![]() |
رد: لست أدري
اقتباس:
شاكر القزويني سعيدة بك.. وبهذه القلادة الذهبية التي طوقت بها جيد قصيدتي شكرا لعينيك حين قراءة |
رد: لست أدري
اقتباس:
صبحي ياسين مرورك المشرق.. وشهادتك الكبيرة هو أجمل ما أهنئ به نفسي شكري الجم على السعادة التي منحتنيها في هذا الفيض العبق من الود كل الإمتنان لحضورك الجميل ولمحبتك التي أمطرت على قصيدتي الشذا والبهاء |
رد: لست أدري
اقتباس:
ألبير ذبيان يا نكهة البيان الشهيّة كم أغبط القصيدة على هذا الثناء الرفيع وهذه الشهادة الغنّاء شكرا لحضورك الذي أنعش الصفحات بعطره شكرا بحجم روعتك |
رد: لست أدري
اقتباس:
أيُّ دفلى لا تغني في حضور الأنقياء لست أدري .. كيف لا تهمي بأرضٍ غيثها تلك السماءْ لستُ أدري .. كيف لا يشدو فراتٌ .. صادحا ألحان عشق من جميل الأغنياتْ لحنانٍ , ويغني كلّ زهرٍ ونباتْ \ لقلبك الكبير مساء الورد صديقتي الأغلى . |
رد: لست أدري
اقتباس:
أي نبض ينتهي بي عند غايات انتظاري يا نقاء؟ أي حُسن يلتقي دفء انبهاري في السماء لست أدري.. كيف أضحى الصمت غيثا في فضاءات الخواء كيف لا أشدو.. وكلّي ذاهلا يهوى انصياع لست أدري.. كيف فاح العطر من سطر وبات في كفوف الشمس ينمو كـ النبات . صديقي الودود كريم زهرة محبّة لروحك.. وانحناءة لحروفك النديّة :1 (41): |
رد: لست أدري
انسيابية في الحرف والمعنى معا
أو تزواج هو ، بين الأثنين السقوط الممتع من أول بيت حتى أخره جميل جدا واستمتعت بما أوتيت من سعادة هنا * * كل الحب |
رد: لست أدري
اقتباس:
سوزانة خليل ثراء في الحضور.. ورفعة في الذوق وسخاء في الدفء شكرا لقراءتكِ الوردية شكرا بحجم روعتك |
رد: لست أدري
تألق ملحوظ في رملية فاتنة بلغتها ولحنها الموسيقي المشاكس
لأبجدية السؤال . تحية تليق أستاذة هديل بما جئت وجدت من روائعك ... ودمت في رعاية الله وحفظه. |
رد: لست أدري
اقتباس:
لست أدري لماذا توقفت بعد القراءة الثانية وقررت ان أعود وقد استجمعت كل قدراتي على استيعاب هذا النص المحفور على صخرة تحاصرها الزنابق..احناج الى قراءة أخرى والعودة لهذا النص وقراءته بعناية مركزة ..والكثير من الأوكسجين... لي عودة أرجو ان تكون قريبة شاعرتنا القديرة احترامي وتقديري |
رد: لست أدري
اقتباس:
لست أدري لا أدري كيف حدث ما حدث ..ومهما حاولت فهم ذلك فلن أنجح بالوصول الى الإجابة التي ستنقلني من الوجوم والصمت الى الثرثرة الجميلة. {لست أدري ما الذي أسرى بقلبي نحوَ جمرِك ما الذي حزَّ وريدَ الحرفِ.. في جدول شعرِك ما الذي ألهبَ شهواتَ هوانا بعدَ أن أغلقتُ أبوابَ غرامي وهجرتُ الوجدَ.. وانفكّت قيودُ الصبرِ من معصمِ أسرِك} يحتار القارئ بين الوقوف بين أغصان الجمال وثمرته وبين التمعن في هذا التركيب البديع الرائع ..مشهد متسلسل يمر بهدوء من أمامك ..لست أدري وتتبعها بثلاثة أسئلة ــ ما الذي أسرى بقلبي ــ ما الذي حز وريدي ــ ما الذي ألهب ـــ ثم ابراز المبررات التي أنجزتها سابقا ..ــــ بعد ان أغلقت أبواب غرامي ــ وأجملها : وانفكّت قيودُ الصبرِ من معصمِ أسرِك!! وكأنها عادت لقيود الصبر ..هذا ما يقوله النص حتى اللحظة. {{لستُ أدري كيفَ عادَ النبضُ في المهدِ رضيعا واستفاقَ القلبُ من سَهدةِ هجرِك بعدَ أن شاخ َ سؤالي واستقامَ اللحنُ في ناي سكوتي وانزوت أهواءُ نفسي واضمحلَّ الضوءُ في مصباحِ فجرِك}} في هذه الفقرة بالذات (مفتاح) ترك بقصد او دون قصد ..