![]() |
رد: وطنٌ مؤقتٌ على أطراف الريح
اقتباس:
|
رد: وطنٌ مؤقتٌ على أطراف الريح
نصّ رائع يعكس أوضاعا مشحونة بالخيبة والخذلان في اوطاننا العربية التي تتقاطع في أزماتها وتتلاقى في خيباتها
كلّ حرف في هذا النّص آهة مجتثّة من الأعماق وقد مسّت المتلقي بورك نبضك أيها العربي الأبيّ فكأنّك كتبت بأيدينا جميعا وقد أعطى نقد الاستاذ عوض النّص حقّه |
رد: وطنٌ مؤقتٌ على أطراف الريح
اقتباس:
يسعدني هذا المرور المفعم بالوعي والذائقة، وأشكركم على هذا الاحتفاء الذي يرفع من قيمة الكلمة ويعمّق أثرها. ما تفضّلتم به يُلامس جوهر ما أردتُ قوله: فنحن أبناء خيبةٍ واحدة، ووجعٍ يتناسخ في أوطانٍ تُشبه بعضها في الأسى أكثر مما تُشبه نفسها في الفرح. وإن كان في النصّ بعضُ ما أصاب قلوبكم، فذلك لأن الحقيقة — بكل مراراتها — هي من كتبت، وما نحن إلا شهودٌ على وجعٍ قديم. أما شهادة الأستاذ عوض بديوي، فهي وسامٌ يشرّفني، وقد أنصف النصّ بما يليق بقامته النقدية. دمتم لهذا الحرف سندًا، وللجمال أقرب. |
رد: وطنٌ مؤقتٌ على أطراف الريح
" نامت السماء ولم تنم أحلامك"
كيف وأنى للحلم أن يحلق ووجه السماء مغلق مكفهر ربما... يا لها من عبارة تستحق التوقف لديها مديدا... قصيد جميل باهر سلمت حواسكم ودمتم بإبداع مودة |
| الساعة الآن 05:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.