![]() |
رد: هو العراق
اقتباس:
الحوراني علي يسرني حضورك ويسعدني مصافحة حرفك الألق .. لك من الرضى حب من ساتين ورد ونقاء |
رد: هو العراق
اقتباس:
|
رد: هو العراق
اقتباس:
التحية والشكر موصولتان فرح اليك أيها السنجاري الرائع .. أسعدني حضورك الجميل وثناؤك الرصين .. لك الود عبقا برياحين الرضى |
هو العراق
هو العراق
"منذ آلاف السنين قالوا أن من يحكم العراق يحكم العالم فمَلِكَه مَلِك الجهات الأربع"
تخضَّبَ خلْدٌ مستثارٌ وسؤددُ = فأشرقَ موتٌ سرمديٌّ معسجدُ وكان صهيلُ البيدِ كونا من المَدى = تُحيطُهُ آياتٌ وشمسٌ ومَرقدُ يُحاقُ بطغيانٍ كئيبٍ وقسوةٍ = بمحرابه دسّوا فصلّى المهنّدُ وعانقَ قبل البَدءِ أصلابَ أمّةٍ = منَ الصُحُفِ الحمراءِ للعشقِ تَنشُدُ إذا وَثَبَتْ ألقى حسينٌ نحورَهُ = وللمدنِ الثكلى سيسري محمّدُ وإنَّ حروفَ الدَهْرِ أمّيةُ الهدى = ولولا نُبوءاتٌ لَما أزهرَ الغَدُ على صخرةِ القربانِ سالتْ دِماؤهُ = وما سالَ رَمْلٌ في قفارٍ تُعَرْبِدُ وقد شادَ ضِلعا فيه زَقّورة الهوى = تَراقَصَ فيها الحُسْنُ أنثى تُوَحِّدُ تقلّبتِ الدُنيا بكَفّيهِ وانقضتْ = فيبعَثُها طورا وإن شاءَ يلحِدُ وثمّةُ بينَ النارِ والأرضِ موعدٌ = وكان نشورا في رجالٍ تُضَهَّدُ ملاحِمُهُ روضُ انتصارٍ مُبَرعمٍ = وعُودُ مسلّاتِ ابتسامٍ يورِّدُ وكان رفيقُ النهرِ نهرا معاقرا = يُعتّقُ عُرْجونا بشعرٍ يُخَرّدُ ويملأ كأسَ الليلِ من رائقِ الردى = ليبرأَ ما يأبى صباحٌ فيَخمدُ حكاياتُ عيدٍ كان في عالم السُدى = يُلَمْلِمُ ثوبا عاريا حين قدّدوا وتلك الدواهي كلّما جاء ثائرٌ = أفَقْنَ نزيفا والبغايا تسيّدُ وأبقى حياة كان موتا مُحَرِّرا = يعيشُ بلا عمرٍ وذِكْرٍ يُبَدَّدُ وتكمُنُ فيهِ روحُ جَمْرٍ أليفةٍ = فلو يعصفوهُ قامت النارُ ترْعِدُ وتسرحُ أحلامُ العذارى بليلهِ = تمشّطُ أسرارا ودفءً يُسَهّدُ وجاءوا بفرسانٍ حديدٍ غطاؤهم = وما همْ سوى قمْلٍ ضريرٍ يُهَدّدُ ففيهِ امتدادٌ لا تدانيهِ غايةٌ = فليس يبالي آفةً حينَ تُفسِدُ ويبقى عميقا في حُبَيباتِ رملهِ = فإن أغضبوهُ عجَّ قفرا يُزَنّدُ وهورُهُ طفلٌ كان يلهو بمائه = ويبني بيوتا من شجونٍ تهدْهِدُ ويعطشُ في طفّ ويرمونَ نحرَهُ = ويرفَعُهُ نهرٌ نبيٌّ فيصعدُ مواويلهُ السمراءُ هبّتْ رقيقةً = نسائمَ عشقٍ كالصبايا تُبَغْدِدُ لكلِّ أساميكمْ هنا كان مولدا = وتندى وجوهٌ من ثراه وتسعدُ سأُنبؤكم تأويلَ ما تحلُموا هنا = وكيفَ سُدى فرعونِ للآنَ يُعْبَدُ ؟ وانَّ طوى سَبْعٍ قبيلٌ لأوّلٍ = وانَّ زئيرَ الأرضِ ليثٌ مقيّدُ ولا تَدهشوا إن ماتَ شعبٌ جَهالةً = وفيهِ شفاهٌ للحقيقةِ تُجْلَدُ وحينَ متاهاتُ الأماكنِ دولةٌ = تدرّ نهودَ الجوعِ بَيْنا وتُحْمَدُ ويحضننا أمٌّ تُوَدِّعُ طفلَها = بكلِّ فصولِ العُمرِ غَدرا سيوأدُ وفي عالمِ النسيانِ تُشْعِلُ شَمْعةً = لعلَّ رياحَ الحزنِ للصبرِ ترشُدُ ويرحَلُ ليلٌ بعْدَ ليلٍ بلا غَدٍ = وتُتْرَكُ أحلامُ الأيامى تؤبّدُ ويلبسُ ثوبَ الطفِّ في ألفِ ليلةٍ = وليلتِهِ الأخرى لعاشورِ يَقعُدُ إليكَ يَحُثُّونَ السرايا لموعِدٍ = فيُقْطَعُ دربُ الفجْرِ كيلا يُعَبَّدُ ويحمل ماني والسبايا من القرى = دموعا وفرسانا وسيفا يعمَّدُ وتجتمعُ الآفاقُ فيهم لمشرِقٍ = تلوذُ البرايا خلفَ نورٍ يُوَحِّدُ ويمضي لقاحُ الثأرِ حتى نعيمِهِ = فتهجَعُ لوعاتٌ ونارٌ ستبرَدُ فكلُّ نهاياتِ السماواتِ ها هنا = وكلُّ بداياتِ الخلائِقِ تشْهَدُ هو البَدْءُ لمّا قال إيّاهُ فاهبطوا = وبيتُ سوى عبدٍ له قال أسجدوا تخضَّبَ خلْدٌ مستثارٌ وسؤددُ = فأشرقَ موتٌ سرمديٌّ معسجدُ وكان صهيلُ البيدِ كونا من المَدى = تُحيطُهُ آياتٌ وشمسٌ ومَرقدُ يُحاقُ بطغيانٍ كئيبٍ وقسوةٍ = بمحرابه دسّوا فصلّى المهنّدُ وعانقَ قبل البَدءِ أصلابَ أمّةٍ = منَ الصُحُفِ الحمراءِ للعشقِ تَنشُدُ إذا وَثَبَتْ ألقى حسينٌ نحورَهُ = وللمدنِ الثكلى سيسري محمّدُ وإنَّ حروفَ الدَهْرِ أمّيةُ الهدى = ولولا نُبوءاتٌ لَما أزهرَ الغَدُ على صخرةِ القربانِ سالتْ دِماؤهُ = وما سالَ رَمْلٌ في قفارٍ تُعَرْبِدُ وقد شادَ ضِلعا فيه زَقّورة الهوى = تَراقَصَ فيها الحُسْنُ أنثى تُوَحِّدُ تقلّبتِ الدُنيا بكَفّيهِ وانقضتْ = فيبعَثُها طورا وإن شاءَ يلحِدُ وثمّةُ بينَ النارِ والأرضِ موعدٌ = وكان نشورا في رجالٍ تُضَهَّدُ ملاحِمُهُ روضُ انتصارٍ مُبَرعمٍ = وعُودُ مسلّاتِ ابتسامٍ يورِّدُ وكان رفيقُ النهرِ نهرا معاقرا = يُعتّقُ عُرْجونا بشعرٍ يُخَرّدُ ويملأ كأسَ الليلِ من رائقِ الردى = ليبرأَ ما يأبى صباحٌ فيَخمدُ حكاياتُ عيدٍ كان في عالم السُدى = يُلَمْلِمُ ثوبا عاريا حين قدّدوا وتلك الدواهي كلّما جاء ثائرٌ = أفَقْنَ نزيفا والبغايا تسيّدُ وأبقى حياة كان موتا مُحَرِّرا = يعيشُ بلا عمرٍ وذِكْرٍ يُبَدَّدُ وتكمُنُ فيهِ روحُ جَمْرٍ أليفةٍ = فلو يعصفوهُ قامت النارُ ترْعِدُ وتسرحُ أحلامُ العذارى بليلهِ = تمشّطُ أسرارا ودفءً يُسَهّدُ وجاءوا بفرسانٍ حديدٍ غطاؤهم = وما همْ سوى قمْلٍ ضريرٍ يُهَدّدُ ففيهِ امتدادٌ لا تدانيهِ غايةٌ = فليس يبالي آفةً حينَ تُفسِدُ ويبقى عميقا في حُبَيباتِ رملهِ = فإن أغضبوهُ عجَّ قفرا يُزَنّدُ وهورُهُ طفلٌ كان يلهو بمائه = ويبني بيوتا من شجونٍ تهدْهِدُ ويعطشُ في طفّ ويرمونَ نحرَهُ = ويرفَعُهُ نهرٌ نبيٌّ فيصعدُ مواويلهُ السمراءُ هبّتْ رقيقةً = نسائمَ عشقٍ كالصبايا تُبَغْدِدُ لكلِّ أساميكمْ هنا كان مولدا = وتندى وجوهٌ من ثراه وتسعدُ سأُنبؤكم تأويلَ ما تحلُموا هنا = وكيفَ سُدى فرعونِ للآنَ يُعْبَدُ ؟ وانَّ طوى سَبْعٍ قبيلٌ لأوّلٍ = وانَّ زئيرَ الأرضِ ليثٌ مقيّدُ ولا تَدهشوا إن ماتَ شعبٌ جَهالةً = وفيهِ شفاهٌ للحقيقةِ تُجْلَدُ وحينَ متاهاتُ الأماكنِ دولةٌ = تدرّ نهودَ الجوعِ بَيْنا وتُحْمَدُ ويحضننا أمٌّ تُوَدِّعُ طفلَها = بكلِّ فصولِ العُمرِ غَدرا سيوأدُ وفي عالمِ النسيانِ تُشْعِلُ شَمْعةً = لعلَّ رياحَ الحزنِ للصبرِ ترشُدُ ويرحَلُ ليلٌ بعْدَ ليلٍ بلا غَدٍ = وتُتْرَكُ أحلامُ الأيامى تؤبّدُ ويلبسُ ثوبَ الطفِّ في ألفِ ليلةٍ = وليلتِهِ الأخرى لعاشورِ يَقعُدُ إليكَ يَحُثُّونَ السرايا لموعِدٍ = فيُقْطَعُ دربُ الفجْرِ كيلا يُعَبَّدُ ويحمل ماني والسبايا من القرى = دموعا وفرسانا وسيفا يعمَّدُ وتجتمعُ الآفاقُ فيهم لمشرِقٍ = تلوذُ البرايا خلفَ نورٍ يُوَحِّدُ ويمضي لقاحُ الثأرِ حتى نعيمِهِ = فتهجَعُ لوعاتٌ ونارٌ ستبرَدُ فكلُّ نهاياتِ السماواتِ ها هنا = وكلُّ بداياتِ الخلائِقِ تشْهَدُ هو البَدْءُ لمّا قال إيّاهُ فاهبطوا = وبيتُ سوى عبدٍ له قال أسجدوا |
رد: هو العراق
الاخ العزيز استاذ شاكر القزويني
نعم سيبقى العراق شامخا شموخ نخيله عذبا عذوبة مياه فراتيه وان امحن التي يمر بها وقد مر بمثلها سابقا تزيده قوة ومنعة تحياتي |
رد: هو العراق
قبل كل شيء أرحب بك من جديد على ضفاف النبع
العراق هو الأمل والحياة ولن يصح ألا الصحيح ويبقى بلد الكبرياء والشموخ والعزة دمت بخير تحياتي |
رد: هو العراق
الأستاذ القدير شاكر القزويني
قصيدة رائعة جاءت بعد طول غياب أهلا ومرحبا بك من جديد نورت النبع تحياتي وتقديري |
رد: هو العراق
ددمت معطاء..ودام عراقنا شامخا فوق قمم مجده وشممه
أثبت مع تحيّاتي وتقديري |
رد: هو العراق
ليس سوى عراق أيها الشاعر المبدع قصيدة شامخة مبدعة أحسنت وأبدعت احترامي وتقديري |
رد: هو العراق
بوركت ايها الحبليب وما رأيتك تجاوزت الحقائق
العراق على مر العصور سيد وسيادته تكمن في كبريائه ولأنه كذلك تتداعى عليه الأمم لكسر شوكته ولكنه رغم ما يحل به يقوم كالعنقاء من رماده بعنفوان اكبر شكرا مرة اخرى على هذا الثراء وهذه اللغة العالية مودتي |
| الساعة الآن 07:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.