![]() |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
هو الموت حد الانتصار ذاك الذي يفتح المدى أمام الأحلام الصغيرة لتحتل مساحة الدنيا .. سعدت بإطلالتك تقديري وتحيتي |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
شكرا لمرورك الرقيق على الصفحة رفيقة تقديري ومودتي دائما |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
الشاعر الجميل وليد بقراءتك الواعية يكتمل جمال المشهد ويبدو أبهى وأجمل تقديري ومحبتي |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
الراقي شجاع الصفدي :: مساؤك عبق برائحة الورد ومرحبا بك على ضفاف النبع سعدت بانضمامك لربوعه الراقية لم يكن الأمل رغم السواد مفقودا ,, بل هو استنتاج لما بعدالحرف الأخير ,, هو بين السطور وبين النبضات ,, رسمت لنا المشاعر بريشة خاصة واخترت من الألوان ما وافق لحظات تأملية و وجدانية ,, جاءت قاتمة لكني رأيت بعض الضياء يتسلل بين الحروف راق لي أن اعبر ضفاف حروفك ,, لك ولقلمك الباذخ كل التقدير مودتي الخالصة :1 (45): سفـــــــانة |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
الراقية سفانة أشكرك بعمق لرأيك القيّم وحضورك العطر تقديري ومودتي |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
(الأوجاعُ لغة المُحِبِ حين يمضغُ الصدّ ويُزيّن الأفكار يتكهنُ الأشياءَ لتكونَ كما حفرها في صفحاته الأولى. فيا وجعًا محبوسًا يفتك بالقلب كالإعصار كن بريئا يتشبث بالحياة أو قاتلا يسخر من قرار الإدانة يموتُ رويدا رويدا ويؤمن بالانتصار .) الآفاق الرؤيوية للنص ... تنفجر من بين حروفه كينابيع من ماء الحقيقة لك محبتي أيها الشاعر الصديق |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
ما غنّيتِ يوما أغنيتي
ولا نزفتِ دمي كنتِ الربيعَ الذي يأتي كلما اشتاق لنزف الوردة تفيضُ حبًا وشعرًا وحين تغيّبها الأحلامُ ينتهي الكلامُ المباح ينزلق النصلُ على رقبة المعنى فتذْبَحُ ليتجلى النزفُ على حوافِ المنام تموتُ الوردةُ ويرحل الربيعُ مزهوّا بما نسج من الأوهام. أستاذنا الشجاع شجاع تحية لك هذا المقطع إستوقفني لروعته النص في إلتقاطات رائعة ومدهشة ولكنك يا سيدي أنت ظلمته قليلا ولو أحببت أن أقول : سأقول تحايا ومودة وعبق الخزامى |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
صِرتُ نايًا يروي نار الحكايات فيمر الكلامُ مِشرطًا ينضو عني ثوبَ الحياة وأنتِ عزفٌ ينفردُ ، ينسحبُ ،ليُمهد الطريقَ للعاشقات لم يلتقِ اللحن لتتوحد أوتارنا فمضيتُ تقتلني موسيقى الزفاف أطيرُ ، أحلم غيبوبةً ، أرقصُ خارجَ الإيقاع. بيني وبينك أقول أنك عبرت بهذا البوح عما أكنه وأخفيه قرأت حرفك منسابا إلى قلبي فبقيت أردده لحظات كثيرة ما أعذبك حين تصنع من الحزن سجادات فرح تستريح فيها أرواحنا ليبق قلمك نابضا يسطر أجمل وأرق بوح |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
بفيضكم ينبض الينبوع شكرا أيها العزيز |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
أخي الفاضل شكرا جزيلا لحضورك البهي وتعقيبك الثري للشاعر رؤيته دوما والتي قد يختلف القارئ المتذوق معها أو يتفق وهذا منبع التطور ، أن تكون هنالك اختلافات رأي بناءة تثمر عن أفكار جديدة ذات منفعة للجميع تقديري |
| الساعة الآن 03:15 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.