منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=158)
-   -   مشاكسة فيلسوف نبعنا:القدير عمر مصلح (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=16776)

منوبية كامل الغضباني 07-12-2021 07:28 PM

رد: مشاكسة فيلسوف نبعنا:القدير عمر مصلح
 
مشاكسة أعيدها للضوء لم تحظ وقتها بردّ وتفاعل القدير عمر مصلح ...
عساها تخرج من أسوارها المغلقة وتلقى طريقها .....وستلقى طريقها إليه ..
ملاحظة
هذه الورقة مضى عليها أكثر من أربع سنوات ...

عمر مصلح 07-13-2021 09:35 AM

رد: مشاكسة فيلسوف نبعنا:القدير عمر مصلح
 
* منوبية الخير..ليس هذا تزويق لفظي أو مجاملة مجانية.. أبداً.
ولكن هناك مايستدع الإطلاق على الإغلاق.

ألغيث والمطر، إسمان لقطرات ماء هطلت ذات..

لن أقول عطاء على ثاني مسمى، بل أطلقه على الأول, وأنت الأولى في مهرجان الوداد.

أما الثاني فنتركه للثواني، في حالة اعتبارهم من ضمن المتسابقين.

الغيث خير وبركة تحلبه الأدعية الصادقة من ثدي الغيم ليرضع الجياع.. وهو اسم مستعار، لإسم حقيقي هو منوبية.

أما المطر.. كفاكم وكفانا الله شرّه، لم يرد إلا للويل والثبور والنقمة.. ماجلبوه الثواني، وهو اسمهم الحقيقي تماماً.

لذا فأنتِ منوبية الخير، وبلا منارع.

* "بيوت.. ولكن".. 
(لا أميِّز بين الأَزقة إلا من خلال عطور ساكنيها، وحين اختلطت الروائح.. تهتُ مابين الدروب)

ذات شوق، ساقتني خطاي نحو دروب أَلِفتُها منذ صبا أَبجدية المحبة.. فاندحر شوقي حين علمت أن المنافي قد احتضنتهم.. منافٍ متعددة الهويات، منها مقابر، ومنها اغتراب، ومنها تغيير هوية الوداد.

شممت روائحاً لم تألفها دروب النقاء.

فعدت بلا حتى خُفي حُنَين.
* سألت نفسي، أيعقل أن تسأل (دعد) وماذنب أن تتيه بنا الدروب؟.
إنبرى بعد صمتي مَن يُعَرِّفَ الماء بالماء.. وتعالى صوت آخر برتبة قرد مِجْرَبَ، لايجيد كتابة حتى الإنشاء المدرسي، لِيُعلِنَ موتي.
سكت صوت عالٍ عَليم!.
هدَّأني شريف سالم من العيوب.
حينها.. عثرت على جواب سؤالك أيتها الكبيرة مقاماً، وليس عمرا.
فآليت الغياب.
* أَعدت حساباتي، بعد هذا، وأنا أَستمع إلى الصافي، وهو يغنِي "وندق باب البيت عَ سِكَيت... كِنت وحدي بهالمسا بالبَيت... قاعد لَحالي، راجع حسابي... عَ سْراج صار مخلَّص من الزَيت"
وبالمناسبة.. تذكرت مذهب هذه الأغنية الأخير، حين رجعت..
"لَوَيْن راجع بَعَد مافِلَّيْت"
والآن سأَعتَرِف..
أَنا مَنزوع السلاح مُذ أَزَلتُ الراء من الحرب، وقتيل قُبْلَةٍ أخويةٍ صادقة، خالية من النون.
* وجدت صديقة برتبة شقيقة اسمها منوبية كامل..

متيقناً أن جوابي على سؤالها البالغ من العمر أَكْثَر من نصف عقد، سيكون سخيفاً، خصوصاً بعزأن آمنت بما قالت.

ورغم افتقادي لحروز كـ (س، س، س،س ، إ، أ، و، ك، ل، م،.. ودعد).

