![]() |
اللعبة الأبدية..
|
رد: اللعبة الأبدية..
أصواتنا صدى ..تعود من دنيا الأحلام الماضية..
تتكسّر على صفحة البحر.. تسمعها الأصداف..نسمعها أنينا وحشرجات.. كرجع ليل يجترّ ذكرى الأماسي.. وقصة عشق .. كانت لحظة ود اع لآخر الشطآن.. وتستمرّ النوارس في رحلتها الأبدية.. ويواصل البحر لعبته .. مدّ فجزر، جزر فمدّ.. الأديب الراقي محمد الصالح الجزائري ، نعم سيدي لِعبة أبَدية .... تَقْترفُ الأوانَ بـ لُغةٍ مُوغلة ، هُنا الإيحاء .... عَوالمُ تَتفتحُ لـ غُرة مَسِير ، تقديري الرَّحيب . |
رد: اللعبة الأبدية..
ويواصل البحر لعبته الأبدية
يفلق بسيف الملح ثبات قلوبنا فيفيض الموج تتواثب الصورالآتية من البعد البعيد تهدينا رقصة في مهب النسيم ، كرقصة حورية فوق جسد البحر تهدل النوارس موسيقى عناق الأقدام للهفة الرمال وقبل اكتمال الحكايا في عيون الشمس وقبل أن يروينا الدفء ينحسر اللحن عن الشط ، يسافر الموج بالمواويل الحزينة وتتيبس الأقدام انتظارا لبريق الحلم ... /// ولأني من عشاق البحر .. ولأن هذا الحرف يحمل على كفيه الموج يسافر بعيداً حيث تختلج المشاعر في العمق ويشتعل القزح بتموجات الصور لاأدري كم من الوقت قضيته هنا .. كم موجة اقتحمتني وكم مركب فرقتني على الشواطئ البعيدة هي متعة السفر في زرقة البحر أديبنا القدير / محمد الصالح الجزائري لك شكري حتى ترضى على حرف حي روى الذائقة زلالا |
رد: اللعبة الأبدية..
؛
؛ أرفعه لأزين به ناصية الإبداع للتثبيت |
رد: اللعبة الأبدية..
اقتباس:
|
رد: اللعبة الأبدية..
اقتباس:
|
رد: اللعبة الأبدية..
اقتباس:
|
رد: اللعبة الأبدية..
تسافر النجوم بملاحة حرفك والبحر لتخشع بشواطئ الجمال والتأمل
تقديري وباقة ورد |
رد: اللعبة الأبدية..
اقتباس:
|
رد: اللعبة الأبدية..
أصواتنا صدى ..تعود من دنيا الأحلام الماضية.. تتكسّر على صفحة البحر.. تسمعها الأصداف..نسمعها أنينا وحشرجات.. كرجع ليل يجترّ ذكرى الأماسي.. وقصة عشق .. كانت لحظة ود اع لآخر الشطآن.. وتستمرّ النوارس في رحلتها الأبدية.. ويواصل البحر لعبته .. مدّ فجزر، جزر فمدّ.. ما أروعك شاعرنا القدير وما اعذب كلماتك لكأن المفردات هنا تتمايل بغنج وعذوبة لتنقل انا الصورة كما شاءت الحمد لله على السلامة والشكر لله ولك على تلبيتكم الدعوة واهلا ومرحبا بكم شاعرنا القدير |
| الساعة الآن 09:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.