آخر 10 مشاركات
شعر الحكمة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أمثال وحكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أمثال شعبية (3) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دارميات عراقية 4 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          للشعر الملمع نكهة (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (10) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعوة من القلب لراحلنا العزيز عبدالرسول معله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلات ومشاكسات شعراء النبع الشعرية (4) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية

الملاحظات

الإهداءات

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-05-2019, 09:51 AM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية محمد خالد بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد خالد بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: أتقاطر منك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
أتقاطر منك


\
تُرْبكني الأيام
تصلبني المساءات
على بوابتك
في فوضى مبلّلة بأنفاسك
وفضاءٍ يضيق بأنفاسي
أرمِّمُ ما تبقى مني
لأبحث عن أشلاء أفكاري في دهاليز الغربة
وعن حلمٍ يسكنُ حدودَ الشمس يستريحُ من عنائي
عبثاَ أحاول أن أمنع دمعتي ,,
عبثاَ أحاول أن أخفي وجعي ,,
خمائلُ ذاكرتي أصابتها الرعشة
أقدَاح المساء لونها يحتلُّ شفاه الصبر الممتلئة بعناقيد الحنين
تَرْسمني حكايةً على جذع نخلةٍ نَخَرَتْها الأرضةُ
؛
وأنا أنتظرُ على روافدِ أنهارك
تكتبني الغيمات انشودةَ شوقٍ في قفار العطشِ ، تهطل باللهفة على أرضك
أسمع وقْعَ حضوركَ فى عمقِ روحي
همْسُكَ يُرْبِكُ رجفة أناملي
فيتسربل الوجع منها بِيُسْرٍ
يُهشِّم صراخه جمجمة السكون
؛
الدم الذي في عروقي لا يشبه غيرك
وقارعة المشاعر تختمها صكوكٌ معتقةٌ بشمعِ الوفاء
متى تعود ؟!!!!!
لأعتصر دمعَ الحبرِ على ضِفافِكَ
أصارع موجَ البحر
أقتحم أسوارَك
أتناثر بين مساماتك !!!!
أختبيء فيك
أغرق في بحور عيونك
لأرتشف جرعة عشق
أطفيء بها غائلةأي ظم
وأنت تُهَدْهِدُ نبضات الآه الساكنة في عروقي وهي تتسربلُ في شرايينك
أرى صورتي داخلك,,,
تتعرّق أرضي
فتشتعلُ رغبة العشبِ لإحتضانك
وقبل أن يأخذني دفء الشمس ويلفح حريقُه وجهي وتصيبني الحمى
دعني
أتقاطر منك
على سجادة الحلم
وأغفو بصمتٍ على دفء ترابك
\
28\2\2012
عواطف عبداللطيف


في الـــ 27/2/ من العام 2009 خرجت من طريبيل قبل طلوع الشمس
يعني بالعراقية (من الغبشة)
كان المطر غزيرا ومع ذلك كنت أطلب من السائق بزيادة سرعته..فوالدي مات
فجر ذلك اليوم وهو الذي أوصاني رحه الله تعالى بدفنه أنا وأخ آخر اختارنا من
لين أبناءه التسعة ..لماذا ..لا ندري..
كنت ابتسم وأنا أسأل نفسي: هل أنت سعيد لأنه اختارك..وهل ستكون سعيدا
إذا لم يفتك دفن والدك..ما هذا الانجاز العظيم الذي تحرص على ان لا يفوتك
أعود للإلحاح على السائق بزيادة سرعته...كادت السيارة تنقلب غير مرة
وازدحام الأسئلة لا يتوقف..
أخيرا وصلت .. ولحقت بالصلاة عليه ودفنه..

تساءلت أي حب خبأه لي حتى أيامه الأخيرة ..كم كانت مشاعري متناقضة
أنظر من حولي بأحاسيس غريبة ..أشعر بحزن أثقل من جبل..حزن لم أشعر
به من قبل...