لست أدري .. لكن لو انتبهنا إليه بدقة ستلفظ القصيدة أنفاسها الأخيرة هنا ولا أدري فعلا هل تعمدت الشاعرة تركه أم أنه فاتها بأن مكانه ربما لم تصل الى مكانه بعد عموما لن أفصح عنه حتى أكمل التمعن بهذا الجمال الذي نشر عطره في هذا الصبح المختلف. {{لستُ أدري من أعادَ اللونَ في عينيَّ ليلاً كي ترى جنّةَ رمّانٍ على واحةِ ثغرِك من أراقَ السهدَ في كأسِ هجودي ووجودي كي يعومَ الشوقُ في أمواجِ بحرِك من أباحَ العشقَ.. كي تنموَ ناري فوقَ مازوتِ الغواية من أزاحَ العشبَ.. كي يقطفَ ثغري ألف عنقودٍ وقُبلة من على بستانِ صدرِك}} التأزم هنا وتكاثر الأسئلة من خلال تصوير مدهش ورائع..مجموعة أحداث من الماضي تعود الى الظهور وكأنها لم تتوقف لحظة من قبل ..ويشعر المتلقي بهذا التأزم وحلاوة العبير وإن كان يبحث عن الأسباب ..لكن أي إنسان مرهف سيتوقف عن عبث البحث ويغوص في هذا الماء العميق ليعيد تحريك تلك المشاهد الموصوفة والصور الملتقطة ..يريد الضد ليدرك ضده ..فأنا أريد ان أصل القرار لأفهم هذه ـــــ واضمحلَّ الضوءُ في مصباحِ فجرِك ـــ وجود الضوء هنا ينبأنا بوجود الضد الغائب وهو الظلام .!! والمصباح لم ينطفئ تماما ثم أنه مصباح الفجر..!! ما نفع الماء إن لم يكن هناك أرض وتراب وبذرة وعطش..!! {{ لستُ أدري هل أبالي لصراخِ الروحِ.. أم أخلدُ في كتمانِ جهرِك كم أعاني من سبايا خافقي الموبوءِ بالرشدِ المعلّب من هلوعي من أزيزِ البعدِ في ضمّةِ نحرِك هل ستصغي لخريرِ الوصلِ وديانُ ظمائي ويُشَنُّ الغيثُ في قفرِ دلائي هل سيجثو الحبُّ في مربعِ عمري..؟ ويعرّي مِن مجافاتكَ ذُعري لستُ أدري}} وكأنها بعد الذي جرى وكان تتغير لغتها ومشاعرها نحو ما سيكون هدوء..تتبعه أسئلة بصوت خفيض (هكذا أحسست) ولست أدري من أين جاء هذا الإحساس .. ــــــ كم أعاني ـــ تعني أنها لم تتوقف ..!! وهل ـــ هل ستصغي لخريرِ الوصلِ وديانُ ظمائي ويُشَنُّ الغيثُ في قفرِ دلائي ــ لســت أدري ربما أنها صادقة رغم ما يشي بأنها لم تتوقف عن حبه ..عن أن تكون معه ..وهو معها في كل أين وآن ؛ وقد يكون ما تغطي به قهر الزمان..على اعتبار ان ما حدث كانت مجبرة عليه..! لكن ما هو المفتاح الذي وجدناه مخبأ في المقطع الثاني من القصيدة والذي يؤكد الآن ان هذا الوصل لم ينقطع والأصفاد لم تنكسر ..وأنها.. (كم تعاني) ولكن لا يحتاج الرجوع الى قرار إذا كان لم يتخذ للهجران.. لستُ أدري كيفَ عادَ النبضُ في المهدِ رضيعا واستفاقَ القلبُ من سَهدةِ هجرِك بعدَ أن شاخ َ سؤالي.! إنه السؤال الذي لم يتوقف عن النبض والحركة هذا السؤال هو المفتاح ..و (بعد ان شاخ) لن تمنع ان يشتعل حريق اللقاء وربما ضمن مساحة ضيقة لن تحتمل إجابات لن تكون رغم وجود الأسئلة وهذا التضاد.. شاعرتنا القديرة هديل الدليمي نص ليس جديدا لكنه غير معني بالزمن لذلك سيعيش ألى ان يرث الله تعالى الأرض ومن عليها ..ولست أدري ..لو سألتك عن المفتاح هل سأحصل على إجابة صحيحة ..أعلم أنني غالبا أجانب الصواب ولكنني أعيد المحاولة لإيماني بأن نجاح المرء بخوض التجربة وليس بنجاحه أو فشله..ولست أدري ربما ترغبين بأن يبقى النص لوحة لا تبوح بسرها ولا أشعر بأي سوء واحترم هذا الخيار. بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع احترامي وتقديري |
| الساعة الآن 11:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.