![]() |
إليكَ اشتياقي
https://www.ashefaa.com/goup/images/3...9200632438.jpg
إليك اشتياقي حبيبي، أحبُّكْ و شوقُ فؤادي إليكَ يزيدُ و دِفقُ حنيني إليكَ يميدُ و أنت البعيدُ إليكَ القوافي تسافرُ جَذلى ؛ تراتيلَ صَبْرٍ، صهيلَ حروفٍ، و نبضَ اشتياق. أحاكي المرايا و طيفَ الليالي فتبكي مرايايَ يُتمَ الظلال و تبكي نخيلاً يشِدُّ الرِّحال و ثكلى تعاني فراقَ الجبال. أناجيكَ كلَّ مساءٍ وصُبحٍ ؛ أ تعلمُ ما بيْ وتعلمُ شوقي ؟ و تدري بصبري و تدري بعُشقي ؟ و قصةَ جُرحي و ما بيْ أحاق ؟ وَ كَمْ قد رجوتُ إلهي لقاكَ، لتغدوَ نورًا لعيني و تغدو بحُدْق ؟ فـكنْ ليْ ملاذي و كنْ لي مآلاً فروحي تكابدُ وِزرَ الفراق. أ َمِثلي تتوقُ، تعدُّ النجومَ وحزنًا تعُبُّ؛ ليالي المُحاق ؟ أنا يا مليكَ شعوري أسيرةَ دربي الطويلِ و سجني هواكَ فهذا خَلاقي ؛ و مالي سواك. كريمٌ حبيبي، و طلـْقُ اليدين فـلسْتَ شحيحًا و ما كنتَ يومًا كبَرْق ِالإلاق ففكَّ قيودي، و هَبْنيْ أنايَ، و حِلَّ رباقي ؛ سئمتُ الرباق. تعبتُ اصطبارًا و طول انتظارٍ و دمعًا أداريهِ فيكَ يُراق. حبيبي، لنُنهِ الحكايه ؛ ففـُكَّ الوَثاق؛ فإمّا لقاءٌ يسرُّ القلوبَ و إما رحيلٌ أراهُ قريبًا و منكَ انعتاق. سلامًا حبيبي فرُبَّ لقاءٍ بيوم ِالتلاقي فباللهِ، هلْ ليْ ببعضِ حضورٍ قـُبَيْلَ الرحيلِ ؛ بحلمٍ لعَلِّي أراك ؟ و علَّ بحلمي تجودُ المآقي، و علِّيْ بحلمي أنادمُ دجله، أداعِبُ طفله، أعانقُ نخله ؛ يطولُ العناق أمازحُ شيخًا، أسامرُ أختي، أقبِّلُ أمِّي، فشوقي إليها كشوقِ قطاةٍ لماءِ السواقي و علِّي بحلمي ؛ بماءِ الفرات يكونُ وضوئي و في دارِ جَدِّي أصَلِّي العِشاء و أسقي ورودي بماءٍ قَراح أمُرُّ بِداري، بـ(أمِّ المساجد) و قبْرِالشهيدِ فـشوقي إليهِ بحجمِ العراق و حُزني بفقدِهِ حُزنِ العراق فـحسْبيْ ٍأزورُ دياري بحلم ٍ و حَسْبيَ أنِّي سأحظى بوَصْلِ - قوافلِ عِشقي- حبيبي العـــراق ، ، ، |
رد: إليكَ اشتياقي
|
رد: إليكَ اشتياقي
و لكن ؛ تمهَّلْ
فباللهِ، هلْ ليْ ببعضِ حضورٍ قـُبَيْلَ الرحيلِ ؛ بحلمٍ ؟ لعَلِّي أراك، و علَّ بحلمي تجودُ المآقي، و علِّيْ بحلمي أنادمُ دجله، أداعِبُ طفله، أعانقُ نخله ؛ يطولُ العناق أمازحُ شيخًا، أسامرُ أختي، أقبِّلُ أمِّي، فشوقي إليها كشوقِ قطاةٍ لماءِ السواقي و علِّي بحلمي ؛ بماءِ الفرات يكونُ وضوئي و في دارِ جَدِّي أصَلِّي العِشاء و أسقي ورودي بماءٍ قَراح أمُرُّ بِداري، بـ(أمِّ المساجد) و قبْرِالشهيدِ فـ شوقي إليهِ بحجمِ العراق و حُزني بفقدِهِ حُزنِ العراق فـ حسْبيْ ٍأزورُ دياري بحلم ٍ و حَسْبيَ أنِّي سأحظى بوَصْلِ - قوافلِ عُشقي- حبيبي العـــراق .................................... أختي الشاعرة المبدعة دائماً وطن قصيدة سيابية بامتياز لقد جعلتني ابكي بعمق ولكن صدقيني سترجعين إلى حبيبك الغالي فالفجر آتٍ ولن نبقى بظلمتِنا إن الظلامَ أمام الفجرِ يندحرُ دمت مبدعة سيدتي حد السماء تحياتي العطرة |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
يا مية مرحبا بمن أكرم حرفي فكان أول المارين و مية أخرى متى ما عدت محلقا في سماوات عراقك الكبير بنا حييت أستاذي شاكر، و سلمت. |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
