منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   شعر التفعيلة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=176)
-   -   إليكَ اشتياقي (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1025)

د. جمال مرسي 01-01-2010 09:12 AM

رد: إليكَ اشتياقي
 
و
حَسْبيَ أنِّي سأحظى بوَصْلِ
- قوافلِ عُشقي-
حبيبي العـــراق
ــــــ
و هل أجمل من أن تلتقي هذا الحبيب القريب من قلبك و قلوبنا جميعا يا وطن
نعم إنه العراق الذي كم قاسى و عانى و رغم ذلك ظل شامخا صامدا أبيا
قصيدة جميلة لا تقل روعة عن كل ما تكتبين
بوركت أخيتي

عادل الفتلاوي 01-01-2010 09:24 AM

رد: إليكَ اشتياقي
 
م. أول وطن النمراوي
لقد دنت بهذه القصيدة إلى قلوبنا منابع العشق
وأقتربت -كوزنها- إلى أحلامنا أطياف الحبيب
الذي نراه في ليالٍ غائمة بالجفاء ينأى كنجمٍ بعيد
شفافة هذه القصيدة كبنفسجة وحيدة في براري الشوق

دمت بخير

عبد الرسول معله 01-01-2010 05:04 PM

رد: إليكَ اشتياقي
 
رفيقة دربي الأدبي الشاعرة الغالية وطن النمراوي

رغم الجراح الكثيرة والدماء التي تسيل سيبقى العراق عصيا على كل محتل

قصيدة تنغر الجراح وتعيد النزف من جديد لتذكر الغافلين عن حب العراق

كلمات رقيقه تحمل تراتيل حزن لما آل إليه العراق الأبي

فكان إنسياب المعاني كأزيز الرصاص في قلوب المتخاذلين

فاعذريني إذ أثارت هذه الحروف في قلبي الحزن فانطلق لساني

ليخط معك حروفا وإن كانت لا تصل إلى مرتقاك فالساقية لا تقاس بالبحر

تحياتي ومودتي



سيأتيكِ يوماً صباحُ العراق

ويبزغُ فجرٌ جديدٌ لنخل ِالفرات

ليغسلَ عن ضفـّتيهِ النِفاق

ويشرقُ في الأفق ِبدرُ الشهيد

يضاحكُ طِفلاً أبوه ُارْتحل

فظلَّ يئنُّ لهولِ الفراق

ويرسمُ فوق العيون ِالأمل

ستغفو بعينيكِ روحُ الشهيد

وتطلع في الروح ِشمسُ الجراح

لتحضنَ طفلَ العراق الوليد

ألمْ تعلمي أنَّ دربَ الكفاح

طويلٌ وأرواحُ شعب ٍتسيل

فما مات شعبٌ عزيز به الأوفياءُ ..

استعدّوا لحمل ِ السلاح

وكلٌ ينادي

غداً يا بلادي

سأهدي فؤادي

لأجل العراق

عراق ..عراق ..عراق

وطن النمراوي 01-02-2010 08:55 PM

رد: إليكَ اشتياقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي (المشاركة 9350)
و
حَسْبيَ أنِّي سأحظى بوَصْلِ
- قوافلِ عُشقي-
حبيبي العـــراق
ــــــ
و هل أجمل من أن تلتقي هذا الحبيب القريب من قلبك و قلوبنا جميعا يا وطن
نعم إنه العراق الذي كم قاسى و عانى و رغم ذلك ظل شامخا صامدا أبيا
قصيدة جميلة لا تقل روعة عن كل ما تكتبين
بوركت أخيتي

أشكرك جزيلا لمرورك الكريم أستاذي
و أحمد الله أن ظل العراق رغم كل ما مرّ به عزيزا بفضل سواعد بنيه، كريما مع أحبته من أخواننا العرب.
سيعود عراقنا أستاذي و سنعود لأحضانه بيوم نراه قريبا بإذن الله و يرونه بعيدا
تحياتي أستاذي و امتناني لمرورأخي الكريم هذا.

وطن النمراوي 01-04-2010 08:21 PM

رد: إليكَ اشتياقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل الفتلاوي (المشاركة 9351)
م. أول وطن النمراوي
لقد دنت بهذه القصيدة إلى قلوبنا منابع العشق
وأقتربت -كوزنها- إلى أحلامنا أطياف الحبيب
الذي نراه في ليالٍ غائمة بالجفاء ينأى كنجمٍ بعيد
شفافة هذه القصيدة كبنفسجة وحيدة في براري الشوق

دمت بخير

مرحبا، أستاذي عادل
شكرا جزيلا لهذا المرور الكريم بحرفي
و أدعو الله أن يجمعنا جميعا ؛ بعد نصر قريب ؛ على الفرح
سلمت و حييت م. أول عادل
همسة: عمنا الريس طلع اسمه من البارحة بجدول الترقيات
صار نقيب :p

