![]() |
حُبِّي إلَى بَغْدَاد
حُبِّي إلَى بَغْدَاد *
\ يأتِـي صَبَاحِـي نَاطِـقَـاً بِحُرُوفِـهَـا وَأُعَاهـِدِ الدُّنيَـا بِــأنْ أَبْـقَـى لَـهـَا مَا بَيْـنَ أشْـوَاقِ الحَنِيـنِ وَبُعْدَهـا مَـا بَيْـنَ بَعْثَـرَةِ المَشَـاعِـرِ كُلَّـهَـا حُبّـي إلَـى بَغْـدَادَ يَكْتَسِـحُ المَـدَى لَـكِــنَّ دَربِـــي لِـلـوَفَـاءِ سَبِيْـلـَهَـا تَـاقَـتْ إلـيـهَـا لَهْـفَـتِـي لِتَـهِـدّنِـي فَأَكَـادُ مِــنْ وَلَــه أَذُوبُ بِعِشْقِـهَـا تَنْسَابُ مِن بَيْنِ الحُرُوفِ مَدَامِعِي يَنْثَـالُ يـَأْسٌ فِـي الـفُـؤَادِ لِأجْلِـهَـا أَغْتَالُ شَوقـِي كُلمَـا هَـبَ الهَـوى وَالظُّلـمُ بَـاتَ مُزاحِمَـاً خطَوَاتـَهـا فَـإن إبْتَعَـدْت فـإِنّ بُعـدِي طـَـارِئٌ هُوَ خَافقِي قَدْ صَار مَسْكُونَـاً بِهَـا أَهْفُـو إلَـى الحُـبّ الجَمِيـلِ كَأنَّنِـي كَالطّفْلِ يَعْبَثُ فِي المَسَـاءِ بِثَدْيِهَـا فَـأَنَـا أَحِـسّــكِ دَاخِـلــي كَتَمـيـمَـةٍ ذَبُلَتْ عُيُونِي مُذ تَركْـت وصَالهَـا وَصَباحُك النَادِي يَروّي خضْرَتي وَتَفَتّـح الـوَرْدَاتُ تَنْشُـرُ عِطْـرَهـا فَغَـدا سيَجْمَعُنَـا اللِـقـاءُ ونَحْتَـفِـي وَيَصِـيْـرُ قَلـِبـي مَالِـكَـاً لِزِمَامِـهـَا وَغَدَاً سَتَمْضِـي للسّمَـاءِ بِنُورِهَـا كَيْ تَنْتَهِي الأَوْجَاعُ رُغْمَ عِنَادهَـا قَلبِـي يَتُـوقُ إلَـى اللِـقـاءِ بِلهْـفَـةٍ رَغْم الوُجُـوهِ السَّاعِيـاتِ لِوَأْدَهَـا قَدْ عِشْتُ فِي كَنَفِ الوَفَـاءِ مُحِبَّـةً وَالعِشْقُ كَالنِّيْـرَانِ يُوقِـدُ جَمْرَهَـا عَاتَبْتُـهَـا هـَـذَا الصَّـبَـاحُ لِبُعْـدهَـا وَتَسَمَّـرَتْ عَيْنَـايَ تَـرْقَـبُ رَدّهَــا \ 25\4\2014 *من ثنائية رحيق القرائح |
رد: حُبِّي إلَى بَغْدَاد
يالـ حب بغداد مزروع فينـــا منذ الأزل قصيدة قيمة فيها الحنان مذاب على الحروف بوركت روح النبع تحيتي |
رد: حُبِّي إلَى بَغْدَاد
|
رد: حُبِّي إلَى بَغْدَاد
ما أروعك يا سيدة الشعر والوفاء .. لروحك المحبة أمي الغالية
أقرّ الله عينيك بسكنى بغداد كما تحبين |
رد: حُبِّي إلَى بَغْدَاد
حينما تسيقينا الأرض حليبها
يكون وفائنا لها برٌ كبِِر الوالدين وكأنكِ تخاطبين ست الحبايب بوركتِ أستاذة عواطف |
رد: حُبِّي إلَى بَغْدَاد
لألاء هـذا الحــرف يرسـم معْلمـا وعلى سنا بغداد يضفي مبسما قصيدة وارفة الإبداع والرقي أبيات تعانق النجوم تثبت مع التقدير وأعطر التحايا |
رد: حُبِّي إلَى بَغْدَاد
حروف نبعت من شهد المحبة وتعطرت باريج الوفاء
فكأنها استحالت الى ريشة رسمت أبهى لوحة فنية فأضحت الورود خدودا والنرجس عيونا والآس اصداغا فعبرت كلها عن لهفة حارة وحزن عميم غير ان الأمل ظل متغلغلا بين ثنايا الحروف والعتاب لاياتي الا لمن نحب ستعودين سيدتي يوما الى بغداد وستسقبلك بأحضان المودة وتنشدين نصوصك على شواطيء دجلة تحياتي |
رد: حُبِّي إلَى بَغْدَاد
لِسموّ معاني الوفاء ، ولرقة الحسٍّ والشعور ، تنحني الحروف إعجابًا لبغداد ولمن أحب بغداد ، ولمن عاشت بغداد في ضمائرهم ، سلامًا لعنوان الود ونبع الأشواق وقافية الحنين . |
رد: حُبِّي إلَى بَغْدَاد
الأستاذة الشاعرة عواطف عبد اللطيف
جميلة هي القصائد عندما تتغنى بحب الأوطان يفيض من بين حروفها عبق الحنان والشوق وحرارة العاطفة وجمال الكلام قصيدة تضج بكل عناصر الجمال |
رد: حُبِّي إلَى بَغْدَاد
بغداد تستمع النحيب وإنما ** من قلب دامٍ هائم في ودها
فترد باكية على أكبادها ** لاتسئموا مهما طغى جبارها بغداد تاريخ التواريخ مكررا ، وضياء عز وارتقاء ... تحيتي أيتها الأم المضمخة باللوعات ودعائي |
| الساعة الآن 09:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.