![]() |
إقصاء
دخل مكتبه، نادى عليها. لمَّح ورمز قبل أن يقعد على كرسي فاخر. خرق وجهها بنظرة مريبة، ابتسم...
انزاحت من مكانها. أهداها التهميش غبطة لا حد لها. اشتدت عاصفة في قلبه، أسقطت ما كان هشا. غرق في البحث عن وقت كافٍ للشفاء. ***** |
رد: إقصاء
|
رد: إقصاء
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!! يا لجمال القص في نبض حرفكم ، أخانا و مبدعنا أ. الفرحان ...!! مفتاح هذا النص من وجهة نظري في { اشتدت العاصفة = صحوة الضمير الإنساني } على إنها التقاطة ذكية تحدث في مجتمعنا بالفعل ؛ منهم من تشتد عاصفتهم و منهم من لا ... و الله تعالى أعلم بصراحة راقني هذا التأويل مع وجود تأويلات أُخر أتركها لمن يمر من بعدي نص فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب. لكم القلب و لقلبكم الفرح... أنعم بكم و أكرم...!! محبتي و الود |
رد: إقصاء
اقتباس:
شكرا لك أخي المبدع المتألق الدكتور عوض على تثبيت النص لينال حظه من القراءة. تحياتي |
رد: إقصاء
اقتباس:
شكرا على قراءتك القيمة التي فتحت النص نحو رؤية جديدة عن طريق مساءلة لغة النص. نعم ،هناك تدرج في الانفعال النفسي /الرغبة مع التعالي/ الإهمال/ الانتصار/ العاصفة التي أدت إلى المرض النفسي/ شكرا على المتابعة والحضور الدائم ، حضور كريم ،،وتشجيع أعتز به جفظك الله أخي عوض، مودتي وتقديري |
رد: إقصاء
ربما اشتدّ تعلقا وإعجابا بعد ما لاقاه من تجاهل وهو الذي لم يعتد أن يهمشه أحد ..
الفكرة رائعة والقالب أروع أمنياتي بالمزيد من الإبداع والعطاء اخي الغالي الفرحان ..دمتم بخير وسلام |
رد: إقصاء
"عرش من ورق، وسلطان يغتال الرمق
ونفس أبية تأبى الغرق، في لجج الزيف المحترق." بين جدران المكاتب الصامتة، تدور معارك خفية لا ضجيج لها سلاحها النظرة ودرعها الترفع حيث يسعى المستبد لكسر الروح بصولجان الكبر فترد عليه الروح بعنفوان الهجر. صراع بين الأنا المتضخمة التي تقتات على إذلال الآخرين وبين الذات الحرة التي تجد في الإقصاء والتهميش عتقًا لا قيدًا. ولعل الفرح الذي غمرها هو صرخة انتصار لكرامتها التي لم تلوثها إغراءات المقاعد الفاخرة. إقصاء ما بين سطوره إشارة بارعة إلى أن "الكرسي الفاخر" ليس إلا غطاء لهشاشة نفسية عميقة وأن العاصفة التي اشتدت في قلب البطل هي رد فعل عكسي لفشله في السيطرة فالإقصاء الذي أراده عقابًا انقلب عليه اغترابًا ومرضًا يطلب له الشفاء. همسة.. القوة الحقيقية تكمن في القدرة على الاستغناء والمنتصر في معارك الكبرياء ليس من يملك حق الإقصاء بل من يملك نبل الترفع ويجد في البعد عن مواطن الذل غبطة وحرية. خرجت هي بنور اليقين وبقي هو يصارع حطام نفسه بين جدران مكتبه الحزين يبحث عن ترميم لما انكسر من هيبته الواهية. أستاذي الفرحان بوعزة.. رسمت بريشتك الأدبية لوحة مكثفة تختزل فلسفة التمرد النفسي بأقل الكلمات وأعمق الدلالات. حرف يمتاز بحدة المشرط ونعومة الحرير يغوص في المسكوت عنه داخل أروقة النفس البشرية ببراعة واقتدار. فأي عواصف أخرى تخبئها في جعبة بوحك وهل سنشهد في نصك القادم انتصارًا لروح أخرى تمردت على قيودها؟ |
رد: إقصاء
اقتباس:
شكرا لك أخي المبدع المتألق عبد الكريم على قراءتك القيمة ، وحضورك المشجع لي . شكرا على كلمتك الطيبة ، كلمة أعتز بها تحياتي وتقديري |
رد: إقصاء
اقتباس:
تحية كريمة المبدعة المتألقة حور السلطان دائما أجد في قراءتك القيمة جمالية أدبية راقية، فمن خلال التركيز الذهني والفكري يتم تشكيل النص في حلة جميلة، وقالب أدبي فني يمنح للقارئ متعة وفائدة كبيرة، حيث يتم تتبع فجوات النص وفراغاته الغائبة ، مع تطعيمها بأفكار جديدة لتوضيح النص أكثر، وتحليلها تحليلا جميلا ينسجم مع مضمون النص. يقول الدكتور فؤاد المرعي"هناك عناصر مشتركة بين تفكير المبدع وتفكير القارئ الجيد." أقرأ تعليقك النقدي القيم عدة مرات ، فأجد عدة معان ودلالات جديدة فتحت النص، فأعطته جمالية أدبية جديدة. بارك الله في قراءة الجيدة التي وضعت بصمات من التحليل النفسي والعاطفي والاجتماعي على المحك، بصمات تتراوح بين الاندحار والانتصار/ بين الاستعلاء والتهميش/ سلوك ومجابهة تمت عن طريق مجابهة صامتة.. حفظك الله، تحياتي وتقديري المبدعة حور السلطان. |
رد: إقصاء
مرور للسلام على الصديق الجميل/ بو عزة ..
ولي عودة أكيدة هنا .. . . . إلى حينها كن بخير مبدعنا.. . .محبتي وتقديري |
| الساعة الآن 09:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.