هنا ومع قراءتي لهذه القصيدة انتصب ذلك الحزن أمامي ورأيته يحدق بي..
الحزن هنا له سطوة عجيبة يعيد عليّ أسئلة تركت البحث عن أجوبتها منذ زمن
بعيد ..لكنني وبعد ان عدلت جلستي قلت : لماذا هذا الحزن الهائل في قصيدة عشق
عاشقة تناجي عاشقها ..تشكو من غربة فرقت بينهما..وحنين إليه وإلى لقاء
قريب يجمعهما .. لماذا تحضر ذكرى وفاة والدي ..لا أشكك بصدق مشاعر العشاق
وحنينهم ..لا أسئ الظن بمحب عذبه هواه ..وما هذا العنوان العجيب
(أتقاطر منك) هل كان السماء وما تحمل من غيم وهي تتقاطر منه كما يشاء
وعلى هواه ..كأنه جهد كبير يبذل وهي حبات عرقه الكثيرة ..سيستحم بعد قليل
وتفنى ويفنى تواجدها بينما يخلد هو للراحة أو يخرج لانجاز شئ ما ..هذا كثير
ان تتقاطر من أحدهم ..هذا موت يأتي بالتنقيط...وتذكرت أنني كتبت ذات يوم
على الفيسبوك


(بالتنقيط يمتلئ الإناء مهما كان كبيرا)



وهذا ما يعني أن الجهة
التي تتقاطر ستنتهي قريبا وهي في طريقها للفناء، بينما الآخر لا أرى منه شيئا
يجب أن يكون له ردة فعل ما...

القصيدة ومن الكلمة الأولى تشعر بأن سيدها لو أمر عاشقته بقتل نفسها لفعلت دون
تردد..تستمع إليها وإلى كلماتها بشغف وحزن كبير ..ليس بيدك أن تنصح أحدهم
بأن لا يحب أو أن يترك عشقه .. لكنني ومن باب تخفيف ثقل الحزن قلت من الممكن
أن تكون القصيدة بعنوان آخر ... وبدأت أفكر بعنوان يناسب هذا الجنون ويقلل من
الكآبة المنتشرة في كل أرجاء القصيدة .. والحقيقة وبعد عدة قراءات شعرت بأن هذا
الحزن لم يأتي من عشق عادي ..ولا أكثر من عادي.. وكأن الكلمات بدأت بالتمدد
إليّ ..استيقظت كل أوجاعي .. وتذكرت كلماتي بعد دفن والدي ... يا إلهي كيف
قلت هذا .. ومن أين جئت به ...



(وتعال أفردك في مساحة تحضنها عيني)



رايت حزن الناصة التي تتشبث به وتخاطبه بحزن عميق

إذن كان علي أن أدفن والدي ولا بديل لذلك إن كنت أحبه ..لكنني كنت سأفتديه لو كانت
سنة الحياة تسمح بذلك..


وبدأت قراءة جديدة للقصيدة ...



{{تُرْبكني الأيام
تصلبني المساءات
على بوابتك
في فوضى مبلّلة بأنفاسك
وفضاءٍ يضيق بأنفاسي
أرمِّمُ ما تبقى مني}}



لا تربكنا الأيام إلا إذا تغيرت طبيعتها أو تغير المكان ..أي مسافر
قد يشعر بالارتباك جتى يتعود أو يعود إلى أمكنته
الصلب هنا (متخيل) لأن الجسد صار بعيدا،، لكن المؤلم هو رغم هذا
البعد تشعر من خلال النص ان المساءات والتي يتناسل فيها الحنين عادة
تصلبك على باب مؤصد .. أنا بعيدة ..فلماذا لا يفتح الباب حتى في خيالي

لأبحث عن أشلاء أفكاري في دهاليز الغربة
وعن حلمٍ يسكنُ حدودَ الشمس يستريحُ من عنائي}}من هنا بدأت أشعر بالعنوان السابق ودلالته (أتقاطر منك ) لا يمكن أن يكون هذا
إنسانا ..شعرت بكل ذرة من حزنها



فوضىى لا يمكن توضيبها ورغم أن لا طاقة لنا بالفوضى إلا أنها كانت
مبللة بأنفاسه ..يخلق حالة ضيق في فضاء أنفاسها .. وترميم النفس في الغربة
كمن يجر القمر بحبل رخو وضعيف .. وتصف فكرها بأنه صار أشلاء تريد جمعه ومعه حلم
ما في ذاكرتها ..يسكن هذا الحلم حدود الشمس..(ما أبعده) هذا الذي لا يمكن الوصول
إليه ..هل حقا هو هناك (ليستريح من عنائها!!)

