![]() |
رد: ثوبـُكِ منديلٌ
وتعالي زخـّي فوقي أمطارَ الدهشةِ فسنينُ العُمْر ِصحارى وصَدى
والاُفقُ تـَقـَلـَّصَ فيه مَدى وتعالي وقِفي كالألِفِ المَمشوقةِ إنـّي مثلَ الدال ِسأجثو يا أجملَ قنديلْ أخي الشاعر الكبير خالد صبر سالم ما أجمل الشعر هنا. نموذج رائع لقصيدة التفعيلة حيث تحلق الصور على نغمات سيمفونية رائعة بلغة بليغة. هنا تلتقي كلمات لتشكل معاني جديدة وتأخد بعدا بديعا. أهنئك على هذا الخيال الخصب. دمت بألف خير وشعر! تحياتي وتقديري خالد شوملي |
رد: ثوبـُكِ منديلٌ
الاستاذ القدير الشاعر الأصيل خالد صبر سالم سأسمي نصك هذا وكما ابغي تراتيل بغداديه .. على الأقل بالنسبة لي .. اعذرني .. فقد سرحت كثيرا كثيرا في أجواء النص حتى أصبحنا واحد وليس أثنين نصك ياسيدي باذخ وعامر بكل المفردات الجميله احييك من كل قلبي تقديري الكبير لشخصك الكريم |
رد: ثوبـُكِ منديلٌ
اقتباس:
اطلالتك على القصيدة زانتها واسعدتني شكرا لك لك خالص احترامي ومحبتي |
رد: ثوبـُكِ منديلٌ
القصيدة نبع من العطور
والشاعر ابدع في رش رذاذ هذا العطر من بين الحوروف اسمح لي عدت مرة اخرى لأستنشق عذا الإبداع |
رد: ثوبـُكِ منديلٌ
اقتباس:
وقوفك امام هذه القصيدة هو وقوف ذوق اميري مترف وكلماتك يا سيدتي هي باقة ورد عطرة انا سعيد جدا لقرب ذائقتك الرائعة من نبضات هذا النص شكرا لمرورك العذب لك خالص الاحترام وعبق الود |
رد: ثوبـُكِ منديلٌ
وتعالي نـَسمعُ فيروزَ مَعا ًونطيرْ
نـَبْحثُ معَها عنْ (شادي) مُذ ْ سنواتٍ خمسينَ لقدْ ضاعَ وما زالَ صغيرْ نبْحثُ عنه فرُبَّتـَما نلقاهُ يُسابقُ فرّاراتِ وَرَقْ ويُغنـّي فـَرَحا ً وألـَقْ ويصادقُ وردا ًوعصافيرْ لكنْ أخشى أنْ تـَغتالَ الصوتَ الفيروزيَّ القادمَ مِنْ مَلكوتٍ طائرة ٌ أو عبوة ُتفجيرْ ----------------------------------- شاعرنا الراقي صبر سالم صباج مشرق يرفل بالسعادة والفرح لأول مرة أجد نفسي واقفة أمام نص ولا أعلم باي شيئ أبدأ ولا أي الكلمات انتقي من هذه الباذخة التي أبهرتني بجمالها ..ببنائها وزخم صورها ..وعمق معانيها ..أهي فعلا الحبيبة أم هي الأرض ..أم هي الأمل ذاتها ..أهي من التراث .. أم هي واقعية هذا بعض ما شرد إليه تفكيري وبعض من التساؤلات المشروعة أمام هذا النص المبهر حقا .. و صدقا من سيكون من مر وسيمر من ضفافه " محظوظ " لأنه حضي بارتشاف شهد معتق بالجمال .. * وتستحق ان تبقى طويلا معلقة بين النجوم ... تقديري لك \ لقلمك الباذخ مع قوافل من الياسمين الدمشقي مودتي المخلصة سفــانة |
رد: ثوبـُكِ منديلٌ
وتعالي نـَسمعُ فيروزَ مَعا ًونطيرْ
نـَبْحثُ معَها عنْ (شادي) مُذ ْ سنواتٍ خمسينَ لقدْ ضاعَ وما زالَ صغيرْ نبْحثُ عنه فرُبَّتـَما نلقاهُ يُسابقُ فرّاراتِ وَرَقْ ويُغنـّي فـَرَحا ً وألـَقْ ويصادقُ وردا ًوعصافيرْ لكنْ أخشى أنْ تـَغتالَ الصوتَ الفيروزيَّ القادمَ مِنْ مَلكوتٍ طائرة ٌ أو عبوة ُتفجيرْ حفظ الله العراق وكل وطننا العربي من كل شر .. يبقى الواقع يلاحقنا حتى في عز الحلم دمت ببهاء سفــانة |
رد: ثوبـُكِ منديلٌ
استمتعت بقراءة هذا النص
فضلا عن الاحتراف الشعريّ الظاهر، ثمّة جمع لفضاءات عدّة في قبضة واحدة، رمزيّة التشكيل بالحروف، لغة العشق، شيئ من عمر الخيّام، شيئ من حيرة المعرّي، مأساة الحاضر وملهاة الرؤية. شفافية الصورة وعفوية انسياب الكلمات. شكرا على هذه الروعة أيّها الشاعر.............. تحيّاتي |
رد: ثوبـُكِ منديلٌ
الشاعر خالد صبر سالم
نص رحل بي بعيداً الى حضن أمي والى ذكريات الطفولة الجميلة الى دجلة والفرات الى الحناء في ليلة العيد و الترانيم البغداديةالأصيلة نص يحكي قصة عمر وقصة وطن وقصة حبيب نص مميز بصوره وسبكه دمت بخير تحياتي |
رد: ثوبـُكِ منديلٌ
اقتباس:
وماذا أقول امام هذا الانثيال الرائق من الكلمات؟! حقا انها قراءة عميقة للقصيدة وحقا انك سكبت من شذا ذوقك الشفيف عطرا باذخا شكرا لك على هذه الاطلالة الراقية تقبّلي مني خالص الاحترام والود |
| الساعة الآن 03:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.