![]() |
رد: دمعةٌ في حضرة الحب
رغم مسحة الحزن المتغلغلة بين الحروف إلا أن النص جاء متبرجا بأبجديـة فاخرة غنية بالصور الرائعة بوركت الأنامل عزيزتي |
رد: دمعةٌ في حضرة الحب
وللألم هنا حق الخشوع يا نجلاء
جعلتيني أهرول بين السطور في متاهات الحب وخذلانه يا حبيبة وهل يجدي الرجوع الى الوراء يا نجلاء ...!!! وهل يجوز للعين أن تعود لتلعق ملحها ...!! كم أنتِ رائعة بالربت على كتف وجعك بكل هدوء طبتِ وعذوبة النبض والاحساس محبتي وجنائن بنفسج :1 (5): |
رد: دمعةٌ في حضرة الحب
حنان الدليمي
===== يا ألق النبع وجوري الربيع ألف شكر لرقة حضورك وكلامك مودتي واحترامي |
رد: دمعةٌ في حضرة الحب
الجميلة المعطاءة منوبية
صرت أشعر بأن نصوصي لا قيمة لها إن لم يبصم عليها فكرك زادك الله علماً ونوّر بصيرتك أكثر وأكثر وأبقاك لنا ذخراً دمت يا أغلى الغوالي كل الشكر والاحترام لك |
رد: دمعةٌ في حضرة الحب
ليلى عبد العزيز ..ياقوتة القلب أنت
لا عدمت من كرم حضورك يا ألق كل الشكر لك يا رائعة تحياتي وتقديري لهذه القراءة الجميلة |
رد: دمعةٌ في حضرة الحب
علي التميمي
بمرورك يتوهج المتصفح كل الشكر والاحترام والتقدير لكرم الحضور والقراءة تحياتي |
رد: دمعةٌ في حضرة الحب
نص مكثف
يتوالد فيه النص من داخل النص والصورة داخل الصورة ليغرقنا شكلها بجماليات لاتنتهي الا لتبدأ أطياف ضوء رسوم تتغير الوانها كل حين دهشة وجمال سر لغوي مميز يجعل لنجلاء سيطرة كاملة على المفردة والفكرة تحية لك ياقديرة نص ماتع بشفافيته وجزالة اللفظ فيه |
رد: دمعةٌ في حضرة الحب
قصي المحمود
==== أشكرك أيها القدير على حضورك الجميل تحياتي واحترامي أستاذ |
رد: دمعةٌ في حضرة الحب
ثامر الحلي
===== ولذوقك وكرم القراءة أضخ لك أسمى آيات الشكر مودتي وكل التقدير لك |
رد: دمعةٌ في حضرة الحب
أدمنت فيك اللؤم....
لتكون حضارة الحب القسوة... ولأجيد معك لغة الحزن يلزمني كونٌ ميت أفقُ نظرٍ كفيف..سماءٌ بلا حدود أول ممرٍ لها قلبي المفطوم من ثديّ الشوق وآخر نفق لها بحر الوفاء المغلق والمعلّق عليه لافتة تقول ((لقد تضرر الحب جرّاء حادث ارتطام قلبين في تأشيرة مرور خاطئة)) لايمكن أن تكون حضارة الحب القسوة..وحتى يكون كذلك يلزمه ما ذكرت يا نجلاء...كون ميت وأفق نظر كفيف..الحب ضربة قدرية نعم..الحب حالة ارتطام قلبين في تأشيرة مرور لكنها ليست خاطئة دائماً... يلزمني فرق زمن وعصرٌ من ذيول شقاء .. نسيت القول بأن الحواس في إجازة في النصف الأخر من قارة العقل أما أستاذي الوجدان فهو في صندوق خيبته يلملم أصداءه العالقة من سقوف الوهم.. على كل الأحوال بقي ملك الصمت ..يتأمل الحسرة ويأتي بصديقه الحبر ويكتب من أجل الحب لفتة .. كم هو موجع الوهم..يقتل فينا اليقين بكل الأشياء الجميلة...ويٌنبت صبار الخيبة في أرجاء الروح فلا نعود نحلم أو نرسم على الغيمات أمنياتنا الوردية...