تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)


عواطف عبداللطيف
09-23-2012, 07:33 AM
هنا، سنجمع اللؤلؤ الذي ينثره النبعيون على ضفاف نصوصنا عندما يمرون بها
لننظم عقدا من لآلئ

أحلى الردود



تسعدنا ردود بعضنا على نصوصنا ؛ و بعض منها نحبها جدا لتميزها عن غيرها من الردود
فلنجمع هنا أحلى ما نقرؤه من ردودنا على النصوص في قسم السرد
و على بركة الله

شاكر السلمان
09-23-2012, 09:24 AM
استفتح هذا القسم برد المرحوم حكيم النبع على قصة السيدة سولاف هلال ( أحبها بجنون )







الأديبة الكبيرة الرائعة سولاف هلال

أولا شكرا للعرض الرائع حيث قدمت الطبق بخط كبير سهّل على أخيك الكبير القراءة

ثانيا حروفك الجميلة أخرجت لنا ذكريات الطفولة بعد أن كانت مخبئة في زوايا القلب وقد غطتها أتربة الزمن

قدرة فائقة على قيادة الحرف وسلاسة عذبة في السرد تشد المتلقي إلى الاستمرار في رشف المعاني والأحداث

لغة شفافة تتحكم بالمعنى كي يبدو مشعا في الأذهان ومؤثرا في القلوب لتتفاعل مع ما يدور من وقائع

أعدت قراءتي لها بدقة في سبيل أن أراها خالية من كل ذرات التراب فكانت كذلك

أحييك أيتها المبدعة وأشد على يديك كي تزيدي من كرمك وعطائك فالنبع بحاجة إلى نمير قلمك


تحياتي ومودتي

سولاف هلال
09-24-2012, 06:43 AM
رد المرحوم حكيم النبع على قصة السيدة سولاف هلال ( تلك أنا )


لله درك ما هذا القلم الذي تسطرين به ما تحسينه وما تشعرين به

فقد ولجت عالم المرأة في العصر الحديث وما تعانيه من صراع مرير

فأجدت في رسم مشاعرها وأحلامها عن مستقبلها وكيفية التغلب على المعوقات

لو شئت أن تكون هذه القصة رواية لكانت لأن ما قرأته من أفكار وصراع داخل

روح البطلة هو مشكلة عامة وكبيرة تعانيها المرأة المتعلمة في الوقت الحاضر وقد

حدثت الكثير من المشاكل بسبب هذه التطلعات وكانت نتائجها مريرة وضحاياها كثيرة

لا أريد أن أطيل في شرح الوضع الذي تمر به نساؤنا فهو معروف لدى الجميع

بيد أني أرى أمامي قطعة أدبية تتألق ببلاغتها الناصعة وخلوها من أي ذرة تراب

تحياتي ومودتي وإعجابي

سولاف هلال
09-24-2012, 06:53 AM
هذا رد د. نجم السراجي على قصة أزيز الرعب للأستاذة رائدة زقوت


تحية لك سيدتي الكريمة رائدة زقوت
قد يسحبنا هذا النوع من القص إلى واقع اجتماعي مرير فهو نص توثيقي لحياة الفقر والبؤس وما يلحقهما من تخلف ووعي ناقص تحدده عناصر التفاوت الاجتماعي والطبقية .
الكاتبة رسمت هذا من خلال واقع اجتماعي حاضر يعاني من هذه التناقضات والتفاوت في الفقر الفاحش والغنى الفاحش فوصفت البيت والمطبخ لتلك العائلة وعممت الحالة لتشمل بيوت القرية الفقيرة ثم انتقلت الى موضوع اجتماعي خطير آخر وهو كثرة الأطفال وعدم تحديد النسل لما في ذلك من مخاطر اجتماعية في ظل حياة الفقر.
عملية لبس التنورة من قبل المعلمة وكشف ساقيها هي مشكلة اجتماعية يطرحها النص لتخضع للتحليل والقبول أو الرفض كإشارة للصراع بين العولمة والفتوى ! الفاقة هنا في هذا النص فرضت على العائلة النوم في غرفة واحدة وهي مشكلة اجتماعية تعاني منها الكثير من الدول الفقيرة أو الدول الغنية المسروقة من قبل حكامها ! وينعكس عنها الكثير من التفاعلات النفسية السلبية ، حين يمارس الوالدان مثلا المعاشرة الزوجية بوجود الأطفال ( وفي أحيان كثيرة بوجود المراهقين وحتى الكبار) في نفس المكان الذي يمكنهم من السماع إذا حجبت الظلمة رؤية ما يحدث ،. وصفت الكاتبة هذا المشهد وما يتبعه بحنكة وفن قصي وربطته بوجود" الأفاعي " كتعبير للمخاوف والأثر الاجتماعي الرجعي الذي سوف يخرج الطفل من عالم طفولته وعالم براءته لينشغل بتحليل تلك الحركات وأزيز السرير والتصاق الأجساد واللهاث .....
النقطة الأخرى التي أشار إليها هذا النص هي تفاوت المعيشة في القرية والمدينة !
و هو تفاوت طبقي مخيف ومتعمد من قبل طبقات حاكمة وطبقات ثرية وحزبية مستفيدة . "التنورة " هنا هي رمز هذا التفاوت الطبقي
إذ عبرت عنها الكاتبة بذكاء من خلال حالة التمني عند الطفلة التي مثلت رغبة بنات القرية في لبسها . التنورة هنا لا تعني تلك القطعة من القماش التي تكشف عن ساقي الفتاة او المرأة بل تعني المطالبة بالتساوي في الحقوق والتفاوت في العادات والتقاليد والإرث الاجتماعي والديني وخصوصية كل مدينة او قرية لا يعني التنازل عن الحقوق والعيش برفاهية كباقي البشر وسؤال الأب المتكرر لطفلته هو دليل تلك الرغبة في المساواة
ـ ـ ـ هل ما زلت تريدين التنورة؟؟!! ـ ـ ـ
السؤال هنا يقرأ من زاوية أخرى ليأخذ بعدا اكبر وأعمق من كونه سؤال عابر يراد به المزح مع طفلته لان السؤال يمكن ان يقودنا الى سؤال اكبر:
ـ هل لازلت يا طفلتي ترفضين وضعك الاجتماعي هذا وترغبين بان تتطور الحياة هنا في القرية ويعيش أهلها بشكل مقارب إلى حياة المدينة أي الحصول على وسائل الترفيه التي يتمتع بها ابن المدينة ؟
وهذا واقع في مجتمع حكم على ابن القرية أن يقبل بالقليل ويتنازل عن حصته في المواطنة والحقوق لصالح الإقطاعي أو الغني وهو الحال بالنسبة إلى ابن المدينة الفقير الذي يعاني هو الآخر أيضا من نفس التفاوت الطبقي والتمييز في الحقوق حين يحتل الأغنياء والسياسيون والأحزاب وبعض رجال الدين في المدينة والإقطاعيون في القرية حقوق الفقراء
إذن هناك أكثر من موضوع وأكثر من طرح وأكثر من فكرة في هذا النص المشحون بالجمال والمتعة وقد يحتاج ( لو سمحت لي الكاتبة ) إلى المزيد من الرص والتكثيف والانسيابية ليتناسب أكثر مع جمالية الفكرة والمضمون وتتكامل فيه العناصر التقنية والفنية وتزيده جمالا ورشاقة فوق جماله

شكرا لك سيدتي استمتعت بهذا النص المفيد وقد تسمحين لي ثانية بالتطرق إلى خطأ شائع في استعمال كلمة مهترئ
والصحيح هو متهرئ
وكذلك لا باس به قد تكون موفقة أكثر من لا باس فيه في سياق الجملة المستعملة

تحايا وتقدير

عواطف عبداللطيف
09-24-2012, 06:58 AM
رد الدكتور نجم السراجي لدى مروره بقصتي سراب

كتبت مرة عن وهم الحب
فلامني الجمع واتهمني بالجنون
و أني أعيش بلا قلب
جاء هذا النص ليثلج صدري
ويدلني على مكان قلبي وصدق نبضاته بعد نكرانها
شكرا لك سيدتي وأنت تعيدين لي ثقتي بوجود قلب ينبض غير مخادع في صدري لكنه لا يعرف الحب !
قد توحي هذه اللمحة الجميلة التي رسمها خيالك بدقة الى الخيانة والخذلان والندم وانت تقولين :
""" وزفرات مكسورة تقفز من فوق المفاتيح
وكابوس الوهم
تستحضر ترخيصاً للندم """
الأمر الذي جلب ذلك الانكسار هو وهم الحب بينها وبينه لأنه وهم لا واقع له ، نعم هناك تقارب وانجذاب نحو الآخر نتيجة التفاهم او الإعجاب او المصلحة او حب الاستغلال ثم الغدر والخيانة قد تفسر هذه على انها حب ! لكنها ليست حب ...
هنالك حب واحد في هذا العالم وما عداه فهو مصالح وشهوات :
هو حب الأم المضحية وحب الأب المتفاني وحب الولد الصالح لأبويه
احترامي

سولاف هلال
09-25-2012, 07:25 PM
رد الأستاذ عمر مصلح على قصتي جبل الدخان


تصوير غير المُدرَك حسياً ، والولوج إلى عوالم ميتافيزيقية وتحويلها إلى عمل أدبي ، بوصفية حاذقة .. عمل هائل ، ولا يمكن لأي قاص أن يتورط به إلا قاسم فنجان وسولاف هلال والقلة من القصاصين في المشهد الأدبي العراقي ، فهو يؤكد مهارة الأديب وكفاءته .. وهنا ، في هذا النص ، منذ الشرارة العابرة الأولى نوَّهتْ المقتدرة سولاف هلال ، إلى أن بطلتها قد مُسَّتْ ؛ (دسست جسدي تحت الغطاء ثم ألصقته بجسده الدافئ ، وقبل أن تذيب أنفاسه جليدا تكور تحت جلدي). فالشعور بالتثلّج تحت الجلد علامة من علامات المَس ، والعهدة على مختصي هذا النوع من الدراسات.
.. أي قبل أن تشرع برسم خطة انسلاخها ، وانتقالها إلى العالم السفلي ، وهذه نقطة انطلاق لايعيها ألمتلقي البسيط .. ثم انتقلت إلى تأثيث النص برسم بارع للأجواء .. أعادتني إلى العوالم الإحتفالية للجان التي أخذت من سني عمري الكثير من القراءات ، فوصفت أجسادهم ، ورؤوسهم وفعالياتهم بالرقص على السقوف والجدران بشيء من الدقة .. ولا أظن بأنها ابتكرت العنوان على المشهد الأخير كإشارة لحرق البطلة لنفسها ، فحسب ، بل لارتباط الدخان بعالم الجان أيضاً ، ولو أنها استخدمت إسما من أسماء الشياطين لكان العمل أبهى .. ثم ذكرت اللونين (الأزرق والأصفر) ، وهما لونا أقزام الشياطين .. نخلص إلى أن سولاف هلال ، أديبة معرفية مبهرة .. فتحية لك أيتها الموغلة بالأناقة.

سولاف هلال
09-25-2012, 07:44 PM
قراءة الأستاذ عمر مصلح لقصة أنثى الشيطان للكاتب الكبير قاسم فنجان


بلغة شعرية مكثفة ، باذخة الأناقة ، صاغ قاسم فنجان صور الخراب والتمرد ، على شكل نص تعبيري الغاية ، بلَبوسٍ سريالي لايدركه إلا صوفي مجذوب ، يتحسس المُتخيَّل والمقصي والميتافيزيقي ، ويترجمه إلى مايتصوره البسطاء هذياناً .. وهو ، ومن هم بمنزلته وعياً ، وحدهم من يعون حجم الأزمة.


إشتغل هذا المبدع الكبير على وظيفة (أعور – ألشيطان المسؤول عن تحريك الشهوة) الذي استدعته (عائنة) ، ذات القوام اللطيف ، البيضاء ، البضة ، التي تشخص في النوم واليقظة.. ولايضاجعها بشر إلا بمعاهدة ، ما أنْ ينقضها المعني ، حتى تمسي حياته جحيماً.


وهي نبوءة أديب ومفكر حصيف استشعر الخراب الذي سيكون ، وكان فعلاً.

وجعل (دهار- شيطان الإستحلام) يمارس وظيفته في حالات الصحو .. فأية بلاغة تلك التي صيَّر فيها ( الإستحلام ) صحواً ، وضرباً من ضروب المنطق .
ليقول ســ ( يتمرد إذاً كل شيء ).
ولكي يرينا الخراب بعينه ، جعلنا نتأكد من مصداقية النبوءة ، وبشهادة (خنزب) و (شمهروس) و (الاجدع) و (ميطرون) و (الولهان ) .. برمزية موغلة بالقصد حين استباح الفحولة والأنوثة .. فمسَخَ المسوخ ، وجعلها تمارس طقوس الجِماع بطريقة فنطازية ، لتنجب المهجنين.

وببراعة من يعي شروط اللعبة .. إختار اللونين ( الأحمر والأسود ) لأنهما اللونان ألأثيران في عالم الجان.


حيث لا اعتباط ولا مصادفات في عمل فني متقن كهذا.


وكمن يسقط ضوءاً على جسم ليرى ظله المعتم ، قادنا ألقاص المبدع قاسم فنجان في هذه الرحلة ، لنرى العالم المكتظ بالمؤامرات والكوارث ، من خلف كواليس المنطق.


لاعدمتك أيها الأديب الأريب ، ولك مني وقفة إكبار ، وتحية تليق بقامتك المبهرة ... حتمــاً.

سولاف هلال
09-25-2012, 07:52 PM
قراءة د. هشام البرجاوي لقصتي نضال "أبو نضال"


دونما ريب...العجز عن تحقيق الحلم أكثر " أخلاقية " من استئجاره إلى الآخر..

هذا نص عريق آخر...

شخصيا، و رغم أن بشرته - قشرته العُلوية - بوذية المذاق، فقد راهنت على ايحاءاته الحارقة المتراوحة بين الحرية الجماعية المتجسدة في وجع الافراج عن " المعاناة الذاتية " و الحرية الفردية التي أعلنت وصول منتصف النهار حينما رفض السارد مقترح أبيه بمرافقته إلى حيث يقطن " أبو نضال ".

ينطوي النص، إذا، على تعبير أخاذ عن حالة انفصام، جدير بالملاحظة و الإيراد أن السارد استهل " مكابداته بسؤال لافح عن(( نشوة بلهاء أوثته لعنة الانشطار )). هي حالة ذهاب و اياب بين اللازم و المتعدي، بين اللزومية و البوهيمية أو ما يجوز اعتباره تسلطا نابعا من الآخر باسم حراسة قيم أسرية أو مجتمعية مشتركة، و المثال الأكثر بروزا تجسم في المقطع - المستعمل داخل حوار - : ((...وأظن أنه قد آن الأوان لأطلعك على سر حبسته بين أضلعي لسنوات ، ولم أطلع عليه أحدا، ولا أدري لمَ أخفيته عنك، لكنني بالتأكيد كنت أهاب الوقوف أمامه وجها لوجه كما أفعل الآن... )).

قضية مراجعة مفهوم الضرورات حاضرة في اعتمالات النص، لكنها تعرضت للترسيخ نظرا لبناء قرار الافصاح عن " المعاناة الشخصية " فوق اعتبارات " شخصية " و ليس كاستجابة لإكراهات " خارجية "، و إذا عقد تقييم تفاضلي بين الجهتين : " نوازع شخصية " و " ضغوط خارجية - من الأسرة أو المجتمع أو الأصدقاء ...- "، فالقيمة التأثيرية العليا تميل إلى الجهة الأولى...كانت لمسة حداثية راقية...

لقد سلب الخاطر أيضا شمول إدراك السارد لمسار الأحداث...

تابعناه بأناة و شغف و هو يتحدث باسهاب لذيذ عن " مكابداته "

بيد أن الأنفاس الأخيرة أطلقت سراح معلومة صاعقة ، " صاحبنا " لم يكن على دراية سابقة برحيل " أبو نضال " عن هذا الوجود. فكي يسترجع حياته الشخصية، كي يتحرر من سجن اسمه "أبو نضال"، لمس لزوم السفر إليه، ثم سقط مغشيا عليه عندما وصل إلى ادراكه أن " جلاده " في عداد الموتى منذ أكثر من ثلاثين سنة.

نعم، لقد أحاط السارد بعالم شهادة النص، لكن عالم غيبه، غزل حكيه، ينتمي حصرا إلى الكاتبة سولاف هلال...و هنا لمسة حداثية جالبة للانبهار و " الغواية " إذ أن سيطرة ضمير المتكلم تعني، و يا للمفارقة، أن الذات و الموضوع منفصلان. هو غرور الأديبة الأنثى، غرور ابداعي سام جدا....

أختتم مداخلتي بتصفيق حار...

تقديري و الاعجاب.

سولاف هلال
09-26-2012, 10:55 PM
رد الحكيم الأستاذ عبد الرسول معله رحمه الله على قصة جنون من طراز رفيع للأستاذ سعدون البيضاني



أخي وحبيبي الأديب الكبير سعدون البيضاني

كل كلمات الاعتذار لا تفيك حقا ولا تبرر تأخري عليك

قرأت القصة وتذكرت موقفا مررت به عندما تشجنت ساقاي ونصحوني بالذهاب إلى طبيب نفسي وحين ذهبت طلب مني التمدد على المنضدة المستطيلة الطويلة وطلب مني الحديث عن ماضي الطويل وحين أخبرته بأني لست مريضا نفسيا وإنما جسديا صرخ بوجهي وقال أعرف ذلك ولكن ماضيك له علاقة بأمراضك الجسدية فحدثته عن ماضيّ الذي تأفف من سماعه ولم أدع له شاردة ولا واردة لم أخبره عنها فهمهم قائلا اجلس وأخذ يملأ ورقة العلاج فإذا به يعطيني 17 دواء أكثرها مسكنات وحين ذهبت إلى الصيدلاني نظر إلي بغضب وقال هل أخبرت الطبيب أنك تريد الانتحار ووافق على ذلك قلت نعم وحين أدار الصيدلاني ظهره لي أطلقت لساقي العنان هاربا

الظاهر أننا نعيش في عصر الجنون الذي استشرى عند طبقة المتعلمين

أسعدني وجودي قربك بعد غياب طويل

لك من أخيك أجمل تحياته وأسمى آيات احترامه وتقديره

سولاف هلال
09-26-2012, 11:29 PM
رد الأستاذ محمد السنوسي الغزالي لدى مروره على قصتي التي تحمل عنوان " وِلِدّتْ مرتين "

ودائماً لابد من سولاف وإن طال التجوال.
هذا التناقض المُريع في القصة ، هو قراءة نفسية واجتماعية لكائن يسعى بين الناس بطريقة ما !! إذا سألتني هل مرََّ أحد بمثل هذه الحالة الوجدانية الروحية..سأجيبك بنعم..لكن الفرق أنه ما من قلم تناول هذه الحالة غيرك أنت .
في حياة الناس كثير من الانثيالات والشعور الغريب الذي يحيلها إلى الدهشة من هذه المشاعر الأمومية الإنسانية..أيضاً مشاعر الحب الخفي ، لاأحد في إمكانه أو مكانه يستطيع قراءة حالته التعويضية العميقة ، لأنها حالة الحاجة للهروب إلى حضن غريب والعكس أيضاً في ذات الوقت..زحام من التناقضات الجميلة والمُبهرة والمُتجلية ، ولذلك تظل دون تفسير..وهذا التدوين القصصي الرائع والحميم قرأته عدة مرات لأجد كلمة واحدة هي المُحصلة لكل هذه التداخلات..هي..أبدعت في هذه القصة يا سولاف..ولابد منك لكي نرتاح من وعثاء مُكتظة وكثيرة.

سنا ياسر
10-01-2012, 09:57 AM
رد الأستاذة المبدعة سولاف هلال على ال ق ق ج " تنكر" للأستاذ القدير عمر مصلح ...


قصة تحتوي على كثير من الدلالات لما يعتمل داخل الذات
البطل شخصية مضطربة يخشى حتى من ذكر اسمه الحقيقي بل يتنكر له
ولعبة تغيير الاسم من صابر إلى أمين
لعبة ذكية ترمز إلى رغبة البطل بإحداث تغيير للحالة التي هو عليها
فصابر يأتي من الصبر
الصبر على كل الظروف القاسية التي يعانيها هذا الصابر من قهر وعوز وقلق وعدم استقرار
وقد لعب الكاتب على الاسمين بكفاءة عالية عززها بمثل شعبي متداول فأعطى للقصة زخما وإثراء عزز المعنى
وأظهر حالة التناقض التي يعيشها الفرد في ظل الصراع بين الذات والواقع وبين الذات والذات
الأستاذ القدير عمر مصلح
جسدت في هذا النص علاقة الكاتب بالواقع والتقاط حالة قد لا يراها البعض إلا حينما يتناولها كاتب كبير برتبة عمر مصلح
أثبت النص مع تقديري الكبير
واعتزازي أيها المبدع القدير

سولاف هلال
10-09-2012, 02:11 AM
رد الأستاذ هشام البرجاوي على قصتي القصيرة جدا " خارطة أخرى "


اختصار سردي عميق لقول مأثور و معتق، قوامه أن الانسان مجرد ذكرى و يتعين عليه أن يبذل مجهودات خاصة " لتجميل " ذكراه.

لقد أحرز المسافر إلى المتحف عبر هذا النص " حدوثا صاخبا " رسم جدول حب بين مارتن هايدجر الباحث عن الظلال العاطفية للحروف و إرنست كاسيرر... الذي أكد أن ذاكرة ثلاثية الأزمان لم تعد كافية لاحتضان آثار بعض المؤمنين بتجدد عذرية الشمس.

كالعادة، التقط السرد إحدى صوره الباذخات مستندا إلى جدران هذا النص المشترنق.

