![]() |
رد: إليكَ اشتياقي
و
حَسْبيَ أنِّي سأحظى بوَصْلِ - قوافلِ عُشقي- حبيبي العـــراق ــــــ و هل أجمل من أن تلتقي هذا الحبيب القريب من قلبك و قلوبنا جميعا يا وطن نعم إنه العراق الذي كم قاسى و عانى و رغم ذلك ظل شامخا صامدا أبيا قصيدة جميلة لا تقل روعة عن كل ما تكتبين بوركت أخيتي |
رد: إليكَ اشتياقي
م. أول وطن النمراوي
لقد دنت بهذه القصيدة إلى قلوبنا منابع العشق وأقتربت -كوزنها- إلى أحلامنا أطياف الحبيب الذي نراه في ليالٍ غائمة بالجفاء ينأى كنجمٍ بعيد شفافة هذه القصيدة كبنفسجة وحيدة في براري الشوق دمت بخير |
رد: إليكَ اشتياقي
رفيقة دربي الأدبي الشاعرة الغالية وطن النمراوي رغم الجراح الكثيرة والدماء التي تسيل سيبقى العراق عصيا على كل محتل قصيدة تنغر الجراح وتعيد النزف من جديد لتذكر الغافلين عن حب العراق كلمات رقيقه تحمل تراتيل حزن لما آل إليه العراق الأبي فكان إنسياب المعاني كأزيز الرصاص في قلوب المتخاذلين فاعذريني إذ أثارت هذه الحروف في قلبي الحزن فانطلق لساني ليخط معك حروفا وإن كانت لا تصل إلى مرتقاك فالساقية لا تقاس بالبحر تحياتي ومودتي
|
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
أشكرك جزيلا لمرورك الكريم أستاذي و أحمد الله أن ظل العراق رغم كل ما مرّ به عزيزا بفضل سواعد بنيه، كريما مع أحبته من أخواننا العرب. سيعود عراقنا أستاذي و سنعود لأحضانه بيوم نراه قريبا بإذن الله و يرونه بعيدا تحياتي أستاذي و امتناني لمرورأخي الكريم هذا. |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
مرحبا، أستاذي عادل شكرا جزيلا لهذا المرور الكريم بحرفي و أدعو الله أن يجمعنا جميعا ؛ بعد نصر قريب ؛ على الفرح سلمت و حييت م. أول عادل همسة: عمنا الريس طلع اسمه من البارحة بجدول الترقيات صار نقيب :p |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
كنت قد وعدت والوعد دين .. وعذرا لإنشغالي عن الرد وتأخري .. إلا اني اليوم حينما عاودت قراءة خريدتك الرائعة هذه وجدت نفسي مقصرا .. وحسبي إلا رد جاء تلقائيا كرجع صدى لإبداعك الرصين .. فهلا تقبلت حبيب مراق تفر تراتيله كالبراق على قصب الهور ناح الليالي وساحت مواويله باشتياق حبيب من الطين والأمنيات وسعف وتنور جنب الفرات يفض الحياة كآيات عرس لعمر جديد سلى ما تعنّى بشهد العناق حبيب من الماء والياسمين يقطعني "قربة" للحنين لأسقي قلوب الوفاء الحزين وأروي عطاشاي بالكبرياء بطعم السماء به ما تشبّقْت عطر الهناء اليك سأفرش عمرا يغني وينعس لمّا يحلّ اللقاء بأرض العراق |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
مرحبا أستاذي عبد الرسول سلمت، و بوركت، و حييت لكرم مرورك بحرفي و لقد جاءت كلماتك كبلسم يداوي جراح المكلومين في العراق و بثت الأمل في غد جميل يهديه لنا بني العراق و هم يهتفون باسم العراق رحم الله شهداءنا، و ثبت على الإيمان قلوب أخوتهم الذين يواصلون الدرب لتحرير العراق من براثن المحتل القميء أشكرك جدا لتفاعلك الطيب، تحياتي لك آلاف عمنا الريس. |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
صباح الخير، أستاذي شاكر وعدت و وفيت بوعدك أيها الكريم، شكرا جزيلا لحلو المرور شكرا لأنك تنير حروفي حينما تمر بها بكلمات أحلى و أجزل من كلماتي حماك الله شكرا لأنك أخي الكبير مقاما و أستاذي الفاضل. سلم الله قلمك ليبقى يخط الوفاء و الطيب و الجمال لعراقنا الكبير بكم و لنخلات العراق و خولاته. و بوركت و حييت و طبت و طاب حرفك تحياتي لك آلاف أيها الشاكر. |
رد: إليكَ اشتياقي
مررت من هنا سمعت أنينا عراقيا آخر
ولطالما أحزنني هذا الأنين سيدتي وطن كلمات جميلة لعلك تعبرين من حزنها إلى فرح بإذن الله |
رد: إليكَ اشتياقي
اقتباس:
مرحبا، أستاذي الفاضل فراس أشكرك جزيلا لمرورك الكريم الطيب بحرفي سينتهي الأنين قريبا جدا بإذن الله و سواعد الشجعان في عراق الحضارات و البطولات. و سنعبر إلى الضفة الثانية حيث النور والفرح سلمت و حييت و شكرا ثانية لهذه المشاعر النبيلة. و تقبل تحياتي أخي الطيب. |
| الساعة الآن 04:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.