شاكر القزويني 01-07-2010 09:14 AM

رد: إليكَ اشتياقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي (المشاركة 9024)
حبيبي،
أحبُّكْ
و شوقُ فؤادي إليكَ يزيدُ
و دِفقُ حنيني إليكَ يميدُ
و أنت البعيدُ
إليكَ القوافي تسافرُ جَذلى ؛
تراتيلَ صَبْر ٍ،
صهيلَ حروفٍ،
و نبضَ اشتياق.
أحاكي المرايا
و طيفَ الليالي
فتبكي مرايايَ يُتمَ الظلال
و تبكي نخيلاً يشِدُّ الرِّحال
و ثكلى تعاني فراقَ الجبال
حبيبي، سؤال:
أناجيكَ كلَّ مساءٍ وصُبحٍ ؛
أ تعلمُ ما بيْ وتعلمُ شوقي
؟
و تدري بصبري و تدري بعُشقي
؟
و قصةَ جُرحي و ما بيْ أحاق
؟
وَ كَمْ قد رجوتُ إلهي لقاكَ،
لتغفو بعيني و تغدو بحُدْق
؟
فروحي تكابدُ وِزرَ الفراق
فـ
كنْ ليْ ملاذي
و كنْ لي وِثاق.
أ َمِثلي تتوقُ، تعدُّ النجومَ
وحزنًا تعُبُّ؛ ليالي المُحاق
؟
أنا يا مليكَ شعوري أسيره
و دربي طويلٌ
و سجني هواك
فهذا خَلاقي ؛
و مالي سواك.
كريمٌ حبيبي،
و
طلـْقُ اليدين
فـ
لسْتَ شحيحًا
و ما كنتَ يومًا كبَرْق ِالإلاق
ففكَّ قيودي،
و هَبْنيْ أنايَ،
و حِلَّ رباقي ؛
سئمتُ الرباق.
تعبتُ اصطبارًا
و طول انتظارٍ
و دمعًا أداريهِ فيكَ يُراق.
حبيبي،
لنُنهِ الحكايه ؛
ففـُكَّ الوَثاق؛
فإمّا لقاءٌ يسرُّ القلوبَ
و إما رحيلٌ أراهُ قريبا
و منكَ انعتاق.
سلامًا حبيبي
فرُبَّ لقاءٍ
بيوم ِالتلاقي
و لكن ؛ تمهَّلْ
فباللهِ، هلْ ليْ ببعضِ حضورٍ
قـُبَيْلَ الرحيلِ ؛ بحلمٍ
؟
لعَلِّي أراك،
و علَّ بحلمي تجودُ المآقي،
و علِّيْ بحلمي أنادمُ دجله،
أداعِبُ طفله،
أعانقُ نخله ؛
يطولُ العناق
أمازحُ شيخًا،
أسامرُ أختي،
أقبِّلُ أمِّي،
فشوقي إليها كشوقِ قطاةٍ
لماءِ السواقي
و علِّي بحلمي ؛
بماءِ الفرات يكونُ وضوئي
و في دارِ جَدِّي أصَلِّي العِشاء
و أسقي ورودي
بماءٍ قَراح
أمُرُّ بِداري،
بـ(أمِّ المساجد)
و
قبْرِالشهيدِ
فـ
شوقي إليهِ بحجمِ العراق
و
حُزني بفقدِهِ حُزنِ العراق
فـ
حسْبيْ ٍأزورُ دياري بحلم ٍ
و
حَسْبيَ أنِّي سأحظى بوَصْلِ
- قوافلِ عُشقي-
حبيبي العـــراق
،
،
،



كنت قد وعدت والوعد دين .. وعذرا لإنشغالي عن الرد وتأخري .. إلا اني اليوم حينما عاودت قراءة خريدتك الرائعة هذه وجدت نفسي مقصرا .. وحسبي إلا رد جاء تلقائيا كرجع صدى لإبداعك الرصين .. فهلا تقبلت


حبيب مراق
تفر تراتيله كالبراق
على قصب الهور ناح الليالي
وساحت مواويله باشتياق
حبيب من الطين والأمنيات
وسعف وتنور
جنب الفرات
يفض الحياة
كآيات عرس لعمر جديد
سلى ما تعنّى بشهد العناق
حبيب من الماء والياسمين
يقطعني "قربة" للحنين
لأسقي قلوب الوفاء الحزين
وأروي عطاشاي بالكبرياء
بطعم السماء
به ما تشبّقْت عطر الهناء
اليك سأفرش عمرا يغني
وينعس لمّا يحلّ اللقاء
بأرض العراق

وطن النمراوي 01-11-2010 10:21 AM

رد: إليكَ اشتياقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله (المشاركة 9383)
رفيقة دربي الأدبي الشاعرة الغالية وطن النمراوي