أستاذي الفاضل محمد أشكرك جمّا للمشاعر الصادقة التي ملأت بها حبر قلمك فأفصحت عن ضمير شاعر حي، نقي ؛ فملأ السطور جمالا حينما مرّ. عائدون أستاذي بإذن الله و همة الغيارى في أرض نبوخذ نصر و صلاح الدين واعدونا بالنصر القريب ؛ و ما عرفتهم يوما ممن يخلفون وعدا يقطعونه لأخواتهم أشكرك جزيلا لمشاعرك الطيبة، و لك تحياتي. |
رد: إليكَ اشتياقي
ثبت أولاً .. وطن .. عراقٌ أبي وشعبٌ عزيز فراتٌ حزين، ودجلة أسير وشعبٌ يقاومُ ظلماً أتاه مع الريح، غزاه من كل اتجاه ليحيا العراق، عزيزاً شريفاً رغم القيود تموت الخيانة، ويبقى الصمود .. وطن عذراً لخربشاتي قصيدتك اتت كشهدٍ أصيل ودي |
رد: إليكَ اشتياقي
لعَلِّي أراك،
و علَّ بحلمي تجودُ المآقي، و علِّيْ بحلمي أنادمُ دجله، أداعِبُ طفله، أعانقُ نخله ؛ يطولُ العناق أمازحُ شيخًا، أسامرُ أختي، أقبِّلُ أمِّي، فشوقي إليها كشوقِ قطاةٍ لماءِ السواقي و علِّي بحلمي ؛ بماءِ الفرات يكونُ وضوئي و في دارِ جَدِّي أصَلِّي العِشاء و أسقي ورودي بماءٍ قَراح أمُرُّ بِداري، بـ(أمِّ المساجد) و قبْرِالشهيدِ فـ شوقي إليهِ بحجمِ العراق و حُزني بفقدِهِ حُزنِ العراق فـ حسْبيْ ٍأزورُ دياري بحلم ٍ و حَسْبيَ أنِّي سأحظى بوَصْلِ - قوافلِ عُشقي- حبيبي العـــراق ، وليس لي غيرأن أغمض عيني وأبكي وأبكي فراق العراق بالله عليك ياوطن أدميت روحي أسفة اعذريني يعجز حرفي عن الكتابة هل نلتقي هناك يوما غصة وحرقة لد محبتي وتقديري |
رد: إليكَ اشتياقي
لا مكان لها غير النجوم
|
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
مساء الخير أستاذ سامح ما كانت خربشات أبدا ؛ بل هو صدق شعورك النبيل حماك الله و حلو تفاعل منك و لقد أسعدتني جدا بمرورك المميز الجميل هذا. و سمحت لنفسي بتغيير بسيط جدا ؛ فهي تفعيلة سلمك الله و أوطاننا، و منَّ علينا بنصر مبين ؛ لتقر عيوننا جزيل الشكر و الامتنان لك أيها الأصيل. و تقبل تحياتي أستاذي. |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
مرحبا أستاذتي الفاضلة، و أمي الغالية أدمى العدوان قلوبنا و عيوننا و كدّر خواطرنا و لكن ؛ الأمل بالرجال الرجال ليعيدوا لنا بلدنا عزيزا كما كان أعتذر إن قسى حرفي عليك، فهذا ديدن من يحبون الوطن، تبكيهم كل كلمة به تتغنى سلمت و بوركت و حييت و لا عرف لك الحزن طريقا و لا عرفت دمعة لعينيك دربها إلاّ فرحا و خشوعا لله. أشكرك جزيلا لكرمك مع حرفي بالمرور و بالتثبيت. لك تحياتي و صادق حبي و من حدائق الوطن أقدم لك بيادر :1 (5)::1 (5): |
رد: إليكَ اشتياقي
و
حَسْبيَ أنِّي سأحظى بوَصْلِ - قوافلِ عُشقي- حبيبي العـــراق ــــــ و هل أجمل من أن تلتقي هذا الحبيب القريب من قلبك و قلوبنا جميعا يا وطن نعم إنه العراق الذي كم قاسى و عانى و رغم ذلك ظل شامخا صامدا أبيا قصيدة جميلة لا تقل روعة عن كل ما تكتبين بوركت أخيتي |
رد: إليكَ اشتياقي
م. أول وطن النمراوي
لقد دنت بهذه القصيدة إلى قلوبنا منابع العشق وأقتربت -كوزنها- إلى أحلامنا أطياف الحبيب الذي نراه في ليالٍ غائمة بالجفاء ينأى كنجمٍ بعيد شفافة هذه القصيدة كبنفسجة وحيدة في براري الشوق دمت بخير |
رد: إليكَ اشتياقي
رفيقة دربي الأدبي الشاعرة الغالية وطن النمراوي رغم الجراح الكثيرة والدماء التي تسيل سيبقى العراق عصيا على كل محتل قصيدة تنغر الجراح وتعيد النزف من جديد لتذكر الغافلين عن حب العراق كلمات رقيقه تحمل تراتيل حزن لما آل إليه العراق الأبي فكان إنسياب المعاني كأزيز الرصاص في قلوب المتخاذلين فاعذريني إذ أثارت هذه الحروف في قلبي الحزن فانطلق لساني ليخط معك حروفا وإن كانت لا تصل إلى مرتقاك فالساقية لا تقاس بالبحر تحياتي ومودتي
