![]() |
رد: هذيان صوفي .. في حضرة القص
أيها العمدة الكبير
هذا المتصفح من أهم المتصفحات في عالم النت وكم أتمنى أن يمر به الجميع ويقرأون بكل تأني كل حرف فيه تحياتي لجميع من مر من هنا وتقديري لسعة صدر أستاذنا الحبيب عمر لكثرة مداخلاتي هنا والشكر الكبير للرائعة أبدا الصديقة الغالية سولاف للجميع حبا كبيرا |
رد: هذيان صوفي .. في حضرة القص
اقتباس:
الجنون أيتها الشاعرة الأنيقة ارقى درجات العقل والهذيان بوح لايدركه الا من هو مجنون برتبة شرف واستقراؤك لاينفي هذا الشرف عنك وجبل الدخان ليست شطحة صوفية ارتكبتها سولاف هلال لتؤكد فاعلية العالم الاخر بل هو مُدرك في وعيها فاشتغلت بوحي شيطاني كريم واخيرا لست وحدي من اعلن براءة الصخب من الضجيج دمت آنستي المؤبدة بخير |
رد: هذيان صوفي .. في حضرة القص
اقتباس:
كيف أدعك تفلت أيها الشاعر الذي يطيب لي أن اسميه ألباز أجنحتك الطويلة هي من تعلم النسيم الهبوب وشاهق بوحك هو من جمّل السماء فالتمستك بنصي هذا أن تحلّق قريباً مني لنقرأ سوية سفراً في عالم المجذوبين وندع الأنا والهو والأنا الاعلى يمرحون في سماوات عكّرتها الأضواء وانتظرني ايها الباز الشامخ على حافة النقد قريباً في تمام الساعة الثائرة |
رد: هذيان صوفي .. في حضرة القص
اقتباس:
سلامة ظهرك باشا فأنا ، وقرينتي من فزنا بشهادة كبيرة وانضوينا تحت عرش محبتك بسلام وكلنا اعتزاز بمروك على لوحتنا التي أسستها ولونتها القاصة وأنا رششت عليها مثبت ، لا اكثر لك أنحني أيها الكبير |
رد: هذيان صوفي .. في حضرة القص
اقتباس:
عين القلادة سولاف هلال لولا اقتدارك في القص لبقي الصوفي يترنح في حلقات الدراويش لك ابتهالاتي |
رد: هذيان صوفي .. في حضرة القص
اقتباس:
مثلك من يمسك مهيمنات النص ببسالة فذة أيها المقتدر ومثلك من يستدل قرائياً ، منذ الوهلة الأولى للخوض والمذهل انك لاتقف على خط التالوك بل تناور بين المياه الإقليمية لتعلن عن الإنعطافات التي تخرج عن جادة المنطق إلى الضروب الرمزية لتعلن قرارك الأخير دمت شاعراً ألِقاً وراءٍ بعين الزرقاء. |
رد: هذيان صوفي .. في حضرة القص
اقتباس:
يتلألأ اللون بعينك سيدي كلما انعكس الضوء على الكأس فأراك أيها الباز تلوِّن الأجواء ببنات أفكارك المترنحات دلالاً فتزف لنا من شاهق مكانك أناشيداً وتعلمنا فنون الإرتقاء سلمت أيها الباز الشامخ |
رد: هذيان صوفي .. في حضرة القص
هذيان بوذي ... في حضرة النقد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ سولاف هلال إلى عمر مصلح ... طبعا لم يمهلني، شن غارته ليلا وأنا لا أقوى على مجابهته ،فهو فارس عتيد وعنيد ،لكني سأتربع وأمارس اليوغا ، فهي تناسبني تماما في مثل هذا الوقت ،عليّ أن أسترخي الآن وأضاعف نسبة التركيز قبل أن أستدعي مرشديّ لأطلب منهما الدعم والمدد ، فهذا العمر خطير .. خطير جدا... أناي : ما الذي أتى بك إلى هنا ؟ ما الذي أغراك بالدخول ثانية إلى غابة عمر مصلح ؟ أنا : أنا لم آتي من تلقاء نفسي (أناه ) ناداني .. صاح بي من أقصاي .. زيّن لي الطرقات ، وأزال أغصانا ربما تعترض خطاي. وهمس بأذني : لاتخافي من الكلمات الحمر .. هوي : ترتيله الوحشي الأخير كاد أن يبتلعك ، فماذا سيفعل بك الآن ؟ أناي : إذا كان كذلك فما بالك بهذا السحر المعمد بالجنون ، ألا تتعظي أيتها المرأة الشيطانية ؟ أناه : هيا ادخلي وكفي عن وسوساتك .. قلت لك لا تخافي وسبحلي .. قبل أن تلجي لُجتّه ..!. أناي : هيا ادخلي ولكن .. بسملي ، وحوقلي ،.. فعالمه مسكون ، وبوحه شيطاني ، قد يرهق روحك ، وحينها .. لن تنفعنا التعاويذ والرقى .. احذري من أن يحفز شيطانك فيوسوس لك باقتراف الخطايا .. وتذكري هدنتك معه .. قلت له نم قليلا لأسمو بروحي .. أريد أن أمارس حقي في صناعة الحلم كي أعبر إلى الضفة الأخرى. أناه : وهل عبرتِ إلى الضفة الأخرى ؟ أناي : نعم .. عبرت حينما تواطأ معي الأثير وحملني إلى هناك. أناه : لم أعرف ذلك!. أناي : كنت سأقول لك لكنك لم تسأل. أنا ... كيف سأنجو من هذا الساحر العليم .. بت أخشى على نفسي. أشعر بقشعريرة تنتابني .. أناه : ما الذي تفعله بحق ملوك الجان .. ما بك .. لمَ صمتّ الآن؟ أنت لم تخش شيئا في في حياتك ، هل تريد أن أذكرك بما فعلته بملوك الجان ، ألم تعقد معهم اتفاقا ذات مَسّ .. ألم تقل لهم لا ضرر ولا ضرار. أناي : نعم فعلت ألا تعرف قدراتي ؟ أناه : بل أعرف .. أنت اخترقت عالمهم وعرفت كل أسرارهم منذ زمن طويل أناي : هم من أجبروني على ذلك : كنت غضا .. بريئا ، لا أدرك شيئاً .. وعالمهم قَصي عني ، لكنهم أطلقوا في أذني الصفير .... الصفير أغراني .. حثني على التلصص فذهبت في رحلة استكشافية ثم عدت .. لكنني لم أعد كما ذهبت. أناه : ثم أناي : تركتهم هناك يرتعون على ضفة النهر الخالد ، لكنهم لحقوا بي حتى بلغت الضفة الأخرى. أناه : هل أنت محموم ؟ أنا : هو لا يهذي .. دعك منه ، الآن سأخبرك بالحق .. فأنا لا أنطق إلا بالحق .. هاجموني ذات ظلام ، حشَّدوا قبيلة بأكملها لتخترق جسدي النحيل لكنه دافع عني ببسالة وأحبط أعمالهم فلاذوا بالفرار. الأعلى :ألم أقل لك أن قاصتك هذه تَمس الشيطان ولا تُمس؟. أنا : لكن شربات كادت أن تتلبسني فتخلصت منها ... ورغم ذلك لم أنجُ ؟ الأعلى : لا تدّعي عليها ، وتتقولي ، أولم تقولي للحكيم بإنها طيبة ، وإن المرأة الأخرى هي من فعلت ذلك. أنا : نعم هذا ما قلته للحكيم .. حين أبدى مخاوفه ما إن رأى صورة شربات .. وددت أن أطمئنه أناه : لمْ تخبريني عن شربات. أنا : وهل أخبرتك من قبل عما اقترفت؟ ثم أنك تركت البحث .. وانشغلت بفك طلاسمي. أناه : ماذا أفعل .. رموزك أجبرتني .. تورد خدود كلماتك أغراني ، فالتهيت. الأعلى : أخبره عن ولادتك الثانية عشرة ، استشهد ببوذا ألم يعطيك مفاتيح أناك .. حدث الفنان المخضرم عن الخيط المجنون الذي يربطك بالأديب محمد خضير ذات ولادة .. أناي : قلت لك دعها تهديه جنونها .. لكنك رفضت ، قلت لي أن خضير لا يتذكر ولاداته فدعه يعيش بسلام. أنا : لأنك الأعلى ، امتثلت. محمد خضير: متى أستريح من هذياناتكم ، معشر القص .. ولماذا ترددون اسمي هنا ؟ هوه : القاصة سجلت اعترافاتها في (طرفا خيط مجنون ) ..( محرضاً الأديب ) .. وادعت ياسيدي أنك البطل .. كانت تريد أن تهديها لك .. هكذا ..! أمام الملأ ، بلا إحم أو دستور .. ( بنظرة استعطاف ، ومداهنة للاعلى ) .. لكن الأعلى الموقر .. حذرها .. قال لها ، دعيه ينعم بسلام. أنا : أيها الفنان ها أنا أخبرتك عن ولاداتي المتكررة .. لكني لم أخبرك كم مرة مت .. لقد خطوتَ أيها النبيل ( على أعتاب العالم الآخر ) وتعرفت على واحدة من المعجزات التي جعلتني أتحدث إليك الآن!. أناي:سألت مرة ديوجين عن تهمة الموت بالشر .. فأجابني ألم يخبرك معلمك غاندي .. (ينبغي ألا نخاف من الموت إلا إذا خفنا من استبدال ثوبا بثوب) هوي : كفاك ثرثرة واخبري الفنان عن سبب مكوثك طويلا هنا أنا : كنت أستشعر الكلمات التي سرت كالماء في نسغ روحي .. فأنا كما اليتيم حين يتلمس العيدية في جيبه صباح عيد أناي : سمعت الاسكندر الكبير يقول لديوجين ، لو لم أكن الاسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين. القاصة : لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح. |
رد: هذيان صوفي .. في حضرة القص
اقتباس:
ولا يوجع المترفين ذائقة إلا ضجيج القلق لذا سأرفع نخب النقاء دم كما أنت أيها الباز الشامخ |
رد: هذيان صوفي .. في حضرة القص
اقتباس:
ألباز متالق في تمام العقل ومتألق حينما يدع العقل يرتاح قليلاً فيسرِّح مخياله فلا تحرمنا أيها المبارك. |
| الساعة الآن 04:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.