![]() |
رد: عباءته، و عقالها
اقتباس:
القاصة المبدعة وطن أعيديها لأن رؤوسهم وأقدامهم في الموضع نفسه أنت مدركة لكل كلمة تكتبينها فلا تتردي في اعادتها دمت مبدعة |
رد: عباءته، و عقالها
تكتبين من العمق
فتكون الحروف كالقناديل تتوهج أينما وضعتها ومضة تعني داخلها الكثير وخاصة بعد أن ضيعوا كل شئ من حقها ان تستعيده لترفع رأسها عالياً وبكل فخر أعذري تأخري بالمرور على النص الذي زانه مرور استاذتنا الكرام محبتي |
رد: عباءته، و عقالها
الأديبة الغالية وطن النمراوي نص بليغ بمضمونه لواقع مرير بمآسيه ومعانيه حين رأت المرأة أن الرجال قد لبسور الذلة وارتدوا المسكنة فاضطرت إلى لبس الكرامة لتدافع عن شرفها المهدور أراك تمتطين مراكب القصة بخفة واقتدار ومهارة استوقفتني هذه العبار بفعلها خفضت وقد يكون رفعت رفعت خفضتْ يدَها إلى رأسِه، قرأتك عازفة لنشيد الوطن بأجمل بوح وأسمى نغم دمت يراعا لا يقطر إلا فكرا واعيا ومثقفا تحياتي ومودتي |
رد: عباءته، و عقالها
اقتباس:
صباح الخير، أديبتنا المبدعة سمية أشكرك جزيلا لهذا التعمق بقراءة القصة و قد أخذتها إلى نبع الدراسات الأدبية و النقدية لما وجدت بها من نظرة متعمقة للنص سلمت و بوركت و دعائي لك بالمزيد من النجاح و التألق لك تحياتي و :1 (5): |
رد: عباءته، و عقالها
اقتباس:
و شكرا جزيلا لنقلك لها إلى نبع القصص القصيرة جدا أسعدتني أسعدك الله بكلماتك الجميلة المهذبة أدعو لك بمزيد من النجاح و التألق لك تحياتي و عميق امتناني و :1 (5): |
رد: عباءته، و عقالها
اقتباس:
مرحبا، أستاذي سعدون شكرا جزيلا لك لمرورك الكريم هذا نعم أستاذي العباءة إن لم يصنها الرجال صانتها الحرائر و كم من نساء استطعن التصدي وحدهن لأنصاف الرجال و كما قلت، كل من حاول إسقاط الوطن هو فحل منزوع الرجولة. سعدت جدا لقراءتك الواعية للقصة. عميق امتناني لك و شكرا أخرى. |
رد: عباءته، و عقالها
اقتباس:
مية مرحبا بك أستاذتي عواطف، و ألف أهلا و سهلا متى ما كان مرورك فيكفيني أن أنال و حرفي رضاك حماك الله نعم أستاذتي، و بعد أن ضيعوا كل شيء، و سكتوا عن حقها، وجدت أن عليها أن تحافظ هي عليه بكل أنفة و عنفوان. عميق امتناني لهذه القراءة العميقة للنص. محبتي أمي الغالية و تحياتي و :1 (41): |
رد: عباءته، و عقالها
اقتباس:
نعم، أستاذتي سولاف، لقد أعدتها فلقد وجدت كما وجدت حضرتك ؛ أن أقدامهم و رؤوسهم بذات المكان... أشكرك جدا على اهتمامك و تشجيعك لي دمت و طبت و طاب حرفك لك تحياتي و عميق امتناني و تل:1 (45): |
رد: عباءته، و عقالها
اقتباس:
مرحبا، عمنا الريس شكرا جزيلا لمرورك الجميل بعقالها و عباءته نعم أستاذي لطالما اضطرت أن تبارد هي إلى ما لم يبادر له الرجال، حينما تراهم يسكتون عن السوء الذي يلحق بها فتضطر و بفخر أن تدافع عن نفسها، أرضها، بيتها، وطنها، كل ما يخصها من غال و ثمين. أما عن الفعل (خفضت) الذي وقفت عنده، فلأنه قزم أمامها، و لأنها أكثر شموخا ممن خلع عنها عباءتها فالفعل(خفضت) يدها نحو رأسه أنسب مما لو قلت (رفعت) يدها إلى رأسه...فهامتها هي الأعلى تشجيعك المستمر لنا في كل ما نكتب يجعلنا نسمو للإبداع دائما حفظك الله لنا و دمت معلما و مربيا فاضلا و مشجعا لنا. لك تحياتي و عميق امتناني لمرورك الكريم و لحفاوتك بحرفي المتواضع هذا. |
رد: عباءته، و عقالها
كثافة لغوية بجمل قصيرة , مهم جداً كثافة النص في القص الوجيز
فهي تعتبر كــ الحاجبين , اما عن الفكرة فهي الأجمل خاصة مع تلك القفلة التي عَرتْ الجلابيب و الرؤوس معاً. منذ زمن تنازلنا عن العباءة و اتخذنا لأنقسنا عقال من جليد الأستاذة وطن النمراوي ..تحية ملء تقديري |
| الساعة الآن 09:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.