|
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
أشكرك جزيلا لمرورك الكريم أستاذي و أحمد الله أن ظل العراق رغم كل ما مرّ به عزيزا بفضل سواعد بنيه، كريما مع أحبته من أخواننا العرب. سيعود عراقنا أستاذي و سنعود لأحضانه بيوم نراه قريبا بإذن الله و يرونه بعيدا تحياتي أستاذي و امتناني لمرورأخي الكريم هذا. |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
مرحبا، أستاذي عادل شكرا جزيلا لهذا المرور الكريم بحرفي و أدعو الله أن يجمعنا جميعا ؛ بعد نصر قريب ؛ على الفرح سلمت و حييت م. أول عادل همسة: عمنا الريس طلع اسمه من البارحة بجدول الترقيات صار نقيب :p |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
كنت قد وعدت والوعد دين .. وعذرا لإنشغالي عن الرد وتأخري .. إلا اني اليوم حينما عاودت قراءة خريدتك الرائعة هذه وجدت نفسي مقصرا .. وحسبي إلا رد جاء تلقائيا كرجع صدى لإبداعك الرصين .. فهلا تقبلت حبيب مراق تفر تراتيله كالبراق على قصب الهور ناح الليالي وساحت مواويله باشتياق حبيب من الطين والأمنيات وسعف وتنور جنب الفرات يفض الحياة كآيات عرس لعمر جديد سلى ما تعنّى بشهد العناق حبيب من الماء والياسمين يقطعني "قربة" للحنين لأسقي قلوب الوفاء الحزين وأروي عطاشاي بالكبرياء بطعم السماء به ما تشبّقْت عطر الهناء اليك سأفرش عمرا يغني وينعس لمّا يحلّ اللقاء بأرض العراق |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
مرحبا أستاذي عبد الرسول سلمت، و بوركت، و حييت لكرم مرورك بحرفي و لقد جاءت كلماتك كبلسم يداوي جراح المكلومين في العراق و بثت الأمل في غد جميل يهديه لنا بني العراق و هم يهتفون باسم العراق رحم الله شهداءنا، و ثبت على الإيمان قلوب أخوتهم الذين يواصلون الدرب لتحرير العراق من براثن المحتل القميء أشكرك جدا لتفاعلك الطيب، تحياتي لك آلاف عمنا الريس. |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
صباح الخير، أستاذي شاكر وعدت و وفيت بوعدك أيها الكريم، شكرا جزيلا لحلو المرور شكرا لأنك تنير حروفي حينما تمر بها بكلمات أحلى و أجزل من كلماتي حماك الله شكرا لأنك أخي الكبير مقاما و أستاذي الفاضل. سلم الله قلمك ليبقى يخط الوفاء و الطيب و الجمال لعراقنا الكبير بكم و لنخلات العراق و خولاته. و بوركت و حييت و طبت و طاب حرفك تحياتي لك آلاف أيها الشاكر. |
رد: إليكَ اشتياقي
مررت من هنا سمعت أنينا عراقيا آخر
ولطالما أحزنني هذا الأنين سيدتي وطن كلمات جميلة لعلك تعبرين من حزنها إلى فرح بإذن الله |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
مرحبا، أستاذي الفاضل فراس أشكرك جزيلا لمرورك الكريم الطيب بحرفي سينتهي الأنين قريبا جدا بإذن الله و سواعد الشجعان في عراق الحضارات و البطولات. و سنعبر إلى الضفة الثانية حيث النور والفرح سلمت و حييت و شكرا ثانية لهذه المشاعر النبيلة. و تقبل تحياتي أخي الطيب. |
رد: إليكَ اشتياقي
حبيبي العراق تعاد الى الضوء مع تقديري |
رد: إليكَ اشتياقي
رائعة ياوطن
تحية تليق أملنا أن تكوني دائما بألف خير وسعادة جمعة مباركة ودمت في رعاية الله وحفظه. |
| الساعة الآن 04:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.