![]() |
فماذا عليَّ إذا ما سلوتكَ بعد اللُتيا كذا.. وهجرتكَ بعد انهيارِ التصبرِّ فيَّ وفي لوعتي حين تقسو عليَّ تحيلُ الحنينَ الذي رحتُ أهدي دماراً جوى الدمع في مقلتيَّ أراقَ الأماني من العمرِ أحيا كما لستُ أحيا كتلفانِ قلبٍ تأذَّى من الخفقِ فانصاعَ صمتاً عليلَ المُحيَّا يرائي يواري يداري يجاري ويخفق بالأنِّ لا لستَ تدري وهل حين تدري تحاولُ شيّا؟! ألبير ذبيان |
رد: تعالوا نجمع النبع
اقتباس:
** * ذائقتكم لا تجارى بروعتها أيتها الأيقونة وسامٌ نفخر بتواجده أفياء صفحاتنا أشكركم أختي الحنان |
رد: تعالوا نجمع النبع
اقتباس:
حقّ لثماركم أن تجمع في سلة واحدة ليتسنى للجميع تذوّقها بعض مما تستحقون أخي الطيب ألبير |
رد: تعالوا نجمع النبع
"يرهقني العجز ويأخذني الحنين إلى بقاع جائعة تلقف آخر ما تبقى من رغيف نومي وترمي بي في طريق مستدير يلف حول نفسه في مفترقات ليل عقيم" ******************** ** * ناي حنينك هذا له من مآقينا بؤبؤها.. ما أجملك يا حنان وما أجدر حرفك باقتراف البوح! |
رد: تعالوا نجمع النبع
اقتباس:
تتموسق الحروف وتنبض ألقا بقراءتكم المشتهاة بعض مما تملكون شكرا لسعادة أودعتها قلبي |
رد: تعالوا نجمع النبع
"فالمدينة أنثى أيضا ً، أنثى تجذبنا إليها ونشعر بالإنحياز ِصوبها دون غيرها ..نُحاولُ أن نُقلدها في صمتها وحديثها ، في سكونها وضوضائها ، في هدوئها وازدحامها ..في الحبّ على طريقتها ...في رغبتنا بالبكاء حين تغيب عنا ونشعرُ بمرارة الفقد ." ***************** ** * العندليب الغريد.. الوليد دويكات في حرائق اللهفة 27 سلمت أناملكم أيها الغزير |
رد: تعالوا نجمع النبع
وكأن القمر ينتفض سكرا، يحتسي الانتظار نخبا لهذا المساء وكأن النجوم ساقيات حائرات في الحانات يتمايلن دلعا بين موائد الحنين هذه الليلة . ويح هذا المساء المخضب بالشوق المشتعل بجذوة اللهفة ما أجمل نداءاته وما أرق وتنهيداته المرتدة هذيانا على صدري ********************** *** ** * الكاتبة المبدعة ليلى آل حسين في لوني لون البنفسج الحزين! |
رد: تعالوا نجمع النبع
اقتباس:
عظيم ود يا رائع ووافر امتنان صباحك سكر :1 (5): |
رد: تعالوا نجمع النبع
ولستُ أبالي إذا بعتُ عمري لأجلِ اللقاءْ وإني أراك أمامي صباحَ مساءْ وما زلتَ ترفدُني بالهواءْ أتدري بعشقي وقصة شوقي تجوب المدارْ وبعد رحيلكَ ذقتُ صنوفَ المرارْ وإني أسيرة دربي الطويلْ لماذا بعدت؟؟؟ تعال إليَّ فقلبي عليلْ وجمّلْ حياتي ليرتاح قلبيَ من بعدِ هذا العناءْ عواطف عبد اللطيف |
رد: تعالوا نجمع النبع
ما بالُ عزفكَ
مذ لمحتَ خيالَها وجهَ المرايا بُعثِرت نوتاتهُ.. وتبدَّدت نقراتهُ حتى كأنَّ اللحنَ ولَّى أو هرب! هل حبُّها؟!.. هل عشقُها؟!.. أم وحيُها...! بل سِحرها فلعلَّهُ كان السَّبب..!؟ ** ما سِرُّها؟؟ لِمْ كلَّما زارتكَ أبقَتْ جُلَّها في عمقِ ذاتِكَ واستراحتْ في خيالِكَ ساورتْ إيحاءَ لحنِكَ عَزفَها حتى هممتَ بكلِّ كُلِّكَ كُنتَها! لكأنَّ حِسَّكَ في يديها مُغتصَب! ** بَسَماتُها.. ضحِكاتُها حركاتُها.. همَساتُها فتنَتكَ حتى خِلتُها ذاكَ الكيانُ بكنهِ شخصِكَ حلَّها! أسَرتْ شعوركَ بالبراءةِ علَّها؟ فبقيتَ تهذي وجهَها بخفوقِ قلبٍ مستلب!!! ------------- من نبضاااات / بقايا عزف للشاعر الجميل ألبير ذبيان :1 (41): |
| الساعة الآن 03:59 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.