سنا ياسر
10-16-2012, 11:53 AM
رد الاستاذة سولاف هلال على القصة القصيرة الجميع يستعين بالله للأستاذ عبد الكريم سمعون


القاص كريم سمعون
أقول القاص وليس الشاعر.. القاص الذي يمتلك خزينا هائلا من الخبرات الإبداعية وهذه الخبرات لا تقف عند جنس بعينه .. حيث يسهل عليه استدعاء ماشاء وقتما يشاء ، وهذا القصة خير دليل على الطاقة الإبداعية الخلاقة لدى الكاتب حيث تظافرت كل عناصر القص لترسم لنا مشهدا كاد أن يكون واقعيا لولا ضلوع اللاوعي في وضع لمساته الأساسية وهذا ما يتوضح من خلال استخدام الكاتب أسلوب التداعي الحر حيث أسقط على المضمون ما يعتريه من ألم تجاه الأمراض المجتمعية المتمثلة في انهيار بعض القيم الأخلاقية وهذا ما يتمثل أيضا في خيانة الأمانة من خلال الرجل صاحب المال الذي ابتلعته النورسة وهذا المعنى يحمله العنوان الذي عبر بدقة عن الاستعانة بالله حتى عند التأهب لارتكاب فعل مشين كما عبر عن انعدام الإنسانية عندما طلب الرجل ذاته من البطل ذبح النورسة لإنتزاع ماله الحرام دون أن تتلوث العملة الورقية بقطرة دم وهذا فعل لا يمت بصلة للإنسانية وهذا ما يعكس رفض الكاتب للواقع من خلال هذا الحدث الغريب
وما الابتسامة الهادئة إلا رد فعل معاكس لحالة التوتر التي ساد ت المشهد منذ لحظة ظهور النورسة والرجل الذي جاء في إثرها انتهاء بالابتسامة التي اتسعت لتصبح أشبه بضحكة تسبق القهقهة التي ختم بها الكاتب النص
وهذا ما يحيلنا مرة أخرى إلا حيث الرغبة في إحداث تغيير ردة الفعل .. الهدف منها تغيير صيرورة الحدث لتأتي كمعادل موضوعي لما يعتمل داخل الذات
كان للطبيعة حضور منح النص سمة جمالية بالإضافة إلى أنها جاءت كتعبير عن انتماء الكاتب لهذا العالم الأثير حيث اشتغل على عنصر الوصف الدقيق لطبيعة المكان الذي شهد تفاصيل الحدث وقد تمكن من رسم تلك التفاصيل بدقة متناهية وكأنه يحمل كاميرا فوتوغرافية

القاص المبدع كريم سمعون
نص مدهش من حيث البنية والسرد
امتزج فيه الواقع مع الخيال على نحو رائع
جميل أن يتلاحم الإبداع مع الفكر الإنساني لينتج هكذا نصوص
تحمل هذا القدر من الوعي والجمال والمتعة والهدف النبيل
دمت رائعا كما عهدناك
كل التقدير والمحبة

سنا ياسر
10-16-2012, 12:21 PM
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة جبل الدخان للأستاذة سولاف هلال

تصوير غير المُدرَك حسياً ، والولوج إلى عوالم ميتافيزيقية وتحويلها إلى عمل أدبي ، بوصفية حاذقة .. عمل هائل ، ولا يمكن لأي قاص أن يتورط به إلا قاسم فنجان وسولاف هلال والقلة من القصاصين في المشهد الأدبي العراقي ، فهو يؤكد مهارة الأديب وكفاءته .. وهنا ، في هذا النص ، منذ الشرارة العابرة الأولى نوَّهتْ المقتدرة سولاف هلال ، إلى أن بطلتها قد مُسَّتْ ؛ (دسست جسدي تحت الغطاء ثم ألصقته بجسده الدافئ ، وقبل أن تذيب أنفاسه جليدا تكور تحت جلدي). فالشعور بالتثلّج تحت الجلد علامة من علامات المَس ، والعهدة على مختصي هذا النوع من الدراسات.
.. أي قبل أن تشرع برسم خطة انسلاخها ، وانتقالها إلى العالم السفلي ، وهذه نقطة انطلاق لايعيها ألمتلقي البسيط .. ثم انتقلت إلى تأثيث النص برسم بارع للأجواء .. أعادتني إلى العوالم الإحتفالية للجان التي أخذت من سني عمري الكثير من القراءات ، فوصفت أجسادهم ، ورؤوسهم وفعالياتهم بالرقص على السقوف والجدران بشيء من الدقة .. ولا أظن بأنها ابتكرت العنوان على المشهد الأخير كإشارة لحرق البطلة لنفسها ، فحسب ، بل لارتباط الدخان بعالم الجان أيضاً ، ولو أنها استخدمت إسما من أسماء الشياطين لكان العمل أبهى .. ثم ذكرت اللونين (الأزرق والأصفر) ، وهما لونا أقزام الشياطين .. نخلص إلى أن سولاف هلال ، أديبة معرفية مبهرة .. فتحية لك أيتها الموغلة بالأناقة.

سولاف هلال
10-22-2012, 02:38 AM
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة رأس العصفورة للكاتبة القديرة رائدة زقوت


حين يتسيد المشوهون ، الأمكنة .. تتغير الرموز والمعاني ، وحتى المسلّمات .. ويصير العقل البشري الخلاق ، متوحداً ، غريباً .. فيلجأ المبدع إلى أسلوب مراوغ ، كي يديم اللُحمة مع الكون ، يضع المعميات على مشرحة التأمل .. وهذا ما اشتغلت عليه القاصة المبدعة رائدة زقوت ، حيث انتخبت الفنطازيا ميداناً تمارس فيه لعبة التحايل لبث مايعجز عنه ( السادة ) .. فالفكرة هي ابنة العقل الجبار المتسلط .. لذا تستغل أية فرصة للإعراب عنها للدفاع عن جنسها المفكر الواعي لا المتيبس البليد .. وما ربط الفكر بالتشوه الخلقي إلا حيلة دفاعية مبتكرة ، لاستدراج الغطرسة ، ومن ثم الإجهاز عليه بهجوم ، يجهض ما ينويه.
وإذا أردنا أن نمعن النظر بالجمال البنائي للنص ، لوجدناه حاضراً ببسالة معماره الأنيق .. بعيداً عن المزخرفات ، والتزويقات اللفضية التي تتعب الحس البصري ، وتتأثر به المشاعر.
لذا سأنحني وأرفع لهذه الأنيقة قبعتي.

سنا ياسر
10-29-2012, 04:25 PM
رد الأستاذة سفانة على ال ق ق ج بعنوان خيمة للأستاذ نور الدين متوكل

الراقي نور الدين متوكل مساء محمل بعبير الفرح والسعادة

ومضة مكثفة هادفة اختصرت عملية البناء الصعود

ومن القمة يكون السقوط .. فيكون المستقبل في مهب الريح

فبعد حياة آمنة واستقرار رسخ الديمومة لكن فجأة ينهار كل شيئ

وينهدم البناء .. والحبال لا تقي ولا تحمي لوحدها ..

والمستقبل ملامحه أصبحت مبهمة

الحبكة منطقية و القفلة تفتح قراءة مختلفة وهذا لصالح العمل

نستطيع مثلا ان نسقطها على الثورات العربية التي تتابعت

فالحاكم هو من بنا له ملكا وتابعين وتحكم بالشعب وظلمه واستبد

فجاءت عاصفة الشعب لتدك الخيمة ( حكمه ) فتمسك بعصاباته

وكل من لهم مصلحة في استمراره .. ويقاوم لآخر رمق


مع تقديري واحترامي


مودتي المخلصة


سفـــــانة

سولاف هلال
11-11-2012, 12:52 AM
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة المبدعة ازدهار الأنصاري "دع الفنجان وشأنه "


دعونا نقرأ الفنجان رجاءً
طالما قراءة الفنجان ، تثوِّر نصوصاً بهذا البهاء .. فدعونا نقرأ
هذا النص يفتح آفاقاً قرائية أخاذة ، كونه ينطلق من منطقة خطرة جداً .. هو الأمل
هذا الكائن الخرافي .. الذي بتنا نرصد إيابه ولا يؤوب ، نتصيده ، ولا يُقتنَص ..
وما أبهرني هنا ، هي القدرة على اقتفاء أثر مفردة مرسومة في قعر فنجان ، وإطلاق المخيال
لرسم صورة أكبر والانتقال إلى عوالم أوسع .. ومن ضرورات القاص الناجح ، التوقف عند لمحات
بسيطة لا يقف عندها الكاتب بجنس آخر .. فمثلاً الحروف الموزعة على جسد الرسالة أو لون الرسالة
ثم العودة على العنوان ، وهذا ما لم ألمسه بكثير من النصوص.
حقيقة ألنص قابل لقراءات أخرى ، ليست بهذه الحرفية .. فتأويلاته ممكنة ، وهذا ما يجعل النص بخانة الجمال.
أثبته
طبعا .. مع كثير من المحبة والاحترام.

سولاف هلال
11-11-2012, 01:00 AM
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة الأديب عبد الكريم سمعون "الجميع يستعين بالله "

كريم سمعون .. حتى بنات أفكارك سخيات كريمات .. فلك أنت .. أنت تحديداً ، ماليس للبحر ، حتماً .. فأسرارك لآلئ ، ومُعلَناتك حِكَم .. ولبنائك هندسة ، لايجيدها إلا من يسرق منك أسرار اللعبة .. وماقصتك هذه المفهومة على أنها تنضوي تحت لواء الواقعية .. لا أراك إلا أنك رمَّزتها بطريقة سمعونية مذهلة .. فالفلسفة بائنة لمقاصد سامية ، نبيلة .. رسمتَها بلغة رمزية انفعالية ، تشي بمخيال لا نهاية له ، ولا يحده شيء غير عظمة الفكر المتفجر الخلّاق.
أنت تكتب قضايا لا مواضيع مُدرَكة ، وقد تكون شبه يومية.
وأخيراً أسألك سؤالين محددين لاثالث لهما
* مااسم شيطانك .. فأنا مشتاق لصداقته
* هل انت متأكد من أنك كنت تروم إسقاء طائرك هذا عصيراً .. فلون العلبة مريب.
لك محبتي أيها المفكر النبيل ، والشاعر الذي يفرض فحولته على أنوثة القصيدة .. أيها الباز الأشهب.

سنا ياسر
11-14-2012, 11:16 AM
رد الأستاذ عبد الكريم سمعون على ق.ق.ج " سكن " للأستاذة فاطمة السنوسي

المنتج الابداعي يولدُ من حالة تفاعل مابين الذات المُبدعة للمنتج وبين موضاعاتها الخارجة عنها .. وكلما كانت التجربة الإنسانية متخمرة وغنية والعقل الجمعي المتشكل من معرفة أكثر إدراكا والذاكرة تلتقط الظواهر والأحداث بحواس مُتّقدة .. كلما كان النص ( المنتج الإبداعي ) أقرب للكمال .. وبذات الوقت يكون إنسانيا أكثر .. وأعني بإنساني النص الذي يخاطب أكبر عدد أو شريحة من الناس على اختلاف أعمارهم وأجناسهم وجنسياتهم وأنتماءاتهم العرقية والسياسية والدينية والجغرافية ..
نحن هنا أمام نص يقترب لدرجة كبيرة من الكمال ..
فلماذا ؟؟
النص يناقش فكرة المقومات المادية للمحمول المعنوي ..
وأنا شخصيا من أتباع هذا الفكر .. أو هذه القناعة
الإحساس نتاج الحواس ..والمشاعر نتاج الإحساس .. والعاطفة أو الحب هو من ضمن دائرة المشاعر ..
أصبح لدينا هذه المتوالية .. حواس = إحساس = مشاعر ( عاطفة وحب )
فكلما كانت الحواس الشحمية اللحمية ( البيولوجية ) بحالة صحيحة وسليمة وتتلقى الضاهرة بدقة وأمانة عاليتين كلما نتج عنها إحساس صادق وبالتالي مشاعر حقيقية وصادقة ..
لنعد لنص الأستاذة فاطمة .. بدأ الحب يأقصى طاقاته كحالة من المشاعر الفياضة والجياشة ( ولسنا هنا بصدد تقييم صدقه من كذبه ) فقد يكون صادقا ..
وبعد هذا الحب العظيم نأتي للمحمول والمقومات المادية لهذا الحب .. نتفاجأ بعدم وجود مسكن مادي ليحتضن هذا الحب ..
وعدم وجود إمكانات مادية حتى بأدنى درجة منها فكيف لهذا الحب أن يبقى .. وقد نسفت المنغصات المادية وجوده فلا بد أن يموت وينتهي إلى زوال أكيد ..
قد يتهمني أحدهم بالمادية لا مطلقا لست ماديا وإنما أؤمن بالمنطق العقلي .. وأنا مدرحي
لنأخذ على سبيل المثال الجسد البشري .. المكون من الروح والجسد ( المادة ) الجسد حاضن وبيئة مناسبة لبقاء هذه الروح فلو أصاب هذا الجسد عطل ما مادي جسدي كتوقف القلب أو أي عضو مهم في الجسد سيؤدي لمغادرة الروح بالتأكيد
ومن هذا المثال نؤكد أم للمحمول المعنوي الروحي العاطفي .. حامل مادي جسدي .. لو حدث أي خلل لهذا الحامل المادي فلابد من زوال وتلاشي المحمول المعنوي الروحي .
فالحب حتى ينمو أولا هو بحاجة لروحين متحابين .. وجسدين لتجسيد هذا الحب جسديا ( غرائزيا )
ونجد أن هذين الشرطين تحققا في نص المبدعة فاطمة .. ولكن يبقى البيئة الحاضنة
والمكونة من مسكن وطعام وشراب ولباس .. حتى ولو كانت بأقل الإمكانيات ولكن وجودها ضرورة لازمة لبقاء هذا الحب ونموّه
أتوجه بتحية كبيرة للأستاذة الغالية فاطمة السوسي .. ولهذا النص الرائع والعميق والمنطقي العقلي
\
كريم

سولاف هلال
11-22-2012, 04:25 AM
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة (قايين) للأستاذ قاسم فنجان


أولُ جريمةٍ في التأريخ فتحت أول سجل للتبرير ومنها انطلقت الشرارة الأولى لإيجاد المسوغات ، وشرعنة غير المشروع إنسانياً .. وللولوج إلى هذا العالم المشتبك والموغل بالعمق وبالأمراض النفسية والعقلية ، وما يترتب عليها من احتيالات ، لابد من التحايل عليها والاشتغال على منطقة الغرائبية كي تكون بمنأى عن الانجراف بسيول غضب جارفة ، متوقعة .. وكذلك لخفض القلق عند الأنا
وقابيل ، يعتبر أول من سن سنَّة القتل ، ومن ثم تعددت الأسباب والدوافع والنزعات .. وبمهارة محترف ولج الأستاذ المتمكن قاسم فنجان هذا العالم بكامل طاقاته ، مستعيناً بحشود من التراكمات المعرفية التي استنهضتها الكوارث ، كي يكون شاهد عيان محسوم الولاء للشرف .. على جريمة سبقتها وتلتها جرائم لا حصر لها .. حتى صارت بعض الأسماء شواهد العصر ، مثل ( الزعيم ) و ( المصير ) و ( الخراب ) لارتباطها الكوارثي على الذات والمجتمع.
وهنا تقصَّد الكاتب الإبقاء على وحدات القص وأبعادها .. واستطاع أيضاً ، بمهارة فائقة ، استدراج الذائقة بكل هوياتها إلى منطقة محرَّمة ، وخطيرة جداً ، وتناغم نصياً مع مجاهل الارتياب تارة ، والتأكد تارة أخرى ، فانثال مثل درويش ، لايعي مايردده إلا من خَبَر التصوف .. فما أن يتهادى قرائياً بغية خلق حالة استرخاء ، حتى يعود لصعقة كهربائية ، ليحكي تجربة جيل قَرْني ، راح ضحية النرجسية التي سحقته تأريخياً ، حتى صار خارج خارطة الأشياء.
وكلما بادر اشتراطياً لدمغ الوقع بالشواهد ، عاد إلى الانثيالات التي ظلت مهيمنة إلى مابعد قطع مسافة من جسد النص .. حيث يستنهض القيم الإلتزامية ، ويريح العقل الذي أثاره وجعله يسعى بين ساعتين ( ألولادة والموت ) .. فما بين الكينونة والعدم وجود مقهور رسمه فنجان بحروف تنطق بالجور وتتأسف.
ولم يدع للتأويل فرصة أثناء السرد ، كونه كان جامحاً ، وكل جملة من جمله تشعرنا بأنها مدعومة لوجستياً من قبل الروح والقلب والعقل .. وليس ثمة فرصة لولادة تأويلات جديدة.
وعمل على التراكيب الباعثة على نوع القصدية باستحضار الأضداد ، وتوظيف التراكم المعرفي ، بإسناد واضح من الشعور المُدرِك .. بنص سردي يحكي قصة تأريخ ، متزاوج مابين الغرائبية والرمزية الجيدة ، بإدانة الجميع .. فتمثَّل بحراً هائجاً ، متموجاً ، ثائراً لايرحم.
دمت نبراساً أيها الكبير.

سولاف هلال
11-22-2012, 04:46 AM
رد الأستاذ عبد الرسول معله رحمه الله على قصتي (صدقوني)




شكرا لك لأنك تستطيعين أن تجبري المتلقي على إكمال القصة حتى النهاية

قلب فـُتح على مصراعيه ليقرأه كل متلق بروية ويعرف الصدق من الكذب

تسحرني وتدهشني هذه الصياغة اللغوية البارعة في صناعة العبارات

والقدرة الفائقة على التعبير بلغة سليمة ومتقنة وكأن المتحدثة من نساء العرب القديمات ولكن لغتها عصرية تلائم جميع القراء في العصر الحاضر

القديرة سولاف هلال أنت تعرفين أني لست أهلا لنقد القصص ولكني ألتهم بقراءتي كل قصة جميلة وأعيدها مرات

وأخيرا أقول لقد صدقت البطلة دون أن أدري لماذا ولكني رأيت الصدق في كل عبارة قرأتها

تقبلي فائق تقديري لروعة طرحك بإبداع أقوى من الوصف

تحياتي ومودتي

سولاف هلال
11-22-2012, 04:49 AM
رد الأستاذ سامح عودة على قصتي (صدقوني)





سولاف هلال ...

القصة فن أدبي له يلتزم بمعاير خاصة
ولكن هناك فروق بين عمل وعمل
فالقصة فن فيه ابحار، للروح، للمشاعر
ولكل شيء نقي في دواخلنا، الكثير من النصوص القصصية التي قرأتها
أشعر بأنها تولد ميته ...

بلا روح ..
أتعلمين سيدتي أن معظم القصص التي قرأتها لك
تتنفس .. فيها إبحار، وتجذيف باتجاه العمق ..

ما يعني أن القارئ يستدرك الى النص بأكمله كوحده متماسكه
لا يعرف الافلات من النص حتى لو قرأ سطراً واحداً

ادرك انك بارعة
لذلك قفلت القصة أتت بطريقة تتركُ شيئاً في عقل القارئ
فتدعه في عصف ذهني معها حتى لو غاب عنها

ودي

سولاف هلال
11-22-2012, 05:04 AM
رد الأستاذ محمد عبد الله الزوي على قصة ( المغتصبة ) للأستاذ سامح عودة

الأستاذ المبدع / سامح..
ياسيدي إذا كان الجيل الذي سبقنا لم يستطع تحرير الأرض
المغتصبة..ولم يستطع جيلنا فعل ذلك..فإن أقل ما يجب علينا
القيام به هو ألا نعترف بهذا الكيان العنصري..لنترك الأمر لجيل
عربي آتٍ لا يساوم على كبريائه...وياصديقي إنك بهذه القصة
لم تضع اصبعك على الجرح بل غارت كلماتك في أعماق جراحنا
وأيقظت أحاسيسنا..فهاجت عواطفنا..أحسنت أيها الراقي..لكنما
سوف أهمس لك أن قصتك الرائعة تمت بالنسبة لي عند قولك:
( فبقى الاسم معلقا بذاكرتي).... تحية اعجاب....

سولاف هلال
11-22-2012, 05:18 AM
رد الأستاذ عبد الرسول معله رحمه الله وأسكنه فسيح جناته على قصة لي بعنوان (رقصة)


حروف كريمة جادت بما أثمرت به بساتين الجمال وواحات الأناقة . رقيق هو الحرف الذي بثه إحساسك وجميل المعنى لقد كنت أتابعك حرفا حرفا وكان وصف المشاعر والأحاسيس الخفية يدهشني ويفرحني ولقد فوجئت بانتهاء القصة فقد كنت أتأمل المزيد وأقولها لأول مرة تشدني القصص القصيرة للقراءة فلقد كنت أهيم مع الروايات التي تكثر فيها الأحداث وتزداد العقد التي تحتاج إلى الحلول أما اليوم فإن العقدة وصلت ذروتها في القصة وكنت أتمنى أن يكون لها حل في النهاية ولكنك قطعت علي حبال الشدّ لتتركي لي المجال في تصور الحلول ولكن أنى لي هذا أمام جدب قلمي وغزارة أفكارك فلقد رأيت فيك كاتبي المفضلين دوستوفسكي وكولن ويلسون فهم خير من غاص في النفس البشرية وقدما لنا أروع إنتاج قصصي ، لا أعرف إن كانت لك روايات فإن وجدت أتمنى أن أقرأها

تهنئة من القلب ودعوة خالصة أن لا تضعي القلم وأمطرينا فما زالت قلوبنا ظمئى لمثل هذا الأدب الرفيع

تحياتي ومودتي وإعجابي

سولاف هلال
11-22-2012, 05:34 AM
رد الدكتور نجم السراجي على قصة ( الدرويش) للأستاذ محمد ابراهيم سلطان

http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=2425


نص يستحق الدراسة والتروي ـ سانقل هذه القراءة المبسطة الى قسم النقد
قراءة في نص الدرويش للكاتب ابراهيم سلطان

الوقوف على مثل هكذا نص يتطلب حذرا ودقة في الوصف والتعبير لأنه يتعامل وبشكل مباشر مع التحليل النفسي للإنسان كشخص أو كيان في زمن ومكان ومؤثرات بيئية واقتصادية وسياسية واجتماعية ودينية وسلوكية ومخاطبة عوالمه ودواخله يتبعه التحليل النفسي للمجتمع ككتلة تتضمن حالة الطبقية في ذلك المجتمع من خلال تقسيمه إلى طبقة معدمة كادحة وطبقة متوسطة وطبقة ارستقراطية نافذة بشكل عام ، ولرسم تلك الصورة التي شكلها الكاتب هنا من خلال هذا النص الراقي يجب العودة إلى معاناة هذا الكاتب أي بكلام آخر أكثر دقة الدخول إلى عوالم لا وعيه التي خلقت تلك الصورة من تلك المعاناة وخزنتها باعتبار أن منطقة اللاوعي الإنساني هي مستودع الأحداث القديمة والحديثة كخطوة أولى تتبعها عملية سحب تلك الصورة إلى الواقع على شكل قصة أو رواية أو قصيدة أو أي جنس أدبي آخر، يقوم الكاتب لتحقيق هذا بالانتقال إلى حالة نصف الوعي كحالة اقرب إلى الغيبوبة تكتمل فيها عوالم الخيال ليخرجها في عالم وعيه إلى واقع ، ولكي نستطيع التقييم بشكل ينسجم وإشكاليات النص علينا أولا أن ندخل إلى منطقة لا وعي الكاتب وعوالم خياله ونقلها إلى وعينا نحن لصياغتها بشكل آخر يمكن التعبير عنه وتصويره والتعمق في خباياه .
عاش الكاتب تلك الأحداث من خلال تفاعله مع النقل المجرد المتوارث لها فصاغ منها هذا النص بشكله الفني الحاضر بعد أن انتزع تلك الأحداث والرؤى والانفعالات من أحاسيسه لينقلها برشاقة الكاتب العارف بصنعته إلى المتلقي لان النص المتميز المؤثر هو الذي يتمتع بخواص معينة وأبعاد خاصة وقدرة على التأثير في عمق المتلقي الذي يتفاعل مع تلك المؤثرات فتؤثر فيه سلبا أو إيجابا طبقا لمزاجه ورؤيته وطبيعة أحاسيسه ووضعه الاجتماعي والنفسي والعقائدي فالجوانب الإنسانية تأتي استجابة للجوانب الفنية كما حدث مع هذا النص والمتلقي حين حلق مع أحداثه وانفعل معها وأثرت به فاستجاب لبعضها ورفض بعضا منها أ و اتخذ الحياد في بعض الأماكن لان المتلقي هنا تعامل مع نص رصين متراص مملوء بالألوان والمنحنيات والإيحاءات والعمق والانسيابية واللغة القصية الرصينة المتماسكة التي جذبت المتلقي وسحرته
هذا ما يخص الجانب الفني من النص أما لو أخضعنا النص لعوامل التجريد بعيدا عن الرمز والتأويل وبقية المفاصل التقنية للفن القصصي وتعاملنا معه كنص تاريخي يقودنا إلى مفهوم " التدوين " من خلال مشهد متكامل الأبعاد والصورة لوجدنا :
1 ـ تدوين الأسماء : وما لهذا من أهمية في معرفة هوية صاحب الاسم وقوميته ودينه وطائفته وانحداره الطبقي والجغرافي في اغلب الأحيان
2 ـ الزمكان : ـ الزمان والمكان ـ وأهميتهما تأتي من أهمية الأحداث في ذلك المكان وذلك الزمان وواجب الأديب هنا هو توثيق تلك الأحداث من خلال صنعته الفنية والأدبية كي تبقى في ذمة التاريخ ونتج عن ذلك جنس أدبي وهو " أدب المكان " وهو ذاكرة الأجيال تفصل طبيعة الحياة والمعاناة والعادات والتقاليد والمراسم الدينية والاجتماعية وكل ما يخص تراث تلك المدينة او ذلك المكان في تلك الفترة من الزمان كما هو الحال في هذا النص الذي أعادنا إلى فترة الاحتلال العثماني والتخلف وطاعون بغداد وحياة التخلف والعدم في القرى والأرياف واهوار سومر والصحراء والجبال في الشمال
3 ـ تعرض النص هنا إلى الجانب ألاثني العرقي والجانب العقائدي متمثلا بزيارة الأولياء الصالحين والدروشة وما يعانيه إنسان ذلك الزمان من مخاطر وموت من اجل الوصول الى المدينة ومن اجل تلك العقائد
4 ـ التفاوت الطبقي

