منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   الشعر العمودي (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   أختُ صخر (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3202)

عبد اللطيف استيتي 05-14-2010 11:19 PM

رد: أختُ صخر
 
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟
فحرفي لا يرومُ سِواكَ ذكرا

إذا يشتاقكَ القلبُ المُعَنّى
و تبكيكَ العيونُ الحورُ سِرّا

فزُرْني أيّها الغادي بحلم ٍ
و صَبْرًا أيُّها المشتاقُ صَبْرا
//

وهل أوفى من قلم الخنساء
إلا خنساء العصر
وطن من لا وطن له !!
يحتار الفكر وتختلج الكلمات ,, وتتناثر
الحروف وكأنها عبرات حزن
وألم ,, لكنها الاوطان
بل هو المهر
الذي يقدمه أغلى الأحبة لأغلى الأوطان ,,
وصفت فأحسنت وأجدت ,,
لدموعك محراب الصادقين ,,,
ولمشاعرك ترانيم ملائكة الحق المبين ,,
دمت ودام الإبداع ,,
تحياتي لك وتقديري


تواتيت نصرالدين 05-15-2010 08:37 AM

رد: أختُ صخر
 
الشاعرة الكبيرة وطن النمراوي
أخت صخر : قصيدة سماؤها
مزينة بالنجوم رغم سحب الألم
الداكنة. بوركت سيدتي ودمت
في رعاية الله وحفظه.

عادل الفتلاوي 05-15-2010 09:38 PM

رد: أختُ صخر
 
ختامها مسك تخميس لبيتين من القصيدة

نكأتِ الجرح جئتِ الحرفَ جمرا=فهذا الصبر في كفيكِ أسرى
وقلتِ لمن رثا الخنساءَ جهرا=(أيا عمرانُ جئت الشعر مهرا
..=ودمعي يومَ صخرٍ كان نهرا)
كرفرفة الخطى صبحاً بدربي= بفكري أنت يا وطني وربي
أنا(وطنٌ) فسلْ شمسي وسحْبي=(أتيتُ اليوم والنجوى بقلبي
..=وهل في القلبِ أحلى منهُ ذكرى)

أتمنى يسعفني الوقت لأكمل تخميس جميع الأبيات
مودتي

وطن النمراوي 05-15-2010 09:59 PM

رد: أختُ صخر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العميري (المشاركة 31783)
وطن .. أشكرك على رقة كلمك و أدب بنانك
تأكدي بأن ما لجأت إليه في التعديل هو الأجمل و الأبهى
في النهاية .. هي عرائسك و أنت من اختار لها حليها
فزينيها كما شئت

سلمك الله أخا كريما جوادا نبيلا
أشكرك جدا ،،، و ردك الجميل سيكون في عقد من لآلىء أجمل الردود بإذن الله
عميق امتناني لك أخي الطيب

وطن النمراوي 05-15-2010 10:09 PM

رد: أختُ صخر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف (المشاركة 31786)
ابنتي الغالية وطن

أعذري جفاف حرفي أمام حروفك

وصمتي ودموعي

فأنتِ أقرب الى النفس وما فيها

شكراً من القلب

محبتي

أستاذتي الفاضلة و أمي الغالية، مساؤك الخير كله
أعذريني فلقد كنت أروم مواساتك بحرف جديد
و لكن شغلني يومها أمر منعني من أن أواسيك يوم ذكرى فقد الغوالي
أعلم أنك شامخة، و لن تصيب الريح مهما عتت من جذورك و لن تقتلعها من أرضها
لكنني أردت أن يعلم الجميع إنما دموع الخنساء بفقد غواليها إنما شوقا و حزنا ،،، و معاذ الله أن تكون وهنًا -
دعواتي لك بالخير و العودة السريعة للوطن، و أن يزيدك الله إصرارا و ثباتا لمواصلة الدرب
أشكرك جدا لمرورك يا أخت صخر
لك تحياتي و من حدائق الوطن :1 (41)::1 (41):

وطن النمراوي 05-19-2010 10:10 AM

رد: أختُ صخر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه السعديّ (المشاركة 31807)
أنا مَنْ حِينَ بأسٍ حَلَّ كانتْ
-
بفضلِ اللهِ- أختُ الصقرِِصقرا

