![]() |
رجاء
رَجَاء
في الذكرى التاسعة عشر لأستشهاد زوجي المرحوم منقذ جميل روحي ؛ لَمْ أَبحْ يَوْمًا لِلَيْلِي أَوْ لِنَجْمٍ أَوْ لِمِرْآتِي بِمَا يَجْتَاحُ قَلْبِي شَمْسَ صُبْحِي لَمْ تَعُدْ تَعَرف دَرْبِي فِي زِحَامِ العُمَرِ ضيعَت الْأمَانِي وبقيتُ أعجن الهمَّ رغيفاً وأُعاني ما أُعاني لَمْ يعَد فِي الرَّوْحِ أَلِوَان الرَّبِيع مِنْ زَمَانِ نَام فِي غُصْنِي الشِّتَاء وَسَمَائِي صَارَ يَغْزُوهَا الضَّبَاب فِي جَحِيمِ الاغتراب لَمْ تَعُدْ نَفْسِي مَكَانَا لِعِتَاب لَا تَقَل لِي كَيْفَ يَحْلُوُ الصَّمْت دَوْمًا عِنْدَ فُقْدَانِ الرجاءْ! كَيْفَ أَبدو! كُلَّ شَيْءٍ قَدْ تَلَاشَى كُلَّ شَيْء ضَاعَ مَنِّي بتُّ مِنْ قَهْرِي سَرَابًا يَتَوَارَى تَحْتَ ظِلي بخجل اكتئابٌ هَدَّ رَوْحِي وَأَصَابَ الجدبُ روضي بيباس وعطل وحروفي بالشللْ وَبِدَمْع كنزيف صارَ يجري بين خدي والمُقل حَيْثُمَا كُنْتُ غزاني حَيْثُمَا كُنْتُ هطلْ وَرِيَاحٌ وَأَدَّت كُل الْأمَانِي أَصْبَحَتْ قَيْدُ الأجل وَهَوَائِي بِنَزِيفِ الْفقْدِ يَا عُمَرِي تَغْبر وَحُروفَ الصِّدْقِ مَا عَادَتْ لِتُسْمَعْ لَمْ تَعُدْ تَجِدِي وَتَنْفَعْ كُلَّ شَيْءٍ بَاتَ عنَّدِي كَالْسرَاب سَرَقُوا منًّا الحَيَاة كُلَّ شَيْءٍ قَدْ تعَكَّر وَشَمُوس الصُّبْحِ مِنِّي تَتَعَذر وَسَنَوْنَ الْعُمَر بَاتَتْ كَشَظَايَا مِنْ زجاجٍ تَتَبَعْثَر وَالْهَوَى يَنْثَالُ مَنْ قَلِّبِي غَزِيرًا كُلَّمَا طَالِ الْغِيَاب فَتَشُقُّ الآه صَدْرِي بَعْدَ أَنْ أَعَيَّاهُ صَبْرِي واكتسى قلبي جَلابيبَ العذاب تَاهَ عُمَرِي فِي هَوَاك بَيْنَ شَوْقِ وَعَنَاء وَأَنِينِي فِي عُرُوقِي تَخْرُجُ الزَّفْرَات مِنْهَا باكتئآب لَمْ تَعُدْ نَفْسِي مَكَانَا لِعِتَاب وهمومي كُلَّمَا مَر شَرِيط الذكْرَيَات صَارَ نَزْف الْجرح أَكْثُر يَا إلَهِي لَيْتَ ذَاكَ الصُبْحَ يَأْتِي يَزْرَعُ الدَّرْبَ أَمُل قَبْلَ أَنْ يدرِكَ فَجْرِي وَيُوَافِينِي الأجل وَرَجَائِي يَتَسَامَى كَيْ تَكْونَ الْآنَ قُرْبِي وَأَرَى الْبَسَمَةَ تَعْلُو فِي وُجُوهِ الأَنْقِيَاء تُوقِظُ اللَّيْل قَنَادِيلَ اللِّقَاء يَنْشُرُ الشَّوْق خيوطاً فِي السَّمَاء وَهِي تَأْتِي مِنْ بَعيدٍ بِحُبورِ وبهاء وَيُزَوِّل الْحِقْد مِنْ كُلِّ القلوب والمكانْ بِشَذَا الْوَرْدِ – حَبيبِي يَتَعَطَّرْ فَتَعَال كَالسِّرَاج يَنْشُرُ الإيمَانُ حَوْلِي لِنَصُوم وَنُصَلِّي الصُّبْحَ شُكْرًا \ 11/5/2004-11/5/2023 عواطف عبداللطيف |
رد: رجاء
قال تعالى : ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) /(169) آل عمران
بعد التحية الطيبة.. أمام هكذا بوح يصمت اللسان والقلم .. لا نملك غير أن نقول رحم الله جميع الشهداء وجميع من رحل عنا.. رحل الجسد ولكن أرواحهم ما زالت ترفرف حولنا.. أديبتنا و أستاذتنا الموقرة / عواطف عبد اللطيف دمت بخير وصحة وسلامة دوما.. ودام مدادكم.. . . كل التقدير والاحترام |
رد: رجاء
يفارقوننا دون سابق انذار
ويتركون برحيلهم فراغا لن يملأه أحد بعدهم لا نراهم ولكن نشعر انهم بيننا يشاطرونا كل تفاصيل حياتنا رحمه الله برحمته الواسعة والهمكم الصبر وامدكم بالصحة والعافية تحياتي وتقديري |
رد: رجاء
أبيات رثائية صادقة من قلب موجوع بآلام الفراق
فيها مسحة الوفاء ونبل العزاء رحم الله الفقيد الغالي وأسكنه فسيح جنانه ولك سيدتي الفاضلة الصبر والسلوان تحياتي |
رد: رجاء
سيدة الوفاء
في كل ذكرى لإستشهادالمغفور له زوجك يفيض حرفك بأروع وأعمق آيات الوفاء لروحه.. تكتبيةالألم الصميمي فتجيء الكتابة في حجم الألم .. لا نملك ونحن نقرأ هذه الأحاسيس الا الدّعوة له بالرحمة ولك بالصبر والسلوان |
رد: رجاء
ذكرى مؤلمة لا شك ، ولا تُنسى مهما عدت الأيام والسنين
وهي ذكرى ملهمة لحرفكِ الحزين وهو يرصد إحساس روحكِ ، ودفء مشاعركِ ، ووفاء نفسكِ الطاهرة . محبتي واحترامي لكِ ولهذا الوفاء الجميل . |
رد: رجاء
يعجز القلم حقيقة عن مجاراة هذا الكم البليغ من الحزن أيّ وفاء.. وأيّ صبر تملكين تغمّد الله الفقيد العزيز في الصالحين وأسبغ عليكم صبرًا وسلوانا . . تثبّت |
رد: رجاء
أعزائي
حفظكم الله ومن تحبون وأبعد عنكم كل سوء تحياتي وشكري |
رد: رجاء
كتمان الأسى في الأعماق من أقسى ما قد يمر على المرء من مشاعر!
وذرفها على الورق بقدر ما يحمل من الألم والمعاناة، يحمل من الروعة والألق والجمال.. سلمت حواسكم أمي الطيبة ودمتم بخير رحم الله فقيدكم وأعانكم |
رد: رجاء
شكراً لكم حفظكم الله وأبعد عنكم كل سوء
|
| الساعة الآن 08:13 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.