رسم الكاتب هنا واقعا اجتماعيا مريرا ووثق برشاقة حياة الفقر والبؤس وما يلحقهما من تخلف ووعي ناقص تحدده عناصر التفاوت الاجتماعي والطبقية . فكان التفاوت بين الفقر الفاحش والغنى الفاحش
بوصف المكان وأسلوب الحياة ودهشتهم لرؤية الباخرة وتسميتها أمر يقابله رخاء العيش في المدينة وتنوعه وتنوع الناس فيه ( ووصف الغرباء الذي يحتاج إلى وقفة خاصة كإيحاء فني للكثير من التأويلات )
عبر الكاتبة بذكاء عن الرغبات و حالة التمني عند الراوي التي هي انعكاس لرغبات أهل القرية بزيارة بغداد المدينة أو زيارة الأولياء أو الحصول على نوعية خاصة من الحلوى وأراد أن يقول بأنها لا تعني مجرد زيارة يقضيها ويعود بعد أيام كأي سائح بل كانت رحلة استكشافية لعقل الإنسان القروي المحروم من ملاذ الحياة وتطلعاته بان يعيش كما يعيش بقية المواطنين بشكل عام وهو ما حققه لذاته الراوي وترجمه بالدروشة كمطلب شرعي في حق التساوي في الحقوق والواجبات لان ابن القرية لا يقل إنسانية ولا حجما ولا قدرا من ابن المدينة وهي التفاتة يقدر عليها صاحب النص لما تحمل مع معان إنسانية وقيم أخلاقية راقية
شكرا أيها السومري انتسابا

سنا ياسر
11-27-2012, 09:40 AM
رد الأستاذة سولاف هلال على ق ق ج استثمار للاستاذة عواطف عبد اللطيف

قصة تعبر عن هاجس المجتمع إزاء التحولات السياسية و الإجتماعية والاقتصادية وهنا تنقل الكاتبة بأمانة وبأسلوب إبداعي متقن إحدى تداعيات تلك التحولات عن طريق اقتناص حالة من تلك الحالات الكثيرة التي باتت لا تشكل فعلا فاضحا كما هو في السابق بل باتت تجربة يحتذى بها لكل من تسول له نفسه السير على خطى الشيطان
فالأب هذه الشخصية الوصولية المريضة التي تجسد انهيارمنظومة القيم الأخلاقية التي تعاني منها مجتمعاتنا العربية في ظل الظروف الراهنة انسلخ عن واقعه وضرب كل القيم والمبادئ عرض الحائط ليستثمر ما لا يحق له استثماره وهو جسد ابنته الذي منحه لمن يجيد ترويجه كسلعة لها ثمن وهنا برعت الأستاذة عواطف في وصف جسد ابنته كسلم يحقق من خلاله غاياته الدنيئة
النص جميل وجماله يكمن في إيجازه الدقيق وصوره التي رصدت الحدث ببراعة
الأستاذة عواطف عبد اللطيف
شكرا لك غاليتي وسلمت يداك
تقديري الكبير ومحبتي
يثبت

ورد ألأستاذ عمر مصلح

بلغة رمزية ، استطاعت شاعرتنا أن ترسم حدود المأساة / القضية
حيث أسبغت صفة الأب غير الشرعي على أولياء أمر الشعوب ، وهذا ليس غريباً عن مخيالها الخصب .. وأشارت لــ له / المستفيد ، المتمثل بقوى الشر الذي امتهن العهر مذ انبثق من الأنبوب الذي هُجِّن فيه ، ليكبر في عالم موبوء.
هذه الومضة المكثفة صورياً ، والمختزلة لغوياً .. اختصرت طرقاً كثيرة للتوصيل.
سلمتِ أيتها البرحية العراقية الخالدة.

سنا ياسر
12-02-2012, 09:09 PM
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة مصير للأستاذة أمل حداد

ألإجهاز على الآثام بضراوة شاعر

لأمل الحداد ، في كل نص ، مهما كان جنسه .. لمسة خاصة ، من حيث الصياغة والاستعارة والتشبيه .. ولغة فيها الكثير من التصوف الروحي ، إضافة إلى ثيمة النص الكامنة غير المعلنة إلا من خلال التداعيات .. وهذا اشتغال يشي باشتباك محتدم منذ البدء .. بين العقدة والصراع ، أي قبل تولد الصراع بين أفكار النص .. بتعبير آخر ، هنالك ثمة صراع ضمني ، غير معلن .. وهنا أجدني منقاداً إلى وظيفة الوظيفة .. أي أن هنالك مشاكسات بين العقدة ووظيفة الصراع ، مسبوقة بصراع من نوع آخر .. هو ما يثير القلق ، بعكس الصراع المثار علناً .. فالصراع الاستقطابي هنا استجمع صراعات أخرى متناثرة لتحتشد وتكون صراعا آخر ، للصعود إلى مرحلة الذروة.
أي استنطاق وظيفة الوظيفة وطرح دلالات مضافة كعناصر مساعدة للكشف عن المدلول الصراعي المعلن ..
وصولاً إلى البوح ..
ودائما تجعلني أقف على ضفتين وما بينهما نص جار بسرعة عنيفة مبهرة بكل تموجاتها .. فأمل الحداد لا تجهد نفسها بالوصفية المكانية ولا بتأثيث الجو لإظهار ملامح السحر .. بل تمنح المتلقي فرصة تخيل هذه الملامح وكأنها تريد أن تقول .. جبهاتي محصنة بكم أيها المدججون بالمخيال ، ودروبي مضاءة بشموس مفترضة .. فتخيلوها وسأدع نوافذي مشرعة لاستقبال أصواتكم وهمساتكم ونميمتكم وشتائمكم أيضاً.
وفي هذا النص ابتكرت حاجزاً بين الـ هي والـ هو وجعلته يتخندق بالستائر ... ترى أي مخيال نزق هذا الذي شاكس المألوف .. بل أي مخيال هذا الذي اختزل بمفردة الستائر كل ماتعنيه مفردات السر والعفاف والستر والحجب والعتمة والجمال أيضا .. وأي جنون هذا الذي جعلها تلجأ إلى افتراض جسد صلد أسمته الغبار .. هذه المفردة الدالة على شيء بذاته علناً وعلى تراكمات وقهر وحقد ونوايا ضمناً .. إذاً نحن إزاء نص مختلف من حيث البنية والاشتراطات الأخرى إذا اعتبرناه نصاً واقعياً .. وسيدخلنا في دوامة الولاء إذا ما استعرضنا باقي الأساليب .. لكني رميته على خانة التعبيرية التي تحوم بصورة حلمية حول المشكلة ولا تغوص بعمقها وهذا ما أراحني من عناء الأسلبة.
وعوداً على مفردة الغبار نجدها افترضت هذا الحاجز بين البطلة وبين الغائب الذي كان حاضراً إلى ماقبل الاعتراف بتأمل .. وجعلته جسداً معاقاً مالم تصر على إجهاض الجنين / الرابط ، بعد أن أكدت على جبن أجهض محاولات الغضب والبكاء من الانفلات وكنوع من أنواع الثورة التي لم تعلنها لقتل ماض بكل حيثياته ومتعلقاته متشبثة بتمويه واضح حين اتهمته بالتشوه .. وهنا علينا أن نمعن النظر كثيراً .. هل هو مشوه فعلاً أم انها محاولة للتخلص من تهمة عدم الوفاء؟
ولكن بعد الانثيالات التي تراكمت تاكد لنا تشوهه روحياً من خلال متن النص المموسق شعريا.
إذاً هي لم تشتغل على الوحدات الثلاث ولم تلتزم بالمقدمة والوسط والخاتمة حرفياً ، وهذا ما يؤكد ما قلناه آنفا .. وإنما أحالتنا إلى ما أطلقه الشاعر سلمان داود ، بدراسته الموسومة ( شعرنة الأذى أو الإجهاز على آثامزم الواقعة بالكلمات ) وتركتنا نتابعها مخياليا وهي تسير في أجواء ممطرة بأناة محكوم بقهر وقلق مزمن .. وصوت الرعد ووميض البرق يربكان حبات المطر التي غسلت الشوارع لا القلوب .. آملة بحلم يسرق الهموم من عقر النوم ... لاعنة تجربة كانت ، بلا ملامح.
رد الأستاذة سولاف أيضا على القصة ذاتها


تتميز رؤى الأديبة أمل الحداد بخصوصية المزج بين المحسوسات التقليدية والمدركات العقلية من جهة وبين الاستنباط المخيالي من جهة أخرى .. فتخلق نصوصا تشاكس الواقع جماليا ، بإثارة نزاعات واقعية برداء أدبي ثر.
وهنا اشتغلت على هندسة جمالية لنص مختلف ، يبتعد عن الأسلبة قليلاً ، ويقترب إلى بؤرة العقدة .. ثم انطلقت برفع أسس بنائها النصي بدعم لغوي متميز من حيث الصورة والتكثيف .. إلا أنها لم تصرّح بالعقدة إلا بعد أن ألقت بعض ظلالها المعتمة ،
لنستدل من خلاله إلى منطقة الضوء / العقدة .. وهذا تأسيس لعمل أدبي له خصوصية التجنيس ضمن جنس القصة نفسها.
وهذا هو شأنها في كل نصوصها ، حيث تحتاج إلى قارئ فذ ، له مجسات حساسة جداً ، كي يصل إلى ماتبغيه ، مترنماً بلغة أنيقة جداً.
ولو تأملنا النص منذ ثرياه إلى منتهاه .. لوجدناه كتلة واحدة غير قابلة للتفكيك .. وهذا ما أمات سمنار الذي ألقي من أعلى قصر الخورنق والسدير ..
إذاً جعلتنا أمل نتوجس خشية .. حتى أمسكنا بالمصير الذي هو حالة كوارثية ، تنتاب أي علاقة رصينة .. ولكن الممتع أنها لم تؤثث نصها بمفردات القهر والفقدان .. بل فتحت أبواب منجزها .. ووقفت تتفرج من بعيد .. فلله درك يا ابنة الحداد

سولاف هلال
12-04-2012, 07:17 AM
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة لي بعنوان " عباءات "

على نحو غير مألوف قرائياً – نوعا ما – يتكرر العنوان في النص أكثر من مرة ، ويُعتبر هو الثيمة ، والمُهَيمِن على البنية النصية عموماً ..
اشتغلت القاصة على هذا ، وهي تعلم بأنها شبه مجازفة .. فتناولت العباءة كرمز دلالي لأكثر من مثابة ، إلا أنها تصب بحوض واحد .. وهذا الرمز التحجبي المعروف صار ملجأً تخندقت به من راجمات العادات والتقاليد وبعض المفاهيم الرثة .. إلا أنها كانت الملاذ الآمن لصباها .. ثم انتقلت بسلاسة ، وبلا تعقيدات صورية أو توعير لغوي ، إلى عباءة أخرى أدخلتها عالما آخرا ، لايختلف كثيراً عن خندقها الدفاعي الأول ، إلا أنه أكثر انفتاحاً ، ممنية نفسها أن ترى الضوء حتى ولو من كم العباءة التي صارت أبعد منالاً من نيل شهادتها الدراسية .. لتُعلن عن انهزام آخر وانضواء تحت عتمة الإنطواء والتبعية .. ثم ألحقتها بعباءة أخرى ، لترسم مستوى تكوينياً للخوف الذي كانت تشعره من قبل إلا أنها لم تعشه تفصيلياً ، وكانت انعطافة مهمة في رسم مصير موغل بالتبعية والخشية والترقب .. فتأكدت التراكيب هذه إلى تراكيب باعثة إلى الحيطة والحذر من أي شيء ، بحَدَس فطري أدركته شعورياً بعد سيل فيوضات القهر ، والشعور بالاغتراب ، في عالم لايد لها في جرائمه إلا أنها اختارت .. وكان هذا الاختيار متجراً لاستهلاكها نفسياً .. وصارت القيم التعاملية مبنية على ( أنا أخاف .. إذاً أنا موجود ) .. حتى أجهشت أحشاءها بدموع على شكل بشر .. دموع تغسل طرقات الأسى ، فوجدت نفسها تختبئ تحت عباءة أخرى أشد حذراً ، وأكبر مقاساً كي تتسع لمدى واسع .. نخلص من هذا إلى أن القاصة أرادت أن تؤكد على أن العباءة هي سيدة مشهد المرأة العربية في العصر الحجري الحديث .. وأنها ثيمة بقائها خارج خارطة أنياب كونية ، تسمى حياة ..
إذاً كانت جرأتها باختيار هذه المفردة المتعددة الدلالات لتكون ثريا النص ، أول إجراء هجومي تشنه بعد انكسارات متتالية .. ولو تأملنا النص بنائياً لوجدناه ينضوي تحت لواء الواقعية ، المستوفية لكل اشتراطاتها ، إلا أنها تميزت بجعل الصراع بيني ومتشظ من جهة ، وبين رمز صامت من جهة أخرى ، وهذا عمل يستوجب الكثير من التأمل والإعجاب.
أُثَبـِّت هذا النص المبهر .. ولي شرف المرور الأول والتثبيت

سولاف هلال
12-04-2012, 07:20 AM
رد الأستاذ عمرمصلح على قصة لي بعنوان ( صدقوني)

رغم ما أعلن عنه النص بانضوائه تحت الإسلوب الواقعي ، الذي بني على الوحدات المعروفة في جنس القصة ، والتزام القاصة بالتنامي والتصعيد الذي رسمته بإسلوب شيِّق ، ومدروس تماماً .. إلا أن النص ينطوي على تأويلات رمزية كبيرة ، وهذا ما تأكد لنا من خلال عدم توقف القاصة عند تفاصيل مهمة ، بغية الإقناع ، بل تعدته سريعاً ، لتؤكد أن للنص غايات لم تُدرك .. إلا بعد تأمل واستعادة للحدث.
هنا اشتغلت سولاف هلال على الرمز كثيراً ، وهذا ما جعلها تؤكد على النزوع إلى تجريد الواقع من التزامات وعادات لتصل إلى خط شروع جديد ، بعد أن اجتازت خط الشروع الأول الذي هو حكاية النص .. فارتكزت على فكرة النص ، وأسبغت الرمز على كل شخوصه .. وكما هو معلوم أن الرمزية تحوم حول الحدث بحالة حلمية ، ولا تلج القلب .. هكذا استدرجتنا هذه القاصة الذكية إلى غايتها بقصدية محتال محترف.
فمنذ الاستهلال ، وهي عازمة على جعل غير المعقول معقولاً ، كونها ترى العالم من زاوية منفرجة ، وتشخص العلَّة والمعلول .. فلو تناولنا الشخوص ، وتأملنا الشخصيات المرسومة بشكل هلامي غير محدد الملامح ، لتأكنا من الغاية .. فالعجوز الثرثار العاري ، ماهو إلا رمز للمسلّمات التي حلقت رؤوسنا ، ببلادة وبلا مبالاة ، وكلنا نطأطئ الرؤوس بأرادتنا المسلوبة في غفلة عن عقولنا .. وحين تعرَّت حين غفلة .. نَفَقَتْ.
أما البطلة فهي الوجه التنويري الرافض ببسالة ، وهذا ما أكدته الحكاية ، حين تعدت التابوات ، واخترقت جدار العيب ، في واقع ملتزم ، رافض لخروج الأنثى من عقر دارها في ساعة متأخرة ممطرة ، والدخول بلا استئذان إلى قبو المسلَّمات ، والذي افترضته ممراً لا شريك له فيه.
وما إشارتها إلى الساعة إلا تأكيد على الزمن المقبل على الحلكة ، حيث ستعيث بها بأول فرصة للاقتناص.
وبعودة إلى المكتب المفتوح ، الذي تقصدت القاصة أن يكون قاطنوه ثلاثة أشخاص فقط ، لتأكدنا ان هؤلاء هم رمز للمجتمع الثلاثي الأبعاد المتشظي بين مدعي الحرص وغايته التشهير ، والشبق الشرقي الموروث ، والصمت المطبق.
لتؤول الأحداث إلى تشرد الفكر الثوري بين الأمصار ، وعدم اللجوء إلى العمومة ، كونهم من نفس الطرز الفكرية والتراكيب النفسية ، وحتى مارمزت إليه بالخالة ، فأنها مازالت قابعة تحت جور المسلمات والعادات والتقاليد .. لكنها احتضنتها ، حتى ولو على مضض.
وأخيراً .. صرخت صرختها المدوية .. هل صدقتموني ... أرجو ذلك.
أي أن الأفكار مازالت على قيد النقاء ، وبكامل حيويتها ونشاطها.

سولاف هلال
12-07-2012, 06:15 AM
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة لي بعنوان " رقصة "

أخرجت أوراق التقويم .. لأمزق أيامي القادمة
كانت هذه بداية الرقصة ، التي ترنحت فيها الروح على إيقاع الوجيب ، وشفيعها ثمالة خمر الوداع .. وما بين الثريا والخاتمة بوح يشي بتداعيات مسكوت عنها ، وانكسارات تمر خجلى على شبابيك الروح ، لترتجف الستائر.
وكانت ثيمة الاغتراب مهيمنة على روح النص ، ابتداءً من همس الروح غير الواثق من مفرداته ، ومروراً بدخوله عالم الهوى المشوب بالوسوسة .. وكأن البطلة تعيش ربيع مشكوك بصلاحيته ليكون ربيعاً لفقدانات محسومة الوبال ، وهذا ما عززه بوحها بإن الديموقراطية مزعومة .. وانتهاءً بالرحيل.
وما الثرثرة المنطوية تحت رداء الحوار إلا موسيقا خائبة ..
إذن كانت الرقصة بطلة القصة بلا منازع ، وقد استغلتها القاصة بذكاء محترف .. لتتعلن البداية.

سولاف هلال
12-09-2012, 04:00 AM
رد الأستاذ عمر مصلح على نص بعنوان " الامبراطور " للأستاذ عبد الرحيم الحمصي
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=14311


من الخبرة الحدسية الظاهراتية .. إلى الدونكيشوتية بمفهومها السرفانتيسي المعروف ، والتي تعج بها مجتمعاتنا ..
انتقل الحمصي الشاعر الأنيق الهندسة البنائية للجملة ، وصاحب الهياكل الرصينة .. بين ثنايا القص بمهارة فنان
وزوَّق بناءه العمودي المتصاعد ابداً .. بلغة تختال حرفها على الكثيرين من أصحاب الكلمة ..
اشتغل هذا المبدع نصاً ، لا يدع ثمة هدنة بين التأمل والإعجاب ، بل يداهم التلقي بممكنات هائلة ، ويستفز الذائقة جمالياً بشكل مبهر ..
أرى أن تثبيت هذا النص ليس واجباً وحسب ، بل هو شرف لمن يثبته .. لذا وددت أن أكون أول العابرين.
لك أقف بكامل قيافتي ، وأؤدي التحية سيدي.


وهذا رد الأستاذ الحمصي تعقيبا على رد الأستاذ عمر مصلح


أديبنا الألمعي و الوسيم

عمر مصلح ،،،

العفو أيها الغالي ،،،،


أسرتني بجميل توصيفك لحرفي ، و شخصي المتواضعين لله .
و ما أنا إلا رجل يحب الجمال حد العشق . لأترجمه حروفا
تنبع من هذا الجمال ، بصدق ، و تفان
و رغبة في تجديد ما هو أصيل . قصدا في مواكبة العصر
و ربما تجاوزه للأرقى ، و الأبدع .

فتعليقك القراءة بهذه الحرفية الاستقرائية هي التي
استفزت الذائقة . و من هنا يمكنني القول
بوظيفة الأديب / القارئ في طرح السؤال المبطن للناص
قصدا في تحريره من قمقمه ، واستخراج ما به من مكنونات .

وعليه : لك و للأعضاء الكرام أسلوبية كتابتي لإجناس السرد
التي أشتغل عليها في كل نصوصي القصصية .



ففي نظري المتواضع ، الكتابة القصصية الحديثة ، أصبحت واجهة نضالية
في عرف الشعوب المثقفة ، كالعديد من الإجناسات الأدبية الأخرى طبعا.
حتى أنها تجاوزت كل المحنطات ، التي أظهرت النظرية السيميائية الأخيرة ( الكلام )



للجهبد المغربي محمد الداهي... خطورة التطويع التلفظي ، عبر السرد الروائي


قصدا في تجهيل الشعوب ، و صناعة الخبر.


و هي أمور تراهن عليها الصهيونية ، و الامبريالية الجديدة .


ليس للدخول مع الآخر في حوار ، أو تعاقد استيثاقي
contrat fiduciaire من اجل كسب ثقته ، بل إجباره بواسطة الألاعيب المدروسة



والسلوكات التطويعية لشرب المقا.لب
و في نظري المتواضع . أن من بين هذه الأدوات الخطيرة .النقد الأكاديمي المتحجر



الذي وجدت فيه القوى المذكورة ضالتها . استنادا على عدم تطوير آليات السرد


و تفكيك التركيب الأحادي النظرة ، بما يخدم عدم الخروج عن النص


في سكونيته القاتلة . و كأننا نسرد أحاجي من فصل واحد...
هذا و أشكرك عزيزي ، و حضورك بين ثنايا سردي ، الذي أطبق عليه بعض من رؤاي



الفنية ، والثقنية، و السردية ، لما اصطلحت عليه بالواقعية الحداثية


و التي اشتغل عليها . علما بأنها ستنشر كأوراق عمل بيانية


لما أنا مقدم عليه إن شاء الله قريبا .
فالقصة القصيرة . تستوجب الاختزال ، و التكتيف الجد مختصر ، وأدوات أخرى .
فهي القصة القصيرة المشعرنة ، و الحاملة فانوسها العرفاني اللغوي ، في بلاغته ،و تماثلاته المركزة



على الرمز و الاستعارة ، تكون بالأساس هي عصب أعمالي . التي لها طقوسها ، و أدواتها


و تراكيبها الفنية ، و الإبداعية . لأنني لست راويا لقصص دو يزن ، أو حاكيا عن ذاتي


داخل حمام ساخن ، أو ثرثارا بمقهى عام ، أو مديعا في تلفزيون الحاكم بأمره


لأنني ببساطة شديدة ، و بكل تواضع جم . لا أعترف بهذا كله و هذه قناعاتي الخاصة ،،،
ومن هنا أحيلكم أفاضلي على إحدى ركائز منظوري لتركيبة النص السردي .