هو الحبر القاتم وحده القادر على حمل الخيبات وانهيار التوقعات.. كم عشقتك ..أتذكر عندما اتكأ عمي العُمر على ساعد الورد الفتي وشرب نخب اللهفة من عين القمر ..كم بقيت يا حب تُفتي الممنوع لتحلَّ لك حكايا الفصول ..ولتكون طرزان الساعة أرجعت عقرب الوقت وأطفأت قنديل القمر ... تَبطل كل الفتاوى عندما يحط الحب رحاله في القلب..وتوقف عقارب الوقت العمر عند فصل الربيع ليظل قنديل القمر مضاءً.. هل تعلم بأننا متوازيان أنا أتسع وأنت تكبر وفي النهاية هي حكاية بحر ..والشوق إليك مركب لا يعرف الرسو على شاطئ... مهمته الالتصاق بحضن الرأفة وما زلتَ للآن تقسو وتكتم عن القلب ألوان الورد فقط لترفع راية البراءة أمام قلبي المذبوح أسىً.. ثمة علاقة طردية هنا..يكبر الحب ويتسع القلب..لكن يبقى الحب متحفظاً لا يهطل بحجم حاجة القلب لمطر ينبت زنابق الدهشة.. هل سأرث بعد الحب سفينة مملوءة بجمان المخاطرة أم أنها مخروقة كعهد الملح في خرق أغشية الحياة ...وماذا بعد الوقوف على هاوية الشرفة وانتظار الوفاء على أرجلٍ من وهمٍ يقفُز وماذا بعد طويُ الشتاء تحت إبط الرحيل ورشّ عطر الاقحوان على وجيب الأفق ..؟!! هل أنت من رمى فلَّ المساء على حجاب التمرد ..وضرب وتر الحياة بضوء هامته لم لا تفعل أسرارك وتبوحها كلاماً منثوراً وتريح انكسار النبض كلما التقيتك يا أنت... محاكاة مذهلة للحب..كم هو قاتل الغموض عندما يبحث القلب عن متنفس..وكم هو متعب الانتظار أأنت الحب ..أأنت متأكد بأنك على خصر إصبع ترقص وتحيك من غزل الشمس رواية .. أأنت الشهامة المحفورة على جبين الوفاء ومن عرق الوعد تغسل حلم ..تتوفاه إن شاءت ظروفك أو تعدمه في ساحة اللغو والنكران.. وعلى من تترك أثقال وعودك المزيفة ..الملغومة بأشواك الغيظ.. هل تتركها لعينٍ تجدل من الليل غابة تساؤلات أم تتركها لقلبٍ يطحن فيه عراكات فصول . قل يا فتى العشرين .. يا كهل الخمسين ..يا جنين المائة صبرٍ.. حتى رأيتك طفلاً ومن بين أحضاني تفرُّ ,, أهكذا أنت يا حب .. ماذا أقول ليديّ حين طهت لك وليمة الشوق وفرشت على سطحها العفراء لتزرعك عليها أعذرني أيها الحب سأرجع بخطواتي للخلف دون أن أدير لك ظهري عندما دخلت محرابك كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة ... مواجهة حارقة مع الحب..وعد بالفرح مازال معلقاً على أستار قلب يتطلع بشوق لبدء الرحلة..وأيام تمضي ..وعمر يٌسرق.. بطلة النص ستعود للخلف دون أن تدير ظهرها لإن الأمل مازال قائماً في أن يتقدم الحب خطوة ويعمر القلب بنبض مجنون قادر على أن يجفف الدمع ويجعلها تتوضأ بياسمين المشاعر.. النجلاء الجميلة.. نص باذخ واجهت فيه الحب بشجاعة..عاتبته..لمته.. فكرة جميلة أن نحاور الحب...لغتك ثرية وأسلوبك جميل.. دام لك البهاء نجلاء وغمر قلبك بالحب الجميل الذي يثمر زنابق من فرح وبهجة.. راق لي النص كثيراً.. مودة لا تبور ، سلوى |
| الساعة الآن 01:53 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.