ويبدو جليا للقارئ خربطة المرحلة الأولى من الوضع الجديد الطارئ على حياتها...
في الوضع الطبيعي يبقى المرء مرتبكا حتى يعتاد جديده أو يعود إلى
أمكنته التي عاش فيها...



{{عبثاَ أحاول أن أمنع دمعتي ,,
عبثاَ أحاول أن أخفي وجعي ,,
خمائلُ ذاكرتي أصابتها الرعشة
أقدَاح المساء لونها يحتلُّ شفاه الصبر الممتلئة بعناقيد الحنين
تَرْسمني حكايةً على جذع نخلةٍ نَخَرَتْها الأرضةُ}}



في الغربة لا بد من الوجع والبكاء والعبث..لكن هل تتشوش الذاكرة أو قدرة
المرء على التركيز في تعبيراته..وإن كانت صورة (خمائل روحي أصابتها الرعشة)
نسجت من الخيال فستبقى حقيقية ..أقصد أن وصف هذه المشاعر كان دقيقا وصحيحا
هكذا تراها وتشعر بها .. فالرعشة ناتجة عن حمى أصابت جسمها ومشاعرها حتى رأت
أقداح المساء تلونها شفاه الصبر الممتلئة بعناقيد الحنين ترسمها على جذع نخلة
لكن الأرضة نخرتها .. هنا نجد اختلاط مشاعر يصعب ترتيبها تحت أي مسمى أو وصف
فالناصة تحكي مشاعرها باستطراد عجيب وتسلسل غريب ..منه ما يوافق المنطق ومنه ما
سببه الرعشة التي أصابت خمائل الذاكرة..




{{وأنا أنتظرُ على روافدِ أنهارك
همْسُكَ يُرْبِكُ رجفة أناملي
يتسربل الوجع منها بِيُسْرٍ
يُهشِّم صراخه جمجمة السكون
؛
الدم الذي في عروقي لا يشبه غيرك
وقارعة المشاعر تختمها صكوكٌ معتقةٌ بشمعِ الوفاء
متى تعود ؟!!!!!
لأعتصر دمعَ الحبرِ على ضِفافِكَ
أصارع موجَ البحر
أقتحم أسوارَك
أتناثر بين مساماتك !!!!
أختبيء فيك
أغرق في بحور عيونك
لأرتشف جرعة عشق
بها لأرتشف جرعة عشق
أطفيء بها غائلة ظمأي
وأنت تُهَدْهِدُ نبضات الآه الساكنة في عروقي وهي تتسربلُ في شرايينك}}




[]
ما زالت تحت تأثير الرعشة فتقول : أقف على روافد أنهارك..تكتبني الغيمات
انشودة شوق في قفار العطش ـــ قفار العطش من أين جاءها الغيم..وأين هي
من روافد أنهاره ..تهطل باللهفة على أرضك ..صورة معقولة لكن كيف تسمع
حضوره في وقع روحها وهي التي هطلت بها الغيمات على أرضه..وكأنه صار داخلها
(وهو كذلك) مع أنها من المفروض أنها تسقط على أرضه .. همسك يربك رجفة أناملي!
(رجفة وارتباك) ثم تسربل للوجع بيسر منها ..إلى ـــ يهشم صراخه جمجمة السكون ـــ
تحول مذهل لحالة السكون (من الهمس الى الصراخ) لا استقرار في هذه المشاعر وإحساس
وهنا أستذكر ما قاله القدير ماجد السامرائي في كتابه " (كتاب الماء والنار) وتحت عنوان اغتراب"

"
في أحيان كثيرة نمسك بأشياء لنا ومنا لنجد صورتها ، التي عرفنا
وألفنا ، قد تغيرت عما كان لنا بها من عهد..
ونصغي الى (ايقاع اللغة منا.
"

فيدهشنا منها ان الصوت فيها قد تغير أو تبدل، وقعا ودلالة..
عندها ينقطع ذلك (الهمس الحالم)الذي كان يعرش في النفس


يأتي السؤال الكبير من غائبة ( متى تعود ) بعد قولها : الدم الذي في عروقي لا يشبه غيرك.!!