وجدت أخوات أُخريات.. مرتديات نفس أردية مَن كُنَّ على قيد هنا.

وكلهن بمرتبتة اللواتي كُن، مع اختلاف مَدَيات التواصل، ولكنهن لايَعرِفْنَني، فصارت المِدى أقرب.

* مِما يجب عليَّ قَوله، طالما وعَدتُك بالصدق.. وجدت ناحبات ندمت على محاورتهن كوني لم أقرأ هوياتهن قبل عَتَبي، ووجدت مَن فَزَّزَت غفلتي، ووجدت مَن تَغافلت أَخويتي ولها حق، ووجدت مَن هي برتبتك أيتها الغالية منوبية.. وقالت نحمد الله إنك مازلت بخير.

* أُخَيَّتي منوبية..
لا تسألي حزني لمقتله، بل اسألي القبر ما أَحوَت لدى الَرحم.

* ليس من حقي، ولا هو من طبعي العتب..

لكني أُنبيك أن أُميمة تستحق الذكر الطيِّب.

هي بهجة الدنيا، والآخرة إن شاء الله.

وامتناناً لمن واست قهري بغير قصد.

* هذا أول منوبية.. عفواً أول حب أخوي مختبئٍ تحت ستار بيني وبين (دعد).

منوبية الغالية.. لاتلوميني، فأنا مثكول بقرَّة عين اسمها أُميمة.

* "شحچيلچ مضيگات خلگي الليالي... بنيتي عگب عيناچ مّدري شجرالي"

ولنا لقاء أختي الحنونة المرسومة في ضميري.

ألبير ذبيان 07-13-2021 10:51 AM

رد: مشاكسة فيلسوف نبعنا:القدير عمر مصلح
 
أمي الطيبة
نصوصك الإنسانية العميقة من الجانب العفوي الحاني، تحرض الناقد والكاتب على مشاكستها.
وكم أفخر أن كانت لي تجربة من هذا القبيل معها ومعكم.
فلا ريب أن كانت مشاكسة الناقد الكبير أ.عمر على هذا القدر من الجمال والأناقة.
سلمتما ودمتما بخير
مودة واحترام

محمد فتحي عوض الجيوسي 07-13-2021 06:47 PM

رد: مشاكسة فيلسوف نبعنا:القدير عمر مصلح
 
مشاكسة طيبة حلوة لك الشكر لهذه القراءة

منوبية كامل الغضباني 07-25-2021 01:07 PM

رد: مشاكسة فيلسوف نبعنا:القدير عمر مصلح
 
هذا الرّد ...هذا النّص ...هذه الأحاسيس ...من أجمل ما جاءني من هدايا...
هديّة لا أعرف ولم أعرف كيف أردّ عليها ....فاللّغة تهرب منّي ...
وعندما تهرب اللّغة تنوب عنها الدّموع ...
رأيتني جميلة في مراياك سيدي العزيز عمر مصلح ...هذا الكرم غسلني ماؤه وجعلني أنتعش وأستردّ ما غاب عنّي..
تقول لي سيدي
منوبية الخير..ليس هذا تزويق لفظي أو مجاملة مجانية.. أبداً.
ولكن هناك مايستدع الإطلاق على الإغلاق.

ألغيث والمطر، إسمان لقطرات ماء هطلت ذات..

لن أقول عطاء على ثاني مسمى، بل أطلقه على الأول, وأنت الأولى في مهرجان الوداد.

أما الثاني فنتركه للثواني، في حالة اعتبارهم من ضمن المتسابقين.

الغيث خير وبركة تحلبه الأدعية الصادقة من ثدي الغيم ليرضع الجياع.. وهو اسم مستعار، لإسم حقيقي هو منوبية.