أنا الخنساءُ أبكيْ ليسَ وَهْـنًا
و لكنْ ؛ مُهرةٌ تشتاقُ"صَقرا"

خنساؤك.. أيتها الأخت الكريمة.. رجعت إلى الوجود.. محملة بهم صخر وصقر وكل العرب..
دمت للشعر خميلة.. وللتراث والمجد سليلة..
مع كل الود والتقدير

صباح الخير أستاذي نبيه
خنساء اليوم محملة بهموم صخر و صقر
حرفها مكبل، صوتها مطارد، حرفها يزعج المنافقين و الجبناء و العملاء
و رغم ذلك باتت لنا خنساوات يطاردن العدو ؛ و الرجال على أسرتهم نائمون، أو عنها بالدولار منشغلون
ما لها غير الله و حفنة من الرجال الرجال الذين رضي الله عنهم فزادهم إيمانا و إصرارا على النصر و بأسا و صبرا
أشكرك جدا أستاذي لمرورك بأخت صخر العنيدة التي ستظل شوكة في عيون الجبناء و المنافقين تعري جبنهم و عمالتهم بصوتها،
ممتنة جدا لك يا من فززت صمت حرفي
لك تحياتي و عميق امتناني أستاذي الكبير مقاما

وطن النمراوي 05-19-2010 10:23 AM

رد: أختُ صخر
 
[quote=عبد الرسول معله;31929]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي (المشاركة 31434)
كانت ردَّا على قصيدة (في رثاء خنساء العرب) للشاعر عمران العميري
أهديها اليوم إلى خنساء قابعة في محراب حزنها بفقد الحبيب



[center][size="7"][color="navy"]

أيا عمرانُ جِئت الشِعرَ مهْرًا = و دمعي يومَ صخرٍ كانَ نهرا
أتيتَ اليومَ و النجوى بقلبي = و هلْ في القلبِ أحلى مِنْهُ ذكرى ؟!
فإنْ ناديتُ في الشِّدّاتِ رعدًا = أتاني نورُهُ المزدانُ بَدْرا
و بين النارِ و البيدا جسورٌ = شجاعٌ لا يَهابُ الموتَ كرّا
هصورٌ تعرفُ الساحاتُ ليثًا = إذا نادى المنادي، قالَ : بشرى
و صاحَ الفارسُ الضرغامُ فيها = بصوتٍ جَلجَلٍ : للحقِّ نصرا
أنا إذ أذكرُ الصنديدَ شِعرًا = و إنْ أبكيه كانَ الدمعُ جَمْرا
هُمامٌ، هزْبرٌ، مغوارُ، حرٌّ = فلا أكفيه ذاكَ الرعْدَ شِعرا
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟ = فحرفي لا يرومُ سِواكَ ذكرا
إذا يشتاقكَ القلبُ المُعَنّى = و تبكيكَ العيونُ الحورُ سِرّا
فزُرْني أيّها الغادي بحلمٍ = و صَبْرًا أيُّها المشتاقُ صَبْرا
أنا مَنْ حِينَ بأسٍ حَلَّ كانتْ = - بفضلِ اللهِ- أختُ الصقرِ صقرا
أنا الخنساءُ أبكيْ ليسَ وَهْـنًا = و لكنْ ؛ مُهرةٌ تشتاقُ "مُهرا
"



وعدتك برد شعري ولما كنت أمتح في ضرع جديب فما حصلت إلا على القطرات التي لم تشف غليلي وكدت أسكبها ضجرا وغضبا ولكني قلت في نفسي الهدايا لا بكبرها ولكن بطيبة نفس من يقدمها فجئت وكل أمل أن ترضيك

بعد إذنك غيرت القافية في البيت الأخير لأنها مكررة مباشرة

خلتْ وتذكرت في الليل صخرا = ففاضت أعْيُنٌ وغدَوْنَ حُمْرا
لقد فقدتْ من الأخوانِ ليثاً = وقد شادت له في القلب قبرا
فإن جزعتْ فعذرٌ قد تبدّى = وإن صبرتْ لنائبةٍ فأحْرى
تقلـّبُها المواجعُ حيث نامت = وصار فراشُها شوكاً وجمرا
تذكرها الطوالُ إذا ادْلهمّتْ = وكان ببيتها نجما وبدرا
تبيت لياليا والدمعُ يجري = فتذوي حرقة وتضيق صدرا
وودت لو تساعدُها الأماني = بعودة ليثها تفديه عمرا
أيا أختَ الليوث حماكِ ربٌّ = وألهمَكِ السلوّ وزادَ أجرا