ألا و هي التعددية الصواتية . التي بدونها يكون النص عبارة عن سرد جاف ، و بخطاب أحادي الجانب


قد ينفر القارئ ، و يخلق لديه نوعا من الملل . نظرا لنمطية الصورة الجامدة


دون الاعتماد على الشكل التأطيري للقصة ، و دون ممارسة لعبة الاسترجاع


و الاستشراف المعتمد في صياغتها لتوليد الأحداث .
فنصوصي ، و عن سبق إصرار . تنطلق من ضرورة وضع الأصبع على الفارق ، بين الذات الجاهلة



و الناقدة أو العالمة . فذاتي الساردة تعبر عن القلق من واقع اجتماعي


مع تغليب المنطق الحلمي في جميع الحالات ، حتى القدرية منها في الحالاته الاستسلامية


و خاصة دعم التماهي مع المأساة ، و البؤس الاجتماعيين في سطحيتهما . لكن بفنية تحمل المتلقي


على حشد ذاكرته المنسية و إيقاض ملكاته التعبيرية وتطوير خزانه المعرفي و الفكري .
فغالبية نصوصي ، لا تحكى بالطريقة السطحية و العادي المبتدل . لكنني أ عتمد التركيبة الجمالية



للتخييل ، من خلال نسق تعبيري ، يلتقط مظاهر التفاعل الذاتي في سكونيته ، و ثورته


و جمالية احتواءه ، كما سبق و ذكرت . بين الذات الساردة ، و الآخر .
و عليه ، و في نظري . يجب على القصة ان ترفض كل أشكال التمظهر الأحادي سردا



و صورة . حتى تكون أداة تصوير لحالات توثر داخلي . ينتاب الكائن البشري ، تحت تعددية صواتية فاعلة


تحترم عصب النسق . بعيدا عن تعدد الأنساق في أغلب حالاته . مع شعرنة اللغة،


و إضفاء جمالية العطاء . و توظيف الرمز في دلالاته القريبة من المضمون ، و الشارحة لإسقاط فعل هذا المضمون ،،،،
فالقصة القصيرة الحديثة في منظوري الخاص . و كما أقول دائما : أن الكتابة الإبداعية



هي انفلات من القلق ، و الاضطراب النفسي . لكنها رسم لهذه المعانات النفسية القلقة


و المقلقة . دون إغفال شرطية الجمالية ، و الاحترافية في السرد ، بكل مكوناته الإستطيقية ،
أما ما هو عادي و مبتذل ، فليس لي إلا اعتباره أدبا تضبيعيا ، و مفتعلا إن عن جهل . و هذه مصيبة .



و إن عن قصد . و هذه مصيبتان . مع احترامي للآخر في شكلانية توظيفه سردا ، يشار له بالسهل الممتنع


علما مني ، بأنه تواطؤ في الحالة الأولى . أو مداهنة أو إخوانية ، أو رد الاعتبار لما لا يعتبر و هي الحالة الثانية .
هذه بعض من رؤاي لكتابة القصة القصيرة . و القصد منها الدفع بالقارئ العادي



بلورة ملكاته القرائية و الاستيعابية . و هو معذور إن صعب عليه الولوج في البدء .


لكن الجائحة تقع على المثقف ، الذي لن أعتبره إلا متثاقفا في هذه الحالة .
أتمنى أن تتقبل هذا العرض البسيط ، و المختصر لماهية كتابة القصة القصيرة ، كما أتماهى معها .



كما أتمنى أن يتسع صدر الآخر لما أعتقده فعلا راكبا لفرسه الدمول . فلغتنا العربية ليست بالمتحجرة


فهي هاته الفرس الدمول بجمالها و قدرتها على اختراق المألوف وحبها للآتي في كونيته البادخة


أسلوبا و بلاغة و إبداعا .


لك تقديري
ومحبتي
و فيض إبداع لروحك النقية .

:1 (23):


الحمصــــــــــي

سولاف هلال
12-11-2012, 07:51 PM
رد الأستاذ مشتاق عبد الهادي على قصة لم يعترف

http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=468


لنكن ضمن حدود البحث
اعتقد ان الغيره شيء غريزي في حالته الطبيعية فقط غير انها اي الغيره تتحول الى مرض ان تعدت الخطوط الطبيعيه
ان الغيرة الطبيعية مطلوبة ليس في العلاقات الزوجية فقط فهي في جميع الميادين الاجتماعيه دافع للديمومة والتطوير
وفي المجالات الابداعية والدراسية هي ضرورة لديمومة التنافس اقصد التنافس الشريف اذا الغيره هي من اساسيات العلاقات الاجتماعية وهي من مسببات الديمومه لاي علاقة
ان الغيره في هذا النص قد تحولت من خلال اللاوعي الى مرض لدى الطرفين
المراة التي حاولت ان تسترد زوجها من خلال استرجاع جمالها بسبب ذهاب الزوج في بحر من العبث الصبياني الذي يقال عنه نفسيا مراهقة مابعد الخمسين التي تصيب اغلب الرجال هذا من جانب الطرف الاول الذي كان فعله بريء او غير بريء في قلب موازين المعادلة وتحويل عدوى الغيرة الى الطرف الثاني واقصد الرجل الذي لا يمتلك سلاح التجميل ولا اي شيء غير الغيرة واقصد مرض الغيرة الذي تعاظم حتى فرض على القصة نهايتها الماساويه
السؤال الذي يفرض نفسه بقوه
ترى من كان المخطيء؟
اجد ان الطرفين على خطأ لانهما كلاهما حاولا ان يسرقا زمانهما وزمان غيرهما هذان الزمانان اللذان تجسدى وبحرفة ابداعية من قبل القاصة في شخص الجيل الجديد واقصد البنت والابن الاكبر الذين رفضوا هذه المراهقات او هذا الاحتكار والتشبث بحياة جيل لم يهبه الله لهما.
اعتذر ايها المبدعون اجد ان النص اكبر من ان يناقش بهكذا طريقة واقترح مشغلا قصصيا لهذا النص او لغيره من النصوص التي تثير الكثير من الجدل الذيذ وتكون لجنه خاصة تقوم بتحويل هكذا نصوص الى المشغل القصصي.
اما انت سيدتي ياسولاف
لا املك الا ان انحني لمثل هكذا فكرة وهكذا نص
دمت ودام ابداعك
تقبلي حبي واحترامي

سنا ياسر
12-13-2012, 11:44 PM
رد الاستاذ عمر مصلح على قصة لم يعترف للأستاذة سولاف هلال

للمرة الأولى أقرأ نصاً للأستاذة سولاف هلال
وهي تعلن عن أسراره منذ البدء وبإسلوب مغرق بالواقعية
لكنها ، كعادتها استثمرت ممكناتها الإبداعية لتعتعت القارئ إلى الخاتمة
التي انعطفت بها على غير المتوقع
بإسلوب مخاتل ، ولغة السهل الممتنع ، بغية التوصيل بسلاسة
رغم القناعة التي تولدت في مستهل القراءة
هذا إذا قرأنا النص حرفياً أي قراءة تقليدية
أما إذا تأملنا النص ، وأحلناه إلى منطقة التأويل
فهنا سنحتاج إلى مجسات أكثر كفاءة
حيث ستقودنا إلى استنباط رؤى أخرى والخروج من النص بأكثر من فكرة قابلة لأن تكون نصاً مستقلاً
وبإشكاليات نفسية معقدة ، أي أنها أرادت تثوير أكثر من قضية في نص
وهذا شأن الأديب المحترف الواعي
الذي يقود التلقي كيفما يشاء

سولاف هلال
12-21-2012, 06:33 AM
رد الأستاذ الوليد دويكات على نص خيوط الفجر للأستاذة ازدهار الأنصاري


سيبزغ الفجر
وتشرق شمس الحرية ...
نص جميل فيه الإيقاع كان مناسبا
وكانت وتيرة التعبير متناسقة مع العاطفة
فلم نلمح انكسارا بينهما ...
وبناء القصة جاء متناميا مع أحداثها ورافق البناء جمالية في التصوير
واستطاعت الكاتبة أن تنقل لنا مشهدا بصريا جميلا ...
التساؤلات التي جاءت في القصة كانت حسنة التوظيف ولم نجد فيها
أي صنعة أو تكلف كما يعمد البعض ، بل جاءت في توظيف جميل يخدم العمل الأدبي ...
لغة القصة سهلة ، وإن كانت الأديبة ازدهار أغفلت الترقيم في كثير من المواضع إلا أنّ هذا العيب لم ينقص من جمال القصة هذا من حيث الشكل ...
أما من حيث المضمون فقد حملت القصة رسالة نبيلة سامية توجتها بقفلة تتفق مع مضمونها .


تحية لك وباقة تقدير

الوليد



وهذا رد الأستاذ عمر مصلح على نفس النص

على هدي ضوء شمعة تستصرخ دمعتها أنْ اسندينا .. ولجتُ هذا الفضاء المؤثث بناي رشيق ، أدمن الأنين .. فتسرب صوت الناي يناشد شمعته .. لم تعد الدمعة رحيمة كسابق عهدها .. فلا تستصرخيها .. ألدمعة ياشمعة ، كانت عزيزة عند الفقد ، لكنها أكثرت الزيارات.
يردد الناي عزفه على نغم الصبا ( صِديِج الكثَّر الجيّات ملّو ) ، ويعود يهتف منفرداً ، بعد أن غادرته الأصابع.
أتوسلُ نايي الرشيق .. أن يشدو بأغنيات الوداد ، فيصفِر متجمِّلاً ..
( يازارع البزرنكوش .. إزرع لنا حنَّة ).
ولا يعكِّر مزاج الشمعة إلا وميض الراجمات .. فنزحف أنا والناي السقيم ، صوب الشرفة .. علّنا نحظى باستنشاق أمل.
ولسان حالي يقول .. قاصتك هذه ، شقيقة وجعك تتلو سفراً فاحفظه على ظهر قلب .. قبل ان تقلب لك الدنيا وجه المجنَّة.
أوجعني بوحك يا أُخَيـَّة.

رد الأستاذة وقار الناصر على خيوط الفجر أيضا

على الجانب الآخر من مرآتك سيدتي ، نساء ونساء حبلن بالفراق ،على مقعد من محطات العمر المريره
أضعن أحلامهن وتشابكت خيوط الأمل باسلاك الفراغ فما عاد بينهن من يرتق ذلك الفجر وخطوطه المستقيمه
حتى استوحشت طرقهن متاهات الخلاص .
تعبث غربان الوقت باعشاشهن تفرغ جيوب الفرح من آخر ابتسامة خبأنها عن ظفر الحزن بها فاقتاتت عليها
بيوض العث فما كان للرداء الى ان يلقى في خانات المفقودات.
يندبن من ...؟
ويتوكأن على من ...؟ أضلاع غضة ، مسالك لم تكتمل بعد ، دروب لا تؤدي الا الى المنافي البعيدة
سيدتي كفي وجعك عني فبي ما يكفي ، ولولا اني احبك لرحلت بعيدا واكتفيت بالمرور .


عذراً ازدهاري العزيزه آلمتني ما يكفي / محبتي / وقار

عمر مصلح
12-23-2012, 01:30 AM
تعليق الأستاذة الشاعرة أمل الحداد على نص ( عنوسة الـ % مع سبق الإنكسار )
مساء الورد أستاذي الأنيق
القصة/القضية كما أكد كل من مرّ قبلي ...أنها قابلة للتأويل والإعادة والتكرار
فلا تؤاخذنا أستاذي إن تأخرنا أو أخطأنا في اقتناص الفكرة الجهنمية بين السطور...
وبما أنك أتيتنا بلغة رهيبة حقا لم يسبقك عليها أحدا فتقبل اعتذاري أولا...
فأنا أيضا لا أفهم لغة الأرقام لكنه العنوان قد أخذ بيدي إلى (عنوسة مضجع) هناك
حيث " قتلتَ الصحوَ رميا بالنعاس وأحكمت إسدال الظفائر لترى كيف يتم الكشف عن الرقاب "
وبعض الرقاب يا أستاذي ... مشرئبة نحو اللاشيء وكل الأشياء
ولأنك عمر مصلح (المرشح الساخن لنيل منصب رئيس جمهورية العوانس)
أظن قد داهمك القلق من جديد... بين الدخان والفكرة بين القبح والجمال بين الباطن والظاهر
ولأنها القضية فوق المأساوية بين العشب والضباب والدمع والملوحة جاء الحوار في هذا النص الغرائبي
على لسان حال الأنوثة المغتصبَة من قبل الساسة والمتسيّسين
أنوثة... تتشبث بطرف ثوب الخيبة تلوذ بحزنها المزمن ..ووجع مبتلّ أبدا بأنين السؤال
فتترقب الجميل الذي لا يأتي في زمن اللامعجزات....لا لم يكن حوارا هادئا
بل صرخة في وجه (ناقصٍ) أصبح زائدا (...) بين عشية وضحاها
فصارت غايته التقسيم كي تتعادل المسألة فيبقى سيّد الموقف لأجل الخراب الأزليّ
الذي ماكان سوى غاية الناقصين !
هنا...كان لابد للأنوثة المتشظية ألف خيبة أن تمرر على خدّ السؤال مسحة خذلان
وتقهقر الصمت بقهقهة حزينة تماما كما فعلت الأرض...أرض الوطن
حين فاضت ديونها وبكت خصوبتها على مرأى ومسمع اليباب المخضب بدماء أبنائها
مع سبق الرؤى وحتمية الانكسار
//
بقي أن أقول أن الأنوثة التي رأيتها (بطلة النص) لم أرها حصرا في المرأة أو العانس
بل رأيتها في كلّ شيء جميل يحتضن نفسه والمجهول حين يفقد شأنه على منبر هذا الموت ...عفوا أعني هذه الحياة !
ودمتَ مخلصا للحرف والقضية والوطن

عمر مصلح
12-23-2012, 01:34 AM
تعليق الأستاذة القاصة سولاف هلال على نص ( عنوسة الـ % مع سبق الانكسار )


سئل " الخوارزمي" عالم الرياضيات عن الإنسان فأجاب
إذا كان الانسان ذا (أخلاق) فهو =1
وإذا كان الإنسان ذا (جمال) فأضف إلى الواحد صفراً =10
وإذا كان ذا (مال) أيضاً فأضف صفراً آخر =100
وإذا كان ذا ( حسب ونسب) فأضف صفراً آخر =1000
فإذا ذهب العدد واحد وهو (الأخلاق) ذهبت قيمة الإنسان وبقيت الأصفار التي لا قيمه لها

وهذا بعض ما أراد فيلسوفنا توصيله من خلال نصه الذي اختزل الكثير من التفاصيل بعملية حسابية لم يسبقه إليها أحد ، أنا شخصيا لم أعد أتفاجأ بجديد هذا المتفرد بإبداعاته التي لم أتعرف عليها إلا من خلال نصوصه الغرائبية التي تقترب جدا من ذائقتي
شكرا لك أستاذ عمر
تقديري الكبير
ولي شرف تثبيت هذا النص

سولاف هلال
12-24-2012, 03:48 AM
علقت الأستاذة أمل حداد على نص ( عنوسة الـ % مع سبق الإنكسار )
وهذا هو رد الأستاذ عمر مصلح


ألتورط بالدخول إلى فضاء أمل الحداد القرائي يفرض عليَّ طقوساً كثيرة ، أبسطها الرهبة ..
فهذه الشاعرة التي تبهر الكناية ، تجوس خاصرة النص بحنكة حكيم ، وتقرأه بدراية عليم ..
وهنا وجدتها تطوف بين نكبتين ، وترش آس شاهدتي بدموع ساخنة .. لأنها تعي تماماً ماهي حتمية الانكسار
ففاضت روحها على شكل حروف همت ، وتوسدت الألم بعد أن استبدلت مراكز حروف اسمها
ثم ناشدتني بضرورة الغموض في زمن المعميات
كي نمارس رقصة محتشدة بالسيميائيات
لذا سأراقصك على أنغام موسيقا الأمل
دمتِ هائلة أيتها المعمّدة في بحر النقاء

عمر مصلح
01-06-2013, 03:40 PM
تحليل الأستاذة المبهرة سولاف هلال لقصة (دَمْ)
في كل مرة يفاجئنا الأستاذ القدير عمر مصلح بنص يختلف اختلافا جذريا عن سابقه حيث أنه يقوم بابتكار أساليبا جديدة تجعلنا شركاء في نص يحرك الذهن والمخيال
وفي هذا النص أجد عنوانا لا يشبه إلا نفسه .. إنه حكاية تتقدم الحكاية وتفكك أصعب الرموز فقد تعمد الكاتب اختيار هذين اللونين ليثير قضية كبيرة جزؤها الأول يحكم واقعنا الحالي ويحيله إلى خراب ، حيث أننا وقعنا بين براثن هذا اللون الذي حلل ما حرمه الله في كل الأديان وهذا ما أراد توصيله لنا أستاذنا بأسلوب بارع وباختزال شديد من خلال متن النص
وإذا ما ربطنا بين الجملة الحوارية الأولى والجملة الأخيرة والتي تحمل إحداها اللون الأسود والأخرى الأحمر لوجدنا أن هاتين الجملتين تقومان بدور تبادلي مع العنوان حيث أنها تقوم بتفكيك شفرة اللون التي اكتسا بها العنوان
الآن علي أن أتنفس عميقا وأفتض أهم رموز النص وهي المسبحة التي تشير إلى رجل الدين الذي جاء يحلل الدم الذي تحلّل منذ أول قطرة سقطت على تراب أوطاننا باسم الدين والدين من جرائمهم براء
أما القفلة فكانت كزلزال بقوة 12 ريختر حيث أنها هزت عرش هؤلاء وافتضحت أخطر ما جاؤوا به مذ قفزوا على أحلامنا ومنذ أحكموا قبضتهم على مصائر البلاد والعباد
الأستاذ القدير عمر مصلح
دعني أرتدي قبعتي كي أرفعها في حضرة هذا الإبداع السامي
وإني والله لفي غاية الانبهار وأود أن أسألك معلمي كيف فعلتها بالله عليك
تقديري الكبير أيها الكبير القدير
</B></I>

عمر مصلح
01-06-2013, 04:03 PM
تعليق الأستاذة الشاعرة وقار الناصر على نص ( دَمْ )
طيب ، طيب يا مولاي سَبح ، سَبح إنها أول الآخرة
وأخلع حذاءك ساعة تنفجر القوافل ، واشكر نعمة مولاك الأكبر
طقطق خرزات مسبحتك طقطق فقد آن وقت فرطها لنشر الهزائم
هذا دمٌ وذاك ماء ، فأعتبر ليس ما بين اصابعك ذهبٌ ، إنه حفن رماد
فاقرأ فاتحة الآتي وقل ما ترى .......



لا تعليق ان كلمة دم تعصر القلب / جميلة لولا انها فتقت الجرح

سولاف هلال
01-10-2013, 08:24 PM
رد الأستاذ عمر مصلح على " حكاية الجندي المعلق" للأديب القدير أنمار رحمة الله


ضع أشعارك ها هنا
وانقشها على طرف لساني
ثم احكم إغلاق فمي
ولحِّنها على نَغَمِ الوَجَع
واعزف بأطراف بنانك على حنجرتي
لتخرج الآاااااااااه مدوزنه
ثم وزعها على جوقة الجسد.

سولاف هلال
01-10-2013, 08:29 PM
رد الأستاذة وقار الناصر على نص " عنوسة الـ % مع سبق الإنكسار " للأستاذ عمر مصلح


أصبحتَ + ؟.
قال : نعم
- كنتَ ــ !.
قال : أجل
- أوتظن بأنك صرتَ = ؟!.
قال : بلى
- وكيف ستعادل المسألة ... ؟؟!!.
قال : ÷
فاضت ديونها .. فمسحت الجموع بـ ×






على بعد . من ضياء
حين صرت +
كان رغيف المحبة ÷القلب بال = للجميع
وللعدالة × من الشقاء لأن ـ ثلمة من الحق ينبئنا ان الحياة % دون ال0


استاذي المبدع عمر فكرة فيها من الذكاء والفطنه ما تستحق عليها الى الآن 80% وان تواصلنا فبالتأكيد ستكون 99,999999999% فشكراً لللابداع


وقار 50% إن نال رضاك الرد ههههه

عواطف عبداللطيف
02-21-2013, 02:26 AM
رد الغالية وقار الناصر على قصة الأستاذ مشتاق عبدالهادي (مصافحة)


قد يكون الرد غريبا عزيزي مشتاق هذه المرةَ ولكني قد جسدتُ ذات عمل بفن [ السلويت ]

وهو فن قص الورق ولسقه ، ما يناسب مصافحتك وهو فكرة أن الحب أحيانا ياتي في وقت

يكون زمن كل واحد يشير الى وقت مختلف ووضع مختلف فيكون الحب عقيماً ولكنها احياناً

تبقى الحالة غصة في الروح .
أتمنى ان ينال إعجابك/ تقديري لحرفك والتقاطاتك الراقيه / وقار

http://im33.gulfup.com/PLvlS.jpg (http://www.gulfup.com/?70fcUp)

سنا ياسر
03-01-2013, 06:01 PM
رد الأستاذة الغالية سولاف والأستاذ القدير عمر مصلح على قصة " جريمة الصمت " للأستاذة الغالية أمل حداد



هذه الشراكة في ارتكاب ذات الجرم تكررت عشرات المرات في مجتمعات كانت ولا تزال خاضعة لنظام عشائري يعمل وفق عادات وتقاليد بالية لا مناص من تطبيقها في مجتمع يعاني من التخلف وعدم القدرة على مواكبة التقدم الذي تشهده الحياة.
نص يندرج تحت لواء الواقعية الاشتراكية .. يحتوي على ذخيرة جمالية هائلة من اللغة التي تمس شغاف القلب فتستحث العواطف وتجبرها على الرضوخ لشراسة الأسى الذي تحمله الكلمات .
الغالية أمل نص جميل ولغة عذبة وقدرة هائلة على استقطاب المتلقى واستنفار جميع مجساته
دمت بخير وألق
تحية ومحبة

تمتمت الشفاه بــ مالايرام.. على لسان أديبة تدري مايرام قطعاً..
اختزلت القاصة النساء، بامرأة نصفها الآخر رجولة، لأن الرجولة موقف، وهنا أرادت ابنة الحداد أن تعطي صورة ضبابية عن المشهد، كي لاتلج نصها بالكشف.
لكنها أخفقت بتأنيث البخور، بعد أن أعمتها رائحته الأنثوية.. فقالت " يا إلهي حتى البخور لا رائحة لها "
ثم وقعت في خطأ آخر، ولكن من زاوية أخرى.. حين قالت: "أن قامتي ستطول حالما تقصر جديلتي".
وهذا من ناحية أسلوب القص.. أما إذا اشتغلنا عليه شعراً، فإننا مخطؤون.
لكني سأتحدث الآن عن مكونات النص، ومآلاته، وما انطوى عليه من فكرة..
ألنص باذخ بفكرته، وأنيق بلغته، ومرعب بقضيته، وجميل بصناعته.
فالبناء مشتمل على كل الأصول، ابتداءً من الفكرة، ووصولاً إلى الخاتمة.
حيث لم تشط كثيراً عن المضمون بل أكدته بلغة مفعمة بالرفاهية.
ألبؤرة مؤيدة للثريا، والمتن وشى بالحكاية.. وهذا لـَعَـمْري اشتغال شعري على نص قصصي، أهنئ الأستاذة أمل الحداد عليه.
محبتي وجل تقديري لآنستي المؤبدة.

