![]() |
يا مصر عودي
يا مصرُ عودي
ظـَمِـئْـنـا إلى غــيــث ِ الـعــروبــة ِ هـاطـلا فـيـا مـصـرُ فــيـضـي وابـلاً فاضَ وابـلا تـَحـِـنُّ لــدفــق ٍ مـِن نــداك ِ جــروحـُــنـــا فـصـبـِّي بـأعــمــاق ِ الـجــروح ِ جــداولا سـنـونَ عـجـافٌ قـدْ عــصـرنَ ضـلـوعـَـنـا فــثـوري على قـحـط ِ السـنـيـنَ سـنابـُلا غــيــابـُـكِ ألــقـى فـي الــقــلــوب ِ مـــرارة ً ومـا قـَـبـِـلـَـتْ عــنـكِ الـقــلـوبُ بـدائـلا بـدونـِـك ِ كــنـَّـا كـالــيــتــامـى بـضـعــفـِـنـا أردنـاك ِ فـي دنـيـا الـتـعــسـُّـف ِ كـافــلا وتـدريــنَ أن الـحــزنَ جــفــَّفَ نــبــضـَـنــا وأنـّا حـَـنـَـتْ مــنــا الـهــمـومُ كـواهــلا تــوســـدت ِ الأوجـــاعُ نـــزفَ جــراحــنـــا وما زال شعـبي عَـنْ هـواك ِ مـنـاضـلا ومَـنْ يــعــتــقــدْ فـي أنَّ حــبـَّـكَ قـدْ عـَـفـَـا يـكـنْ فـي مـعـايـيـر ِ الـمـحـبـَّةِ جـاهـلا ولــكـــنـَّــنــا نــدري بــصــمـــتـِـكِ ثـــورة ٌ سـتحـيي مِنَ الـيأس ِ العـمـيـق ِ تفاؤلا تــتــوقُ إلـى نــور ِ الــخــلاص ِ دروبـُـنــا فـحـُـفـِّي دروبَ الـزاحـفــيــنَ مـشـاعـلا أديـمـي بــروح ِ الــثـائــريــنَ لـهــيــبــَهــا وكـونــي بـأركــان ِ الـــطـــغـــاة ِ زلازلا وجـرّي بـسـاط َ الـبـؤس ِ مـمـنْ تـســيَّـدوا وهـُـمْ سـافــلٌ يـأتـي لـيَـخـْـلـُـفَ سـافــلا لـقـدْ أطــفــأوا شــمــسَ الــعـــراق ِ لآمــة ً أبــى حــاكــمــوك ِ الــعـــيــشَ إلا أراذلا وقـَدْ حـطـَّمـوا لـلـقـدس ِ أسـوارَ حـُلـْمـِهـا فـكـانـوا بـأيـدي الـغـاصــبــيــنَ مـعـاولا سـيـرشــدُ شـيـنُ الـعـابــديــنَ كــثــيــرَهـُمْ وهـمْ راحـلٌ عــنـهــا ســيــتــبـعُ راحـلا فــمــدّي إلـــيـــنــا لـلـــفـــداء ِ مــعـــابـــراً لـنـلــقـى الأمـانـي شــاعــراً ومـقـاتـلا أعـــيــدي لــســاحــات ِ الـكِـنـانــة ِ إرثـَهــا ولا تـقــبــلـي دونَ الـنـجـوم ِ مــنــازلا وقـومـي اســتــردي فـي الـحـيـاة ِ كـرامـة ً أزيـحـي الـذي فـيـكِ اسـتـخـفَّ مخـاتـلا على الـجــرح ِ ســيــري لـلـنـزال ِ تـجـلـُّـداً وغـيـظي الذي أجـرى عـليـكِ الـنـوازلا وردي إلـــيــكِ الــمــجـــدَ لا تـــتـــنــازلــي فـمـا أنـتِ مـمـّنْ يُـحــســنـونَ تــنــازلا وعــودي إلى حـِـضـْـن ِ الــعــروبــةِ حــرَّة ً فـمـا زلـتِ شـغـلاً لـلـمـحـبـِّيـنَ شـاغــلا سـتـبـقـيـنَ فـي ثـغــر ِ الـزمـان ِ حـقــيـقـة ً لمنْ كانَ عـنْ معـنى الـبـطـولـة ِ سـائلا القصيدة هنا بصوتي في هذا الرابط : [url]https://www.2shared.com/audio/YCnQldPY/___online.html[/url] |
