![]() |
حوار مع مَيِّتُ !!!
من أنت ؟؟؟
مواطن مَيِّتْ أين تسكن ؟؟؟ ما بين إربيل وطنجة . يعني قبرصي أو مالطي . ياريت ... للأسف لا . إذا من صقلية أو اليونان . أيضا لا . إذا أنت عربي . !!! نعم وأفتخر !!! وتفتخر بماذا ؟؟؟ بعجزي وقلة حيلتي وقهري !!!! ما اسمك ؟؟؟ فالح . وفالح في أي شيء يا عربي ؟؟؟ في البكاء والعويل والصراخ على بني وطني الذين يموتون تحت الأنقاض والقصف !!! لماذا لم تشجب وتدين وتحتج كما كنت تفعل في القرن الماضي ؟؟؟ لقد تغيرت الظروف , ونجيت من الحياة بأعجوبة , وأنا اليوم أعيش في القرن الأفريقي , بفضل منظمة حقوق الحيوان !!!! كم عمرك ؟؟؟ أنا من مواليد النكبة !!! أي نكبة فهن كُثر ؟؟؟ النكبة التي سبقت النكسة !!! هات الزمن يا مواطن , فهذا الجيل مولع بقراءة تاريخ أجداده ومعرفة صولاتهم وجولاتهم بدقة !!! يعني أجتزت أو تجاوزت الستين تقريبا !!!! لا أدري ... ما عُدت أتذكر إلا اجتياز خط بارليف بقيادة سعد الدين الشاذلي . يعني ابن 68 ربيعا !!! بل 68 صيفا وخريفا !!! قصدك 67 صيفا وربيع عربي واحد !!! لا تقل رَبيع بل قل رُبيع !!!! مالفرق ؟؟؟ الرَبيع فصل من فصول السنة ولكن الرُبيع هو تصغير لكلمة رُبع !!!! فالربيع العربي كان حُلما سرعان ما حولوه إلى كابوس , صار فيه الإنسان العربي إلى رُبيع مواطن وفي طريقه إلى الثمن الآن !!!! قلت في البداية أنك مواطن مَيِّتْ , وأنت تحاورني ..... فكيف يكون ذلك ؟؟؟ المَيِّتْ غير المَيْت .... فالأول : مَنْ في حكم الميّت وليس به , يعني مثلي مواطن عاجز ومُقعد و ميت القلب و ميّت الأحياء ........ ألم تقرأ قول الشاعر : ليس مَنْ ماتَ فاستراح بمَيْتٍ ... إنَّما المَيْتُ ميِّتُ الأحياءِ إنَّمَا المَيْتُ مَنْ يَعِيشُ ذَلِيلاً ......... سَيِّئًا بالُهُ قليلَ الرَّجاءِ بقلمي اليوم وهو أول عرض للنص . |
رد: حوار مع مَيِّتُ !!!
حوار على قدر الوجع والفجيعة
فتواريخ الميلاد كلها جاءت في عتمة وحلكة وليس غريبا ان يلتحف هذا الحوار الموت.... ولكن يبقى الأمل رابضا في القلوب ريثما تسترجع الأوطان بهجة الحياة قرأت هذا بكثير من الوجع والشّجن ... نسأل اللّه أن تتغيّر الأحوال نحو الأحسن لتصير كتاباتنا مضيئة كالبهجة |
رد: حوار مع مَيِّتُ !!!
نص يمثل الواقع المرير المخزي الذي تعيشه بلادنا العربية أغلبها ولا سبيل للخلاص من هذه المأّسي الا بالرجوع الى كتاب الله والعمل به أبدعت أناملك في صياغة هذا الحوار نسأل الله أن يزيح الغمة عن هذه الأمة |
رد: حوار مع مَيِّتُ !!!
حوارية سلطت الضوء على حجم الوجع
وما في مجتمعاتنا من انتهاك للحريات وتسلط الظالم وفقك الله تحياتي |
رد: حوار مع مَيِّتُ !!!
الخذلان صارت صورة ولصقت بالعرب للأسف وها أنت توضحها بحرفك
بوركت |
رد: حوار مع مَيِّتُ !!!
يا لها من حوارية معتقة الألم.. دوى في الآفاقِ شجاها.. ولله الأمر
نأمل أننا من أصحاب الفتح.. وألا يستبدلنا ربنا بغيرنا فنحيا الدنيا قفرة والآخرة حسرة! سلمت أناملكم أيها الطيب القدير محبتي والاحترام |
رد: حوار مع مَيِّتُ !!!
حوار موجع وبين سؤال وجواب
أمنًيات تحيا من موتها وكأن الأمل صار هروباً حين نريد أن نحيا حوارية رائعة دمت بخير |
رد: حوار مع مَيِّتُ !!!
يستحق التثبيت
---------- |
رد: حوار مع مَيِّتُ !!!
صور مؤلمة غنيّة بالبكاء مسكين هو العربي كم جنى على نفسه بنفسه يبقى الأمل موئل كل روح أبدعت جدا أخي المهدي شعبان القدير إعجابي الجم |
رد: حوار مع مَيِّتُ !!!
حقيقة مبهرة هذه الحوارية الرائعة
ترجمت ببساطة حيرة المواطن البسيط راقت لي جدا ..تحياتي وفائق تقديري |
| الساعة الآن 05:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.