سنا ياسر
03-04-2013, 08:59 PM
رد الأستاذ عمر مصلح على ال ق.ق.ج."رحيل "لأمي الغالية عواطف


ألفكرة: مذهلة، لأنها قابلة للتأويل، وتعدد القراءات.
ألعنوان: ذكي جداً.. لكن اللون الأحمر له دلالاته، وهو لون ساخن طبعأً.. وهنا كان يفترض أن يكون باللون الأسود.
ألبناء: أُسِّسَ على فعل ماضٍ، وبعدها شيِّد على أفعال مضارعة.. وهذا خلل لأنه غير واجب.
ألمتن: تكرار مفردة "وتقرأ" هنا غير مبرر إطلاقاً، حيث كان بالإمكان اختزالها بكلمة واحدة فقط.
ألوصف: لم يكن موفَّقاً حيث اعتراه الإطناب.
ألقفلة: هي من أنقذت الاستهلال والقصة عموماً من الضياع.
لك محبتي أستاذتي المتألقة، واعتذاري.

سنا ياسر
03-07-2013, 10:50 PM
رد الأستاذة سولاف هلال على نص وللنسور انتحار للأستاذ مشتاق عبد الهادي



أينتحر النسر يا أبي؟
سؤال محوري إذ أنه مهد للحدث وختم به .
قام الكاتب بالنفاذ والولوج إلى عمق واقع قد نتغاضى عنه أحيانا حين نعد أنفسنا في منأى عنه لكننا في حقيقة الأمر نعيش في صميم هذا الواقع لأننا جزء لا يتجزء عنه وقد نقف أحيانا عند نقطة التماس وربما أقرب من الكاتب نفسه لهذا الحدث الذي حاك تفاصيله ببراعة تثبت أن ثمة من ينقب بأظافره بين الحصى والصخور ليعثر على العظام التي لم تعد صالحة إلا أن تكون أساس لعمل إبداعي كهذا الذي قدمه لنا هذا الكاتب الضاربة جذوره في عمق الأرض .
أينتحر النسر يا أبي ؟
جملة تكررت في النص ثلاث مرات لتعطي الحدث هذا الدوي الهائل وهذا المعنى الذي يخبر أن النسور تأبى ألا تكون إلا نسورا إلى آخر رمق في الحياة .
ولقد أوصلنا الكاتب إلى قمة رأس الهرم حين جعل الابن يتسلق قمة ذلك الجبل الذي كان يقف عليه أبيه وكأنه يريد أن يقول أن التاريخ يعيد نفسه وأن الواقع هو الواقع ذاته مع فارق بسيط في شكل ومضمون الحياة وقد بدا هذا المعنى جليا من خلال حادثة انتحار الابن ، وهنا يتجلى معنى آخر أن النسور لا تلد إلا نسورا .
الأستاذ القدير مشتاق عبد الهادي
نص يسطر قصة تاريخ طويل من المجد و العزة والشموخ ، نص يحكي قصة معاناة تبحث عن نهاية تليق .
وإزاء هذا كله لا يسعني إلا الانحناء مطولا أمام هذا الإبداع السامق الذي يليق بفارس من فرسان القصة فهنيئا لنا بك
تقديري الكبير أستاذ مشتاق ومحبتي

سولاف هلال
03-09-2013, 04:11 PM
رد الأستاذ عمر مصلح على نص فلسفة الأستاذ ( م)...! للأستاذة ازدهار الأنصاري


بسؤال كوني ابتدأت القاصة متعة الولوج الى عالم الجنون.. ثم استدركت بجنون رحيم، وأضافت حكمة كبيرة حين أعلنت عن "انهم عقلاء حد الجنون"
وهذه نقطة نظام وعلينا التوقف عندها، كونها تخاطب الجنون المتفرد، لا الخَبَل والعته.
فالنرجسية.. مبادرة اشتراطية يقذفها المبدع في وجه الواقع، لاستقطاب النظر لا البصر.. وهذه أول محاولة يمارسها السيد (م) لمقاصد بعيدة، حيث يصدم المتلقي بهيأة، وشكل غريب.. وهي أيضا محاولة يمارسها المبدع - أحياناً - ليستفز أسئلة عن المستوى التكويني لشخصيته.
وما أرى القاصة إلا قد اكتشفت اللعبة منذ خط الشروع.. فتناست الأمر كي لاتغوص في مجاهل وارتياب.
وحين شعر الأستاذ (م) أنه سيفقد زمام الأمور، بادر إلى سحب القاصة إلى ميدانه، لتكون بمدى قصف الجنون، ولا سواتر تحميها.. فاستدعاها إلى المشفى العقلي الذي يقطنه بإرادته.. كونه مؤمن أن الجنون هو خط التالوك الذي يمكنه ركوبه دون عناء الانتماء إلى إلى ضفتي الحياة.
وهذا استهلال رائع للنص، أي أنها قامت برسم الطريق الذي ستقودنا إليه، بدون أن نمارس هواية المعارضة.
ثم قامت القاصة بإطلاق أول صوريخ القصد .. بجملة عن لسان البطل "طلبتك كي تشهدي معي كيف سأحرر هؤلاء العبيد ليعيدوا بناء العالم"
وبمحاولة لتهدئة النفوس من أثر الصدمة رسمت شخصية البطل الانطوائية وأثارت قيماً تعاملية مبتكرة للتوصيل.
لكنها أبقت على الصراعين - صراع بين البطلين، وصراع بيني، أي بين الأبطال وذواتهم - وهذا فعل في القص غير بسيط.
وأرادت ان تطلق صوتاً هاتفاً لإيجاد منظمات للرفق بالإنسان، بتراكيب لغوية، وصياغات سردية باذخة الأناقة.
وفرض محاولة لتعمية الزمان تماماً، في عز العقدة والصراع.. إذ أن التطهير جاء خلال السرد، وهذه فنية عالية تشي باحترافية الكاتب.
فمكونات النص واضحة، لكن العقدة والصراع متسيدان المشهد كله.
أما القفلة أو الخاتمة.. فكانت من أهم أسرار القصة، أي انها عززت ثريا النص بالخاتمة، أما البؤرة فكانت مراوغة مقصودة لجذب المتلقي او القارئ لتكملة النص، ومن ثم إطلاق رصاصة الرحمة وتوضيح القصد.
ومن هنا أود أن أقول.. أن للأستاذة الأنصاري التي استغلت الحكاية لبث أفكار باذخة الخطورة، أسلوب خاص ومقتدر في الصياغة القصصية.
يثبت
مع رفع القبعة للقاصة المبهرة ازدهار الأنصاري.. ومحبتي

سولاف هلال
03-09-2013, 04:14 PM
رد الأستاذ عمر مصلح على نص " العليّة " للأستاذة ازدهار الأنصاري


باشتغال حكائي ابتدأت القاصة النصَ، لكنها كانت قاصدة ذلك.. حيث أدركنا بعدها أن الحكاية هي أس المأساة.. إذاً.. انها اشتغلت على ثيمة الحكاية بعد الاستهلال.. وكانت موفقة جداً.
والذي استوقفني بدءاً ذلك الرسم الجميل على متن النص.. حيث تعثـُّر الرياح على النوافذ، وهذا شأن شعري جداً.. ثم ألحقته بالحزن الشفيف، ذلك أنها تعي تماماً ما للحزن من مهيمنات وتأثيرات جمة.. إلا أنها وصفته بالشفيف، أي انه مستحب غير مكروه.
ولا أدري إن كان هنالك إخفاق باستخدام مفردة (حفيف) التي تطلق على تأثير الريح على الشجر أم انها مشاكسة لغوية يراد بها معنى آخر أو انه خطأ غير مقصود.
ثم تبعه وصف آخر للزمهرير الذي أطلق على الغبار.
لكن لابد من العودة إلى النص بناءً وتوزيعاً لخارطة جسده، من حيث الوحدات والثيمة والغاية.. فوجدت نصاً مجنوناً مشغولاً على ترنيمة الوجع، ومرسوماً بأناقة فذة تشي بمأساة موغلة بالأنا.
وما هذه الأنا إلا مشرط يمزق وجه صمت الهو القابع خلف النص بمسافات كونية.
إذاً.. هنالك بوح سردي من نوع خاص، وهنالك رؤى ومقاصد ترتدي لبوس الواقعية، تعبث بالحقيقة من خلال الرمز.
وما مفاجأة الخاتمة إلا تأكيد على ما تخيلناه.. حيث ألجمتنا بنعش غير متوقع.
لذا سأكون هنا مرة ثانية، لقراءة موضوعية أكثر، بعد أن أغادر تعليقي أو انطباعي البسيط هذا.
وللقاصة المبدعة التي أثارت خيول مخيالي، وهشَّت على وريقات أفكاري.. ألف تحية وامتنان.

سنا ياسر
03-14-2013, 11:47 PM
رد الأستاذة سولاف هلال على نص مخاض لبركان الانوثة للأستاذ مشتاق عبد الهادي

بزخم لغوي لا يخلو من جرأة يشكل مشتاق عبد الهادي ملامح هذا النص مبتدءا بالعقدة وممهدا عبر ممارسة واعية للكشف عن معان مضمرة لا يميط اللثام عنها إلا في خاتمة القص وهي الفكرة الأساسية التي بني عليها القصة.
في نص يحمل انفعالات مكثفة ومشحونة وتوتر يسير على خط متوازي مع سير الحدث متأرجحا بين الغموض التخيلي والوضوح الواقعي قادنا الكاتب إلى عالم سري لأرملة تراوغ جماح رغبتها بالأحلام وتسكت صهيل أنوثتها بالتمني فأنشأت عالما سريا تزفر فيه لظى اشتعال جسدها الفتي غير مدركة أن الأحلام تصبح حقيقة إذا ما صدقناها وآمنا بها ولم تدرك هذه الحقيقة إلا حين لامست يد الرجل فهرب دمها وانتفضت لتشعل الضوء لكنها لم تشاهد إلا ظلا هاربا .. ظل لم يكتسب بعد صفة الاكتمال لكنه كان على وشك ذلك .
و هنا وعند هذه النقطة بالتحديد ينتفض النص ويعلن عن ماهيته كاسحا الصور التي تشكلت في ذهن القارئ .. تلك الصور التي انحسرت في حدود الأزمة التي أججت مشاعر الشفقة والتعاطف مع البطلة .. وفي انعطافة محسوبة وذكية أخرجنا القاص من نطاق العاطفة ليدخلنا في نطاق العقل حتى كدنا أن نسمع صوته دون أن نراه حيث أنه قفز فوق السطور ليقول بحماس ما قاله أكبر الفلاسفة والعظماء والمفكرين " واقعنا نتاج أفكارنا وأحلامنا محض " بروفا" لما سيكون وما يجب أن يكون وأن شدة الرغبة في تحقيق أمر ما تساهم في خلق الظروف التي تحقق هذه الرغبة .
لقد طرح الكاتب فلسفة كبيرة وألمح إلى نظام عقلي جاذب ومنجذب لكل ما أنتجه من أفكار وهذا تأكيد على أن واقعنا نتاج أفكارنا .
ها نحن أمام نص مختلف امتزج فيه الواقع مع الخيال والعقل مع العاطفة ، أما الخاتمة فقد عززت الفكرة وأضاءت ما حولها حين ألمح الكاتب إلى أن التعجل في خلق واقع نرغب فيه قد يعرقل مسيرة هذا الخلق ويفسد الأمر برمته لأننا بهذا نكون قد هدمنا البناء من الأساس بعد أن قطعنا شوطا لا بأس به .
هكذا قرأت هذا النص الهائل الذي استفز ذاكرتي وجعلني أستدعي كل ما ساهمت في خلقه إن كان بالسلب أو الإيجاب وهذا بحد ذاته تحفيز على تنشيط الأفكار لخدمة الإبداع والواقع معا .
الأستاذ مشتاق عبد الهادي
أتمنى أن أكون قد وفقت بقراءة هذا الإبداع المميز الراقي الذي راق لي
ومس ذائقتي بقوة فانتشت
لك كل التقدير أيها القدير الكبير
لك احترامي ومحبتي

سولاف هلال
04-02-2013, 03:14 AM
رد الشاعر القدير الأستاذ جميل داري على قصة عبور



ما بين الحلم والواقع تخبو نجوم وتولد نجوم
تبدأ الحكاية على شكل خواطر وهواجس تنتاب الروح بإلفة وشاعرية حتى نصل إلى اللحظة القصصية وهي هذا الحوار الذي لا نعرف أهو خارجي بين اثنين أم داخلي بين النفس والنفس ..
هذه هي القصة المكثفة القائمة على الشخصية الواحدة التي تختصر الكون في حلم يبدأ ولا ينتهي وكانت تقنية الاسترجاع خاطفة سريعة كسيل جارف عمقت الشعور باللحظة الزمنية القديمة ووضحت المراد من الحلم الذي لا معنى له دون وجود الآخر ..
كما تأخذ القصة جماليتها من اللغة الشعرية الجامحة من هنا قلت إنها خاطرة وجدانية لولا ذلك الحوار المباغت الذي قلب المعادلة فاختلط الشعر بالنثر والسرد بالحوار ..
عج النص بصور مدهشة تأسر القارئ وتوسع المخيلة : صناعة الحلم..الأثير يحملني على راحتيه..لكأنني الهواء ..أنغام الكون السرمدية.. إلخ
وعلى غير المتوقع تبدأ القصة متفائلة وتنتهي متشائمة من خلال :
يتسع المدى ويضيق المدى..
وهذا أمر طبيعي لأن حالة الحلم المضيئة انتهت وحلت محلها حالة الوجود بكوايسه المزمنة حيث تكثر الأسئلة التي لا تبالي بها القاصة الفذة سولاف هلال التي تعبر عن حالة الإنسان في تحليقه الحلمي في سماء لا نهائية بعيدا عن أرض ملأى بهشيم لا يغني ولا يسمن ..
ومع ذلك لا يموت الحلم القديم إلا ليولد حلم جديد فبكفيها المفتوحتين تحتضن فيروزته المقدسة
المبدعة الراقية سولاف
الفن صعب للفنان وسهل للناس كما قال توفيق الحكيم مرة
وأنت هنا أبدعت لنا نصا فائق الإبداع حتى شعرت أنه يعبر عن رحلة الإنسان في هذه الحياة التي تبدأ بمهد وتنتهي بلحد وبينهما حلم يحاول بالأمل أن يواجه الألم..
دمت بعطاء غير ممنون

سولاف هلال
05-21-2013, 05:13 AM
رد الأستاذة دعد كامل على نص " فضاء قاس " للأديب مشتاق عبد الهادي


مشتاق
نصّك يا مشتاق يشدّ القارئ لأنّه يزدهر في فضاء الحقيقة المطلقة بمرارتهالا في فضاء الإحتمال...
وهو نصّ حامل لمشهد حياتيّ معيش ....
به من ضيق البطل الكثير وانحباسه في وضعيّات متردّية ما جعل اللّغة مبرّرة الإستعمال.....
فالبطل هنا المتكلّم عنه يستمدّ شرعيّة أعماله وتصرفاته من وضعيته ومن شكله ومن بنيته ...
وخطاياه وانزلاقاته من جنس محيطه المنهك البائس....
وقلّة ذات يد الرّجل كافية لخلخلة دواخله ...وهو الذي قلت عنه
فتح الباب ودخل ,
فوجد بأنه قد اجتاز جدارا وحيدا ,
يفضي إلى الفراغ ،
انتقل من الخارج إلى الخارج ،
لم يكن ما خلف الفضاء القاسي ,
و الباب المغلق إلا ...
فضاء قاس آخر .
***
فالرّجل لا يتحرّك الا في دائرة فضاؤها قاس...وأبوابها لا تنفتح على غير فراغ
راقني نصّك جدّا أيها المبدع الأريب

سولاف هلال
05-21-2013, 05:26 AM
هذا نص الأستاذ ناظم الصرخي على نص " المتاهة " للكاتب قصي المحمود

............................
الأخ الحبيب الأديب القدير أ.قصي المحمود

حينما يبحر في عمق البلاهه..
يغرق اللب يرى النور متاهه..

هنالك قول للشاعر ( ت . س . إليوت ): ( إن الأديب إذ يعبر عمّا يشعر به الآخرون،
إنما يغير هذا الشعور بزيادة وعي الناس له،
وهو يجعل الناس أكثر وعياً بما يشعرون به سلفاً،
ولذلك فهو يعلمهم شيئاً عن أنفسهم)
دمت مبدعا ً ومتألقا ً كما أنت
مودتي وتحياتي


وهذا رد الأستاذة دعد كامل على النص ذاته


أخي أحمد
بين بلاهة ومتاهة يسأل الواحد نفسه...
هل يمكن أن يحدث أحتمال للموت....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف أنّ السّذاجة عاجزة سالبة لالتواءات ومتاهات لايدركها الاّ ذو فطنة...
وقديما قيل في لغتنا المحليّة التّونسية
ما تعطينيش أبله نوكل سعيو[يعني رزقه] واعطيني عاقل نخلص معاه...
ومضاتك عميقة رحبة ثرّة كأنت يا احمد

سولاف هلال
05-21-2013, 05:33 AM
رد الأستاذة دعد على نص " أمنا الأرض " للأديب الكبير حسن برطال


[
SIZE
="5"]قد نضطّر الى مشروعات لترجمة مفاهيم أمّي عند خالتي ...
فحدّثني يا حسن عن ملامح هذا المشروع ....
وهل هو كفيل باقرار تواصل حقيقيّ ومتشابه بين أمّي وخالتي.....
فأنا لمّا زرت خالتي تفرنجت وتفرنست حدّ العنق لكن خالتي لم تعي أنّي ابنة أختها....
وحتّى ابني تزوجّ من [بنت الرّوميّة]....ولكن خالته ظلّت دوما لا تشبه أمّه....
لماذا يا حسن تحفر بعمق دوما........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بنت الرّومية] أغنية عتيقة.....
قد أسمعك أيأها في متصفّحك أذا عثرت عليها في نسختها المتوارثة[/SIZE]

رد الأستاذة ليلى بن صافي على النص ذاته


فكرة الام ارتبطت بالارض فكانت نبع الحنان والحضن الدافئ
ملهمة شعراء الثورة والوطن
ومضتك سيدي فيها الكثير من معاني العشق للأرض وما من شيء يعوّض ذاك الاحساس الرباّاني
جميعا جربنا بعدنا عن أرضنا وكيف دغدغنا الشوق والحنين
فلا الماء هناك كماء بلادي ولا الهواء هواء بلادي ولا الحب حب بلادي

سولاف هلال
05-21-2013, 05:36 AM
رد الأستاذ قصي المحمود على نص " أمنا الأرض " للكاتب الكبير حسن برطال


الاخ حسن...
هناك صورة يرسمها الكاتب في ذهنه..ويترجمها لنص
يأتي القاريء ليقرئها بصورة في ذهنه..
قد لا تكون الصورتان متطابقان..ولكنهما قريبة الملامح
في قصصك رسائل..وهي عميقة المغزى..رغم انك اختزلتها
في جمل قصيرة جدا..تبهرني رسائلك..ومحتواها المضغوط
الاخ حسن...
العرب يختلفون عن باقي الامم لاعتزازهم بالنسب ..وهم اول
من حوله من متداول وتاريخي منقول الى علم..نسبي واول من
دونه علميا ابن السائب الكلبي..
رسالتك التي قرأتها نسبية..اجمل ما قرأت في علم النسب
لك فائق تقديري واحترامي

عواطف عبداللطيف
07-04-2013, 07:47 AM
رد الأستاذ قصي المحمود على القصة القصيرة جداً طلاق لمشتاق عبدالهادي

هنا اقف يا اخي مشتاق...(حين طلقته انثاه)
اي هي من غادرت واحته..وهنا ايحاء بدون رضاه
فلو كان المذكر هو الفاعل..لاختلفت الصورة
(طلقته القصيدة بالثلاث)...متممة للاولى..وجاءت
متوازية..للفعل..وما مفعله..وصار المفعول..
طلقته هي...لتطلقه القصيدة...وهو دلالة مباشرة
ان المطلقة كانت وحي القصيدة...
عندما يغادر الماء والشمس الواحة..يدب فيها الخريف
اليس كذلك يا صديقي مشتاق..
ارجو ان وفقت بالقراءة
وكنت رائعا مباشرا فيها....
تحياتي اليك وارقها

عواطف عبداللطيف
12-21-2013, 12:58 PM
رد الأديب الفرحان بوعزة على ق.ق.ج مُر الحقيقة

مُر الحقيقة

بعد سنوات انتظار سلك كل واحد منهما فيها طريقه عاد إليها ,,ليعلن لها عن حبه,,
وعندما أرادت أن تتنفس عطر الحياة وتمسك بخيط الأمل تقاذفتها الألسن,,
فبقيت تنتظر دفاعه عنها ولكنه رحل!!!!!بصمته.
****************
المبدعة المتألقة .. عواطف عبد اللطيف .. تحية طيبة ..
يمكن حصر أزمنة النص في ثلاثة / زمن الانتظار / زمن الفراق / وزمن العودة / وزمن الرحيل / هي أزمنة تجسد وضعيات متأرجحة بين اتصال وانفصال .. فزمن الانتظار يمكن أن يكون اتصالا فكرياً ووجدانياً ، هذا الاتصال لم يعمر طويلا رغم طول الانتظار ،لأنه لم يكن مبنياً على أرضية صلبة ليكون ذا نتيجة تتوج باتصال دائم وممتد عبر الزمن .. اتصال اتسم بالهشاشة والضعف سرعان ما تهدمت تلك العلاقة غير المبنية على التفاهم والصراحة .. يبدو أن هذا الاتصال تتخلله عدة فراغات فسحت المجال لفتح نوافذ تتسرب منها أقوال الناس ..
سلك كل واحد منهما فيها طريقه/
وضعية جديدة قلبت الحالة البدئية ، فاستبدلت بحالة أخرى حيث قام البطل بفعل إنجازي وهو التقرب من الذات الأخرى حين أعلن حبه، أملا منه أن يغير حالة الانفصال إلى حالة اتصال يقرب بين الطرفين .. والدافع لذلك الفعل الإنجازي هو الحب سواء كان صدقاً أم كذباً .. لكن قوة أخرى تدخلت من الخارج فوقفت ضد هذا الاتصال وهي ألسنة الناس .. فالبطل لم يستطع أن يتخطى سلطة المجتمع ، ولم يستطع أن يكيفها لتكون في صالحه عن طريق التواصل والتحاور والإقناع والاقتناع .. ومن هنا يتبين أن للمجتمع سلطة كبيرة على الفرد إذ لا يمكن أن ينفصل عنه ..
بطل لم يعمل بما يمليه عليه قلبه وفكره وضميره ، يمكن أن نعتبره من الشخوص السلبية التي تنسحب بسهولة كلما تعقدت الأمور أمامه .. فاستغل الفرصة للتراجع تاركاَ ضحيته تتنسم عطر اليأس والإحباط ..
بطل خرج من وضعية حرجة بالنسبة له لكنه ضاعف أزمة ضحيته حين عزم على الرحيل دون أن يدافع عن حبه الذي أعلنه في البداية ..
بفنية أدبية متميزة بنت الساردة قصتها على عدة حالات تجتاح الذات الإنسانية تتأرجح بين التناقض والانسجام ، بين الرغبة والرفض ، بين الجرأة والتراجع ..
بين ضعف الذات وسلطة المجتمع ...
جميل ما كتبت وأبدعت ..
تقديري واحترامي ..
الفرحان بوعزة ..

