أتشرف بها أيما تشريف

ومفردة تسلم اجدها منك هي الأجمل

سيدتي وتاج رأسي

لك تحيتي

تسلمين

اسماعيل الصياح 01-22-2010 11:41 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
سولاف هلال

لأنه أيقظ بفكرته الطفلة التي ترقد في داخلي ،
جعلها تقفز فرحة بالعودة إلى الماضي ،
وربما تكون هي التي وافقت على الفكرة ولست أنا ،
كما أن هنالك سبباً آخر ، هو رغبتي في
تحدي قانون الزمن والحياة
ولو بلعبة وهمية .

اراه سببا وجيها للقبول وهو التحدي
هكذا قراتك منذ زمن
حقا لقد استمتعت هاهنا كوني بخير دوما
تقديري

فاتن الجابري 01-23-2010 01:18 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
الاستاذة سولاف هلال
أعجابي العميق بتفوقك في أدارة لعبة الكتابة في سرد مشوق
وتواتر جميل للأفكار التي تأخذنا الى حالة من التأمل وأعادة
اللعبة من جديد .

سمير عودة 01-23-2010 02:41 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
سيدتي الفاضلة القاصة المبدعة سولاف
أفضل الصمت أمام إبهار حروفك في تشريح سيكولوجي واجتماعي للنفس البشرية
دام لنا هذا الألق والإبداع
تحياتي العطرة

سولاف هلال 01-24-2010 06:06 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الصياح (المشاركة 13446)
سولاف هلال

لأنه أيقظ بفكرته الطفلة التي ترقد في داخلي ،
جعلها تقفز فرحة بالعودة إلى الماضي ،
وربما تكون هي التي وافقت على الفكرة ولست أنا ،
كما أن هنالك سبباً آخر ، هو رغبتي في
تحدي قانون الزمن والحياة
ولو بلعبة وهمية .

اراه سببا وجيها للقبول وهو التحدي
هكذا قراتك منذ زمن
حقا لقد استمتعت هاهنا كوني بخير دوما
تقديري


شاعرنا الجميل إسماعيل الصياح
أسعدتني إطلالتك
كن بخير أيها الرائع
ودي

سولاف هلال 01-24-2010 06:14 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتن الجابري (المشاركة 13460)
الاستاذة سولاف هلال
أعجابي العميق بتفوقك في أدارة لعبة الكتابة في سرد مشوق
وتواتر جميل للأفكار التي تأخذنا الى حالة من التأمل وأعادة
اللعبة من جديد .

أستاذة فاتن الجابري
تقبلي إعجابي أيضا أيتها المبدعة
دمت بخير

سولاف هلال 01-24-2010 06:19 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سمير (المشاركة 13470)
سيدتي الفاضلة القاصة المبدعة سولاف
أفضل الصمت أمام إبهار حروفك في تشريح سيكولوجي واجتماعي للنفس البشرية
دام لنا هذا الألق والإبداع
تحياتي العطرة

أستاذ محمد سمير
إطلالة رائعة أفخر بها
أيها المبدع
تقديري وودي

باسم الحاج 01-30-2010 10:32 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
الأستاذه سولاف هلال
سرد محكم وبناء متين
كل كلمة وضعت في مكانها المناسب
أمتعتنا بهذه القصة الجميلة
تقبلي مروري المتواضع

سولاف هلال 01-31-2010 08:15 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم الحاج (المشاركة 14738)
الأستاذه سولاف هلال
سرد محكم وبناء متين
كل كلمة وضعت في مكانها المناسب
أمتعتنا بهذه القصة الجميلة
تقبلي مروري المتواضع


الأستاذ باسم الحاج
أهلا ومرحبا بك هنا في النبع
شكرا لمرورك الكريم
تقديري

عواطف عبداللطيف 02-01-2010 05:43 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
أي لعبة هذه التي رحلت بنا الى عالم الطفولة
هي مصافحة من المرأة للمرأة
التي داخل الروح بعد التعب
عبر قطار الحياة


الغالية سولاف
دمت متألقة دوما

محبتي وودي

سولاف هلال 02-05-2010 09:28 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف (المشاركة 15043)
أي لعبة هذه التي رحلت بنا الى عالم الطفولة
هي مصافحة من المرأة للمرأة
التي داخل الروح بعد التعب
عبر قطار الحياة


الغالية سولاف
دمت متألقة دوما

محبتي وودي

الأديبة الرائعة عواطف عبد اللطيف
الإبداع هو أن نفتش عن الجديد
وأنا فتشت في ذواتنا جميعا
فكتبت تلك هي اللعبة
شكرا لك غاليتي
ودمت بألف خير

محمد السنوسي الغزالي 03-04-2010 08:17 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
لابد من الراحة قليلاً هنا.. لكي نكتشف الأشياء من عمق التجارب التي تستقيها سولاف من الماحول ومن ديارها وما يحيط بها.
شدتني الفكرة ، العجيب أني تصورتها..ولم لا؟ لماذا لانجرب طفولتنا كما أردناها ، نضوجنا كما ينبغي وليس كما حدث ، ورغباتنا كي تكون وليست ككائنة ..قرأتها عدة مرات ، لم يعد ثمة شيء يمكن أن يُقال في هذا المشهد بكل تفاصيله ، على الأقل تجربة تقول للمرأة إذا لم تعيشي ، العبي لكي تتصوري كيف يمكن لوعشت كما تريدين وغير الحياة التي عشتها ، ربما تكون الأشياء غير الأشياء والأمكنة غير هي والأنفاس تختلف..كل الماحول يختلف..البيت والشارع والأطفال ومن سيكون أباهم؟؟..لو لم يكن هذا الكائن!! فكرة رائعة وأسلوب قاصة حرفية بالفعل..حييت سولاف.

سولاف هلال 03-11-2010 12:02 AM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد السنوسي الغزالي (المشاركة 21093)
لابد من الراحة قليلاً هنا.. لكي نكتشف الأشياء من عمق التجارب التي تستقيها سولاف من الماحول ومن ديارها وما يحيط بها.
شدتني الفكرة ، العجيب أني تصورتها..ولم لا؟ لماذا لانجرب طفولتنا كما أردناها ، نضوجنا كما ينبغي وليس كما حدث ، ورغباتنا كي تكون وليست ككائنة ..قرأتها عدة مرات ، لم يعد ثمة شيء يمكن أن يُقال في هذا المشهد بكل تفاصيله ، على الأقل تجربة تقول للمرأة إذا لم تعيشي ، العبي لكي تتصوري كيف يمكن لوعشت كما تريدين وغير الحياة التي عشتها ، ربما تكون الأشياء غير الأشياء والأمكنة غير هي والأنفاس تختلف..كل الماحول يختلف..البيت والشارع والأطفال ومن سيكون أباهم؟؟..لو لم يكن هذا الكائن!! فكرة رائعة وأسلوب قاصة حرفية بالفعل..حييت سولاف.


العزيز محمد السنوسي الغزالي
تحية من القلب المتعب
لابد منك والله ومن وجودك الذي يسعدني
شكرا لحضورك البهي
دمت بخير

ابراهيم الغراوي 03-24-2010 10:34 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
الأخت المبدعة سولاف
لعبتك كانت جميلة جداً . ولا يمكن التكهن بدرجة جمالها لوأعيدت تلك اللعبة .
تألمت حقاً حينما جاء القرار باعادة الطفلة الى زنزانتها . رغم مطالبة آخرين باطلاق سراحها .
لان كل الأدلة والقرائن أثبتت أن هكذا زنزانة لا تليق بهكذا طفلة تعشق الحياة وتريد الافصاح عن هذا
لولا لجام السجّان ..
أرجوك أطلقي سراحها فأن عمرها الحقيقي عشر سنوات وليس أربعون سنه


تحيات / الغراوي

مشتاق عبد الهادي 03-25-2010 10:24 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
يبدوا اني متاخر بعض الشيء في الاطلاع على هذا الصرح القصصي المتكامل ولكن لاباس
المبدعه سولاف
ان ما ولجت به ليس نصا قصصيا عابرا بل هو مختبر قصصي وفلسفي
يتناول ما يتعلق من رواسب الطفولة التي هي اللبنه الاساسيه لتكوين الفكر والعقل الانساني
هنالك عدة انوات تعمل في النص كل انا تتصارع مع رديفتها
دوائر ودوائر تسعى بكل جهد الى نهاية تقنع الانا اولا ومن ثم تقنع الاخر
سيدتي انت تقمصت في انا من طفولة حقيقية في النص
ونحن الاخر الذي لا يملك بعد الاطلاع على هذا الابداع الا ان ينحني
احتراما لمثل هذا النص
تقبلي فائق احترامي

