![]() |
هو العراق
هو العراق
تخضَّبَ خلْدٌ مستثارٌ وسؤددُ = فأشرقَ موتٌ سرمديٌّ معسجدُ وكان صهيلُ البيدِ كونا من المَدى = تُحيطُهُ أجرامٌ وشمسٌ ومَرقدُ يُحاقُ بطغيانٍ كئيبٍ وقسوةٍ = بمحرابه دسّوا فصلّى المهنّدُ وعانقَ قبل البَدءِ أصلابَ أمّةٍ = منَ الصُحُفِ الحمراءِ للعشقِ تَنشُدُ إذا وَثَبَتْ ألقى الحسينٌ نحورَهُ = وللمدنِ الثكلى سيسري محمّدُ وإنَّ حروفَ الدَهْرِ أمّيةُ الهوى = ولولا نُبوءاتٌ لَما أزهرَ الغَدُ على صخرةِ القربانِ سالتْ دِماؤهُ = وما سالَ رَمْلٌ في قفارٍ تُعَرْبِدُ وقد شادَ ضِلعا فيه زَقّورة الهوى = تَراقَصَ فيها الحُسْنُ أنثى تُوَحِّدُ تقلّبتِ الدُنيا بكَفّيهِ وانقضتْ = فيبعَثُها طورا وإن شاءَ يلحِدُ وثمّةُ بينَ النارِ والأرضِ موعدٌ = وكان نشورا في رجالٍ تُضَهَّدُ ملاحِمُهُ روضُ انتصارٍ مُبَرعمٍ = وعُودُ مسلّاتِ ابتسامٍ يورِّدُ وكان رفيقُ النهرِ نهرا معاقرا = يُعتّقُ عُرْجونا بشعرٍ يُخَرّدُ ويملأ كأسَ الليلِ من رائقِ الردى= ليبرأَ ما يأبى صباحٌ فيَخمدُ حكاياتُ عيدٍ كان في عالم السُدى = يُلَمْلِمُ ثوبا عاريا حين قدّدوا وتلك الدواهي كلّما جاءَ ثائرٌ = أفَقْنَ نزيفا ثُمَّ في موتِهِ غَدوا وأبقى حياةٍ كان موتٌ مُحَرِّرٌ = يعيشُ بلا عمرٍ وذِكْرٍ يُبَدّدُ وتكمُنُ فيهِ روحُ جَمْرٍ أليفةٍ = فلو يعصفوهُ قامت النارُ ترْعِدُ وتسرحُ أحلامُ العذارى بليلهِ = تمشّطُ أسرارا ودفءً يُسَهّدُ وجاءوا بفرسانٍ حديدٍ غطاؤهم = وما همْ سوى قمْلٍ ضريرٍ يُهَدّدُ ففيهِ امتدادٌ لا تدانيهِ غايةٌ = فليس يبالي آفةً حينَ تُفسِدُ ويبقى عميقا في حُبَيباتِ رملهِ = فإن أغضبوهُ عجَّ قفرا يُزَنّدُ وهورُهُ طفلٌ كان يلهو بمائه = ويبني بيوتا من شجونٍ تهدْهِدُ ويعطشُ في طفّ ويرمونَ نحرَهُ = ويرفَعُهُ نهرٌ نبيٌّ فيصعدُ مواويلهُ السمراءُ هبّتْ رقيقةً = نسائمَ عشقٍ كالصبايا تُبَغْدِدُ لكلِّ أساميكمْ هنا كان مولدٌ = وتلك وجوهُ القومِ من طينها ندوا سأُعلمكم تأويلَ ما تحلُموا هنا = وكيفَ سُدى فرعونِ للآنَ يُعْبَدُ ؟ وانَّ طوى سَبْعٍ قبيلٌ لأوّلٍ = وانَّ زئيرَ الأرضِ ليثٌ مقيّدُ ولا تَدهشوا إن ماتَ شعبٌ جَهالةً = وفيهِ شفاهٌ للحقيقةِ تُجْلَدُ وحينَ متاهاتُ الأماكنِ دولةٌ = تدرّ نهودَ الجوعِ بَيْنا وتُحْمَدُ ويحضننا أمٌّ تُوَدِّعُ طفلَها = بكلِّ فصولِ العُمرِ غَدرا سيوأدُ وفي عالمِ النسيانِ تُشْعِلُ شَمْعةً = لعلَّ رياحَ الحزنِ للصبرِ ترشُدُ ويرحَلُ ليلٌ بعْدَ ليلٍ بلا غَدٍ = فتُتْرَكُ أحلامُ الأيامى تؤبّدُ ويلبسُ ثوبَ الطفِّ في ألفِ ليلةٍ = وليلتِهِ الأخرى لعاشورِ يَقعُدُ إليكَ يَحُثُّونَ السرايا لموعِدٍ = فيُقْطَعُ دربُ الفجْرِ كيلا يُعَبَّدُ ويحمل ماني والسبايا من القرى = دموعا وفرسانا وسيفا يعمَّدُ وتجتمعُ الآفاقُ فيهم لمشرِقٍ = تلوذُ البرايا خلفَ نورٍ يُوَحِّدُ فقلبُهُ أبوابٌ لدنيا نقيّةٍ = فلا يوم أضغاثٍ وعجزٍ يُردّدُ ويمضي لقاحُ الثأرِ حتى نعيمِهِ = فتهجَعُ لوعاتٌ ونارٌ ستبرَدُ فكلُّ نهاياتِ السماواتِ ها هنا = وكلُّ بداياتِ الخلائِقِ تشْهَدُ هو البَدْءُ لمّا قال إيّاهُ فاهبطوا = وبيتُ سوى عبدٍ له قال أسجدوا |
رد: هو العراق
هو العراق في قلب كل حر هو العراق شامخٌ فينا ... هو العراق جدارنا العالي ... الرائع المبدع : شاكر قصيدة جميلة أعجبني فيها توظيف قصة سيدنا يوسف عليه السلام وحُسن الإشارة ... قصيدة غنية مليئة بالصور وروعة البناء . الجميل / شاكر على ماذا نصبت : غطاءهم في وجاءوا بفرسانٍ حديدٍ غطاءَهـم................... مودتي راق لي أن أكون أول العابرين |
رد: هو العراق
عودة ألقة بعد غياب
حروفك جعلتني أرحل الى وطني الغالي وطن العز والكرامة والكبرياء لا تحرم النبع من إطلالتك دمت بخير تحياتي |
رد: هو العراق
اقتباس:
|
رد: هو العراق
سيبقى العراق لعنة على كل من تآمروا عليه ليسلبوه دوره الريادي في العالم العربي والإسلامي ........... لقد نكأت مواجعنا تجاه عراق الخير سلمت يراعتك التي خطت هذا الإبداع محبتي |
رد: هو العراق
اقتباس:
الألق أنت أيتها الغالية . شكرا لاستقبالك البهي .. وطيب موئلك .. لاحرمنا الله من وصلكم أيها الأحبة المبدعين .. سيطول بقاؤنا معكم إذا شئتم انشاء الله. |
رد: هو العراق
شاعر متمكن جميل النسج قوي العبارة
قصيدة رائعة راقيةبما تحمل من معان سامية وتوظيف جميل للمفردة الشعرية دمت ودام العراق مشرقا |
رد: هو العراق
شاكر القزويني .. الشاعر الجميل
قرأت هنا معان نسجت بروعة بيان وحسن تصوير ومكنة شاعر شاعر سأعود لها حتماً فهنا يحق للأرواح أن تنتشي وتطرب لهذا الجمال لك ولقلمك كل الاحترام والتقدير فقط أخي شاكر فقلبُـهُ أبـوابٌ لدنـيـا نقـيّـةٍ الهاء في قلبه حقها الإشباع وعندها سيختل الوزن ولا تنسى أنها وقعت بين متحركين خالص محبتي |
رد: هو العراق
الراقي شاكر القزويني أهلا وسهلا بك مرة أخرى بيننا ومعنا وأهلا بهذه الخريدة التي زينت ضفاف نبعنا وجعلتنا نلتقط الؤلؤ من أعماق المعاني و ونُعجب بكم الصور التي أضافت للفكرة والمعنى الكثير ونقلت لنا مشاعر حب سرمدي ببهاء .. حمى الله العراق وأهله وكان و سيبقى بوصلة المجد لأمتنا تقديري واحترامي و قوافل من الياسمين مودتي المخلصة سفـــانة |
رد: هو العراق
بوح جميل في عراق أجمل!