حسن العلي
12-21-2013, 05:04 PM
تحيةطيبةعندما مررت على بعض الردود المنتقاة وجدت فيها من اللحن الشئ الكثير

لست أدري كيف ننتقي هكذا ردود فيها من الهنات واللحن والفراغ من التصوير الأدبي الشئ الكثير

لست أدري ..

مثال
لا تكون الصورتان متطابقان

حسن العلي
12-21-2013, 06:30 PM
https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/1471113_266116220209345_1189145023_n.jpg

ردالأديبة الجديدة الرائعة بلقيس

شكرا جدو حسن انني مدينت لك بالسلامة أنا احبك كثيرا بلقيس الأديبة الجديدة[/QUOTE]

عواطف عبداللطيف
02-11-2014, 11:42 PM
رد الأديب الفرحان بوعزة على على ق.ق.ج زعيم بكل المواصفات للأديب المصطفى ظاهري


زعيم بكل المواصفات ...
سألته الأستاذة : ماذا تتمنى أن تكون أنت ؟
نظر حوله ، فبدا له وكأن حيوانات ابن المقفع تحيط به ، وقال : أحلم أن أكون
بدهاء قنفذ ، وشراسة ذئب ، ومكر ثعلب ، ونعومة ثعبان ، وجلد حرباء ، فضحك
الجميع وقهقهوا...
وتحقق الحلم ، فكان الزعيم المنتخب ، وكانوا القطيع ...


أخي وصديقي الفاضل والمبدع المتميز .. مصطفى .. تحية طيبة ..
الدهاء ،الشراسة ، المكر ، النعومة ، والتلون الذاتي والنفسي والفكري كلها صفات حلم بها طفل يجهل مستقبله ، فهي بمثابة أسلحة تستعمل في وجه الخلائق البشرية للفوز والظفر ،صفات تؤهل من يتصف بها ،بل من يتعلمها ويتدرب على استعمالها أن يكون قادراً على إشهارها وفق ظروف معينة ومحددة ..طفل لا يحلم بل يرسم وهو يقظ تطلعاته الدفينة ..
شخصية خالية من كل بذرة خير ، اجتمعت فيه كل شرور الدنيا ، فما دام حلم بها فإنه سوف يحولها إلى واقع مع الأيام .. فتكوينه الذاتي والنفسي ميال للفوز وطلب العلا على حساب تكييف قدراته ومؤهلاته الباطنية ،وليس ببعيد أن يصل هذا الطفل إلى الزعامة في ظل شيوع الجهل والأمية وانعدام الوعي ..
في الواقع ،قد تنسب هذه الصفات المنفرة للحيوانات مع أنها بريئة منها ، فهي تتصرف بالفطرة دون استعمال العقل ولا تمارسها إلا حين تجوع ، فإذا حققت شبعها فإنها لا تطمع في شيء آخر .. بينما الإنسان يتخذها كفن من فنون المراوغة والمداراة من أجل تحقيق طموحاته ورغباته عن طريق الوصولية والانتهازية ..
نص جميل ، يخفي من ورائه نصاً آخر يقبع تحت هذه الصفات التي يمكن إدماجها في السياسة الحديثة والتي غالباً ما تخفي أهدافها الأساسية عن الناس ، إنه زمن التبعية المتعددة الخالية من كل وعي ومعرفة وتربية مدنية لا تقوم على التعريف بالحقوق والواجبات ..
جميل ما كتبت وأبدعت أخي مصطفى ..
محبتي وتقديري ..
الفرحان بوعزة ..

عواطف عبداللطيف
04-13-2014, 07:37 AM
رد الأديبة أحلام المصري على ق.ق.ج للأديب الفرحان بوعزة (خسارة)

القدير أ/ الفرحان بوعزة
تحاياي
غنيةٌ هذه الققجة البارعة رغم الـ "خسارة"
العنوان..لفظة نكرة...لـ العموم و الشمول و كذلك أظنها تكرار المعنى و عمق ألمه في الذات الناصة
،،،
المشهد الحكائي يبدأ بـ مونولوج...فـ الذات الناصة تحدث نفسها...
و تتساءل و السؤال جد خطير :
ما قيمة صفاتي الإنسانية..؟!
هذا سؤالٌ ليس يطرأ فجأة بـ طبيعة الحال...
إنما هو سؤالٌ يأتي نتيجة لـ معاناةٍ كبرى و صدماتٍ عدة
ربما...
نستمر مع السرد كي نصل إلى حالاته التالية...
الجملة السردية التالية على ما تحمله من زمن (الغد) كأنها امتدت لـ أبعد من ذلك في زمن الماضي...و استخدام الفعل في صيغته الماضية دليل...
فـ الجلسة طويلة...و صاحبها أو كان السبب عرض (الصفات الإنسانية) لـ البيع
و النتيجة مخيبة لـ الناص...
لكن لـ نقف هنا قليلا:
هل يحق له أن يتعجب...؟!
إن كان هو يعرض ما لديه من (إنسان) لـ البيع و لا أحد يتقدم لـ فحص بضاعته أو حتى المساومة عليها فـ لا بد أن هذا حال الجميع في ذات الزمن...و المكان
و يتحول السرد إلى نقطة القمة...و تحدث المفاجأة (المتوقعة)...لـ مثل هذا الشخص
لم يجد بعد فعلته إلا العسس
وقفوا على رأسه
أخذوها قسرا -تلك الصفات الإنسانية- لكن كيف...؟!
في الكلمات دليل و تبيان لـ حالة الفعل...فجأة...قسرا
لكن دعونا نقف لحظة أمام جملة :
(انصرفت خلسة)
تُرى هل كان الانصراف نتيجة فحص العسس لـ بضاعته...أم لـ جسده أم لـ كليهما...؟!
هل كان الانصراف هنا حقيقيا...؟!
بـ الطبع لا...
هنا...
أجد قمة السرد تتبلور في هذه الجملة و ما تلتها...
انصرفت خلسة، و تركتهم يفحصونها بعناية
لا أراها خسارة لـ الذات الناصة و لكنها خسارة لـ الإنسانية
العسس...الفحص المتأني في هكذا حالة كلنا نعلم كيف يسير...و كيف تنتهك فيه الآدمية جميعها...
،،،
النص...يفتح بابا وسيعا على قضية الحرية...الرأي و كيف يمكن لـ المرء أن يعبر عن رأيه في وطنٍ يدار بـ عصا العسس و عيونهم...؟!
إنها القضية الكبرى...
حين يحضر العسس ، تذهب الإنسانية...و يخسر الوطن من فيه
،،،
ربما قرأتُ ما أريد الأديب المبدع بوعزة و لم أقرأ ما كتبتَ أنت
لكني بـ الطبع قرأت شيئا مبدعا هنا
دام ألق حضورك
و مرحبا بك في النبع الطيب
احترامي

سولاف هلال
05-09-2014, 04:52 PM
رد الأستاذ قصي المحمود على قصة كاليكولا بَسْ للأديب مصطفى الطاهري


مثل هذه القصص المجفرة تحتاج لقراءة خلفية الكاتب الثقافية
والسياسية( المجتمعية) لتوجهاته..وقراءة ذلك تحتاج للعودة الى
مجمل قصصه وطرح افكاره وتصوراته..ولكوني متابع للاخ مصطفى
فلا احتاج للمراجعة واملك شفرة حل الغازه ورمزية كتاباته..
لست في وارد مناقشة ذلك بل ذكرته من باب فك الشفرة الادبية
وقدرة الكاتب على ايصال فكرته وترجمة وجهة نظره.
وارى ان الاخ مصطفى اتقن فن ايصال الفكرة وبلورتها في قالب ادبي
رائع..ليعبر عن وجهة نظره وشريحة من ينتمي اليها فكريا وتطابق وجهة
نظره..وهي قدرة ادبية رائعة...
الرمزية في القصة القصيرة جدا لكثافتها تحتاج لعقلية تقتنص الصور لتحولها
الى لوحة ادبية ضمن ظوابط صارمة .الى عقلية مبدعة
تحياتي اخ مصطفى وسعيد اني اول المتصفحين

عواطف عبداللطيف
10-15-2014, 01:54 PM
عند مرور د سمر العزب على نص الأستاذ ناظم العربي (عثرة)


أحييك شاعرنا القدير \ناظم العربي

على هذه الأقصوصة التي تحمل في طياتها الكيثروكأنها مرآة لواقع نعيشه ونتعايش فيه
بداية عنوان القصة (عثرة)أجدت في اختياره لكونه غير مألوف وليس كاشفا لمضمون النص
وهذا يحسب لشاعرنا المبدع الذي جذبنا للولوج لنصه بكل اقتدار وشغف لنكتشف خبايا ما وراء ظلال العنوان

الجميع يعلم أني لاأُتقنُ غير الصمت
لاأجيد الدفاع عن نفسي بكلمة
رغم كل حقوقي المسلوبة

وبأسلوب حكائي يكشف لنا كاتبنا منذ بداية الأقصوصة عن التعريف بخبايا شخصيته
التي هي اسقاط لقطاع كبير من المجتمع ينتعلون السلبية
ربما لافتقاده للشجاعة أو حتى مقومات الحياة التي جعل من نفسه نقطة على هامشها
ينظر إليها من الخارج وعندما تقترب منها وتنهش حتى أحلامه وتخدش جدار حقوقه يظل صامتاً
كما لو كان يعتبره عقاباً أو شعوره بالامتلاء بالضعف الذي توحد معه كظلة


وهنا
والمرة الوحيدة التي أتيحت لي للتعبير علنا عن رفضي



وكأن كاتبنا قد استيقظ من سباته الطويل وأطلق صرخة مدوية يذيب بها جليد دهر من السلبية
فيلجمه الواقع المرير بسياطه
في تتمة تلفنا بالدهشة ربما يجدها القارىء للوهلة الأولى انتكاسة وإنما أجدها نواة لأنسان قشر عنه ظل السلبية
ليهبط لواقع ربما يشوبه الظلم لكنه استعاد نفسه التي ضلت طريقها فهي ليست بعثرة لأنه أطلق صرخته فــ فتت حجر لصمت
دمت والألق أديبنا القدير تقبل مرور بأروقة إبداعك

عواطف عبداللطيف
12-16-2014, 12:40 PM
رد الأستاذ فرج عمر الأزرق على نص الأستاذ بسباس عبدالرزاق (كائنات معدنية )

جعلت كائناتك المعدنية تتقافز حولي و تنافسني على نصيبي من فطور العائلة الصباحي على تواضعه
و الألمنيوم كنت أراه يتشدق بركاكة في وجهي و تتمطط عجينته حيث تدولبت
تعاركنا مرات و تصالحنا مرات
السارد المكين لا بد أن يجيد توريط القارئ فيما سرد بكيفية تجعله منتميا للمحكي عنه برمزية الفاعل أو المفعول به كما برمزية *بين-بين*
و البينية الأخيرة هي مدار ساعة الشخصية البطلة المتشائلة بين لحظة نقاء سعيدة خاطفة بامضاء مريمه اللذيذة و بين مديات اللحظة الأليمة الموكول تناسلها الى غول كهربائي
يفتت ..يصهر.. يلم ...لتسود نهاية القوالب و تتغول بدورها مقولبة و مشفرة الشخصية البطلة و الشخصيات المجاورة لها بالسرد و غيرها بالواقع على ائتلافها جميعا موضوعا ينهش في اللحم و الحلم ...
لا يمكن الخروج دون تسطير *فاتحة هجوم المسرود عنه و تعويمها الحال أو الحالاتية في الزمن فما الفرق بين الثامنتين ما دامت الساعة تحين دائما تمام الألم و هلم ألما ...
*التاتش التعبيري اللذيذ المضحك المبكي في آن حيث تغمرنا الكائنات غير الحية ..تكبس على أنفاسنا و الحال أن الذكر قد يجد في الاناث البلاستيكية الحميمية في التعمال و يكون الحديث ذا شجون..
*السفر في الزمن و ان كان دافعه التحرر من الألم بعقلية الحلم لا يحط صاحبه نهاية الا عند تخوم ما زج به الى افتعال الحلم ...................الألم.
أثبت ما قرات قيد القلب
أشد على قلب المسرود عنه و من سرد
و قبلاتي الأبوية لمريمكم
خالص المودة و التقدير أيها المبدع الجسور

قصي المحمود
02-22-2015, 08:40 PM
رد الأستاذ الفاضل فرحان بو عزة على قصتي في ق.ق.جدا
ما بين عقل وعقل

رد: ما بين عقل وعقل http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-left.gif اقتباس: http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-right.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-by-left.gif المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/buttons/viewpost.gif (http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=337488#post337488) http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-by-right.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-right-10.gif



سألها ..



لماذا اخترتني
أجابته ..لأنك تملك العقل
أدرَكَ حينها.أنها تبحث عن العقل
ليغطي شهوتها ...بصمت
سجن العقل ..فأشبعا الصمت ضجيجا
هو عاد للعقل..يطلب مغفرته...

وهي ذهبت تبحث عن عاقل جديد!!!!

http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-bot-left.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-bot-right.gif
اختارته لأنها شمت فيه رائحة عدم الاتزان النفسي والذاتي والفكري ،يتأرجح بين رغبة جامحة تطل من عينيه ، وعقل ثابت يطل من ذهنه ،من كلامه ، من سلوكه ونظراته ...
جوابها فيه مداراة ومراوغة حيث أخضعته للاختبار ومدى ثباته متعقلا ،فقولها / لأنك تملك عقلا / هو قول فيه تدليس ، فعلا إنه يملك عقلا ، لذلك راهنت على عدم التحكم فيه ،ما دامت الفرصة سانحة ،فالبطلة وضعته بين خيارين ، إما أن يثبت أنه ذو عقل ،وإما إن يتخلى عن عقله ساعة استيقاظ شهوته ..
بطلة لها خبرة وتجربة في قدرتها على زعزعة شهوة النفس وسلطة العقل بإحداث تصادم بينهما ..وهي متأكدة أن الغلبة سوف تكون لشهوة النفس ..فهي اعتادت على نبش الذين يدعون أنفسهم أنهم عقلاء لا ينصاعون أبداً لرغبات النفس وشهواتها ..فكم من رجل متزن ومتدين يسقط في شرك شهوات النفس المتعددة ..
سجن العقل / ترك المنطق والأخلاق والدين حيث حطم تلك الحواجز التي تفصله عن الإغراء والتدلل وفتنة النفس بجمال الجسد .. فلم يستطع أن يعقل ويقيد النفس والشهوة ، ولم يستطع أن يبقيها في مربطها فتحولت إلى فعل وإجراء ..فلما تخلى البطل عن عقله أخذته الشهوة وطوحت به في عالم اللذة ، ولما استنزف طاقته المخبوءة ،وارتوى وحقق شبعه عاد ليطلب المعذرة من عقله والمغفرة من ربه ..
نص جميل صيغ بفنية أدبية متميزة ، ركز على أن الإنسان ضعيف أمام النزوات الطائشة ، لا يسلم منها مهما تحصن بعقله ودينه وأخلاقه إلا القلة القليلة ../ اللهم أعني على ردع نفسي /
محبتي وتقديري أخي المبدع المتألق قصي ..
الفرحان بوعزة ..

عواطف عبداللطيف
01-27-2016, 03:59 AM
قراءة الأستاذ الفرحان بوعزة لنص الغالية سنا ياسر (غيمة)

تحية طيبة سنا ،تحية الإبداع والتألق ..
أعجبتني هذه الدفقة القصصية بلغتها الجميلة ، وجودة صياغتها ، واختراق المألوف في المعنى الدلالي والبلاغي .
، فالساردة نقلت المعنى إلى معنى آخر يستفز القارئ ويدفعه إلى التساؤل ليباشر عملية التأويل معتمدا على تجربته وثقافته الشخصية ، ليس من السهل أن نأكل الشمس كلها، فالساردة جعلت من البطل أنه يمتلك شمسا تتميز بصفات جوهرية وأخرى عرضية ،
وقد يكون هو الشمس المكونة من الذات والنفس والفكر والسلوك ..فلا مهرب من أن نقول بأن شخصية البطل عالية تتمتع بمميزات لا توجد في ذوات أخرى منها : الجمال ،النور ، الدفء ، الحرارة ، العلو ،المهابة ، العظمة ......فكأني أرى أن
البطلة تحس بالدونية والغيرة ، متلهفة لكسر قوته واعتلائه عليها ، فجاء الفعل " سآكل " الذي يعني تدمير الذات الأخرى ، وإزاحتها من الوجود نهائيا " ولن أبقي بصيصا " من جودة هذه الومضة الجميلة وجود ثغرات كثيرة ، على القارئ أن يملأها
بما يناسب مضمون النص من قبيل : ما هي أسباب هذا التصرف ؟ قد نتخيل أنها شغوفة به وتحبه ،فليس لحد الأكل ، فالأكل بمثابة عملية تحويلية للمواد حتى ننتفع منها ،لكن البطلة تأكل من أجل التدمير والانتقام وإثبات الذات ..
انتقلت البطلة من حالة التدمير إلى حالة البناء ، / تغزل الغروب بين عينيه / الذي يتجلى في عملية " الغزل " المبنية على صناعة وتطويع عالم جديد يناسبها . فماذا تغزل ؟ إنها تتشفى بأفوله وانتهاء ضوءه ، فلم يعد يذكر بعد انسحابه قهرا من حياتها ..
بطلة تحس بنشوة الانتصار وهي تغيضه أمام عينيه ،قتلته مرة في البداية وأجهزت عليه مرة أخرى في النهاية ، فهي تؤكد قوتها وجبروتها، وأنها قادرة على تدمير البشر والحجر والشمس والقمر .. إنه الاعتزاز بالنفس، بل إنها الأنانية التي تهدم ولا تبني ..
والواقع ،فإن البطلة تتخيل ، وشطت بفكرها نحو المحتمل والممكن ،كغيمة عابرة سوف تندثر كما تندثر الهواجس والوساوس التي تعترينا أثناء فراغنا الروحي والأسري والاجتماعي .
هكذا قرأت هذه الومضة الجميلة .. ومعذرة على ثرثرتي ..
مودتي وتقديري

عواطف عبداللطيف
01-27-2016, 04:07 AM
قراءة الأستاذ الفرحان بوعزة لدى مروره بقصتي القصيرة جداَ (المكافأة)

كافأها / فهو لم يكافئها على ما قدمت له من خدمات ، ولم يجازها على حبها وتضحياتها له ،خاصة لما هم أن يسقط في الخيانة التي يخطط لها ، فهنا نجد حالتين : حالة الترك للعذاب ، وحالة البصاق على وجهه ،الحالة الأولى لها نتيجة وهي الدوس على الحب والكرامة ، والثانية كان الدافع لها هو التخطيط للخيانة . فهناك تقابل بين الحالتين ، فقد قابلت البطلة الإحساس بالخيانة بالبصاق فقط ،ويمكن اعتبار هذا الفعل هو من أدنى الردود الممكنة ، يلجأ إليه الإنسان لما ينعدم الحوار بين الطرفين ، لكنه غير مؤثر لتغيير الوضعية ..
فماذا يمكن أن يترتب عن البصاق ؟ بدون شك أن البطلة سوف تحفزه وتدفعه للاستمرار في سلوكه ومحاولة تحقيق رغبته ولو نكاية فيها ..
نص جميل غني بالدلالات العميقة ،يقول الكثير في كلمات قليلة ، مملوء بكواليس وخبايا علاقة الرجل بزوجته ، خاصة عندما تتدهور العلاقة بين الزوجة والرجل بسبب الخيانة .. فالمرأة بحدسها وإحساسها تدرك أقل خشخشة يقوم بها الرجل نحو أنثى أخرى ..
نص جمع بين ما هو اجتماعي وأسري يبين بقوة مدى تأثير فعل الخيانة على نفسية المرأة في مجتمعات متعددة ومختلفة ..
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدعة المتألقة عواطف ..
مودتي وتقديري

عواطف عبداللطيف
06-03-2016, 01:24 PM
لدى مرور الأديب الفرحان بوعزة على نص الأديبة منوبية كامل الغضباني (لما حكى لها عنه )

حكى ومضى، لكنه أيقظ انكسارات كانت نائمة،
بطلة أنصتت واستمعت بجوارحها ،وتماشت معه في حكيه دون تبرم واعتراض ،
إنصات فيه نوع من التعاطف أثناء الحكي .
حكي تم في زمن معين، لكنه سابق للحظة التأمل، فعلى ضوء ما سمعته من انكسارات الحاكي، وجدت انكساراتها
لا تختلف في المحتوى عن انكساراته ،رغم أن هناك فارق في قوة وضعف تلك الانكسارات التي لحقت بهما . هناك من يبوح بمحنه ،
وهناك من يجترها مع نفسه، يعالجها بالصمت والنسيان،
فأزمات الناس تتشابه بشكل من الأشكال ومطردة في كل زمان ومكان، فماذا الذي سيحدث بعد الحكي ؟
إما أن تتوطد العلاقة وتستمر، وإما تضعف ويبقى الرابط الوحيد بين العلاقة هو التعاطف المسكوت عنه .
ومضة جميلة اختزلت معاني ودلالات عميقة تحتاج للتحليل والتركيب أكثر والبناء والهدم أعمق على عدة صفحات ،
ومضة جميلة راهنت على ما هو ذاتي ونفسي واجتماعي بل على ما هو إنساني ..
جميل ما كتبت وأبدعت أختي المبدعة المتألقة ..منوبية ..
مودتي وتقديري

عواطف عبداللطيف
07-15-2016, 01:28 AM
لدى مرور الأديب الفرحان بو عزة على نص الشاعر الوليد دويكات (قضاء وقدر)

كأن هناك محفزات تجمعت على شكل إرهاصات وعلامات تنذر بالأسوأ منها : الصورة المعلقة حديثا ،أسئلته تبقى بدون جواب ،طلب المساعدة من الجيران بدون جدوى ...
وضعية دفعت البطل أن يحاول تغيير الحالة عن طريق تحطيم الأشياء / التلفزة / الكأس / .. لكن الوضعية بقيت رابضة في مكانها ..فأحس بالفشل واليأس والإحباط ، وهي عوامل انضافت إلى الوضعية البدئية ..
فارتفعت وتيرة الغضب والتوتر فاختار الحل الأقرب أو مال له، وهو رمي نفسه من شرفة الطابق الخامس ..
والواقع أن تلك العوامل ليست بالضرورة أن تكون دافعة لموته وإنما قدر له أن يموت في زمان معين ومكان محدد ،وبتلك الطريقة: الانتحار ..فجملة /سبب الوفاة قضاء وقدر /سليمة تتماشى مع الإيمان بالقدر خيره وشره.
لكن الدافع الحقيقي للموت يبقى مجهولا .
ومضة جميلة ناقشت في العمق ما هو مقدر للإنسان ووجوب الاعتقاد والإيمان به ، مما يدفعنا للتأمل في الحياة ومصيره المقدر له في علم الله دون أن يستطيع معرفته أو تغيير مساره .هكذا قرأت هذه الومضة أخي الوليد.
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع الوليد دويكات. مودتي وتقديري