رد: يا مصر عودي
الله الله يا أستاذي محمد لقد صدقت و الله في كل كلمة بحق أرض الكنانة فقلوب و أبصار أمة يعرب كلها اليوم صوب مصر العروبة التي عمل الطغاة على إبعادها عن دورها المنشود في كل شبر من أرض وطننا الكبير و لله الحمد خيوط الفجر الجديد قد اقتربت من ميدان التحرير و ستبزغ الشمس قريبا جدا بفضل بنيها المخلصين للوطن الكبير الذين هالهم أن تصير مصر سببا لتردي أحوالنا سينتصر الشعب على جلادينا بإذن الله و ستعود لنا هيبتنا بعودة مصر الأم لتحتضن كل بنيها قلت فأجدت القول أستاذي الشاعر المبدع محمد فبقصيدة من أروع ما قرأت لأهلنا في مصر قد قلت تأريخا و حكما دعواتنا لأهلنا المرابطين في ميادين التحرير بأرض الكنانة بالثبات و النصر لكي يمتد نصرهم من المحيط إلى الخليج العربي فالنصر في مصر له معنى كبير جدا في قلوب كل العرب فمن مصر عاد الأمل الذي اغتاله الولاة العملاء بحياة عز و كرامة لك و لأهلنا في مصر دعواتي بالخير و تحياتي. و لقصيدتك الجميلة جدا التثبيت دمت شاعرا قلبه و حرفه ينبض حبا للوطن الكبير. |
رد: يا مصر عودي
وطن الغالية
على الدوام تمنحين قصائدي طوقا من اللآلئ وهالة من الضياء .. وافر مودتي |
رد: يا مصر عودي
صديقي هذه القصيدة رائعة وأحببت أن أسلم عليك فسلام الله عليك
|
رد: يا مصر عودي
صديقي محمد الجيوسي
أسعدتني بمرورك شكرا جزيلا |
رد: يا مصر عودي
الشاعر محمد ناصيف أسعد الله أوقاتك بكل خير وأمسية سعيدة دائما الكلمة تكون شاهدة على المراحل التاريخية ,, حيث تسجل الأحداث بعين خاصة ,, ولقد جاءت كلماتك واصفة للحدث ,, وواصفة لموقفك منه ومشاعرك اتجاهه لكل ما يحدث في مصر الكنانة اعطيت المعاني العمق والبهاء ,, صياغة بديعة ,, رافقت الأبيات موسيقى جميلة سلسة ,, أسجل إعجابي بهذه الرائعة لك ولقلمك التألق الدائم مودتي الخالصة سفــــــانة |
رد: يا مصر عودي
الشاعر محمد نصيف
ستبقى مصر قلب العروبة النابض ايها الشاعر الجميل تحية إلى مصر وشعب مصر وإليك ايها الشاعر العذب مودتي أبو هاشم |
رد: يا مصر عودي
العزيزة سفانة مرورك بالقصيدة ألقى على حروفها شذا نديا .. وافر مودتي واحترامي |
رد: يا مصر عودي
الأخ الكريم يونس أبو هشام لك طيب المودة على إطلالتك الجميلة على القصيدة |
رد: يا مصر عودي
أخي الحبيب
الشاعر الصديق محمد نصيف حييت وبورك نبضك محبتي وتقديري |
| الساعة الآن 09:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.