لكن.. مجرد رأي خاص؛ فقد أكثرت من الأفعال المضارعة في القافية، حتى كادت تقتصر عليها، وتفسد إحكام بناء القافية مع البيت.. ثم وكأنك خرجت عن مسار القافية بواو ساكنة في البيتين التاليين: وتلك الدواهي كلّما جـاءَ ثائـرٌ أفَقْنَ نزيفا ثُمَّ في موتِـهِ غَـدَوْا وتلك وجوهُ القومِ من طينها ندَوْا عذرا على التطاول.. ولك المودة والتقدير |
رد: هو العراق
اقتباس:
يقينا انهما بيتان من قصيدة ملتصقة في جذور الحزن العراقي تحية لك استاذ شاكر |
رد: هو العراق
جميل أخي شاكر
ارتقيت الطويل فابدعت كيف لا وهو العراق وذكّرتني بقصيدتي في العراق : دموعي ليس يمنعها احتراقي وقلبي مولعٌ بهوى العراقِ قصيدتك أخي تستحق الثناء دمت مبدعا |
رد: هو العراق
اقتباس:
شكرا لك أخي الشاعر المبدع محمد سمير على ارتشافك معي كأس حرقة موجعة .. تقبل محبتي عراقية مخلصة .. معلقة بعذق عروبتنا المجيدة . |
رد: هو العراق
اقتباس:
دمت أيها المبدع الكريم .. شكرا لثنائك الجميل واحساسك الرائع الشفيف .. لك الود نخيلا باسقا يجري بين كفيه الفراتين . |
رد: هو العراق
اقتباس:
شكرا للشقاقي المبدع الجميل مروره العذب .. ولك مني قبلة على خدك النضر لحسن القراءة والتمعن .. أما ما خص الهاء فهناك جواز بالإشباع والإهمال .. وقد تأكدت من هذا بعد سؤال أخي وزميلي الأستاذ عبد الرسول معلة رحمه ألله .. ولأتأكد ان ذاكرتي لم تخني فقد سألت الناقد والشاعر الجميل عادل الفتلاوي وقد أكد لي هذا الأمر .. ودي حصون منيعة .. فهنيئا للمحبين . |
رد: هو العراق
شاكر القزويني ... حبا لقلمك عشقا لعراقنا عدتُ مجددا وقرأت .. واستمتعت مودتي |
رد: هو العراق
اقتباس:
|
رد: هو العراق
قصيدة محكمة السبك على الطويل المهيب يستحقها العراق العريق أحييك على تطويع الحرف وسلاسة السرد لك مني كل التحية والتقدير |
رد: هو العراق
اقتباس:
مع خالص تقديري وامتناني لشاعر يشرفني أن أقف طالب معرفة ـ هو ما أنا عليه ـ بين يديه . |
رد: هو العراق
اقتباس:
شكرا للإبداع جنانا سامقة من الجمال .. مع إعتزازي وتقديري لحضوركم على متصفحي خميلة من الرضى .. القزويني |
رد: هو العراق
اقتباس:
الحوراني علي يسرني حضورك ويسعدني مصافحة حرفك الألق .. لك من الرضى حب من ساتين ورد ونقاء |
رد: هو العراق
اقتباس:
|
رد: هو العراق
اقتباس:
التحية والشكر موصولتان فرح اليك أيها السنجاري الرائع .. أسعدني حضورك الجميل وثناؤك الرصين .. لك الود عبقا برياحين الرضى |
هو العراق
هو العراق
"منذ آلاف السنين قالوا أن من يحكم العراق يحكم العالم فمَلِكَه مَلِك الجهات الأربع"
