![]() |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
مجموعتك ماطرة جدا تأتينا دوما بكل هطل نافع,, الله الله قي هذا الرقي والجمال ,, دمت كما تشتهي أخي الشاعر الصديق عبداللطيف ,, كل الود,, |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
لآلئ من جمان ,,, وعقود من عسجد ,,, خيال خصب ,,, وساحل بلا حدود ,,, دمت ودام العطاء ,, تحياتي ومودتي ,, |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
يا أيُّها المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
لا.. لا تَنقعُوهُ بِخَلِّ تلكَ الأمْنيَاتِ وَجَفِّفُوهُ الآنَ مِن عَرَقالخَطابَةِ كَيفَ يَصنعَ فيكُمُ سيزيفُ صَخْرَتَهُ مِنَ الكلمَاتِ والجبلُالذي يَمتدُّ فوقَ رؤوسِكمْ هُوَ ماردٌ مِن أُحْجِياتِ الذلِّ قامَ ومِنحِكاياتِ الخمودْ أتقنت وصف كلمات خطابات المتكالبين بصخرة سيزيف، الذي قضى عمره يدحرجها على سفح جبل، ومازالت لم تصل قمته.. وأردفت تجمل الوصف بتمثيل الجبل بمارد قام من أحجيات الذل.. لكن لماذا أيها الشاعر البارع نصبت الفعل المضارع (يصرع)؟ لعلي لم ألحظ السبب. تقبل خالص تقديري |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بألف خير |
| الساعة الآن 08:50 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.