سولاف هلال 03-26-2010 11:23 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم الغراوي (المشاركة 24475)
الأخت المبدعة سولاف
لعبتك كانت جميلة جداً . ولا يمكن التكهن بدرجة جمالها لوأعيدت تلك اللعبة .
تألمت حقاً حينما جاء القرار باعادة الطفلة الى زنزانتها . رغم مطالبة آخرين باطلاق سراحها .
لان كل الأدلة والقرائن أثبتت أن هكذا زنزانة لا تليق بهكذا طفلة تعشق الحياة وتريد الافصاح عن هذا
لولا لجام السجّان ..
أرجوك أطلقي سراحها فأن عمرها الحقيقي عشر سنوات وليس أربعون سنه


تحيات / الغراوي


المبدع إبراهيم الغراوي
أسعدني مرورك الرائع هذا
وتعاطفك مع المرأة ذات الأعوام العشر
شكرا لك
تحياتي

سولاف هلال 03-26-2010 11:42 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشتاق عبد الهادي (المشاركة 24656)
يبدوا اني متاخر بعض الشيء في الاطلاع على هذا الصرح القصصي المتكامل ولكن لاباس
المبدعه سولاف
ان ما ولجت به ليس نصا قصصيا عابرا بل هو مختبر قصصي وفلسفي
يتناول ما يتعلق من رواسب الطفولة التي هي اللبنه الاساسيه لتكوين الفكر والعقل الانساني
هنالك عدة انوات تعمل في النص كل انا تتصارع مع رديفتها
دوائر ودوائر تسعى بكل جهد الى نهاية تقنع الانا اولا ومن ثم تقنع الاخر
سيدتي انت تقمصت في انا من طفولة حقيقية في النص
ونحن الاخر الذي لا يملك بعد الاطلاع على هذا الابداع الا ان ينحني
احتراما لمثل هذا النص
تقبلي فائق احترامي

الزميل الرائع مشتاق عبد الهادي
وإن تأخرت لا بأس
المهم أنك أتيت لتترك لي هذه الكلمات التي أعتز بها
أيها المبدع
حياك الله

خالد يوسف أبو طماعه 03-27-2010 07:02 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
وجدت هنا نصا بهيا وجميلا ومميزا يغري بالقراءة والوقوف طويلا عليه
لدى الكاتبة المبدعة تحكم في أدواتها الفنية .... السرد والوصف والحبكة والحكي الجميل
يجرنا النص ليأس لا حدود له ، وجدت النص حزينا وربما عقدة الرجل هي من أهم الأسباب ... وهذا ما أعطى جمالية تضاف إلى جمال النص ... وجدت مقطعا حزينا ومؤثرا ولا أعلم ما الذي جرني فيه سوى الألم الذي اعتراني عند الوقوف عليه مليا ...
ليس عسيرا على امرأة أربعينية مثلي أن تعيش في منأى عن عالم الرجال ، لأنني قررت أن أكتفي بانكساراتي ، وأن أترفع وأسمو فوق كل الغرائز التي تجعلني أقل شأنا مما أنا عليه ، وإذا ماصرخت مشاعري جزعة من الخواء الذي يعتريها ذكرتها بما آلت إليه جراء اندفاعها من جانب ، وعدم نفاذ بصيرتي من جانب آخر ، فتستكين وتنام في خنوع .

هنيئا لك هذا النفس الطويل في هذه الرائعة الجميلة وهذه حقيقة وليست مجاملة
أشكرك بعمق على هذا الحكي العطر لما أمتعتني به من رشف الحروف الندية
أستاذة سولاف هذه مصافحة أولى مني وأرجو القبول
مودتي وتقديري الكبيرين

سولاف هلال 03-30-2010 04:02 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
الأستاذ خالد يوسف
شكرا لمصافحتك الأولى
أهلا ومرحبا بك
أسعدني مرورك
وكلمات التقدير لا يقابلها إلا التقدير
تقديري وامتناني

عادل امين 06-04-2010 07:37 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
التوحد مع الذات يمنح المرأة قوة مزدوجة
تمكنها من التصدي للمخاطر التي تتعقبها بإصرار ،
وأحد تلك المخاطر ، هي الشباك المنصوبة التي أعدت لها بعناية
كي تنزلق قدمها إليها في وضح النهار .

