![]() |
في مرمى التساؤلات
قبل أن تفلسَ الشفاهُ من الحديثِ
كان يتمشّى إلى الوراءِ باحثاً عن ينبوعِ هذهِ المُجرياتِ يتفقّهُ تدفّقَ الأسبابِ الغموضُ يبسطُ سطوته في عرضِ الأيامِ يضعُ منديلاً على بروازِ حاضرهِ التفاصيلُ أشدّ من النسيانِ يضبطُ ساعةَ يدهِ مع مواقيتِ الشوقِ يحتارُ أي نسخةٍ سيتلبّسُ هذا اليوم وكأنهُ دميةً تحتَ أوانِ الضجرِ بعد كلّ دمعةٍ مُغتالة يضعُ ذكرياته في مقلاةِ الصباحِ ليستنشقَ بعضاً من توابلِ الزمنِ الفائتِ لم ينتهِ الأمرُ بقبلةٍ لسيجارتهِ بينما يخشى رياضيات المسافة ِ و يعدّ قهوتهُ على نارِ التساؤلات و على سبيل الإفتراءات يكنسُ ما تذروه ريحُ الغيابِ و في ذمة هذه الهُدنةِ أودعَ فمه نورسٌ يظهرُ وفاءَهُ للسواحلِ لا تستهويه أسماكُ الزينةِ المرابطةِ في أحواضِ الغناء . . . علي |
رد: في مرمى التساؤلات
(يضعُ ذكرياته في مقلاةِ الصباحِ
ليستنشقَ بعضاً من توابلِ الزمنِ الفائتِ) أمام قصيدة بهذا الإبداع وهذه اللغة الإبداعيه والتفنن في استعمال الألفاظ ودمجها لتكون قصيدة نثرية من الطراز الأول كعادتك أثبت هذا النص الرائع |
رد: في مرمى التساؤلات
اقتباس:
شكرا لك شاعرنا القدير |
رد: في مرمى التساؤلات
يضبطُ ساعةَ يدهِ مع مواقيتِ الشوقِ
يحتارُ أي نسخةٍ سيتلبّسُ هذا اليوم وكأنهُ دميةً تحتَ أوانِ الضجرِ الشوق هو الذي يتحكم بكل شيء بعد كلّ دمعةٍ مُغتالة يضعُ ذكرياته في مقلاةِ الصباحِ ليستنشقَ بعضاً من توابلِ الزمنِ الفائتِ هذه التوابل هي التي تجعل لفطور الصباح نكهة تأخذنا هناك حيث يكون للحياة معنى و في ذمة هذه الهُدنةِ أودعَ فمه نورسٌ يظهرُ وفاءَهُ للسواحلِ لا تستهويه أسماكُ الزينةِ المرابطةِ في أحواضِ الغناء لأن النوارس ذكية ونطاقها واسع لعلها تبلغ المدى لقلبك الهناء محبتي |
رد: في مرمى التساؤلات
جميلة بلغتها وسبكها
محبتي |
رد: في مرمى التساؤلات
الله الله. تسلم يا شاعر
|
رد: في مرمى التساؤلات
يا لهذه التوليفة الرائعة
قد حبك قلمك حروفها بكل إتقان فجاءت غاية بالجمال تقديري ومودتي |
رد: في مرمى التساؤلات
اقتباس:
محبتي و تقديري |
رد: في مرمى التساؤلات
اقتباس:
دمت بخير |
رد: في مرمى التساؤلات
اقتباس:
شكرا لك من القلب |
| الساعة الآن 07:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.