دعني أنحني لقلبك البحر...ولروحك النقيّة الجميلة
لحظة الصّفاء رهيبة مفعمة تملئ القلب والرّوح نعيما ....تشقّ السّماء وتومض لتهطل خيرا وبركة
ما أحوجنا الى صفاء المعدن لنكون دفقة خير ومحبّة للآخر الذي يحتاجنا ..
قد لا تسعفنا قدرتنا عليها فتموت وتتلاشى وتّقبرُ في صدورنا وتفلتُ منّا ....
وقد تحجبُها عنّا عوائق ولكن سرعان ما يشفّ الحجاب لأمر ما لحادثة ما ويسقط فتتبدّى لنا حقيقة النّاس الذين نتعامل معهم...
فيا معدن الخير ويا منبع الصّفاء يا سيّدي وأخي وصديقي العزيز سي عمر
تسأل وأسال ونسأل جميعا عن التيه في دروب ...والدّروب لا تتجاوز حيز الفضاء النّصّي....
وقد أشرت أنّ السؤال قد عثر على الجواب ...وصار هناك هامش ثالث لسؤالي ...لسؤالك ...
فهل ابوح لك سي عمر أنّ السؤال المطروح في نصّي لا وشيجة لي به ..وأنا بعد مرورك العميق صرت متنكّرة له متبرئة منه ..
أتدري صديقي أنّنا لمّا نكتب فإنّنا نعيش الإيهام بالقدرة على الكتابة والحال أنّ هناك تفاصيل اغتالها صمتنا فلم تعتمل على شفاهنا .فنابت عنها ألفاظ أخرى
وها قد عدنا بكلّ الذي حصل من انقطاع وغياب و..و...
"والآن سأَعتَرِف..
أَنا مَنزوع السلاح مُذ أَزَلتُ الراء من الحرب، وقتيل قُبْلَةٍ أخويةٍ صادقة، خالية من النون.
* وجدت صديقة برتبة شقيقة اسمها منوبية كامل..
"
غبت في هذا الكلام الموشّى عفّة وصدقا...أشعر كما لو أنّني ماء خرج من ماء ..وكم أحسست أنّ الماء هو أنت سي عمر ...هم الطيبون من حولنا ...الأنقياء...الذين يخرجون بالواحد منّا من الإنغلاق الى الإنفتاح ..من الضّيق إلى رحابة الأفق..
وسأعود لأسأل الدّروب
لماذا تأخرت خطانا عليها؟
لماذا لم نطوها طيّا لنصل قبل أزمنة القلق وعبء الواقع وجهامة الإغتراب؟
سي عمر العزيز جدّا
منذ شهور أصابني الوباء اللّعين عفاك الله وعشت مرارة الأوجاع والآلام وغرقت في هلوسة ..أتلمّس أنفاسي فلا أجدها فيزداد يقيني أنّ الموت وشيك
كنت الأخ الكريم السّخيّ الذي انتشلني من ضعفي ووطأة خذلاني بسؤاله عن حالي ...
كم أدركت أن الدّنيا بألف خير وأنا أحسّ احساس اليقين أن لا أحد بوسعه أن يتألّم وحده .....
هذا هو تيهي الجديد يا سيدي وأستاذي ...وهذه دروبنا الجديدة نمشيها ..نطويها...تحت وطأة انكساراتنا وخيباتنا ...
مضاءة بأميمة ...
قرار مكين تتطهر فيه الرّوح فتنبض بوهج الحياة
هذا نصّي إليك لا أعتقد أنّي قلت ما أريد فعلا قوله ...ولكني أحسّ أنّي أنمو مع كلّ حرف فيه...
فسيفساء من المشاعر الصادقة بيننا ...به ما اختلج واعتلج ...
شكرا لك سيّدي فهذا المتصفح هو روض نديّ من رياض المحبّة ...سنؤسسه عونا مؤازرا في الشدائد والصّعاب ..
محبتي وامناني وتقديري لك سي عمر العزيز جدا ...ولنتواصل دوما حتى لا يمرّ زمان عقيم من هنا


الساعة الآن 05:28 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.