رغم الجراح الكثيرة والدماء التي تسيل سيبقى العراق عصيا على كل محتل

قصيدة تنغر الجراح وتعيد النزف من جديد لتذكر الغافلين عن حب العراق

كلمات رقيقه تحمل تراتيل حزن لما آل إليه العراق الأبي

فكان إنسياب المعاني كأزيز الرصاص في قلوب المتخاذلين

فاعذريني إذ أثارت هذه الحروف في قلبي الحزن فانطلق لساني

ليخط معك حروفا وإن كانت لا تصل إلى مرتقاك فالساقية لا تقاس بالبحر

تحياتي ومودتي



سيأتيكِ يوماً صباحُ العراق

ويبزغُ فجرٌ جديدٌ لنخل ِالفرات

ليغسلَ عن ضفـّتيهِ النِفاق

ويشرقُ في الأفق ِبدرُ الشهيد

يضاحكُ طِفلاً أبوه ُارْتحل

فظلَّ يئنُّ لهولِ الفراق

ويرسمُ فوق العيون ِالأمل

ستغفو بعينيكِ روحُ الشهيد

وتطلع في الروح ِشمسُ الجراح

لتحضنَ طفلَ العراق الوليد

ألمْ تعلمي أنَّ دربَ الكفاح

طويلٌ وأرواحُ شعب ٍتسيل

فما مات شعبٌ عزيز به الأوفياءُ ..

استعدّوا لحمل ِ السلاح

وكلٌ ينادي

غداً يا بلادي

سأهدي فؤادي

لأجل العراق

عراق ..عراق ..عراق

مرحبا أستاذي عبد الرسول
سلمت، و بوركت، و حييت لكرم مرورك بحرفي
و لقد جاءت كلماتك كبلسم يداوي جراح المكلومين في العراق
و بثت الأمل في غد جميل يهديه لنا بني العراق
و هم يهتفون باسم العراق
رحم الله شهداءنا، و ثبت على الإيمان قلوب أخوتهم الذين يواصلون الدرب لتحرير العراق من براثن المحتل القميء
أشكرك جدا لتفاعلك الطيب،
تحياتي لك آلاف عمنا الريس.

وطن النمراوي 01-16-2010 10:15 AM

رد: إليكَ اشتياقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر القزويني (المشاركة 10722)

كنت قد وعدت والوعد دين .. وعذرا لإنشغالي عن الرد وتأخري .. إلا اني اليوم حينما عاودت قراءة خريدتك الرائعة هذه وجدت نفسي مقصرا .. وحسبي إلا رد جاء تلقائيا كرجع صدى لإبداعك الرصين .. فهلا تقبلت


حبيب مراق
تفر تراتيله كالبراق
على قصب الهور ناح الليالي
وساحت مواويله باشتياق
حبيب من الطين والأمنيات
وسعف وتنور
جنب الفرات
يفض الحياة
كآيات عرس لعمر جديد
سلى ما تعنّى بشهد العناق
حبيب من الماء والياسمين
يقطعني "قربة" للحنين
لأسقي قلوب الوفاء الحزين
وأروي عطاشاي بالكبرياء
بطعم السماء
به ما تشبّقْت عطر الهناء
اليك سأفرش عمرا يغني
وينعس لمّا يحلّ اللقاء
بأرض العراق


صباح الخير، أستاذي شاكر
وعدت و وفيت بوعدك أيها الكريم،
شكرا جزيلا لحلو المرور
شكرا لأنك تنير حروفي حينما تمر بها بكلمات أحلى و أجزل من كلماتي حماك الله
شكرا لأنك أخي الكبير مقاما و أستاذي الفاضل.
سلم الله قلمك ليبقى يخط الوفاء و الطيب و الجمال لعراقنا الكبير بكم و لنخلات العراق و خولاته.
و بوركت و حييت و طبت و طاب حرفك
تحياتي لك آلاف أيها الشاكر.

فراس عضيبات 01-18-2010 10:32 AM

رد: إليكَ اشتياقي
 
مررت من هنا سمعت أنينا عراقيا آخر
ولطالما أحزنني هذا الأنين
سيدتي وطن
كلمات جميلة لعلك تعبرين من حزنها إلى فرح بإذن الله

وطن النمراوي 01-19-2010 08:09 PM

رد: إليكَ اشتياقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فراس عضيبات (المشاركة 12723)
مررت من هنا سمعت أنينا عراقيا آخر
ولطالما أحزنني هذا الأنين
سيدتي وطن
كلمات جميلة لعلك تعبرين من حزنها إلى فرح بإذن الله

مرحبا، أستاذي الفاضل فراس
أشكرك جزيلا لمرورك الكريم الطيب بحرفي
سينتهي الأنين قريبا جدا بإذن الله و سواعد الشجعان في عراق الحضارات و البطولات.
و سنعبر إلى الضفة الثانية حيث النور والفرح
سلمت و حييت و شكرا ثانية لهذه المشاعر النبيلة.
و تقبل تحياتي أخي الطيب.


الساعة الآن 04:36 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.