هل لى كرجل ان انفرد ببطلتك قليلا ؟
أم أن التوحد الذى صبغت نفسها به وضع الاقفال على قلبها
ووضع غشاء سميكا على العقل
حتى لم تعد تسمع لرنين فضة القمر
وهى تنادى هلمى اسهرى سهدا
وشاركى الحياة فرحة الحب
سيدتى لبطلتك الحق فى ان تتوحد مع نفسها
فهى لم تمارس الحياه ولم تعرف كيف يكون عشق الرجال
لها كل الحق ان تتوحد لظروفها السابقه التى وردت
كل ما علينا نحن وعليك انت قبلنا
ان نوضح لها من هم الرجال
وان نقسم لها ان انيابهم مستعاره
ومخالبهم من رقة لا تخدش
سيدتى النص تماما كبناء البلوكات الخرسانيه امام المنازل فى ايام الحروب
لا مبرر لها فى ايام السلم
اخبريها سيدتى انها تحيا فى أيام السلم إلا قليلا
اكتب الا قليلا فقط حتى لا تغضب سيدتنا واستاذتنا رائده زقوت
إذ سبقتنى بالتعليق
وان كنت استغرب جدا
كيف لم تمنحك وساما رائعا لمهاجمتك للرجل
سيدتى لك قلم يحترم
ويُتعتبر ويَستحق ان نناقشه
فاسمحى لنا بالوقوف فى اعتراضا
واحتراما ايضا




سولاف هلال 07-17-2010 06:36 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل امين (المشاركة 35914)
التوحد مع الذات يمنح المرأة قوة مزدوجة
تمكنها من التصدي للمخاطر التي تتعقبها بإصرار ،
وأحد تلك المخاطر ، هي الشباك المنصوبة التي أعدت لها بعناية
كي تنزلق قدمها إليها في وضح النهار .

هل لى كرجل ان انفرد ببطلتك قليلا ؟
أم أن التوحد الذى صبغت نفسها به وضع الاقفال على قلبها
ووضع غشاء سميكا على العقل
حتى لم تعد تسمع لرنين فضة القمر
وهى تنادى هلمى اسهرى سهدا
وشاركى الحياة فرحة الحب
سيدتى لبطلتك الحق فى ان تتوحد مع نفسها
فهى لم تمارس الحياه ولم تعرف كيف يكون عشق الرجال
لها كل الحق ان تتوحد لظروفها السابقه التى وردت
كل ما علينا نحن وعليك انت قبلنا
ان نوضح لها من هم الرجال
وان نقسم لها ان انيابهم مستعاره
ومخالبهم من رقة لا تخدش
سيدتى النص تماما كبناء البلوكات الخرسانيه امام المنازل فى ايام الحروب
لا مبرر لها فى ايام السلم
اخبريها سيدتى انها تحيا فى أيام السلم إلا قليلا
اكتب الا قليلا فقط حتى لا تغضب سيدتنا واستاذتنا رائده زقوت
إذ سبقتنى بالتعليق
وان كنت استغرب جدا
كيف لم تمنحك وساما رائعا لمهاجمتك للرجل
سيدتى لك قلم يحترم
ويُتعتبر ويَستحق ان نناقشه
فاسمحى لنا بالوقوف فى اعتراضا
واحتراما ايضا





الأستاذ عادل أمين
أسعد الله أوقاتك
أسمح لك بالاعتراض طبعا
أسمح لي أيضا أن أخبرك أن بعض النساء جرحتهم هذه الأنياب التي تزعم أنها مستعارة
وعلى أي حال
ليس كل الرجال ولا كل النساء بإمكاننا أن نلقي عليهم الاتهامات
الحياة مسرح ونحن متفرجون نلتقط ما يمكننا إعادة صياغته وتقديمه باسلوب جديد
شكرا لك أستاذ عادل
آسفة لتأخري في الرد
تقديري واحترامي

تواتيت نصرالدين 07-18-2010 06:21 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
الأستاذة المحترمة والكاتبة المبدعة
سولاف هلال
باختصار تحليق رائع في فضاء الخيال
و عالم جميل في تفاصيل الجزئيات
والكليات .تقبلي تحياتي
دمت في رعاية الله وحفظه

سولاف هلال 07-29-2010 10:43 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تواتي نصرالدين (المشاركة 43179)
الأستاذة المحترمة والكاتبة المبدعة
سولاف هلال
باختصار تحليق رائع في فضاء الخيال
و عالم جميل في تفاصيل الجزئيات
والكليات .تقبلي تحياتي
دمت في رعاية الله وحفظه


