![]() |
رد: ما أجمل الرجوع إليك
الرجوع يعني العودة سيدتي وهو الحلم الذي يحمله
كل مبعد عن الوطن الأم .. نص جميل أستاذة نبيلة بما يحمل من مشاعر جياشة بلغة أنيقة في تهويمات سابحة في فضاء الأمل . تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه . |
رد: ما أجمل الرجوع إليك
اقتباس:
رد متأخر جداً ..أرجوا المعذرة ..لإن هذا النص اختفى ونسيته تماماً.. الشاعر الفاضل عبد الكريم سمعون ..حياك الله.. أشكرك على مرورك الرقيق على النص وإعجابك به والذي أثمنه كثيراً.. واعتذر مرة أخرى لإنني لم أرد عليه في حينه. مودة لا تبور، سلوى حماد |
رد: ما أجمل الرجوع إليك
اقتباس:
أعتذر عن ردي المتأخر جداً على هذا الرد الباذخ وأتمنى ان تقبل اعتذاري ...كثير من نصوصنا تختفي ولا نعود نتذكرها الا عندما تمتد لها يد كريمة لتسحبها تحت الضوء.. رد جميل باذخ لا أجد ما يليق به من كلمات.. لقد غرست شتلات من امتنان وفرح بحضورك البهي وكلماتك الأنيقة.. مودة لا تبور، سلوى حماد |
رد: ما أجمل الرجوع إليك
اقتباس:
أعتذر منك على التأخير لغياب النص عن ناظري واختفائه بين النصوص.. عندما تكتب المرأة في المشاعر هي تولي التفاصيل الصغيرة عناية كبرى وهنا يكمن الفرق ما بين النصوص الرومانسية التى يكتبها الرجل والتي تركز في الغالب على الشكل العام دون التطرق للتفاصيل .. توصيفك للنص وقراءتك العميقة له أسعدتني ..أثمن رأيك غالياً واقدره.. أشكرك أديبنا الفاضل على متابعتك لنصوصي ومداخلاتك الرائعة التى تضيف دائماً للنصوص.. مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: ما أجمل الرجوع إليك
اقتباس:
شهادتك في النص أعتز بها واقدرها.. لحضورك الجميل وكلماتك الرائعة مشاتل من الامتنان.. مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: ما أجمل الرجوع إليك
اقتباس:
نعم الرجوع هو العودة للوطن الكبير الذي ممكن أن يكون الحبيب أيضاً أشكرك على رأيك في النص.. رغم أنك قد نسبته الى "أستاذة نبيلة" :) مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: ما أجمل الرجوع إليك
سأعثر على شفرتك السحرية وأكتشفك من جديد وأسافر على جناح أنفاسك وابحث في ثنايا روحك عني أريد أن أتوه معك بلا عودة ..... أي رحلة هذه مع حرفك الموشى بالنور والمبلل بالوجد ؟ كلمات منسابة كجدول حانِ .. رقراق يتسلل لشغاف الروح بهوادة وانسدال حريري المزاج أديبتنا الوارفة الغالية سلوى / القلم مابين أناملك نهر صفته الفيض والامتلاء أكثر من رائعة وماأحلى الرجوع إليه حبي والعطر جدائل .. |
رد: ما أجمل الرجوع إليك
متى تعود ؟
ومتى تقرأ الرّواية الكاملة لمواجع الغياب المكتوبة على أهدابي ، والمرسومة على وجه نافذتي بل متى ستسمع إيقاع الوحدة حين تعزفه أوراق الخريف تحت قدماي وأنا أبحث عن ظل ذكرياتك وتاريخها المكتوب على غصن كل شجرة هل تنبئك الرّيح عن قصائدي في عينيك ؟ هل تبلغك عن الجليد المحاصر رئتي ؟ المطر المنهمر في آبار الرّوح ؟ أم أنّها مثلك لاتجيد غير المرور في حياتي آخذة بسمتي ، إشراقتي ، ولاتترك لي غير محبرة بلون الغياب ؟ محبتي وتقديري ياسلوى |
| الساعة الآن 05:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.