متى تعود ..لأنها بشوق لفعل الكثير ..(اختبئ فيك) (أتناثر بين مساماتك)
ــ لأرتشف جرعة عشق .. لأطفئ بها غائلة ظمأي.. وكما نرى يتتكرر لفظة الظمأ في هذا النص
الذي يجف ريقي منه فعلا ..أي قلق وحياة غير آمنة يعيشها الغريب او المغترب (قسرا) عن بلاده


في ضربة الختام يقول النص:




{{أرى صورتي داخلك,,,
تتعرّق أرضي
فتشتعلُ رغبة العشبِ لإحتضانك
وقبل أن يأخذني دفء الشمس ويلفح حريقُه وجهي وتصيبني الحمى
دعني
أتقاطر منك
على سجادة الحلم
وأغفو بصمتٍ على دفء ترابك}}



قفلة موفقة رسمت لوحة مزجت الموسيقى بألوان لوحة ندرة
وقد يقول أدهم ما الغريب في (أرى صورتي داخلك) سأرجوه أن يأخذ
يأخذ القطعة الأخيرة كاملة لأنها لا تتجزأ ..فرغبة العشب لاحتضانك متصلة
ومرتبطة ارتباطا وثيقا بقولها: (وأعفو بصمت على دفء ترابك) ودعني
اتقاطر منك نسجت هي و (تتعرق أرضي ) من حرف واحد ..وتعجبت من تخوفها من ان تصاب بالحمى وقد شعرت بها قبل أن تصل دفء الشمس ..قبل ذلك بكثير حتى أنني أرى أنها ما زالت في الحمى وما تقوله (هذيان) من ذاكرة أنهكها الشوق لبلادها ..هنا يبدو العشق والحزن أكثر وضوحا ..بعد ان نتلمس الغربة وفراق الأمكنة والأحبة..

هذا النص عبر عن حالة تسببت بصدمة قوية لشعب قوي أيضا وقادر على استعادة مكانه الصحيح فما مر به العراق ويمر به الآن يجب أن يكون من الدروس العظيمة والمهمة في تاريخه ..وخصوصا
مستقبله القريب الذي نسأل الله تعالى أن يكن قريبا ..العراق يحتاج الى قيادة عربية قوية أمينة ..لا تهمنا الطوائف ولا ايدولجيات تسوق الناس الى جهنم في الدنيا قبل الآخرة التي لا يعلمها إلا الله تعالى
ومن يقرأ بتمعن سيلحظ حجم الألم والحزن والمعاناة في هذا النص الذي ميّزه صدق التعبير والوصف الدقيق وتصوير مشاهد يعرفها حتى من لم يكن عراقيا ..وفي هذا النص بإمكانك إدراك المعاناة ليس فقط من عمق الصور وقة المشاهد ..هناك أيضا تسلسل سريع وكأن اكلمات تنتجها ماكينة لا تتعطل ..
نص تشعر وأنت تقرأه بأنك تركض فتصاب بالتعب والحزن والكآبة ودائما ما يجرنا صدق العبارة الى القراءة والتأمل ومحاولة فهم ما جرى وما يجري ..وهذا ما أرادته الناصة من هذا النص الذي يبدو حقيقيا بكل ما فيه من خيال ولك ان تعتبره خيالا ينذر بتعاظم الكارثة التي يعيشها العراق ..هذا هو الصدق الذي أعنيه ..وأي قارئ سيلفت نظره قوة بناء النص وعمق مراده الموصول بواقع مرير مشتعل .. ووعي زائف يتم الترويج له بكل الوسائل ..والكل يعلم كم هي كلفة الوعي الازدواجي الذي يحاولون بثه في ثمرة العراق (الشباب) الأمل الذي يعول عليه وعلى انجازاته القادمة بإذن الله تعالى.
فالشاعرة من الكلمة الأولى حتى ضربة الختام كانت تقدم تجربة عميقة رغم حزنها الثقيل مجانا لأهلها أهل العراق لأن اهتمامها ببلادها فاق اهتمامها بنفسها وحياتها وإلا ما كانت ستعاني وترى ما رأته..
نص يجب أن يحفظ ومعه الكثير من نصوص الغربة كما تعلمون فهي تحمل خلاصة تجربة ثمينة وغالية كان ثمنها الالاف من الأرواح.


