![]() |
السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح ترش حنانها فوق ندوب الجرح ... تنسل كدمعة صافنة ...وتقص الحكايا لحلم كاد يغادر وحشتي ... فأكف عن الحياة ... هي ...تشبه البحر حين تمنحني ارتباكها تجر الماء لأغصان الأبد تروض في الدم شهقة العناق ... فيكتظ بيّ الضوء مثل ظل المرايا ...استنسخ وجع الفقد أوزعه على الدروب بعملة من تعب ... العابر فوق رمال جسدي ... واذهب كمن لا يعود تعالي ..فموعد صلاة الخوف قلقا شفيفا ...صاعدا نحو الفضاء وحمى ابتعادكِ ...حسرة لا تموت تعالي ....قبل أن تغادرين المرافئ تصحب الأرق ... وأغرق في دمي يغوص خنجر الفقد في راحتي بين ماء ورماد تكتظ بيَّ الصراخات في المدى الأخرس يحرث قلبي الضجر تعالي .. فأنت تشبهين النار كحورية بحر يطفئ ماءك اشتعالي |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
شكرا لكم جمعيا أعضاء ومشرفي منتدى النبع الادبي
|
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
قلت لك مسبقا يا أحمد أنني في حضرة حروفك المدهشة...أحتاج إلى مايعيد قلمي من ثمالته ويعيد أنفاسه....! أقسم...أن هذا النص المكتظ بالوجع حدّ التخمة فيه من المناجاة تكفي لتليّن قلب الغيمة فتمطر ربيعا وتملأ حقول الروح اخضرارا ويكفي أنها سيدة تمهر عطرها للريح وترش حنانها فوق ندوب الجرح // أشعر أن لي عودة لهذه الألق...لو سمحت وأهلا ومرحبا بك من جديد نجما ساطعا في سماء النبع / أمــــل |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
يعلّق طبعا في الصدارة |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
الاخت الفاضلة أمل الحداد ممتن لك مرتين أولاً ذكرك حروفي والمرور عليها وثانيا تعليقك الموضوع وهذا شرف ربما لا استحقه وما زاد فرحتي هو هذا الألق الذي تركتيه من حروف تشع بهجة في النفس شكرا والف شكر لك تقديري لك |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
مع الود للعودة المباركة |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
كم اشتقنا لحرفك المذهل استاذي وسعدت انا بك محبتي |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
الأستاذ الفاضل شاكر السلمان شكراً لأنك وضعت بصمتك هنا تقديري لجنابكم الكريم |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
شكرا لك ومنكم نستفيد |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
نص بنكهة الشعر من أناملك أستاذي بوركت لك كل التقدير |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
عزيزي وزميلي الشاعر المبدع جزيل هو الشكر حينما تحتفي سطوري ببصمتك شكرا لك مع التقدير |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
رحلتُ بأحرفك مع هبات النسيم إلى حيث هناك.. أسمع أصداء همس النجوم .. ووشوسة السواقي .. وتمتمة الجداول.. هناك عناق لأغصان الياسمين..وقبلات شعاع الشمس لأنداء دموع الفجر.. كم سررت بالوقوف هنا ؟ أستريح من عناء الضجر تحية تقدير واحترام استاذ أحمد يوسف الحسن |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
في الصباحات الطويلة استبيح الفجر من عين السنابل تجعل الحرف لذيذا في اشتهاء الماء من خصر الجديلة نورها المشبوب في صوت التمني يقلق أطفال القصيدة يوسف يا صديقي أراك راشحا بالتعب تعال فالقني بين جنبيك همسة ريح ربما أكتال من مرورك قطعة من فرح تحياتي لك أيها الطيف الجميل |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
وأي سيدة هذه
التي نزف لها الحرف شوق وجعلتك تنثر هذا الجمال يكفيها ان تشعر بالسعادة وهي تحلق مع الحروف لتمهر عطرها للريح دمت بخير تحياتي |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
سيدة النبع شكرا لتواجدك العذب رقيق التحايا |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
عفوا أيها الكرتم هذا واجبنا تجاه قلم سامق كقلمك لا تجشم نفسك سيدي عناء الشكر دمت بكل خير |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
عذبة هذه المناجاة لسيدة التعب واللهب .. والماء تحية |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
سيدي الفاضل لك أفهم معنى الكرتم شكرا لمرورك ثانية تقبل تحياتي |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
الأخت الأديبة كوكب البدري الخيال أحيانا يجرنا لاشكالية التفسير ، حينما تتنوع الفكرة لك خالص التحايا لتواجدك بين التعب واللهب والماء |
| الساعة الآن 02:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.