تخضَّبَ خلْدٌ مستثارٌ وسؤددُ = فأشرقَ موتٌ سرمديٌّ معسجدُ وكان صهيلُ البيدِ كونا من المَدى = تُحيطُهُ آياتٌ وشمسٌ ومَرقدُ يُحاقُ بطغيانٍ كئيبٍ وقسوةٍ = بمحرابه دسّوا فصلّى المهنّدُ وعانقَ قبل البَدءِ أصلابَ أمّةٍ = منَ الصُحُفِ الحمراءِ للعشقِ تَنشُدُ إذا وَثَبَتْ ألقى حسينٌ نحورَهُ = وللمدنِ الثكلى سيسري محمّدُ وإنَّ حروفَ الدَهْرِ أمّيةُ الهدى = ولولا نُبوءاتٌ لَما أزهرَ الغَدُ على صخرةِ القربانِ سالتْ دِماؤهُ = وما سالَ رَمْلٌ في قفارٍ تُعَرْبِدُ وقد شادَ ضِلعا فيه زَقّورة الهوى = تَراقَصَ فيها الحُسْنُ أنثى تُوَحِّدُ تقلّبتِ الدُنيا بكَفّيهِ وانقضتْ = فيبعَثُها طورا وإن شاءَ يلحِدُ وثمّةُ بينَ النارِ والأرضِ موعدٌ = وكان نشورا في رجالٍ تُضَهَّدُ ملاحِمُهُ روضُ انتصارٍ مُبَرعمٍ = وعُودُ مسلّاتِ ابتسامٍ يورِّدُ وكان رفيقُ النهرِ نهرا معاقرا = يُعتّقُ عُرْجونا بشعرٍ يُخَرّدُ ويملأ كأسَ الليلِ من رائقِ الردى = ليبرأَ ما يأبى صباحٌ فيَخمدُ حكاياتُ عيدٍ كان في عالم السُدى = يُلَمْلِمُ ثوبا عاريا حين قدّدوا وتلك الدواهي كلّما جاء ثائرٌ = أفَقْنَ نزيفا والبغايا تسيّدُ وأبقى حياة كان موتا مُحَرِّرا = يعيشُ بلا عمرٍ وذِكْرٍ يُبَدَّدُ وتكمُنُ فيهِ روحُ جَمْرٍ أليفةٍ = فلو يعصفوهُ قامت النارُ ترْعِدُ وتسرحُ أحلامُ العذارى بليلهِ = تمشّطُ أسرارا ودفءً يُسَهّدُ وجاءوا بفرسانٍ حديدٍ غطاؤهم = وما همْ سوى قمْلٍ ضريرٍ يُهَدّدُ ففيهِ امتدادٌ لا تدانيهِ غايةٌ = فليس يبالي آفةً حينَ تُفسِدُ ويبقى عميقا في حُبَيباتِ رملهِ = فإن أغضبوهُ عجَّ قفرا يُزَنّدُ وهورُهُ طفلٌ كان يلهو بمائه = ويبني بيوتا من شجونٍ تهدْهِدُ ويعطشُ في طفّ ويرمونَ نحرَهُ = ويرفَعُهُ نهرٌ نبيٌّ فيصعدُ مواويلهُ السمراءُ هبّتْ رقيقةً = نسائمَ عشقٍ كالصبايا تُبَغْدِدُ لكلِّ أساميكمْ هنا كان مولدا = وتندى وجوهٌ من ثراه وتسعدُ سأُنبؤكم تأويلَ ما تحلُموا هنا = وكيفَ سُدى فرعونِ للآنَ يُعْبَدُ ؟ وانَّ طوى سَبْعٍ قبيلٌ لأوّلٍ = وانَّ زئيرَ الأرضِ ليثٌ مقيّدُ ولا تَدهشوا إن ماتَ شعبٌ جَهالةً = وفيهِ شفاهٌ للحقيقةِ تُجْلَدُ وحينَ متاهاتُ الأماكنِ دولةٌ = تدرّ نهودَ الجوعِ بَيْنا وتُحْمَدُ ويحضننا أمٌّ تُوَدِّعُ طفلَها = بكلِّ فصولِ العُمرِ غَدرا سيوأدُ وفي عالمِ النسيانِ تُشْعِلُ شَمْعةً = لعلَّ رياحَ الحزنِ للصبرِ ترشُدُ ويرحَلُ ليلٌ بعْدَ ليلٍ بلا غَدٍ = وتُتْرَكُ أحلامُ الأيامى تؤبّدُ ويلبسُ ثوبَ الطفِّ في ألفِ ليلةٍ = وليلتِهِ الأخرى لعاشورِ يَقعُدُ إليكَ يَحُثُّونَ السرايا لموعِدٍ = فيُقْطَعُ دربُ الفجْرِ كيلا يُعَبَّدُ ويحمل ماني والسبايا من القرى = دموعا وفرسانا وسيفا يعمَّدُ وتجتمعُ الآفاقُ فيهم لمشرِقٍ = تلوذُ البرايا خلفَ نورٍ يُوَحِّدُ ويمضي لقاحُ الثأرِ حتى نعيمِهِ = فتهجَعُ لوعاتٌ ونارٌ ستبرَدُ فكلُّ نهاياتِ السماواتِ ها هنا = وكلُّ بداياتِ الخلائِقِ تشْهَدُ هو البَدْءُ لمّا قال إيّاهُ فاهبطوا = وبيتُ سوى عبدٍ له قال أسجدوا تخضَّبَ خلْدٌ مستثارٌ وسؤددُ = فأشرقَ موتٌ سرمديٌّ معسجدُ وكان صهيلُ البيدِ كونا من المَدى = تُحيطُهُ آياتٌ وشمسٌ ومَرقدُ يُحاقُ بطغيانٍ كئيبٍ وقسوةٍ = بمحرابه دسّوا فصلّى المهنّدُ وعانقَ قبل البَدءِ أصلابَ أمّةٍ = منَ الصُحُفِ الحمراءِ للعشقِ تَنشُدُ إذا وَثَبَتْ ألقى حسينٌ نحورَهُ = وللمدنِ الثكلى سيسري محمّدُ وإنَّ حروفَ الدَهْرِ أمّيةُ الهدى = ولولا نُبوءاتٌ لَما أزهرَ الغَدُ على صخرةِ القربانِ سالتْ دِماؤهُ = وما سالَ رَمْلٌ في قفارٍ تُعَرْبِدُ وقد شادَ ضِلعا فيه زَقّورة الهوى = تَراقَصَ فيها الحُسْنُ أنثى تُوَحِّدُ تقلّبتِ الدُنيا بكَفّيهِ وانقضتْ = فيبعَثُها طورا وإن شاءَ يلحِدُ وثمّةُ بينَ النارِ والأرضِ موعدٌ = وكان نشورا في رجالٍ تُضَهَّدُ ملاحِمُهُ روضُ انتصارٍ مُبَرعمٍ = وعُودُ مسلّاتِ ابتسامٍ يورِّدُ وكان رفيقُ النهرِ نهرا معاقرا = يُعتّقُ عُرْجونا بشعرٍ يُخَرّدُ ويملأ كأسَ الليلِ من رائقِ الردى = ليبرأَ ما يأبى صباحٌ فيَخمدُ حكاياتُ عيدٍ كان في عالم السُدى = يُلَمْلِمُ ثوبا عاريا حين قدّدوا وتلك الدواهي كلّما جاء ثائرٌ = أفَقْنَ نزيفا والبغايا تسيّدُ وأبقى حياة كان موتا مُحَرِّرا = يعيشُ بلا عمرٍ وذِكْرٍ يُبَدَّدُ وتكمُنُ فيهِ روحُ جَمْرٍ أليفةٍ = فلو يعصفوهُ قامت النارُ ترْعِدُ وتسرحُ أحلامُ العذارى بليلهِ = تمشّطُ أسرارا ودفءً يُسَهّدُ وجاءوا بفرسانٍ حديدٍ غطاؤهم = وما همْ سوى قمْلٍ ضريرٍ يُهَدّدُ ففيهِ امتدادٌ لا تدانيهِ غايةٌ = فليس يبالي آفةً حينَ تُفسِدُ ويبقى عميقا في حُبَيباتِ رملهِ = فإن أغضبوهُ عجَّ قفرا يُزَنّدُ وهورُهُ طفلٌ كان يلهو بمائه = ويبني بيوتا من شجونٍ تهدْهِدُ ويعطشُ في طفّ ويرمونَ نحرَهُ = ويرفَعُهُ نهرٌ نبيٌّ فيصعدُ مواويلهُ السمراءُ هبّتْ رقيقةً = نسائمَ عشقٍ كالصبايا تُبَغْدِدُ لكلِّ أساميكمْ هنا كان مولدا = وتندى وجوهٌ من ثراه وتسعدُ سأُنبؤكم تأويلَ ما تحلُموا هنا = وكيفَ سُدى فرعونِ للآنَ يُعْبَدُ ؟ وانَّ طوى سَبْعٍ قبيلٌ لأوّلٍ = وانَّ زئيرَ الأرضِ ليثٌ مقيّدُ ولا تَدهشوا إن ماتَ شعبٌ جَهالةً = وفيهِ شفاهٌ للحقيقةِ تُجْلَدُ وحينَ متاهاتُ الأماكنِ دولةٌ = تدرّ نهودَ الجوعِ بَيْنا وتُحْمَدُ ويحضننا أمٌّ تُوَدِّعُ طفلَها = بكلِّ فصولِ العُمرِ غَدرا سيوأدُ وفي عالمِ النسيانِ تُشْعِلُ شَمْعةً = لعلَّ رياحَ الحزنِ للصبرِ ترشُدُ ويرحَلُ ليلٌ بعْدَ ليلٍ بلا غَدٍ = وتُتْرَكُ أحلامُ الأيامى تؤبّدُ ويلبسُ ثوبَ الطفِّ في ألفِ ليلةٍ = وليلتِهِ الأخرى لعاشورِ يَقعُدُ إليكَ يَحُثُّونَ السرايا لموعِدٍ = فيُقْطَعُ دربُ الفجْرِ كيلا يُعَبَّدُ ويحمل ماني والسبايا من القرى = دموعا وفرسانا وسيفا يعمَّدُ وتجتمعُ الآفاقُ فيهم لمشرِقٍ = تلوذُ البرايا خلفَ نورٍ يُوَحِّدُ ويمضي لقاحُ الثأرِ حتى نعيمِهِ = فتهجَعُ لوعاتٌ ونارٌ ستبرَدُ فكلُّ نهاياتِ السماواتِ ها هنا = وكلُّ بداياتِ الخلائِقِ تشْهَدُ هو البَدْءُ لمّا قال إيّاهُ فاهبطوا = وبيتُ سوى عبدٍ له قال أسجدوا |
رد: هو العراق
الاخ العزيز استاذ شاكر القزويني
نعم سيبقى العراق شامخا شموخ نخيله عذبا عذوبة مياه فراتيه وان امحن التي يمر بها وقد مر بمثلها سابقا تزيده قوة ومنعة تحياتي |
رد: هو العراق
قبل كل شيء أرحب بك من جديد على ضفاف النبع
العراق هو الأمل والحياة ولن يصح ألا الصحيح ويبقى بلد الكبرياء والشموخ والعزة دمت بخير تحياتي |
رد: هو العراق
الأستاذ القدير شاكر القزويني
قصيدة رائعة جاءت بعد طول غياب أهلا ومرحبا بك من جديد نورت النبع تحياتي وتقديري |
رد: هو العراق
ددمت معطاء..ودام عراقنا شامخا فوق قمم مجده وشممه
أثبت مع تحيّاتي وتقديري |
رد: هو العراق
ليس سوى عراق أيها الشاعر المبدع قصيدة شامخة مبدعة أحسنت وأبدعت احترامي وتقديري |
رد: هو العراق
بوركت ايها الحبليب وما رأيتك تجاوزت الحقائق
العراق على مر العصور سيد وسيادته تكمن في كبريائه ولأنه كذلك تتداعى عليه الأمم لكسر شوكته ولكنه رغم ما يحل به يقوم كالعنقاء من رماده بعنفوان اكبر شكرا مرة اخرى على هذا الثراء وهذه اللغة العالية مودتي |
رد: هو العراق
أبدعت شاعرنا الحبيب
تقبل ود أخيك |
رد: هو العراق
اقتباس:
تقبلوا ودي الخاشع بين أكف كرمكم نعم انه العراق |
رد: هو العراق
اقتباس:
|
رد: هو العراق
اقتباس:
يبدو انني قد نسيت كيف أرتب النص بعد غياب دام حوالي العام عن النت .. شكرا جزيلا لكم |
رد: هو العراق
الأستاذ الشاعر شاكر القزويني
قصيدة تمتاز بجمال بنيوي متألق بثراء لغة وروعة بيان وحسن تعبير هي الأصالة بثوب الحداثة المزركش الجميل ليس فيها إقحام أو تغريب دمت ودام قلمك شامخاً |
رد: هو العراق
اقتباس:
مرحبا بكم أيها الغوالي المضيئين .. لكم كل الود |
رد: هو العراق
اقتباس:
دمت أيها المبدع الجميل وطاب ثناؤك الكريم وحسن ذوقك الرفيع .. مع كبير عرفاني ومحبتي |
رد: هو العراق
اقتباس:
تمرين ربيعا على حروفي التي أورقت سعادة وحبورا بك .. محبتي واحترامي |
رد: هو العراق
أهلاً بصديقي الموقر القزويني قصيدة رائعة وشامخة بشموخ العراق دمت كريماً |
رد: هو العراق
اقتباس:
أسعدني حضورك البهي أخي العزيز .. قوافل شكر لإبداعك الثر حين يمطر على كلماتنا لتورق |
| الساعة الآن 07:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.