![]() |
رد: في روزنامة الأيّام...
اقتباس:
شكرا لروعة مرورك الذي أضفى للنّص اشراقا كلّ الإمتنان والتّقدير . |
رد: في روزنامة الأيّام...
سلام الله عليك يا ملكة اليراع ، استاذتي الجديرة بالاحترام منوبية كامل الغضبان.
من خلال قراءتي لنصك الذي يفوح بالكابة ، استطعت ان اعثر على ثغرات عميقة المعنى ، وعثرات استطاعت معول الاحداث ان يحطم جزء من هيكلها ، فلا احد قادر أن يحس بها ، مهما دخلت اناتك قلبه ، ومهما اهاجت عواطفه. نعم لا احد قادر غيرك انت ، يا بنت تونس الخضراء. كنت اقرا نصك وكما قلت ، بكل دقة وحذر ، وغصت في بحر عالمك الذي بقي مجهولا للكثير من محبيك ، حتى لاقرب المقربين اليك. خلاصة بحثي العلمي ، لا العاطفي ، اكتشفت لا منجما واحدا ، وانما ثلاث مناجم لكابتك ، والتي كانت تحرقك لهيبها ، وكاد يخنقك دخان ماسيها ، ولا احد غيرك ، من اهل واصدقاء كان يشعر بحقيقة مفعولها على صعيد الواقع ، عداك يا صاحبة الصبر. مع ان اثنان من معزيك كانا يشما رائحة بعض ماسيك. لا يحق لي أن اقول اكثر من هذا لان رسالتي هذه مكشوفة ، بأمكان كل انسان ان يقراها ، لذا اقف عند هذا الحد وان شاء الله. سافكر بحلين: الاول ساقدم تحليلا نفسيا عاما ، قد يفيدك ويفيد غيرك من الاخوة والاخوات ، واضع فيه الحلول وانا بخدمتكم. واما ساضطر واكتب لك رسالة شخصية تحوي على بعض الاشعاعات التي تقلل من سمك الماساة التي تهاجمك بين وقت واخر كعاصفة لا ترحم. يا استاذتي الكريمة ، بنت تونس الخضراء ، منوبية كامل الغضبان. انا معجب بقلمك فكرا واسلوبا ، وثقي مهما تلبدت الغيوم ، فاشعاع الامل سيخترقها ، وستجدي بقعا صافية في سماء حياتك ، قادرة ان تنير زوايا مظلمة سببت ولما تزل تسبب لك اياما مظلمة ، لا يحس بها غيرك وا اسفاه. انتظري مني يا استاذتي بجدارة منوبية كامل الغضبان ، اما موضوعا علميا وسيشمل غيرك ايضا ، او رسالة شخصية وانا بخدمتكم بعلمي وجهلي. تقبلي مني تحيات من اعماقي ، وسلامي الى الكاتبة الحبوبة بلقيس النقاوة. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
رد: في روزنامة الأيّام...
حوار مع الروح عبر الحروف
في كل محطة من محطات حياتنا ذكريات وما أجملها عندما تمر أمامنا صحيح إنها تجعلنا نتألم ولكن بنفس الوقت تعيد للروح النبض وللحياة رونقها الغالية منوبية ربما الأيام تأتي بما نتمنى وربما الدولاب يدور لنتنفس ونبقى ننتظر وقلوبنا يغمرها الأمل لقلبك الهناء محبتي |
رد: في روزنامة الأيّام...
اقتباس:
https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=2001 |
رد: في روزنامة الأيّام...
اقتباس:
تحية طيبة ليته موضوعاً علمياً يفيدنا جميعاً ولك الشكر تحياتي وتقديري |
رد: في روزنامة الأيّام...
سلام الله عليك يا عواطفنا الغاااااااااااااااااااالية.
طلبك في اي وقت سيكون دوما على العين والراس ، وغالية تطلب رخيص وانا دوما بخدمتكم جميعا ضمن امكانياتي البسيطة. ولكن احتاج لوقت لاني ثقي بالله مشغول بعمل يشيب الراس ههههههه سلام بنقاوة دموع الابرياء من الجنسين ، ودمت دوما عزيزة علينا يا عواطف العز والكرامة. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
رد: في روزنامة الأيّام...
ربّما أعمق الكلام هو الذي لا نقوله ولعلّنا اذا قلناه انصرف في المسافة الفاصلة بين الفكرة والنّطق به
حوار شاهق مع النفس ذات غوص في أعماق الذات خارج الزمان والمكان والقيد حر كطير يسابق الريح والحزن وارتخاء الزمن كما كل قطرة حبر تقطر من روحك يادعد ..أسمع فيها أزيز الروح وصهيل النبض وكثيرمن الأحلام البسيطة المؤجلة التي تصطف على ليل الهُدب في انتظار نهار يستعصي على المثول بين أضلعنا أديبتنا الوارفة دعد كامل أعتبر هذا النص من أجمل ماقرأت لكِ على روعة كتاباتك لكني غرقت فيه كلياً فاسمحي لي أن أوشح النجمات به أيتها المتألقة.. |
رد: في روزنامة الأيّام...
أستاذنا القديرصلاح الدين سلطان
ما أعمق تفحّصك في النّص وما أبلغه فكأّني بعالم نفسانيّ يقرأ ترسبّات وتراكمات علقت بالنّفس ليستخرج منها العلل . أسعدني حديثك وتحليلك فما نكتبه يا اخي الغالي لا يتكئا إلاّ على مرفقات تنبع من والى الرّوح وهي لعمري الكتابة التي تريح وتذهب النّكد عند النّكد قديرنا صلاح الدين السلطان أبارك فيك هذه الثقافة العميقة والدّراية الرّصينة بما يحفّ بالنّفس البشريّة فانت والله تفهم ما يروج في الدّواخل وتستقرأه من خلال الحرف. تحيّة إجلال وتقدير وشكرا شكرا لنبل أحاسيسك وسخاء روحك .... وكم أاني معتزّة بشهادتك . |
رد: في روزنامة الأيّام...
اقتباس:
ما أروع مابثثت في روحي ووجداني الغالية منوبية ربما الأيام تأتي بما نتمنى وربما الدولاب يدور لنتنفس ونبقى ننتظر وقلوبنا يغمرها الأمل لقلبك الهناء فقد شرّعت أبواب الأمل للآتي دمت بهذا البهاء سيدتي |
رد: في روزنامة الأيّام...
اقتباس:
ردّ أنيق أناقة فكرك وروحك . تفوّق على النّص فالعبارات باذخة والكلام يحاكي تخوم الجمال والتّرف. ما أروعك يا منية وما أعتى حرفك ....أسعدتني والله .لك محبتي وودّي قبل ردّي |
| الساعة الآن 03:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.