سولاف هلال
03-21-2017, 09:45 PM
قراءة الأستاذ الفرحان بوعزة لنص الكاتب سيد يوسف مرسي " سألتني "





سألتني : ما وراءك؟ لم يقل السارد ما عندك؟أي ماذا سوف تقول لتدافع به عن نفسك؟ ماذا تخفي من أسرارك؟ وليس ما تحمل في يديك؟ أو ماذا تملك ليرى ويلمس رغم أن هناك ما يجهل من أفكار ومواقف وسلوك. فالسؤال يدل على الاستفسار من أجل التنوير نحو قضية معينة من أجل التوضيح والتحقق من المعلومات التي يمكن للسائلة أن تكون عارفة بجزئيات قليلة عنها.
ما وراءك؟ تسأل عن شيء مخفي ومجهول . والواقع أن هذا السؤال مبني على علامات خارجية بارزة على الوجه، علامات كشفت عن الحيرة والتردد ومحاولة إخفاء موقفه ومعاناته ونفسيته المضطربة. بدهائها قالت : ما وراءك؟ حاول البطل أن يداهن ويداري رغم أنه متيقن أنه مكشوف من خلال تغيرات ملامح وجهه، ومع ذلك عاند وكابر وحاول أن يضللها حين قال : لا شيء. وهل من شاهد؟ حاول أن يورطها في البحث عن حجة وهو يتمنى أن لا تجدها. لكنها كانت سريعة في ردها لما قادته للمرآة التي سوف تعري كذبه وتملصه من إعلان الاعتراف بالحقيقة. فكان أسفها مبنيا على رمزية يوسف المتميز بالأمانة والصدق والجمال .والسارد اتكأ على هذه الرمزية النادرة في الخلق ليعزز التناقض الصارخ الموجود بين ذا وذاك. بل بين شرائح متعددة من البشر، فيوسف كان صدقه على وجهه وجرأته في الدفاع عن نفسه ،وهذا البطل سقط في الشك والريبة الذي دفعه للكذب ومحاولة مواراته عن طريق دفاعه الباهت / هل من شاهد؟/ فشتان بين الحق والباطل ،بين الصدق والكذب ، بين الاعتراف والمراوغة ..
ما هي النتيجة ؟ / وغربت كما غربت الشمس / غروب متعدد الدلالات من بينها : الابتعاد والغياب والاختفاء ....فكلمة / وغربت/ جاء الفعل ملتصقا بضمير تاء التأنيث الذي قد يعود على البطلة التي قطعت علاقتها به بعد أن كذب عليها، مع محاولة الحط من ذكائها وكرامتها عن طريق استغفالها محاولا منه طمس الحقيقة التي بدت لها واضحة من أول كلمة في الحوار . فغربت / ابتعدت عنه لمرحلة معينة حتى يأتي بحجة تقنعها. فليس المقصود بوجه الشبه الجمال ،بل المقصود بوجه الشبه بين البطلة والشمس هو الابتعاد والاختفاء وقطع العلاقة بينها وبين البطل.
ومضة جميلة محكمة الصياغة ، منيعة بل مشاغبة على مستوى الفهم والتأويل تستهدف نوعا من العلاقات الإنسانية المبنية على سلوكات غير حميدة . ومضة تتطلب جهدا كبيرا لمطاردة المراد بقراءات متعددة ومختلفة .
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع المتألق سيد يوسف مرسي، محبتي

عواطف عبداللطيف
03-26-2017, 12:44 PM
قراءة الأستاذ فرحان بو عزة لنص الأديب حسن راجحي (خيط الدم )

بني النص على وضعيتين : وضعية البطل وهو في حالة هادئة ومستقرة، بل سعيدة من حيث المأكل والمشرب وسلامة البدن من الأمراض .. هذه الوضعية ليست متوفرة لكل الناس . ولا تدوم طويلا إلا من أخذ الله بيده .. استعمل السارد كلمة " تسللت" هذا السلوك له عدة دلالات ما دام يرتكز على التخفي والحذر والتمهل والاحتياط والتستر عن أعين الناس ،والنظرة الخبيثة. من بين هذه الدلالات الحقد والكراهية والانتقام مع تصفية حسابات قديمة سكت عنها النص ..
فماذا كانت النتيجة ؟ التقمت عافيته / معنى ذلك تلاشت ولم يبق لها أثر ...تغشاها الدم ،وأصبح الدم ساريا عبر المكان والزمان كخيط لا يحمل في شعيراته المحبة والسلام بل يحمل امتدادالضغينة والانتقام المرتقب بين الأهالي والأسر القريبة والبعيدة ..
نهاية مفجعة تتميز بخسارة النفس والذات والحياة ..نص جميل نقل صورة اجتماعية تتميز بالتناقض الموجود في نفسية الإنسان ،يحب ويكره ،يبخل ويساعد ،يبارك ويحسد ، يغير ويفرح ،يقتل وينتقم .. يتشفى ويرحم ......يريد السلام ، يريد الفتنة .. يطمع ويسيطر ..
هكذا قرأت هذا النص المتميز أخي المبدع المتألق حسين ..
مودتي وتقديري

ليلى أمين
03-31-2017, 02:06 PM
رد الغالية سولاف هلال على نص ليلى أمين =لم يقدّر لها أن تعيش=
الله ..
انسيابية رائعة .. وتدفق طبيعي وتلقائي للمشاعر تجاه مخلوقة رقيقة تجلب السعادة بمجرد النظر إليها لكنها لا تعيش طويلا وهذا ما لفت نظر الكاتبة التي تتقن فن التواصل مع الطبيعة و تجيد صياغة مشاهداتها بأسلوب ساحر يشد القارئ لكن لا يكشف عن الجانب الذي تتعمّد إخفاءه إلاّ في السطر الأخير أو ما نسميه بالقفلة التي تأتي مفاجأة .. كاشفة .. ساطعة ..
المبدعة ليلى بن صافي
من القصص التي تحقق المتعة والدهشة من خلال الصور الجمالية التي تتخلّلها
أحسنتِ
أثبّت النص مع التقدير
تحياتي ومحبتي

سولاف هلال
04-01-2017, 09:10 PM
قراءة الأستاذ الفرحان بو عزة لنص"إفلاس" للقاص المبدع مشتاق عبد الهادي


http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=26045


إنه إفلاس متعدد على المستوى النفسي والاجتماعي ، وأشدهم على نفسية البطل هو فراغ الجيب الذي يدل على الفقر المدقع والبطالة ... عوامل خلقت صورا مشتتة على رقعة حياة مثقوبة، بل لوحات تتعدد فيها ألوان المعاناة، قوامها الاغتصاب والتسول ، والدعارة والمجون..وضعية قد تشمئز منها النفس وتضطرب لها الجوارح ، فكأني بالسارد يطرح سؤلا ضمنيا : لمن نحمل المسؤولية؟ تاركا فرصة للقارئ أن يتعامل مع هذه الوضعية المزرية بالفكر والعقل والدين والأخلاق ...وضعية قد تكون تتشابه فيها مجتمعات معينة ما زال أفرادها يحنون إلى الانتشاء برائحة الفحش والتسيب والفوضى وخلق الفتن والحروب من أجل زعزعة أمن البلاد تحت غطاء الحضارة العصرية التي بنيت على المصالح الاقتصادية وإنهاك الأوطان..
إنه التفسخ بجميع أشكاله وكأن مصائب الدنيا تكالبت على هذا البطل البائس .. فهو لم يصنع هذه الحياة بيده بل صنعها له آخرون ، فأبسط ما يقدمون له هو الشتم والسب مما دفعه إلى الانعزال والهروب ، قد تكون الضباع أرحم لما تمزقه وتجعله أشلاء متناثرة .. بطل فقد كل شيء ، فماذا تبقى له؟ سوى إنهاء حياته بنفسه.
على مستوى البناء الفني للقصة ، قد نتخيل أن السارد قال كل شيء ، والواقع نجده قدم لنا صورا صامتة معبرة وناطقة من تحت الألوان، نقرأها بحسنا وشعورنا لكي نحدد موقفنا منها، لنميز بين المتخاذل والمتواطئ والانتهازي والوصولي والمواطن الحقيقي .. فقد بني سرده على متواليات سردية تنبض بإيقاعات جاءت على شكل التماعات توقظ العقل وتدغدغ النفس والذات منها : هي زوجته، / هو ابنه /هم والداه/هم أصدقاؤه/هي ابنته/ هو بيته/..هذا هو / فبعد سرد الحالة يأتي الضمير ليجعل الحدث قائما داخل صورة حقيقية شاهدا على الجرم والتشظي والتشرذم والتبعثر الأسري . وهي فنية أدبية أعطت للنص قوته ومنحته محفزات قوية للتأثير والتأثر في القارئ .
نص يعبر عن مقطع من حياة أسرة طالها الظلم والطغيان ،مقطع قد يبدو ضيقا ومحصورا في مكان معين وزمان معين ، لكن هذا المقطع من الممكن أن يكون دعامة لرواية تاريخية أوسع وأشمل، تتشابه أحداثها في كل المناطق التي يشملها التناحر الطائفي العبثي من أجل الاستغناء والتفرد بالسلطة ومآرب أخرى .
استعمل السارد الجملة التالية / الصور المستقبلية/ ولم يقل /الصور الماضية أو الحاضرة / فكأن البطل يرى أنه عاين الوقائع في الحاضر وهو متأكد أنها لا نهاية لها وسوف تستمر في المستقبل بأشكال مختلفة.لأنها تتكرر كل يوم وكل سنة ..
إفلاس /عنوان منتزع من رحم النص ،لم يقتصر على مفهوم ضياع المال ،بل يشمل ضياع عدة مقومات تنبني عليها الحياة ، فقد أفلس الإنسان وأبلس حين نكل بأخيه الإنسان على المستوى النفسي والجسمي والاجتماعي .... فرغم أن هذه الجملة التالية/ المصاب بفايروس الإفلاس,/تكررت كلمة " إفلاس/ في النص ،فإننا يمكن اعتبارها كاشفة لجانب من دلالة العنوان..ومع ذلك يبقى العنوان مختارا بعناية ،معلقا في سقف النص كنور دوار يضيء مساحات معينة من جسد النص.
نص كبير وعميق ،لا يعرض المشاهد وكفي ، فالسارد يلتقط الأهم من الأحداث فقط ليجعلنا في خضم وقبح ظلم الإنسان لأخيه الإنسان ، وسلوكه المشين الذي يستفز القارئ، لذلك ارتكز السارد على ما يثير شعورنا لهول المصيبة وفداحة ما تولد من اختلال على المستوى الأخلاقي والديني .
هكذا قرأت هذا النص الجميل والمؤلم آخي المبدع المتألق مشتاق عبد الهادي ..
دمت مبدعا .. مودتي وتقديري .

سولاف هلال
04-02-2017, 01:51 AM
قراءة الأديب الفرحان بو عزة لنص "أخوة" للكاتبة عروبة شنكان

http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=25579



فغلا ،لا أحد بستطيع أن يقبض على الكون ،الكون غير محدود ولا يدركه العقل ، فالكون الذي يتحدث عنه النص هو كون صغير صنع على قد هذه البطلة التي لا تستطيع أن تتنفس من ثقل مسؤوليات قد تساهم في بناء الحياة . ولكل واحد له كونه الخاص ومدارته الخاصة به يطوف فيها بحدود معروفة. رغم أن أكوان الأشخاص قد تتشابه وتتداخل ،كل واحد يتصرف في صناعة كونه /حياته بقدراته الخاصة وإمكانياته المادية والمعنوية ..
تكلم النص عن الحياة الداخلية للبطلة وما تعانيه في ظل واجبات التي تحولت إلى هموم مقلقة تنفر النوم وتستدعي مخاطبة النفس ومساءلتها ،فضمنيا تقول :ما هذه بحياة ..؟ لم تغفل الساردة بربط حياة البطلة الرتيبة بالحياة الخارجية بجملة سردية مختصرة / البلد تغلي.. / جملة دالة على عدم وجود استقرار اجتماعي يضمن سيرورة الحياة في أمان ،فالخوف والرعب والتشريد ... وغيرها عوامل مرتقبة في كل وقت وحين .
قابِضاً على ما تبقى من الكون../ ما نفهمه من هذه المتوالية السردية أن ما تبقى من الكون قد بدأ يتضاءل وينهار ،مما ينذر بعجز تام في مواجهة هذا النوع من الحياة .. فماذا كانت النتيجة؟ توسدت ذراعه / حركة تدل على الاستسلام وترك الأمور تصنع نفسها على مقاس قدرات هذه الأسرة المنهكة ماديا ومعنويا واجتماعيا. فلم يبق إلا التغني بحياة شبيهة بقصيدة شعرية تؤرخ للوقائع والأحداث ،ولم لا ؟ فكم من آلام كانت مصدرا للإلهام والإبداع .
صورة اجتماعية منتزعة من الواقع الاجتماعي ،خاصة المجتمع العصري الذي جر ويلات كثيرة على البشر ،فبقدر ما هو جميل بقدر ما جاء بمتاعبه وشروره .. فالحضارة والحداثة لهما ضريبة كبيرة على نفسية الإنسان ،فمن الصعب أن يعيش الإنسان في مجتمع متكامل الجوانب والاحتياجات ،فهو يبقى دائما نصف مجتمع وأقل من كون رحب يتسع للقلوب والذوات.
نص جميل وضع يده على أزمات اجتماعية داخلية وخارجة يعيشها كل إنسان بعيدا عن الآخر رغم أن هناك قواسم مشتركة بين أفراد المجتمع في المجتمع الواحد والمجتمع المختلف ..هكذا قرأت هذا النص العميق على المستوى الدلالي واللغوي ..
جميل ما كتبت وأبدعت المبدعة المتألقة عروبة ..
مودتي وتقديري

سولاف هلال
04-04-2017, 11:39 PM
قراءة الأديب الفرحان بو عزة لدى مروره بقصتي "دللّول"




تحية كريمة الأخت المبدعة سولاف ..
قرات نصاجميلا يتقابل فيه الحس الداخلي للنفس المتخيل في الزمان والمكان مع الواقع البعيد في صور تتكامل
لتضع صورة تشخص حالة البطلة وهي تسترجع وتتذكر وتتخيل ،بحيث توزع نفسها وذاتها وفكرها وخواطرها
بين هنا وهناك ،بين زمان ولى ،وبين زمان يتكون بعيدا ...
بطلة تطاردها الهواجس ،تتشكل في الغياب ،تعيش تحت وطأة الوحدة والفراغ ، واجترار الذكريات التي مضت ،
وانتظار فرج قد لا يتحقق في ظل الاتساع الجغرافي ..إنه الإحساس بعدم جدوى الحياة، فالبطلة محاطة بيأس حاد وإحباط يحد من حيويتها وحركتها ..
نص حقق جودته من حيث جمالية اللغة الشاعرية التي أشارت ولمحت دون أن تفصح وتصرخ ..
جميل ما كتبت وأبدعت ..
مودتي وتقديري /الفرحان بوعزة

سولاف هلال
04-09-2017, 08:28 PM
قراءة الأديب والناقد الأستاذ الفرحان بو عزة على قصتي القصيرة جدا " يحيا العدل"


http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=26084


صرخ المتهم بجملة "يحيا العدل" لما تأكد من جرعة المال أنها أعطت مفعولها في تخريب العدالة ،وإمالة البراءة إلى جانبه .وما صراخه إلا نوع من التحدي والفوز والنصر ..
وضعية نطق الحكم بالبراءة خلفت ردود أفعال لكنها لم تكن فاعلة لتغيير مجريات الحدث ، فللقضاء كلمته ،وللجمهور كلمته وهما متناقضان على مستوى الفعل والأجرأة. وضعية مكشوفة ،واضحة ، تكرس الظلم والباطل وتخفي الحقيقة التي اختفت مع القاضي والمجرم .
جميل لما عمدت الساردة على تصوير مشهد المحاكمة دون تعليق أو تعقيب أو شرح لما حدث ،فهي عرضت الحدث كما هو في قالب سردي يغلب عليه نوع من السخرية والتأسي ..
عمدت الساردة لتبديد حيرتنا لما غيرت المكان والزمان ، فكأنها أسدلت الستار عن ما جرى في المحكمة . وفتحت كوة أخرى ضيقة عن ما يجري في البنك ،غاب القاضي ،والمتهم ،والجمهور... فحضرت امرأة تتسلم المال من مدير البنك ،حدث يجري في الكواليس ،حادث الرشوة وضح لنا فعل القاضي وسرعته في نطق الحكم ، وخروجه بسرعة من المحكمة ربما خوفا من الاحتجاجات.
جاءت كلمة "امرأة " في النص نكرة ،ربما هي شخصية مقربة للقاضي ،زوجته ،محامية ...المهم هناك تواطؤ سافر في الإجهاض على العدالة .
النص يعالج قضية اجتمعت فيها ثلاثة أشياء : المال ،التواطؤ على قتل الحقيقة ، إشاعة الظلم . خيوط محبوكة ، متماسكة تم نسجها في الخفاء ساهم فيها كل من القاضي ،والمرأة .والمجرم .أعتقد أن مثل هذه الحوادث كثيرة وموجودة في كل المجتمعات بنسب متفاوتة .
وليس بغريب على أصحاب المال أن يستغلوا هشاشة الأجهزة القضائية لإفلات المجرمين من العقاب والقصاص. فلا مكان للأمن والاستقرار بدون عدالة واستقامة القضاء .
نص جميل منتزع من الواقع الاجتماعي ،صيغ بفنية أدبية متميزة ،لم يقدم لنا السارد المعلومة جاهزة ودفعة واحدة ،بل كان هناك تدرج في تمريرها للقارئ للتأكيد والتحفيز على التأمل والتعاطف والدفع إلى التغيير الممكن ..
جميل ما كتبت أختي المبدعة المتألقة سولاف،هكذا قرأت هذا النص ..
مودتي وتقديري

سولاف هلال
04-19-2017, 03:53 AM
قراءة الأديب والناقد الفرحان بو عزة لنص " الصبار " للأديب رشيد الميموني



http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=26137


من خلال التفاعل القرائي للنص يتبين أنه يبرز حياة متشعبة داخل عالم متناقض ، ورغم هذا التشعب عمل السارد على إخضاعه للمراقبة والترصد والمتابعة الدقيقة ، عالم يعج بالحركة والحيوية ، تتداخل فيه الأحداث وتتشابك ،ولكل حدث زمن معين رغم أننا نتخيل أنها تجري في زمن واحد ، فالبطل ليس هو الفاعل الوحيد في هذه الأحداث ، بل هناك شخوص فاعلة تؤثث الخطاطة السردية وتساهم في بناء نص أدبي متكامل ..
انطلق الكاتب من بداية محددة هي / داخل الفصل/ كنقطة بدأت تكبر وتنمو ، جرفت معها أحداثاُ أخرى مست نفسية البطل وكادت أن تعصف بمسار حياته .. أحداث تركها السارد تتابع مجراها في رتابة زمنية ، فعدم الذهاب إلى المقهى ،وعدم زيارة البطل لخطيبته ، وعدم رد السلام على البائع ،هي أحداث مألوفة غير مؤثرة في حياة المدينة ، ولكنها بدت نتائجها على نفسية البطل من خلال تغير في سلوكه وأفعاله وعاداته ..
بسرد هادئ تارة ، وسرد صارخ في صمت ، رسم لنا السارد حياة جمعت من كل المتناقضات التي تبدو في الظاهر فوضوية ولكنها في العمق هي فوضى رتبها الكاتب ونظمها على مقاسه لضمان استمرارية الحياة بشكل طبيعي داخل النص وخارجه ...
كشف النص عن تناقض كبير بين / فضاء الفصل / و/ فضاء الشارع / رغم أن الأول يكمل الآخر ، الأول هو فضاء التربية والثاني فضاء ضياع هذه التربية / سب وشتم / الأول يربي ويهذب الأخلاق ويحافظ على الرسالة النبيلة ،والثاني يضيعها ...
في خضم هذه الحياة استطاع السارد أن يكشف تشنجاته الانفعالية التي يخفي وراءها مأساة ذاتية ونفسية ، فضلا عن المأساة الاجتماعية والتربوية التي يحمل أوزارها رجل التعليم دون أن يحس به أحد ..
ــ هكذا أنتم معشر المعلمين... كأنكم تحملون أوزار العالم فوق ظهوركم ..
نص غني بالدلالات المبثوثة بين ثنايا النص، وعبر جغرافيته العميقة يعيش البطل بين عدة متناقضات منها / النجاح والفشل / الاعتداد بالنفس / الشعور بالإهانة / الأمل / التشاؤم / التفاعل مع الآخر / التفاعل مع الإنسان العادي / قوة العاطفة الإنسانية / خلق المربي وصفاته الحسنة / عدم الإحساس به / هضم حقه في الترقية والانتقال / الانعزال والانطواء / الإنصات للغير ومساعدته / ....
نص أدبي متميز يتأرجح بين تعرض البطل لتدمير الذات ومحاولة بنائها من جديد عبر محطات انتقالية بين ما يجري في الشارع وبين الخلوة التي يعيد فيها ترتيب أفكاره .. فقد تعرض البطل لعدة انتكاسات نوعية وعاطفية ومادية .،إلا أن أهم انتكاسة في حياته هي : امتناع التلميذ عن تنفيذ ما أمره به ، مما عرض حياته إلى هدم نفسي وذاتي ، غيرت مجرى حياته في السلوك والتصرف والتفكير ، فاهتزت علاقته بالناس ، بالجيران ... وبنفسه وذاته ..
نص أدبي لا يتعيش من الواقع الظاهر فقط ، وإنما يتعيش من تحت جلباب هذا الواقع ، بتركيزه على هموم الآخرين ونسيان همومه ، فاعتناؤه بالتلميذ وتشجيعه كان كافيا لتبديد ذلك التحدي الذي نغص عليه حياته، بتجربته وحنكته استطاع أن يعيد لحياته توازنها، رغم أنه كان يجهل الأسباب والظروف التي يعيشها هذا الطفل من قبل ..
نص جميل وغني بالدلالات العميقة التي تمس جوهر الواقع النفسي والاجتماعي والتربوي ، بفنية أدبية متميزة استطاع الكاتب أن يشد القارئ من بداية النص إلى نهايته، اعتمد على لغة بسيطة لكنها عميقة في توصيل الفكرة شفافة واضحة .. حقا شدتني طريقة السرد والحكي المتدرج الهادئ مما أكسب النص جودة فريدة متميزة ..نص ممتع وغني.
أتمنى أن لا أكون قد خدشت هذا النص الجميل بقراءتي الذاتية والانطباعية المتواضعة، أتمنى له قراءات أخرى أفضل وأحسن.
محبتي وتقديري أخي الشاعر والمبدع المتألق ، رشيد الميموني صاحب الكلمة الأدبية النقية.

