![]() |
(*) قدَّاسٌ في معابد الهيام (*)
تعالَ.. نُصدِّقُ أنَّنا علونا غمامَ سماواتِ الحنينِ ميعادَ التقاءٍ أسندَ ظهرهُ أمواجَ الأثيرِ.. متَّكئاً أجنحةَ المُنى! تعالَ وحلِّقْ في أمديةِ هجيرِ الكتمانِ، مزداناً برطْبِ الآمالِ التَّواقةِ الحضورَ محافلَ الَّلهفة.. رفرفْ مشاعركَ الأندى قبالةَ ضميري.. سِمني بعطرِ وفائكَ العاتي قرارةَ نفسي بأحجيةِ قُبلةٍ رقيقةٍ تطبعُها النُّجومُ على فاهِ ليلي ذاتَ وميض..! أراني عبركَ إيمانَ عقائدِ الحبِّ بدساتيرهِ الصَّارمةِ الهيامِ.. أسطورتكَ وحدكْ... ** في سِفرٍ من أسفارِ العشقِ العابقةِ بمضامينِ التأمُّلِ أبعدَ في لحظاتِ الشُّرودِ القصيَّة.. والتَّوقُ خلَّابُ المراحلِ، على ناصيةِ عناقٍ لمَّتهُ كؤوسُ الأضاليا في بيتنا العتيقِ كتبتُ بلغةِ تماهيَّ أنتَ، دواويناً مدوِّيةَ اللكنةِ بحسٍّ عميق.. يا عاشقي الموبوءَ بإرهاصاتي وغيرتي ومجوني يا عطرَ الرُّوحِ الساكنِ بين ضفتي حنيني واحتياجي أعصُراً لم تشرقِ الشمسُ أمداءَها بعد! أرني كم أنا طفلةٌ بريئة عفريتةُ التصرُّفاتِ في مراياكَ.. لأكونني بكَ وحدكَ أنثاكَ الفريدة.. أنضجُ بحواسي وهواجسي وأفكاري وتنهدات أنفاسي متماهيةً أساليبَ هيامكَ بي..! ** تعال وخذني مني إليكَ، محفوفةً برجولتكَ العاتيةِ، مصانةً بغيرتِكَ المهووسةِ حدَّ التلاشي أخالُني بينَ يديكَ ياسمينةَ دمشقَ الغالية.. مغرورقةً ضاربةَ القدمِ في جذورِ أرضكَ الغرثى ارتوائي يتشذا في آفاقِ حبِّكَ عطرُها، ممهوراً بعلاماتِ ملكيَّتِكَ الصارخةِ في أركانِ كياني.. ** أيها القاتلُ المتمرِّسُ وجداني.. أحيني الآنَ.. فقد شارفتُ التَّبخُرَ مراجل توقكَ اللذيذة العذابات.. تخيَّل! أتقمَّصُ النّدى تارةً، شفيفةَ الحواسِ عازمةَ الاضمحلالِ، ألا يؤذي مشاعري تصعُّرُ نهاراتِ الفقدِ والرَّحيل وتاراتٍ أخرى، أتلفَّعُ عبيرَ رائحتِكَ الأغلى، تملأ الفضاءاتِ حولي مجبرةً على التَّصبُّرِ بها ألا أموتَ بك.. لأحياكَ بإصرارٍ منقطعِ الصَّبرِ والهدوء.. ** تعالَ أيها الخبيرُ أنوثتي، ألوذُ احترافكَ القتلَ حبَّا.. فالموتُ بين يديك حياةُ الحياةِ.. بل غايتُها في أسفارِ أعرافي خفقاتِ القلبِ ومرامي الشعور أنتظركَ على قارعاتِ المُنى بمآملِ العالمين وأنتظركَ، لأنَّ انتظاركَ بحد ذاتهُ محضُ الأمان... |
رد: (*) قدَّاسٌ في معابد الهيام (*)
حجز مقعد
|
رد: (*) قدَّاسٌ في معابد الهيام (*)
تعال وخذني مني إليكَ، محفوفةً برجولتكَ العاتيةِ، مصانةً بغيرتِكَ المهووسةِ حدَّ التلاشي أخالُني بينَ يديكَ ياسمينةَ دمشقَ الغالية.. مغرورقةً ضاربةَ القدمِ في جذورِ أرضكَ الغرثى ارتوائي يتشذا في آفاقِ حبِّكَ عطرُها، ممهوراً بعلاماتِ ملكيَّتِكَ الصارخةِ في أركانِ كياني لقدّاسك هنا روح هامت بين حضرة الشوق وحروفك الخضراء صلِّ.. ودعنا نترنم بهذا الخشوع . https://upload.traidnt.net/upfiles/Jk735961.gif |
رد: (*) قدَّاسٌ في معابد الهيام (*)
بوح شفاف وعشق جميل يجتاح أحسيسنا التي تفاعلت مع كلماتك الرقيقة دمت مبدعاً |
رد: (*) قدَّاسٌ في معابد الهيام (*)
سأكون هنا عند باب معبد ك أدقّ والقلب يخفق بشدة للقائك ونبضات القلب تتأرجح بين عناق شوق لقدسية اللقاء وبين صلوات حنين السنين |
رد: (*) قدَّاسٌ في معابد الهيام (*)
كيف تجرؤ يا شاعر على جعلنا نقف مشدوهين
بل .. شاردي النظرات وعيون أقلامنا تحدق بذهول بلوحة حرف زرعته عامدا متعمدا ببستان من جمال ما ذنب الروح وقد هامت بإحساسك العذب وهو يرفل فوق السطور برشاقة وخفة لله درك .. أقل ما يمكن قوله أنك مجرم حـرف متمرس كل التقدير والاحترام للوحة باذخة بالمعاني والصور الجميلة |
رد: (*) قدَّاسٌ في معابد الهيام (*)
اقتباس:
*************** ** * ما أجمل أن يكون لكم السبق أيها القدير دمتم بألق وحبور قلب محبتي والاحترام |
رد: (*) قدَّاسٌ في معابد الهيام (*)
اقتباس:
******************** ** * أشكركم أختي القديرة الحنان روعة الحضور والتثبيت رعاكم الله وحفظكم من كل مكروه دمتم بألق وسعادة احترامي |
رد: (*) قدَّاسٌ في معابد الهيام (*)
اقتباس:
نص بادخ يفيض عشقا ولغة , وتراتيل هامت معها روح الشاعر في غياهب الكلمة حتى سقطت من فيه الياء , وأنتصبت الألف تحيي الزائرين هههههههه!!!!!!!!!!!! كنت هنا أتفيأ ظلال الحرف , ولفتت انتباهي (على فاه ليلي ) وحسب فهمي المتواضع أنها ( على فيه ليلي ) لأن الأسماء الخمسة , تُرفع بالواو بدلا من الضمة وتُنصب بالألف بدلا من الفتحة وتُجر بالياء بدلا من الكسرة !!!!!!! والله أعلم . أم أن هناك استثناء سيدي ألبير ؟؟؟ فقط أحببت الاستزادة في الفهم ليس أكثر . مودتي وتقديري . |
رد: (*) قدَّاسٌ في معابد الهيام (*)
اقتباس:
************** ** * بوركتم أيها القدير وأشكركم جمال المتابعة والأثر الطيب أسعدكم المولى ورعاكم وشكرا كبيرة محبتي |
| الساعة الآن 07:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.