آخر 10 مشاركات
" ثمّـــــة ...." (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لما؟ متى؟ هل؟ كيف؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          التـزم الصـمـــت ... !!!!! (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          والذاكرين الله كثيراً والذاكرات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صبــاحكم محبة / مساؤكــم عطـر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الاستغفار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بإذكار الصباح / المساء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الزمان > اختيارات أدبية > المحاكمات الأدبية

الملاحظات

الإهداءات
الدكتور اسعد النجار من الاعتذار : ضعف الاشارة يمنعني من المشاركة معكم اخوتي الافاضل واخواتي الفضليات اتمنى لكم اطبب الاوقات دوريس سمعان من صباحكم أمن وأمان : جمعة طيبة عليكم جميعا ************ رجاااااء الالتزام بالبقاء بمنازلكم قيد المستطاع لتمر هذه الأزمة على خير وبأقل خسائر ممكنة حماكم ربي من كل ضرر

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-24-2011, 08:31 PM   رقم المشاركة : 21
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم( 34) لعبد الله البردوني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينة قصي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   تحية لك استاذنا على اختياراتك المميزة
سعدت ان اكون هنا
شكراً لك

...............
شكراً
على هذه المشاركة الرائعة
تحياتي العطرة












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

http://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 12-31-2011, 06:35 AM   رقم المشاركة : 22
موقوف






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :بشرى عبد المحسن غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم( 34) لعبد الله البردوني

موضوع شيق
متابعة لهذا الجمال







  رد مع اقتباس
قديم 12-31-2011, 11:19 PM   رقم المشاركة : 23
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم( 34) لعبد الله البردوني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى عبد المحسن نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   موضوع شيق
متابعة لهذا الجمال

...........................
شكراً لمساهمتك
نتمنى أن تشاركينا في المحاكمات القادمة إن شاء الله
تحياتي العطرة












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

http://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 03-23-2012, 10:57 AM   رقم المشاركة : 24
شاعر
 
الصورة الرمزية أشرف حشيش





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أشرف حشيش غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم( 34) لعبد الله البردوني

الأديب الرائع ( محمد سمير ) طاب لي النزول في متصفحك الذي استضاف أحد أبرز وألمع نجوم الأدب في القرن العشرين

كنت من صغري أحفظ له نصا في مدح رسولنا الحبيب ذاكرا ومذكرا ما مضى ..باكيا على حالنا :

يا رسول الحق خلّدتَ الهدى ...وتركت الظلم والبغي حطاما

قم . تجدْ في الكون ظلما محدقا .. قتل العدل وباسم العدل قاما

أمطر الغرب على الشرق الشقا ...وبدعوى السلم أسقاه الزؤاما

بارك الله جهودك أستاذ محمد

نحن بأمس الحاجة لمثل هذه المحاكمات







  رد مع اقتباس
قديم 03-23-2012, 11:33 AM   رقم المشاركة : 25
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم( 34) لعبد الله البردوني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف حشيش نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الأديب الرائع ( محمد سمير ) طاب لي النزول في متصفحك الذي استضاف أحد أبرز وألمع نجوم الأدب في القرن العشرين

كنت من صغري أحفظ له نصا في مدح رسولنا الحبيب ذاكرا ومذكرا ما مضى ..باكيا على حالنا :

يا رسول الحق خلّدتَ الهدى ...وتركت الظلم والبغي حطاما

قم . تجدْ في الكون ظلما محدقا .. قتل العدل وباسم العدل قاما

أمطر الغرب على الشرق الشقا ...وبدعوى السلم أسقاه الزؤاما

بارك الله جهودك أستاذ محمد

نحن بأمس الحاجة لمثل هذه المحاكمات

.....................................
شاعرنا الجميل أشرف حشيش
صدقت
فعبد الله البردوني رحمه الله
يُعتبر علامة فارقة في الشعر العربي المعاصر
شكراً لهذه المشاركة التي أثرت المحاكمة
تحياتي العطرة












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

http://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 05-20-2013, 05:23 PM   رقم المشاركة : 26
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالله علي باسودان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم( 34) لعبد الله البردوني

يقول المبصر في زمن العميان الراحل الشاعرالكبيرعبدالله البردوني:
الانفصال قائم، ومن ظن أن الوحدة قائمة فهو غير مبصر.