عواطف عبداللطيف
04-19-2017, 12:33 PM
عند مرور الغالية سولاف هلال على نص الأديب الفرحان بوعزة (هدية)

هدية.. ممر جيد للدخول في صُلب النص
منذ تشكل وعينا الأول ونحن نعرف أن الهدية لا تهدى ولا يفرط بها لأي سبب من الأسباب .. والهدية كانت وستظل لغة تترجم مشاعر الود والتقدير والاحترام .و هذا هو سروجودها حتى الآن في عالمنا الحافل بالمتغييرات،و غالبا ما يكون لها الفضل الأول في ترميم أي صدع يصيب العلاقات على أنواعها نظرا للسحر الذي تحمله معها أينما حلت وفي كل زمان ، فالهدية تعمل عمل حمام الزاجل الذي يحمل رسائل الحب والخير والسلام.
لكن ثمة مفاجآت دائما وغفلة وثقة في غيرمحلها حيث أن الهدية هنا لم تصن ولم تصان .. هدية كشفت المستور و لم تحرك في الابنة سوى رغبة أطاحت بكل شيء .
فمن يفرط بشيء بإمكانه أن يفرط بكل شيء وهذه الابنة فرّطت بسمعتها وحياتها قبل أن تفرط بأبيها وسمعة أبيها الذي مكّنها من السلاح الذي أجهزت على نفسها به دون أن يدري ودون سابق إنذار.
الأديب الفرحان بو عزة
قصة مؤثرة من واقع الحياة
فهذا هو واقعنا اليوم ..الذي يثير الشوق فينا لأيام خلت .. أيام بريئة كبراءة الناس الذين أثروا وتأثروا بتلك الأيام .
دمت بخير مبدعنا
أثبت النص مع التقدير والمحبة

سولاف هلال
04-19-2017, 09:53 PM
قراءة الأديبة ليلى بن صافي لنص " وليمة " للقاص مشتاق عبد الهادي


http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=26151




هنا تجاوزت كل حدود الزمان والمكان وجعلت من حفنة من الكلمات قصة بل رواية بكل ما تعني الكلمة أو ما يعني هذا الفن فعشناه بمقوماته بل أضفت على ذلك بلوغ الهدف ونشر الرسالة بأيسر سبل وما كان بالايجاز المخل بل سرد جميل وصلتنا مشاهدهدون جهد وما كان هذا الا ذكاءا من كاتب فقه التعامل مع هذا الصنف من الادب فأجاد
غذاء الروح أدسم ،حقيقة عرفناها من خلال معرفتنا للأخلاق والسلوكات السوية وخاصة حين نقارنها بالغذاء المادي فشتّان بين الاثنين ولكن قد تقتصر على الشبعان فتكون من باب الحكمة والجمال الروحي
وقد تقال من باب الحرمان حين لا يتمكن الفقير من غذائه المادي فيعزي نفسه كونه يمتلك من الغذاء الروحي ما يغنيه عن أيّ غذاء مادي.
أمّا عبارة خدّر جوعه فكانت العبارة الام التي أشارت إلى دلالة العبارة الاولى وما زاد الموقف حسرة وألما وأفاض كأس الجوع والحرمان هو التهامه لوليمة روائح الشواء،يا له من تعبير رمزي يفضي ألى مشهد ساخر مؤلملشريحة الفقراء المحرومين.
سلمت أفكارك

ليلى أمين
04-25-2017, 06:37 PM
قراءة الأديب والناقد الفرحان بو عزة لنص *في العراء*للأديبة بن صافي ليلى_ أم أمين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأديب الفرحان بوعزة
_رسمت الساردة مسافة مكانية بينها وبين من تتحدث معها ، فالرؤية البصرية ممتدة من نقطة معينة /خلف الزجاج/ والعراء . حيث توجد الساردة في فضاء ضيق ومحدود ، وفضاء آخر رحب ،واسع منفتح قادر على توسيع الرؤية البصرية التي تنطلق من خلف الزجاج .
الفقرة الأولى لم تكشف لنا عن ما يوجد في العراء ،يبقى المرسل إليه غير واضح وإن كان الاعتقاد يسير نحو مشهد شجرة تطلب الدفء من الشمس تكابد وتجاهد نفسها من أجل البقاء في الحياة.وهي تقنية سردية اعتمدتها الساردة من أجل شد القارئ وجعله تائها بين التوقع والتخمين ،يساهم في هذه التقنية الأدبية السرد الهادئ والمتماسك بحيث لا تترك للقارئ فجوات يطل منها عن المحاور الآخر. نص مراوغ على مستوى الفكرة ومحاولة تشكيلها عبر نبضات لغوية شيقة وأسلوب أخاذ..
النص يقتسم عدة سمات إنسانية تتجلى في الشكوى المبطن بالأم والتأسي من جانب الشجرة الموجودة في العراء ، والتعاطف الذي كشفت عنه الساردة بين طيات كلماتها المنزوعة من عجزها على إنقاذها من ظلم الطبيعة ..
الواقع أننا نجد النص مبنيا على فضفضة داخلية نفسية مبنية على التأمل والتخيل وربط جسر حواري بين الساردة وتلك الشجرة التي تتأرجح بين الولادة والفناء والتجدد داخل الطبيعة.وهي مقارنة بين حياة الإنسان ومساره عبر الولادة ،والحياة ،والممات .. وحياة الشجرة التي تولد هي كذلك وتفنى ، لكنها تجدد عمرها في الكون كلما استنشقت رشاشة مطر. / ألم أقل لك سأولدُ من جديدُ/
نص جميل ،غني بالدلالات ،بني على رؤية عميقة للكون والوجود ،قوامها التدبر والتأمل والتعمق في أسرار الطبيعة وجمالها الذي قلما ننتبه له .. والمبدع مهووس بتسخير فكره وعينه وحسه وشعوره في الكشف عن ما لا يرى لكل الناس .. والكاتبة المبدعة ليلي أمين لا تبتعد عن هوس الابتكار والخلق والتجديد ،وما فائدة الأدب إن روى لنا ما يعرفه الناس...وما فائدته إن لم يسخر إنسانيته في خدمة كل ما يحيط به ، واستنطاق كل حي وجامد .
نص يدخل ضمن القصة /الخاطرة جديرة بالقراءة والمتابعة . تدفع بالقارئ أن يسكن زمنا طويلا بين جغرافية النص وجماله الفكري واللغوي ..
جميل ما كتبت وأبدعت ليلى ،هكذا قرأت النص ،أتمنى أن تكون قراءات أخرى أفضل وأحسن لتعم الفائدة ..
مودتي وتقديري

ليلى أمين
06-02-2018, 12:09 PM
رد الغالية بسمة على نص الاديبة ليلى أمين "انتصر الربيع"

الله يا ليلى كم أنتِ أديبة رائعة ، طفتِ بنا في هذا النص الجميل ،

والجديد في فكرته ، طفتِ بنا بين شعراء جهابذة من الزمن العباسي

ومروراً بشعراء المهجر ، وصولاً لشعراء وأدباء زماننا هذا ، حتى

لم تنسِ الأجانب منهم مثل الأديب الرائع فكتور هوجو ، رحمهم الله جميعاً

سلام عليكِ ليلى الغالية ،، وأنتِ ترفرفين كحمامة وادعة ، بين الأدباء ،

وأنت تلتقطين أجمل ما كتبوا ، وخاصة ما يتعلق بربيع الحب والجمال

والربيع هنا أراه رمزاً وادعاً لكل حب ، وكل خير ، وكل أمن ، وكل أمان

وكل سلام يرفرف على مجتمعاتنا ، الذي ننتظره بشوق ليحلّ علينا ،

وعلى قلوبنا وعلى أوطاننا إن شاءالله .

فكرة رائعة عزيزتي ليلى أبارك لكِ فيها ، متمنية لكِ كل الموفقية

يراع ناضج نيِّر يتذبذب بين أنامل واعية مثقفة .

بوركتِ ليلى الحمامة الوادعة ،، رمضان كريم

وكل عام وأنتم بخير:1 (45)::1 (32)::1 (45):

عواطف عبداللطيف
06-05-2018, 02:23 PM
قراءة الأستاذ محمد خالد بديوي للقصة القصيرة جداً (زوبعة ) للأديب الفرحان بو عزة
قالوا:


{ ما تأتي به الرياح تأخذه الزوابع}

حلم كبير مع أحلام أخرى منها الكبير ومنها الصغير
في (صرة) ليست في الجيب، ولا في الخزنة التي تغلق برقم
سري محكم..(صرة) قطعة من قماش ما..ربما يكون لها
خيطا من الأعلى إذا سحبناه من طرفيه أغلق..هو محفظة
وخزنة دون أرقام لا يمتلكها إلا فقير، والفقراء لديهم أحلامهم
التي لا تتحقق ومع ذلك يخبؤنها لسبب ما..يحرصون على بقائها
حية في هذه (الصرة) المخبئة أيضا. لكنه على نهر جارفـ وألقى
بكل أحلامه بعد أن استخرج (حلمه الكبير) الذي حمله الى الضفة
الأخرى:
{ هناك يصافحها، يعانقها...يقول لها كلمات بعثرتها أرياح الماضي.}

من المؤكد أنه لم ينتقل الى هناك، ولم يلتقيها..فهل كانت شطحة أغرقته
في عميق الذكريات فرأى ان حلمه يحلق في فضاء الممكن والواقع، أم
أن تيار النهر سحبه .. شعرت بهذا لأنه قبل الانتقال الى الضفة الأخرى
حدث ان:

{تقلصت المسافة بين عينيه. أسقط كل أحلامه في الماء، تحللت في صمت.}

من يعرف (الصرة) يدرك أن المرء لا يتخلى عنها بهذه السهولة. وقد يكون
معذورا لأن الحلم أكبر مما نتخيل.!!
يأتي نقيق الضفدع العجوز من بين الحشائش الميتة..فيتنبه..لكن كانت ذاكرته
فارغة..فهل تفرغ الذاكرة مرة واحدة هكذا وقبل قليل كانت (الصرة) عامرة.!
ربما الفترة الزمنية التي شطحت به كانت أوسع من اللحظة المتخيلة..والضفدع
العجوز جاء محاكيا للحال الذي وصل إليه (البطل) عجوز بين حشائش ميتة..!!


العنوان الرائع ــ عموما ــ يحملنا الى ــ الفراغ ــ الذي قالته القفلة. وما بينهما
شطحة..و .. نهر جارف الى الغرق والموت..أو الى الغرق في الحلم حد الا شئ
حد الفراغ ..وما أصعب ان يعيش المرء فارغا ..أو يكون مآله الى فراغ واسع.!


أديبنا القدير القاص المبدع الفرحان بو عزة

أينما كنتم كان الإبداع والإثراء والجمال ومتعة القراءة الهادفة
امتعني هذا النص رغم زخم أوجاعه..لكن المشهد من واقع هذه
الحياة التي نعيشها بطرق وأشكال متعددة ومختلفة..وتبقى الأحلام
رافدا قويا لأمل يغذي أرواحنا التي تصارع قسوة الحياة على أمل...

سلمتم وسلمت روحكم الناصعة محلقة
احترامي وتقديري

قصي المحمود
06-23-2018, 10:08 AM
قراءة الأخ فرحان بو عزة لنصي في القصة القصيرة جدا (الطبع)

الثعلب /الذئب/ الخراف / الثلاثة يعيشون في مكان واحد ،ولكل منهم صفات معينة أهمها الافتراس.. فالثعلب والذئب يشتركان في صفات جوهرية /فطرية/ وصفات عرضية مكتسبة/ الذكاء /التحايل/ الهجوم / المباغتة/ التربص/ التمييز بين الضعيف والقوي / ...أما الخراف فهي وديعة وأليفة قد تكون ضحية للاستغلال.
استهلال لابد منه رغم أن ما قلت يبقى معروفا لأن النص لا يهدف للحديث عن مجتمع الحيوانات ،بل يهدف إلى تعرية ما يجري بين الإنسان وأخيه الإنسان ..كما يرمز إلى السلوك المشين الذي يمارسه القوي على الضعيف ، القوي المتحالف مع القوي لإذلال الضعفاء من البشر وإخضاعهم للنهب والقتل والتشريد ونهب خيراتهم عن طريق الدسيسة ونصب الفخاخ والتحايل،على اعتبار التفوق في الجنس ،والعقل والفكر والدهاء والتدبير المحكم .. القضية ليست قضية الثعلب والذئب والخراف ،بل قضية الدول القوية والدول الضعيفة .. الأولى يهمها تحقيق مصلحتها الخاصة بالتحالف مع دول تعتبرها عدوة لها ،لكنها تدبر المكائد من تحت الطاولات والمؤتمرات السرية،من أجل صناعة الفتن والفوضى بالتمويل السري بالأسلحة الفتاكة ، فتتظاهر أنها مع الحق والقانون الدولي .. القضية سياسية، فهي لا تبتعد عن أوطاننا العربية التي غرقت قسرا في حروب عبثية. وأعتقد أن الخراف/الضعاف من البشر وجدوا فرصتهم ليكونوا من بين الأقوياء على حساب قتل إخوانهم وطردهم من بيوتهم ... قديما قالوا :الحيوان يفترس ليأكل ،والإنسان يأكل ليفترس ،فمن الحيوان؟
بقالب فني أدبي وتشكيل مميز استطاع الأخ قصي أن يعبر عن قضيته وقضية كل مواطن عربي غيور على بلده . فجاءت القصة برمزيتها العالية على لسان الحيوانات ،مع أنها تتحدث عن نوع من البشر الذي لا يختلف عن الحيوانات التي تسير وفق فطرتها وطبعها، فتظهر للناس خلاف ما تضمره. الكذب ، التحايل والنفاق ، وتفضيل المصلحة الخاصة ..
هكذا قرأت هذا النص الجميل الذي يجمع بين الجدية والسخرية ،بين الألم والتأسي على ما آلت إليه أوطاننا العربية خاصة ..
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع المتألق قصي ..
محبتي وتقديري
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-bot-left.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-bot-right.gif http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-left.gif اقتباس: http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-right.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-by-left.gif المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/buttons/viewpost.gif (http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=463505#post463505) http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-by-right.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-right-10.gif

قصي المحمود
06-23-2018, 10:12 AM
قراءة للأخ محمد خالد بديوي لنصي (الطبع)في القصة القصيرة جدا

الطبع

دعا الثعلب كل الخراف أن يصدقوه لخلاصهم من الذئب وطلب منهم
التجمع في الوادي الخصيب وفي المساء كان الثعلب والذئب يتفاوضان
على قسمة الخراف بينهم

http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-bot-left.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-bot-right.gif


من شب على شئ شاب عليه
وإنك لن تجني من الشوك العنب.!

قالوا: ـــ الطبع تحت الروح ـــ وهذا ما يجعل
تغييره مهمة مستحيلة. لكن الطبع كالشجرة
تحتاج الى التقليم ..كالشعر يحتاج الى التهذيب.

المصيبة ان الخراف ما زالت تصدق مثل هذه النداءات
الداعية الى السلام، وفي الحقيقة هي مؤامرات وجرائم
ترسم خيوطها خلف الكواليس.!


طبع

دعا الثعلب الخراف لحضور اتفاقية سلام
وتوقيع اتفاقية تقضي بحرمة لحومهم. في المساء
كان الذئب يحصي غنيمته بعد ان مضى الثعلب ومعه
حصته.!

إنه واقعنا..واقع شعبنا المرير..نحن أبناء اسماعيل عليه السلام
كان فداء ذبحنا (الكبش جرير) وما كنا نتخيل أننا مع مرور الأيام
سنتحول الى خراف تذبح بسبب ودون سبب.!
وهي الخيانة ..المؤامرة..الاستضعاف الذي كنا سببه الكبير.!!

الأديب المكرم قصي المحمود

التقاطة ذكية وإسقاط متقن..فكرة قوية في زمن ضعفنا
ووصف بارع لحالنا المؤلم والمؤسف.

بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديريhttp://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-left.gif اقتباس: http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-right.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-by-left.gif المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/buttons/viewpost.gif (http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=463120#post463120) http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-by-right.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-right-10.gif

قصي المحمود
09-09-2018, 12:13 PM
مداخلة الأخ فرحان بو عزة..لنص الأخت الأديبة هديل الدليمي (مشوار)




الانطلاقة في البحث بنيت على اعتقاد غير موثوق التحقق ،فلا مسلك في الحياة يكون سهلا يمكن السير فيه دون عراقيل ممكنة .. كل مسلك في الحياة له أشواك على قد الطريق التي اختارها الإنسان للسير فيها بأمان. فالأشواك التي تعترضنا هي محفزة على التحمل والصبر والمكابدة وتجاوزها لبلوغ الهدف. فمن لا يتذوق ألم الأشواك لا يتذوق طعم السعادة في الحياة. وكلمة " الأشواك " لها دلالات كثيرة ترتبط بالحياة ،فهي لا تبتعد عن المصاعب ،والعراقيل ،والعقبات المحبطة للهمة والعزيمة .فالبطل تقلب بين مسالك عديدة ،فخبرها وجربها ،بدون شك أنه تأرجح بين الانهزام والتراجع ،وبين الإقدام والمثابرة
.وأخيرا وجد الطريق التي توصله إلى هدفه . فما دام أنه وجد طريقه التي رضي به لا بد أن يتذكر الأشواك/المصاعب التي أعطبت قدميه،فمهما بلغت المحن والمتاعب تبقى قيمتها ضئيلة في عينيه ،اللهم إن كان الفعل "أعطب"يعني إحداث عاهة في قدميه .وهذه الفرضية بعيدة ،بل تعني أنه تذكر الجهد والتعب والمشقة. والجري وراء غايته، ليتأكد لنا أن التقلب في طرق الحياة يعطينا تجربة كبيرة للاستمرار في الحياة.
نص إبداعي جميل جمع بين حسن الصياغة وجودة الفكرة ،يبين علاقة الإنسان بالحياة ،ومدى مكابدته فيها ،وكلما فشل لا بد له أن يستأنف سيره حتى ينال مراده بعيدا عن التواكل والاعتماد على الآخرين .
جميل ما كتبت المبدعة هديل .
مودتي وتقديري

قصي المحمود
09-09-2018, 12:17 PM
مداخلة الأخ الأديب محمد خالد بديوي لنص الأخت الأديبة هديل الدليمي ف القصة القصيرة جدا (مشوار)
جاب البلاد بحثا عن مسلك بلا أشواك
وحين وجد الطريق
تذكر أن الأشواك أعطبت قدميه.


تكرر اللفظة (الأشواك) وجدتها مزعجة، والأولى كاشفة للثانية
التي عبرت من خلالها "القفلة" ومن الممكن
استبدالها بكلمة تخدم الفكرة، وتجعل صياغة النص أفضل

ـــ مثلا ـــ

(جاب البلاد بحثا عن مسلك سهل)

(جاب البلاد بحثا عن أسهل السبل/الطرق)

الخيارات كثيرة. ثم ان الكلمة (تذكر) تناقض
المراد من النص..فكيف ينسى وهو يجوب البلاد بحثا..!!
كان الأولى أن يتجنب الأشواك خلال سيره، وبحثه عما
يريد..ربما يقال: ان تعرضه للأشواك أمر طبيعي لأن لا طريق يخلو من الأشواك
والعثرات..هذا صحيح.لكن البطل هنا لديه عزيمة وإصرار على إيجاد هذا الطريق
وقبل أن يبدأ مشواره، لذلك كان يجب ان يكون منتبها ولا يمر من أي مسلك فيه
أشواك وعثرات، هذا ما سيجعل النص منسجما وأكثر متانة.

ثم هذه الملاحظة :
جاب البلاد.. هلا تنسجم مع العنوان مشوار.!!
ربما هي رحلة اسنكشافية طويلة.. حرب..هدف يجب ان يسعى إليه
من أجل تحقيق مكسب ما..

القفلة على ما هي عليه الآن جميلة تؤدي الغرض
على ان لا تذكر (الأشواك) قبل القفلة حتى لا بفقد
النص عنصر الدهشة ..فـــ المشوار و
ـــ بلا أشواك ـــ ستخبران بقفلة النص

لماذا لا يكون العنوان: { مهمة ــ هدف ــ رحلة ــ}

طبعا هذا رأي من زاوية رؤية خاصة لا يلزم المبدعة هديل الأخذ به
بل على العكس تماما..إن رأيتم أنه جانب الصواب
فاضربوه عرض الحائط.

ما يحسب لهذا النص هو التكثيف والاختزال..ثم الفكرة
الإنسانية السامية..
فالإنسان دائم البحث عن أسباب الراحة وما يوفر عليه
جهده وكثير من التعب..وقد وجدنا أنه ورغم حذره وحيطته
إلا أنه وقع بما حاول ان لا يلتقي به (الأشواك) بعد التذكر
بما فعلته الأشواك..وهنا إشارة الى ان الإنسان مهما حاول
تجنب الصعاب لا يمكنه ان يغير الأقدار..ثم ان الحياة دون
تحديات ومواجهات ستكون فاترة ..لا معتى لها.

{ تذكر ان الأشواك قد أعطبت قدميه}

العطب هو: العطل ..الخراب .. الخلل ــ الانكسار.
إذن كلمة (عطب) غير مناسبة للنص أيضا ..
ماذا لوجاءت هكذا:
{تذكر ان الأشواك أدمت قدميه.!

أعود للقفلة.. نعم كان يجب ان يجد الطريق ..لأن عطب
أو خلل القدمين يعني أنه بذل كثير مجهود..لم يستسلم
أصر على بلوغ المرام.
والقفلة ما بين احتمالين ..( وجد طريق المشوار) وهذه
نتيجة حتمة لمن لديه إرادة وتصميم على وصوله لمراده
وانطلاق مشواره.
والاحتمال الآخر هو:
أنه وبعد بحثه وجد الطريق لكنه تذكر :
ان الشوك أعطب قدمبه..وهذا ما قد يعني انه ومن خلال
العطب في قدميه ؛ وجد الطريق لكنها لم تكن مناسبة
وكأن "النص" يشير الى عدم تمكنه من تحقيق ما اراده
وصارت مهمته أصعب. هنا أدرك استحالة مشواره
وإن وجد الطريق ..فقد فات الآوان.!!

الأديبة المبدعة هديل الدليمي

الفكرة قوية وغايتها إنسانية..نبيلة الرسالة
حتى أنها مسبوكة بريشة فنان يعلم ما يريد
وأرجو ان لا تكون الملاحظات مزعجة..هي
مجرد قراءة وكما تعلمين القراءات تصيب
وتخيب.. ولأن الكتابة لا يمكن ان تتطور وتؤدي
رسالتها إلا من خلال القراءة، علينا ان نتقبل
القراءات المختلفة حتى نصل الى أفضل النتائج
ولتعم الفائدة.

عموما .. كنت بارعة ومتمكنة أ. هديل الدليمي
في التقاط صور المشهد المتقن بفكرته ورسالته
ومن المؤكد أنكم تمتلكون أدوات القص الناجح.

بوركتم وبوركت روحكم المحلقة


احترامي وتقديريقتباس: http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-right.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-by-left.gif المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/buttons/viewpost.gif (http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=463562#post463562) http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-by-right.gif
http://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-nba3/misc/quotes/quot-top-right-10.gif