منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   دمعةٌ في حضرة الحب (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=20884)

نجلاء وسوف 11-11-2014 10:43 AM

دمعةٌ في حضرة الحب
 
دمعة في حضرة الحب
--------

أدمنت فيك اللؤم....
لتكون حضارة الحب القسوة... ولأجيد معك لغة الحزن يلزمني كونٌ ميت
أفقُ نظرٍ كفيف..سماءٌ بلا حدود أول ممرٍ لها قلبي المفطوم من ثديّ الشوق وآخر نفق لها بحر الوفاء المغلق والمعلّق عليه لافتة تقول ((لقد تضرر الحب جرّاء حادث ارتطام قلبين في تأشيرة مرور خاطئة))
يلزمني فرق زمن وعصرٌ من ذيول شقاء .. نسيت القول بأن الحواس في إجازة في النصف الأخر من قارة العقل أما أستاذي الوجدان فهو في صندوق خيبته يلملم أصداءه العالقة من سقوف الوهم..
على كل الأحوال بقي ملك الصمت ..يتأمل الحسرة ويأتي بصديقه الحبر ويكتب من أجل الحب لفتة ..

((كم عشقتك ..أتذكر عندما اتكأ عمي العُمر على ساعد الورد الفتي وشرب نخب اللهفة من عين القمر ..كم بقيت يا حب تُفتي الممنوع لتحلَّ لك حكايا الفصول ..ولتكون طرزان الساعة أرجعت عقرب الوقت وأطفأت قنديل القمر ...
أتذكر ..عندما التحفتُ الدهشة وخبأتُ في نجوى القلب مأساة طفلة توازي التفاح جمالاً وقتها رأيتُ نفسي في عينيك سهول وجدٍ أنتشر وفي عقيقك الأسود أمتطي قامة الثقة وأنا بين عينيك ألصقُ خيالي وأرغمُ المسافات أن تقطرَ من جبينها التعب ...
كم سحرٍ توضأ من زهر فستان حين كان الشروق حكاية إيمان وقسم حقيقة .. وما زال حتى اللحظة ثملاً يُحصي براعم الشوق ويقيس كف مريم ببصمة ضوء..
أهواك يا عشق..
حين أعود لدفئك وأذكر موقدك الفوضوي ..
جمرة شتاءٍ تَجلدني ..تكويني ...تُجلّدني على شواطئ الرغبة
هذا هو الحب الذي أعشقُ..
على ضفافه تركت أحداق الربيع تتلون بزيزفون الذاكرة ..وفي أصقاعه بحر شوق ثمة صُدف تشكو رحيل الهيام...
يا حب هذه أنا ..نرجسة حضورك المزهوة بأناك..
من ثغرك لم أقطف القُبل بل كنتُ أرقبُ زفيرك لأتصيد حياتي
وتقسو عليَّ وأعودُ لحراسة قبائل وجدك..
هو حوارٌ بيني وبينك إما عشقك أنت أو إطفاء نور القلب..
هل تعلم بأننا متوازيان أنا أتسع وأنت تكبر
وفي النهاية هي حكاية بحر ..والشوق إليك مركب لا يعرف الرسو على شاطئ... مهمته الالتصاق بحضن الرأفة وما زلتَ للآن تقسو وتكتم عن القلب ألوان الورد فقط لترفع راية البراءة أمام قلبي المذبوح أسىً..
هل سأرث بعد الحب سفينة مملوءة بجمان المخاطرة أم أنها مخروقة كعهد الملح في خرق أغشية الحياة ...وماذا بعد الوقوف على هاوية الشرفة وانتظار الوفاء على أرجلٍ من وهمٍ يقفُز وماذا بعد طويُ الشتاء تحت إبط الرحيل ورشّ عطر الاقحوان على وجيب الأفق ..؟!!
هل أنت من رمى فلَّ المساء على حجاب التمرد ..وضرب وتر الحياة بضوء هامته لم لا تفعل أسرارك وتبوحها كلاماً منثوراً وتريح انكسار النبض كلما التقيتك يا أنت...
أأنت الحب ..أأنت متأكد بأنك على خصر إصبع ترقص وتحيك من غزل الشمس رواية ..
أأنت الشهامة المحفورة على جبين الوفاء ومن عرق الوعد تغسل حلم ..تتوفاه إن شاءت ظروفك أو تعدمه في ساحة اللغو والنكران..
وعلى من تترك أثقال وعودك المزيفة ..الملغومة بأشواك الغيظ..
هل تتركها لعينٍ تجدل من الليل غابة تساؤلات أم تتركها لقلبٍ يطحن فيه عراكات فصول .
قل يا فتى العشرين .. يا كهل الخمسين ..يا جنين المائة صبرٍ..
حتى رأيتك طفلاً ومن بين أحضاني تفرُّ ,,
أهكذا أنت يا حب ..
ماذا أقول ليديّ حين طهت لك وليمة الشوق وفرشت على سطحها العفراء لتزرعك عليها
أعذرني أيها الحب سأرجع بخطواتي للخلف دون أن أدير لك ظهري
عندما دخلت محرابك كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة ...

