![]() |
رد: عباءته، و عقالها
الأستاذة الكبيرة وطن
هأنذا بناءا على تحريضك وترغيبك أياي على التفاعل مع نصوص الغير أخذني الفضول في أن أدس أنفي في متصفحك . ولقد وجدت المتصفح عامرا بالتعليق من قبل فحول الدار في الأدب القصة تبني فحواها ومضمونها على هذا التبادل المخزي للأدوار بين المرأة والرجل . والتبادل يتم عبر تبادل رمز فحولة الرجل ( العقال) وانوثة المرأة (العباءة) بحيث أصبح المرأة رجلا والرجل امرأة . كنت أتمنى لو أنك تنهين النص بعد تمهيد أطول . صدقيني ما أردت بتعليقى هذا الا الحسنى وكبادرة حسن النية في التفاعل مع نصوص الغير . ولك الطوبى حتى ترضين ملاحظة: يا حبذا لو ألقيت نظرة على رسائلي في منتدى رسالة النبع الأدبية. |
رد: عباءته، و عقالها
اقتباس:
العذر منك أستاذتي مرمر أولا إن تأخرت بالعودة لمرورك الكريم بعباءته و عقالها للأسف الحال كما ذكرته حضرتك فلقد تنازل الكثير عن العباءة و العقال و لكن ما يؤلم أكثر هو أن تجرد النساء من عباءاتهن من قبل بني عمومتهن و أخوتهن و للأسف تضطر حينها الشجاعة منهن أن تتصدى هي لهم قبل أن تتصدى للغريب بوركت و حييت و سلمت لمرورك الجميل هذا محبتي الكبيرة لك و اعتزازي بوجودك هنا يا أصيلة و مدن :1 (5): |
رد: عباءته، و عقالها
اقتباس:
أهلا بك أستاذي يعقوب و أهلا بردك الجميل و ليتك تمر بالكثير من نصوص الكرام هنا فستجدها جميلة و كل نص يحمل معنى و مغزى و موضوعا لطيفا أستاذي الفاضل، المرأة هنا ما أخذت دور الرجل إلا عندما رأتهم صامتين عما فعله الصغير بها و أظن أن الكثير من الرجال يسعدون بأخواتهم عندما يتصدين للصغار من الفحول و بالنسبة للعقال و الذي يضعه الرجل و ما يشكله من هيبة و رمز للكرامة فإنها قد جردته منه يوم رأته بلا هيبة و بلا كرامة عندما جردها هو من عباءتها و عندما وجدت الآخرين لا يستنكرون فعله ! و أظن أنه من حقها جزيل الشكر و الامتنان لك سأمر بحروفك أستاذي فقط أمهلني قليلا و لكن ؛ ماذا عن بعض ما قرأته لك اليوم من ردود ؟! أتمنى على أستاذي أن يكرم من يكرموه و إن تبدي رأيك بحرفي مثلا و أفهم أنه لم يعجبك أو أنك لم تصل لفهم ما أقصد فهذا لا يعني أن أكتب ما لا تحب أن تقرأه ! أرجو أن أراك بين نصوص الآخرين متفاعلا ناصحا و تقبل تحياتي |
رد: عباءته، و عقالها
أختي الكريمة / وطن
تحية حب وتقدير ما شاء الله .. بنت العراق .. بنت فلسطين .. البنت الحرة .. هنا تجد وطن النمراوي .. الشاعر عندما يكتب القصة يبدع .. وأرى هنا إجادة تامة في كتابة القصة .. اللغة .. ما أجملها من لغة قصصية .. الجملة السردية .. متحركة وداله .. البداية والخاتمة كتبت بحرفية .. توقفت يا صديقي عند العلاقة بين بين الرؤوس والأقدام داخل النص فشربت من كأس المرارة دما .. إنه يا عزيزتي حالنا الآن .. التخاذل والشجب والاستنكار والخنوع وووووووووووووووو عزيزتي وطن لي همسة أخويه .. حبذا لو غيرتي عنوان القصة مودتي وتقديري |
| الساعة الآن 01:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.