![]() |
العرض مستمر:
العرض مستمر:
في اللّوحة.. لا يطيرُ البجعُ عاليا يستثمرُ الجدارُ الارتفاع يرددُ عبارةَ: العرضُ مُستمر. تكاثرت الأقدام كأنَّ لا أرضَ تحتَنا. في العيد لا ينامُ بائعُ التذاكرِ لا تغمضُ المصابيحُ أجفانَها من يخرجُ من بابِ الدّخولِ يلعنُ الاتجاهات. من رَسمَ الأغصانَ كانَ بديعا أو رُبّما قصيرا لا تَحُطُّ على أكتافِه الطّيور. والفُسحةُ الزّرقاءُ سماءُ يافا تُري البَحرَ وجهَهُ المبتلَّ من جهةِ الشّرق. لو دُققَ النّظر. كانت هناك عاصفة. وابتسامة .. من جلسةِ رسمٍ مدفوعة الثّمن . بلال الجميلي بغداد 2020 |
رد: العرض مستمر:
نصّ به رمزية فائقة تحلّق بمتلقيه في شتّى التّأويلات لتمنحه استمرار وحيرة في الأذهان
كلّ العروض مستمّرة سيّدي ...ندمن مشاهدتها لو دُققَ النّظر. كانت هناك عاصفة. وابتسامة .. من جلسةِ رسمٍ مدفوعة الثّمن فليكن النّظر هو ذريعتنا عند الضيق ولتبق العاصفة تحمل ابتسامة نتوهمها لتنسعد ونسعد ... نصّ جميل صاغه الحرف باقتدار موفق |
رد: العرض مستمر:
لغة جميلة وأحرف كالخميلة
تحياتي |
رد: العرض مستمر:
يقولون المعنى في بطن الشاعر
إلا أن النص بمعانيه وبمفرداته أخذني كمتلقية إلى اتجاهات وتأويلات كثيرة ، بوصلتها واقع الحال ، نعم سيدي العرض مستمر ، والأقدام كثيرة وجهتها إلى الشرق ، تحمل معها العصا والجزرة لعرباننا والثمن لهذه الأجندات هو أن تبقى في مكانك ! والمعنى واضح . سلمت أنفاسك أخي الكريم بلال ، وطاب نبضك تقديري |
رد: العرض مستمر:
خير ما أسقط من تعابير ضمنية، كان على واقع هذه الأمة بأحوالها المضربة!
التي تستفز اليراع نزفاً، مستنطقاً صمت السطور عنوةً وجهارا... ولله الأمر... سلمت حواسكم شاعرنا المتمكن ولا عدمتم الجمال تثبت |
رد: العرض مستمر:
بلى أيها الكريم هي خطّة تُنفّذ علينا ومن نفقاتنا إنّ هذه تذكرة فمن شاء اتّخذ إلى ربه سبيلا نسأل الله اللطف والفرج القريب مودّة بيضاء |
رد: العرض مستمر:
اقتباس:
شكرا من القلب على هذا الحضور الندي والقراءة الكريمة عظيم الامتنان |
رد: العرض مستمر:
اقتباس:
على حضورك النبيل دكتور أسعد محبتي وامتناني |
رد: العرض مستمر:
اقتباس:
والحضور أختي الكريمة تحية وامتنان |
رد: العرض مستمر:
اقتباس:
أخي ألبير شكرا من القلب أخي العزيز |
| الساعة الآن 09:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.