هديل الدليمي 11-11-2014 01:22 PM

رد: دمعةٌ في حضرة الحب
 
الحب يقف في طابور الحياة ولا بد أن يسير العمر ليأتي
وما عداه أوهام حاكها النبض ليواري بها سوءة الإحتياج
توقعت أن أجد شيئا جميلا.. أما أن أجد شيئا بهذا الجمال
فلا والله ما توقعت
ومن حسن طالعي أنني مررت من هنا
كان انهماركِ بطعم التوت وأشهى
لقلبكِ ما يشتهي

منوبية كامل الغضباني 11-11-2014 04:07 PM

رد: دمعةٌ في حضرة الحب
 
دمعة في حضرة الحبّ.
سباحة في تأمّلات حين ارتداد الى قرار النّفس
حين حيرة ومساءلات ...
حين ارتطام بآثار تجربة ذاتية بما فيها من خيبة وطموح نلامس من خلاله ظلالا للعواطف الخاصّة .وهي تتحرّك مابين مدّ وجزر.
كلّ الكلمات هنا محمّلة وحبلى بالدّلالات العميقة ...
هل أنت من رمى فلَّ المساء على حجاب التمرد ..وضرب وتر الحياة بضوء هامته لم لا تفعل أسرارك وتبوحها كلاماً منثوراً وتريح انكسار النبض كلما التقيتك يا أنت...
أأنت الحب ..أأنت متأكد بأنك على خصر إصبع ترقص وتحيك من غزل الشمس رواية ..
أأنت الشهامة المحفورة على جبين الوفاء ومن عرق الوعد تغسل حلم ..تتوفاه إن شاءت ظروفك أو تعدمه في ساحة اللغو والنكران..
وعلى من تترك أثقال وعودك المزيفة ..الملغومة بأشواك الغيظ..
هل تتركها لعينٍ تجدل من الليل غابة تساؤلات أم تتركها لقلبٍ يطحن فيه عراكات فصول .
قل يا فتى العشرين .. يا كهل الخمسين ..يا جنين المائة صبرٍ..

فالبناء في النّص كما نرى متماسك يبدأ بنسق متباطئ ليصل ذروته وذروة الأزمة وقد استعملت الأديبة نجلاء وسوف اسلوب السّرد والحديث الباطني وقد أبان النّص في كلّ فقراته عن معاناة ترنو الى آفاق رمزيّة وتفضي الى تخوم المنحى الرّمزي.
كما حفل بتأملات في تجربة الحب من جانبها الأليم وما الكلمات التي أستعملتها القديرة نجلاء مثل
مخروقة كعهد الملح...وعودك المزيّفة ...الملغومة بأشواك الغيظ...تجلدني ...تكويني...قلبي المذبوح أسى
فالنّص حافل بهذه التراكيب النازفة وجعا وألما وقد ارتقت به الى شاعريّة سامية رغم شجنها
قديرتنا نجلاء وسوف
رغم المناخ الدّاكن الذي ساد نفسك المرهفة خلال زمن كتابة هذا النّص فقد سموت بالحبّ حيث الإمتداد وهو ما حقّق هذا اللإنسياب الرّائع في نصّك
نصّ يستحقّ التّثبيت .



ليلى عبد العزيز 11-11-2014 06:35 PM

رد: دمعةٌ في حضرة الحب
 
(لقد تضرر الحب جرّاء حادث ارتطام قلبين في تأشيرة مرور خاطئة)

آه يا نجلاء كم أنت رائعة.
غصت في تفاصيل الوجع
و عصرت من الخيبات رحيقا بطعم العلقم.
سطرت كل الألم بسحر عجيب
فوجدت نفسي أتأرجح بين مخمل الحب و عوسج الجفاء.

وضعت أصبعك على جرح ينزف حيرة و ترددا
أملا و ألما. و راح يراعك ينبش في خفايا حب أتعبه الشوق و أضناه البعد.
أثرت الجدل بين الممكن و اللاممكن بين الوهم و اليقين.

نص فات الروعة حد الوجع غاليتي.
تحية اعجاب و وود مضمخة بعبق الياسمين لحرفك الشهي .



علي التميمي 11-11-2014 07:15 PM

رد: دمعةٌ في حضرة الحب
 
::
تتسلّقين سلالم الأبجدية بـ ثقة
وفي يديك قاموس مفردات رائع
رائعة فوق الوصف يا نجلاء
تحيتي لك
::

نجلاء وسوف 11-11-2014 10:16 PM

رد: دمعةٌ في حضرة الحب
 
حنان الدليمي
------
ابتسم الوقت وفصول القلب اخضر نبضها ياضوء
كل الشكر والاحترام لمرورك الجميل
تحياتي

قصي المحمود 11-11-2014 10:42 PM

رد: دمعةٌ في حضرة الحب
 
الحب هذا الكائن الذي يستوطن النفوس
يحتار المرء فيه،،تارة نراه شذى الورد وعبقه وتارة نغتسل وتارة نقترب منه
بالوضوء بدمعة ،،وتارة نجهله ونخافه كما نخاف اعماق البحار
الفاضلة نجلاء..نص رائع بروح فلسفية ولغة شاعرية رسمتِ لنا ذلك الكائن الذي
يرافقنا ويجول داخل نفوسنا
اعطر التحايا

ثامر الحلي 11-11-2014 11:08 PM

رد: دمعةٌ في حضرة الحب
 
أفنانها ولعٌ وهيام على مرافئ الانتظار وَتذوى الروح كأيام تشرين الساكنة يلفحها الحنين
ذلكَ الاعصار .. وَذلكَ الانتظار .. تقابلهما وَمضة ضوء تلوح في الأفق القريب .. لنرقب
البوح الشفيف مما تفيض بهِ مهجتكِ من جمال الحرف ورقيّه .
القديره // نجلاء وسوف
مكثت في جنائن حرفك وكان الوقت أجمله
محبتي والتقدير

الوليد دويكات 11-12-2014 12:45 AM

رد: دمعةٌ في حضرة الحب
 
تحليق ولي عودة بحول الله

محمد ابراهيم 11-12-2014 02:56 AM

رد: دمعةٌ في حضرة الحب
 
الأديبة المبدعة نجلاء وسوف
أنتِ أكثر من رائعة
حماكِ الله


الساعة الآن 02:40 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.