الأستاذ تواتي نصر الدين
شكرا لمرورك الكريم وتعليقك الراقي
تحياتي

وطن النمراوي 09-10-2010 07:48 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
أيتها المتألقة المبدعة
أستاذتي الفاضلة سولاف
مروري لتحيتك و لتهنئتك بالعيد
فعيد سعيد
و كل عام و أنت بألف خير
أعاده الله عليك بالخير و اليمن و البركات و حقق لك الأماني
لك تحياتي و محبتي و بيادر :1 (5):

سولاف هلال 09-10-2010 10:00 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي (المشاركة 52236)
أيتها المتألقة المبدعة
أستاذتي الفاضلة سولاف
مروري لتحيتك و لتهنئتك بالعيد
فعيد سعيد
و كل عام و أنت بألف خير
أعاده الله عليك بالخير و اليمن و البركات و حقق لك الأماني
لك تحياتي و محبتي و بيادر :1 (5):


الغالية وطن
أسعد الله أيامك وكل عام وأنت بخير أعاده الله عليك بالخير والأمان
شكرا لمرورك البهي
تحية من القلب وعيد سعيد

قصي المحمود 03-10-2013 10:09 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
كنت في الثالثة عشر حينما وقعت بيدي البؤساء
كانت الساعة العاشرة ليلا..قرأت جزأ منها ..
وكانت طقوس الليل انذاك ان ننام فوق السطوح
اخبرت والدتي ان غدا يوم امتحان ولا بد ان اكمل
موضوعي..
اشعلت امي الفانوس وحملتني اياه وصعدت على السطح
و...اكملت رواية قكتور هيجو وبعد ان انهيتها طرق لسمعي
همس جارتي..اقتربت منها خجلا..فقد كنت عذراء القلب
طوقتني بذراعيها..وشعرت بلهيب في جسدي..و..طبعت
قبلة على شفاهي..واختفت ..تضحك ضحكة الطفولة
كان يوما لا ينسى..لم يزل طريا برائحته وطعمه وكان هو
عنوان الطفولة..ولكن الايام كفنته بكفن السنين
وانا اقرأ رائعتك..قفز الطفل الصغير من بين اضلعي ليمزق
كفنه وينطلق حيث مرابعه ولا اكتمك القول..استمعت لانطلاقته
الرائعة ...ايقضتي في كل منا ذاك الفتى ..
اود ان اضيف...قرأتها مرتين..وسأعود لها كلما تململ داخلي الصغير
ولكن...لا بد من شكر يفوق حدّ الامتنان..واعجاب يفوق حدّ الافتنان


سولاف هلال 03-13-2013 05:28 PM

رد: تلك هي اللعبة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد العابر (المشاركة 203118)
كنت في الثالثة عشر حينما وقعت بيدي البؤساء
كانت الساعة العاشرة ليلا..قرأت جزأ منها ..
وكانت طقوس الليل انذاك ان ننام فوق السطوح
اخبرت والدتي ان غدا يوم امتحان ولا بد ان اكمل
موضوعي..
اشعلت امي الفانوس وحملتني اياه وصعدت على السطح
و...اكملت رواية قكتور هيجو وبعد ان انهيتها طرق لسمعي
همس جارتي..اقتربت منها خجلا..فقد كنت عذراء القلب
طوقتني بذراعيها..وشعرت بلهيب في جسدي..و..طبعت
قبلة على شفاهي..واختفت ..تضحك ضحكة الطفولة
كان يوما لا ينسى..لم يزل طريا برائحته وطعمه وكان هو
عنوان الطفولة..ولكن الايام كفنته بكفن السنين
وانا اقرأ رائعتك..قفز الطفل الصغير من بين اضلعي ليمزق
كفنه وينطلق حيث مرابعه ولا اكتمك القول..استمعت لانطلاقته
الرائعة ...ايقضتي في كل منا ذاك الفتى ..
اود ان اضيف...قرأتها مرتين..وسأعود لها كلما تململ داخلي الصغير
ولكن...لا بد من شكر يفوق حدّ الامتنان..واعجاب يفوق حدّ الافتنان



والله لقد راقت لي مداخلتك هذه
وجعلتني أحلق مع المشهد الذي رسمته هنا
و إني لسعيدة جدا باستيقاظ الطفل الذي لابد أن يستيقظ ويخرج من سباته
لأننا به نحيا فهو يمنحنا التوازن وإلا شخنا وهرمنا قبل الأوان
تحياتي أستاذ أحمد
ممتنة لهذا الحضور الجميل

:1 (23)::1 (23)::1 (23):


الساعة الآن 05:43 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.