![]() |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
عزيزي وزميلي الشاعر المبدع جزيل هو الشكر حينما تحتفي سطوري ببصمتك شكرا لك مع التقدير |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
رحلتُ بأحرفك مع هبات النسيم إلى حيث هناك.. أسمع أصداء همس النجوم .. ووشوسة السواقي .. وتمتمة الجداول.. هناك عناق لأغصان الياسمين..وقبلات شعاع الشمس لأنداء دموع الفجر.. كم سررت بالوقوف هنا ؟ أستريح من عناء الضجر تحية تقدير واحترام استاذ أحمد يوسف الحسن |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
في الصباحات الطويلة استبيح الفجر من عين السنابل تجعل الحرف لذيذا في اشتهاء الماء من خصر الجديلة نورها المشبوب في صوت التمني يقلق أطفال القصيدة يوسف يا صديقي أراك راشحا بالتعب تعال فالقني بين جنبيك همسة ريح ربما أكتال من مرورك قطعة من فرح تحياتي لك أيها الطيف الجميل |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
وأي سيدة هذه
التي نزف لها الحرف شوق وجعلتك تنثر هذا الجمال يكفيها ان تشعر بالسعادة وهي تحلق مع الحروف لتمهر عطرها للريح دمت بخير تحياتي |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
سيدة النبع شكرا لتواجدك العذب رقيق التحايا |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
عفوا أيها الكرتم هذا واجبنا تجاه قلم سامق كقلمك لا تجشم نفسك سيدي عناء الشكر دمت بكل خير |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
عذبة هذه المناجاة لسيدة التعب واللهب .. والماء تحية |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
سيدي الفاضل لك أفهم معنى الكرتم شكرا لمرورك ثانية تقبل تحياتي |
رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
اقتباس:
الأخت الأديبة كوكب البدري الخيال أحيانا يجرنا لاشكالية التفسير ، حينما تتنوع الفكرة لك خالص التحايا لتواجدك بين التعب واللهب والماء |
| الساعة الآن 03:02 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.