![]() |
رد: أنا الطّريق
اقتباس:
أيها الجميل روحا وحرفا الأجمل في كل شيء روحه روحك هنا كانت الأجمل... وحضورك أضفى على المكان بهجة... شرف لي أن تروقك كلماتي أيها الكبير لك التحية والتقدير والمودة |
رد: أنا الطّريق
اقتباس:
نعم سيدتي الفاضلة هو الحلم في أمة أدمنت النوم لعلها تتململ.. هو الحلم بعد أن أعيانا الواقع لعلنا نتحرك نحو ما يجب بعد أن استكنا طويلا لما دبّرَ لنا.. أو فُرض علينا. هو الحلم بعد أن أصبح الواقع لا يحمل شيئا من ملامحنا... هو الحلم بعد أن أصبحنا مطالبين بالحلم عسى أن نتحرك باتجاهه لنكونه وليكوننا.. سيدتي الطيبة الرائعة كم كنت أود أن نتشارك الفرح... فلنبق على أمل... شرف لي أن تكوني هنا... في منطقة وجعي وبثي.. لك التحية والتقدير الأخوي الصادق :1 (23): |
رد: أنا الطّريق
اقتباس:
ترى هل نصير إلى حال .. نستطيع معها ان نغيّر... كما نستطيع ان نعبّر؟ عابق بالأخوة كان مرورك سيدي كلماتك لامست وجعي لك التحية والتقدير |
رد: أنا الطّريق
اقتباس:
أخي وأستاذي الكريم ناظم الصرخي شرف لي أن تحظى كلماتي باهتمامك حين نكتب عن المعاناة سيدي.. فإن الكلمات تكتبنا اكثر مما نكتبها تحكينا اكثر مما نحكيها... هكذا اشعر حين أكتب عن معاناتي ومأساة شعبي وأمتي... صدقت أخي وأستاذي.. كان يمكن تكثيفها.. ولكنها امتدت بموازاة وجعي لك التحية والتقدير والمودة |
رد: أنا الطّريق
اقتباس:
ولك مثل ذلك وأكثر أخي الكريم وصدقت: الألم يصقل ذواتنا... أسعدني مرورك... تقبل تحياتي وتقديري |
رد: أنا الطّريق
ستّونَ عامًا كنتُ لونَ مُشَرِّدي
ستّونَ عاما كُنتُ أضلُعَ هيكَلٍ يحتَلُّني ستّونَ عاما كنتُ ظلاً للسُّدى .. وغُبارُ أمنيَتي يُسابقني ليُحصي كلَّ ألواني التي كانت... وأحلُمُ أن تكون ... ستّونَ عاما لا أفيقُ من الظُّنونِ سوى على صوتِ الظُّنون.. ستّونَ عاما لا أرى نومي سوى حُلُمٍ ولا... حُلُمي سوى نومٍ.. يكونُ؛ ولا يكون!! ستّونَ عاما كلُّ ما يجتاحُني ما كُنتُهُ ... ما عادَ لي... ستّونَ عاما كلُّ ما فوقي نجومٌ لا تُغطّيني، ولا تحتاجُ ناري.. ستّونَ عاما حَوَّلت لُغَتي حِواراتٍ لذاتٍ لم تَعُد ذاتي... ولا ترتاحُ بي!! ستّونَ عاما والبدايةُ والنّهايَةُ بعضُ أسرارِ الحكاية.. ؛؛؛ يا لروعة الحكاية..وجمال البداية.. سفر النزف المعفر بالسنين.. كل الذي اضيفه...اني لحرفك وصيفه رائع..ودمت |
رد: أنا الطّريق
اقتباس:
ويا لروعة حضورك وألق حرفك أخي الكريم.. كلماتك شهادة أعتز بها... لك التحية كما ينبغي لروعة حضورك.. وعذب كلماتك.. :1 (41): |
| الساعة الآن 11:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.