تحياتي ومودتي ومواساتي

صباح الخير أستاذي عبد الرسول
دعني أولا آخذ ردك الجميل هذا لعقد من لآلىء أجمل الردود
و أشكرك جدا على مرورك الكريم بأخت صخر
أكرمتها و أكرمتني و أكرمت حرفي، أكرمك الله
أستاذي لا تواسي الخنساء فيمن استشهدوا؛ فهم أحياء عند ربهم يرزقون
واس الجبناء و المنافقين الذين تركوا العدو يتمكن من أخوتها و غواليها ، فهؤلاء هم الميتون منذ تآمروا على الوطن ؛ فخلفوا ملايين الخنساوات اليوم

و اسمح لي بسؤال كرما :
هنا عندما حصرت "صقر" بين قوسين صغيرين كنت أريد به اسم علم مذكر
فهل لا يحق لي ذلك ؟
أنا كنت أريد القول: ( ولكن مهرة تشتاق صخرا) و لكني حضرني حينها اسم شهيد "صقر"
ممتنة جدا لك أستاذي، و أشكرك ثانية على تنبيهك لي على الخطأ الأول
لك تحياتي آلاف عمنا الريس

وطن النمراوي 05-19-2010 10:46 AM

رد: أختُ صخر
 
[QUOTE=عبد الرسول معله;31929]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي (المشاركة 31434)
كانت ردَّا على قصيدة (في رثاء خنساء العرب) للشاعر عمران العميري
أهديها اليوم إلى خنساء قابعة في محراب حزنها بفقد الحبيب



[center][size="7"][color="navy"]

أيا عمرانُ جِئت الشِعرَ مهْرًا = و دمعي يومَ صخرٍ كانَ نهرا
أتيتَ اليومَ و النجوى بقلبي = و هلْ في القلبِ أحلى مِنْهُ ذكرى ؟!
فإنْ ناديتُ في الشِّدّاتِ رعدًا = أتاني نورُهُ المزدانُ بَدْرا
و بين النارِ و البيدا جسورٌ = شجاعٌ لا يَهابُ الموتَ كرّا
هصورٌ تعرفُ الساحاتُ ليثًا = إذا نادى المنادي، قالَ : بشرى
و صاحَ الفارسُ الضرغامُ فيها = بصوتٍ جَلجَلٍ : للحقِّ نصرا
أنا إذ أذكرُ الصنديدَ شِعرًا = و إنْ أبكيه كانَ الدمعُ جَمْرا
هُمامٌ، هزْبرٌ، مغوارُ، حرٌّ = فلا أكفيه ذاكَ الرعْدَ شِعرا
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟ = فحرفي لا يرومُ سِواكَ ذكرا
إذا يشتاقكَ القلبُ المُعَنّى = و تبكيكَ العيونُ الحورُ سِرّا
فزُرْني أيّها الغادي بحلمٍ = و صَبْرًا أيُّها المشتاقُ صَبْرا
أنا مَنْ حِينَ بأسٍ حَلَّ كانتْ = - بفضلِ اللهِ- أختُ الصقرِ صقرا
أنا الخنساءُ أبكيْ ليسَ وَهْـنًا = و لكنْ ؛ مُهرةٌ تشتاقُ "مُهرا
"



وعدتك برد شعري ولما كنت أمتح في ضرع جديب فما حصلت إلا على القطرات التي لم تشف غليلي وكدت أسكبها ضجرا وغضبا ولكني قلت في نفسي الهدايا لا بكبرها ولكن بطيبة نفس من يقدمها فجئت وكل أمل أن ترضيك

