![]() |
مقابر جماعية
أشعلتْ الضوءَ الأخضرَ و خلطتْ بالنابلِ حابلاً؛ فهبَّت الجموعُ بملايينها لتقذف من أخّرَ قطارَ الشمطاء القادم من حلبجة و المتجه َنحو الآبار الغربية بحجاراتٍ كان الديناصور قد نام تحتها منذ سبعين سيفًا و واحد و عشرين جيشًا، و لترجمَهُ بكلمات مكررَّةٍ ؛ شيبُها يفضحُ عُمرَ صمتِها على امتدادِ خطوطِ الطولِ و الشرفِ و العرضِ. ضحكت الشمطاءُ و ربيبتُها من جهل الجمعِ بدهاليز "الجزيرة "و عدم معرفتهم بقطر ميدانِ التحرير. في أقصى الشرق بكت ليلى فذات حجارات و كلمات "العربية" قد نالت من جدِّها منذ عشرين حولاً و قوة قبل أن يرثوه في خبرٍ عاجل عن مجزرةٍ باسم الشعوبِ المحلية و المستوردةِ من "تويتر". |
رد: مقابر جماعية
اقتباس:
ما أبلغ عنوان القصة: "مقابر جماعية"..!! أنت تعيدين القارئ سنين إلى الوراء إلى اللحظة التي انطلق فيها العابد التواب ليقبل الفضاء الخارجي ذات يوم من أيام عام1989م, حينها أدركت الشمطاء بأن المارد العربي بدأ يتململ, وبدأ يتطلع إلى نهضة جديدة, تفتح أبواب العالم له. يومها بدأت الآلة الإعلامية الغربية حملة شعواء على عراق الأمجاد, لم تنتهي بالعدوان الثلاثيني عام 1991 بل استمرت إلى اليوم. حتى أصبح اسم العراق مقترنا بالمقابر الجماعية, ومأساة حلبجة, وأسلحة الدمار الشامل. واليوم يتكرر المسلسل العراقي في ليبيا العروبة, ولكن للأسف الشديد بأياد وألسنة عربية. أحييك على هذا النص الموفق إن من حيث البناء السردي أو من حيث المضمون أسأل الله العلي العظيم أن يقينا شر المتآمرين وينصر ليبيا وكل المة على أعداء الداخل والخارج محبتي وتقديري |
رد: مقابر جماعية
المبدعة وطن
تحية لك ولهذا النص المفاجأة أثبته ولي عودة بإذن الله تحياتي |
رد: مقابر جماعية
اقتباس:
أشكرك جدا أستاذي الفاضل عدي لكرمك دائما مع نصوصي حماك الله و مرورك دائما يسعدني و خاصة أنك تقرأه بعين الأديب و الناقد نعم أستاذي هم هم من دمروا العراق اليوم يريدون تدمير كل شبر في الوطن العربي في مسلسل أطماعهم و جل ما أخشاه هو عدم انتباهنا للمخطط الذي صارت تحركه القوى الصهيونية من حيث لا ندري فاستغلت ثورات الشباب في عدة أماكن و حاولت تمرير مخططاتها بحجة مساعدتنا للتخلص من أنظمتنا و كأن أنظمتنا ليست عميلة لها و تنفذ ما تمليه عليها من إملاءات ... حمى الله أمتنا العربية من كل ما يحاك لها من مؤامرات و وفقنا من أجل الخروج من هذه الظروف بنصر نحققه من ساحات التحرير. لك عميق امتناني و فائق تقديري و تحيات أهلك في عراق الحضارات. |
رد: مقابر جماعية
اقتباس:
و تحياتي لك آلاف أستاذتي الفاضلة سولاف و شكري لك ممتد ما امتد حبنا لأوطاننا و عميق امتناني لك لتشجيعك المستمر و بانتظارك لتنيري حروفي المتواضعة بمروك البهي و مليون هلا و مرحبا بك في أي وقت عدت و حللت بين ربوع كلماتي. محبتي الكبيرة لك و احترامي و مدن :1 (41): |
رد: مقابر جماعية
وطن الغالية
عرفوا البلاغة بأنها الإيجاز وأنت اوجزت حرفك وطرحت فكرة عريضة بعرض هذا الوطن وربطت أقاويلهم عن عراق المجد بما يفعلون حقيقة فأبدعت سلمت يمينك عذرا لماذا ضبطت هاتين الكلمتين بهذا الضبط : أخّرَ قطارَ تحيتي رمزت |
رد: مقابر جماعية
الاخت وطن النمراوي اشكرك على هذا التكثيف الرائع لتكرار الالم والمؤامرة المشكلة اننا جميعاً نقرأ ونكرر اكلت يوم اكل الثور الابيض لكن لا نفهم المغزى ونركز على اللون فقط |
رد: مقابر جماعية
أنه المخطط المرسوم
مدعوماً بالحجج من أجل التنفيذ مسلسل بكل فصوله ولكن من يعي الدرس ليفهم الغالية وطن نص جاء بحكاية أُمة على مر السنين حماكِ الله محبتي |
رد: مقابر جماعية
اقتباس:
مرحبا، أستاذي الفاضل رمزت لو تعلم كم يسعدني مرورك بحروفي و كم بتت أنتظر تصويباتك و ملاحظاتك التي لا غنى لنا عنها حماك الله أشكرك جزيلا لكرمك و أشكرك لقراءتك الجميلة للقصة و إن ترى في حروفي بعض نتف من إبداع فلإنك أستاذي و منك و من باقي أساتذتي الكرام أتعلم... فعميق امتناني لك و فائق تقديري. أما عن تشكيل الفعل الماضي (أخَّرَ) بالفتحة بمعنى قام بتأخير فلكي أميزه عن كلمة أخر التي ربما تتبادر إلى ذهن القارئ، و كذلك فتحة المفعول به (قطارَ) فالذي قصدته إذن :هبت الملايين لتقذف مَن أخَّرَ قطارَ الشمطاء القادم ...إلخ |
رد: مقابر جماعية
ياوطن يارمز العروبة
حفظك الله وسلمك اينما حللت وارتحلت الحمد لله ان الشعوب تتقاسم الالم والهم رغم زرع الفتن والطائفية للتفريق بين القلوب العربية لم تكن يوما عربية و الجزيرة بدون مصداقية اصبحت ليبيا والمرتزقة بها حدث الساعة البحرين كل الحق للمجنسين الثورة حق الشعوب في كل البلدان الا عند القبلة فهي حرام و خروج عن ولي الامر بلاش اكمل حتى لاتعطيني ماما كارت احمر محبتي |
| الساعة الآن 09:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.