وحسب أهل النقد فإن هذه التجربة ومن خلال لغة قوية وجميلة و(هي) أمة
تحمل تجربة ذات قيمة كبيرة (قيمة ذاتية) تحقق متعة القراء.

كما أنها تجربة كاملة وشاملة في كل ما تحمل وما تطرح وقادرة على إيصال رسالتها
الى المتلقي دون ان يشعر بأنها موجهة، فمعنى شاملة كاملة يعني أنها ستصل بكل أجزاء
التجربة من الألف الى الياء.. معتمدة على براعة التصوير واتقان استغلال مساحات الخيال
واتقان الترميز ..بعيدا عن المباشرة ..وقريبة من الجمل الموسيقية التي رافقت الألفاظ المنتقاة
والعفوية .!!


أديبتنا الكبيرة والقديرة عواطف عبد اللطيف

أبدعتم في القبض على كل لحظة خوف وفزع ..التقاطات متمكنة عبرت
عن الواقع ببراعة واتقان ..وصدق كبير ...

بوركتم وبورك نبض قلبكم النقي
احترامي وتقديري












التوقيع

قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!

آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 11-06-2019 في 01:26 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2019, 10:16 AM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة في نص (أتقاطر منك) للشاعرة عواطف عبداللطيف

قراءة واعية أنيقة وعميقة جدا أحاطت جوانب البوح وتوغلت أبعاده الإنسانية فيما وراء الأعماق
بدقة متناهية وأداوات نافذة البصيرة
سلمت حواسكم أديبنا الغالي ولا عدمتم الجمال
محبتي والاحترام













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2019, 11:44 AM   رقم المشاركة : 3
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : منوبية كامل الغضباني متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة في نص (أتقاطر منك) للشاعرة عواطف عبداللطيف

قراءة متبصّرة متمعنّة في نص جميل عميق المعاني به وجع ووفاء لا ينتهي
شكرا لجمال تلقيك لنص الشاعرة المبدعة عواطف عبد اللطيف ....













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2019, 04:45 PM   رقم المشاركة : 4
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 غوغاء
0 إنه الموت
0 عين القلب

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة في نص (أتقاطر منك) للشاعرة عواطف عبداللطيف

متعة كبرى وجدتها في هذه القراءة
لنصّ بليغ جدير بالحفاوة والتمعّن
أديبنا القدير جدا محمد خالد بديوي
شكرا جميلا لرؤيتك التي جعلت من التميّز أكثر تميّزا
كلّ الإنحناء












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2019, 06:39 PM   رقم المشاركة : 5
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية تواتيت نصرالدين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :تواتيت نصرالدين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة في نص (أتقاطر منك) للشاعرة عواطف عبداللطيف

قراءة مثالية في انطباعها النقدي بإحكام وغوص عميق
في لب النص . تحية تليق أستاذ محمد خالد
ودمت في رعاية الله وحفظه.













التوقيع

لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة في نص اختناق للسيدة عواطف عبداللطيف سمر العزب قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 01-12-2015 05:38 AM
** ** قراءة في قصيدة (خريف طفلة) للشاعرة عواطف عبد اللطيف مصطفى السنجاري قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 24 04-26-2014 01:36 PM
قراءة في قصيدة ( إقرار للشاعرة : عواطف عبداللطيف) سعد السعد قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 5 03-17-2014 12:06 PM
قراءة نقدية في نص( احتضار) للشاعرة عواطف عبد اللطيف عباس باني المالكي قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 6 02-27-2013 08:54 PM


الساعة الآن 04:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::