بعد إذنك غيرت القافية في البيت الأخير لأنها مكررة مباشرة

خلتْ وتذكرت في الليل صخرا = ففاضت أعْيُنٌ وغدَوْنَ حُمْرا
لقد فقدتْ من الأخوانِ ليثاً = وقد شادت له في القلب قبرا
فإن جزعتْ فعذرٌ قد تبدّى = وإن صبرتْ لنائبةٍ فأحْرى
تقلـّبُها المواجعُ حيث نامت = وصار فراشُها شوكاً وجمرا
تذكرها الطوالُ إذا ادْلهمّتْ = وكان ببيتها نجما وبدرا
تبيت لياليا والدمعُ يجري = فتذوي حرقة وتضيق صدرا
وودت لو تساعدُها الأماني = بعودة ليثها تفديه عمرا
أيا أختَ الليوث حماكِ ربٌّ = وألهمَكِ السلوّ وزادَ أجرا


تحياتي ومودتي ومواساتي

أستاذي الفاضل
أخذت ردك الجميل هذا إلى عقد من لألىء أجمل الردود
https://nabee-awatf.com/vb/showthread...2933#post32933
عميق امتناني لتفاعلك الجميل هذا

وطن النمراوي 05-19-2010 10:55 AM

رد: أختُ صخر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العميري (المشاركة 31452)
أيا عمرانُ جِئت الشِعرَ مهْرًا=و دمعي يومَ صخرٍ كانَ نهرا
أتيتَ اليومَ و النجوى بقلبي=و هلْ في القلبِ أحلى مِنْهُ ذكرى ؟!
فإنْ ناديتُ في الشِّدّاتِ رعدًا=أتاني نورُهُ المزدانُ بَدْرا
و بين النارِ و البيدا جسورٌ=شجاعٌ لا يَهابُ الموتَ كرّا
هصورٌ تعرفُ الساحاتُ ليثًا=إذا نادى المنادي، قالَ : بشرى
و صاحَ الفارسُ الضرغامُ فيها=بصوتٍ جَلجَل ٍ: للحقِّ نصرا
أنا إذ أذكرُ الصنديدَ شِعرًا=و إنْ أبكيه كانَ الدمعُ جَمْرا
هُمامٌ، هزْبرٌ، مغوارُ، حرٌّ=فلا أكفيه ذاكَ الرعْدَ شِعرا
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟=فحرفي لا يليقُ لغيرك ذكرا
إذا يشتاقكَ القلبُ المُعَنّى=و تبكيكَ العيونُ الحورُ سِرّا
فزُرْني أيّها الغادي بحلمٍ=و صَبْرًا أيُّها المشتاقُ صَبْرا
أنا مَنْ حِينَ بأسٍ حَلَّ كانتْ=بفضلِ اللهِ- أختُ الصقرِ صقرا
أنا الخنساءُ أبكيْ ليسَ وَهْـنًا=و لكنْ ؛ مُهرةٌ تشتاقُ صَقرا


هذي خناس بحرفها تشتار=شهد الدموع و رخْصُها يختار
تبكي شهيد الوجد ملئ بنانها=و تثير قافيةً لها أنوار
فتشكل المعنى بجيد قصيدة=حسناء من دوح الهوى تمتار


أخيتي وطن
حماك الله و رعاك
و جمعك الله بمن فقدت في نعيم جناته و فردوسه الأعلى
و حشرك مع أم الشهداء .. خنساء الخير

بخصوص ملاحظة أستاذنا محمد سمير عن البيت المكسور
فلربما يكون هكذا :
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟=فحرفي لا يرومُ الغيرَ ذكرا

و اعذريني على تطفلي
دعواتي لك

أخي الشاعر الكريم أحمد، صباح الخير
ردك الكريم هذا قد أخذته إلى عقد من لآلىء أجمل الردود ليصطف مع باقي اللؤلؤات الجميلة
https://nabee-awatf.com/vb/showthread...ed=1#post32937
جزيل الشكر و عميق امتناني

الوليد دويكات 05-21-2010 01:58 PM

رد: أختُ صخر
 
المكرمة / وطن

قصيدة جميلة سعدت بمروري هنا
وتوقفت أمامها فوجدتني فرحا سعيدا
بما قطر قلمك شهدا

دمت مبدعة

الوليد

نابلس المحتلة


الساعة الآن 05:41 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.