يمانيون في المنفى
ومنفيون في اليمن

جنوبيون في صنعاء
شماليون في عدن

ما أروع الإبحار في قارب الحرف على أمواج الفكر النير، ورحم الله الشاعر عبدالله البردوني الذي صال وجال عبر شواطىء إبداعاته الذي وجدنا فيه أن الخيال قد أسبغ علينا حاضرنا على نصب الدم المسفوح من ابناء الجنوب العربي الذي اريق ولا يزال.

أحد زعماء الحراك الجنوبي.






  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2013, 01:45 PM   رقم المشاركة : 27
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم( 34) لعبد الله البردوني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله باسودان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
يقول المبصر في زمن العميان الراحل الشاعرالكبيرعبدالله البردوني:
الانفصال قائم، ومن ظن أن الوحدة قائمة فهو غير مبصر.

يمانيون في المنفى
ومنفيون في اليمن

جنوبيون في صنعاء
شماليون في عدن

ما أروع الإبحار في قارب الحرف على أمواج الفكر النير، ورحم الله الشاعر عبدالله البردوني الذي صال وجال عبر شواطىء إبداعاته الذي وجدنا فيه أن الخيال قد أسبغ علينا حاضرنا على نصب الدم المسفوح من ابناء الجنوب العربي الذي اريق ولا يزال.

أحد زعماء الحراك الجنوبي.

................................
أستاذنا الفاضل عبد الله باسودان
أشكرك على هذه المداخلة القيمة
والتي أثرت الموضوع
تحياتي العطرة












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

http://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 06-08-2013, 03:08 PM   رقم المشاركة : 28
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ميراد باسودان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم( 34) لعبد الله البردوني



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وليد مشوح ناقد من سوريا:
وقف البردوني صامداً في قلب الحركة الشعرية المعاصرة في العالم العربي محافظاً على الشكل الكلاسيكي، متحرراً من قيوده في الآن ذاته- محاولاً خلق روافد جديدة؛ إذْ فتح البردوني للقصيدة التقليدية طاقات المعاصرة والحداثة، وتمكن من تطوير الشكل ليخضع للغة الجديدة التي تطورت على يديه، وكانت النزعة الدرامية أحد أهم العناصر التي وظف بها البردوني أداته الشعرية لخدمة رؤيته الفنية.
البردوني قهقهة عالية، عندما يحس بوجوده المحيط، وتفجُّعٌ مؤلم عندما يتبصره في كونه الخاص، أي هو بكاء يشبه الضحك، أو ضحك يتماهى مع البكاء.

هدى النعيمي- صحافية، وكاتبة عربية:
ظل البردوني ذلك الطائر الملون الذي تلمع ألوانه كلها تعامدت على ريشاته خط الشمس، وظل القمر هو البريق السابح اللامنتهي متى انسكب عليه الضوء توهج وسطع وإلا فالغيمة الحنون تظلله، وهو يرقد تحتها قرير العين دوماً.

الدكتور أحمد علي المأخذي أكاديمي:
برحيل هذا الصوت القوي، سوف يظل اليمن لفترة، وطناً يحتاج، أشد الاحتياج إلى صوت كصوت هذا الراحل العظيم، ولن يتكرر هذا الصوت في الزمن المنظور.

عباس بيضون: شاعر من لبنان:
كان عبدالله البردوني بمعنى ما، معجزة الشعر، كما كان المعري من قبل وطه حسين من بعد معجزة النثر. فهذا الرجل لم يحمل وجهاً أعمى،ولكن حمل وجهاً بلا عينين وربما خطر لنا أنه لم يكن أعمى، لكنه ببساطة بلا عينين وإلا فيم كانت هذه القصائد، وهذه المطولات والتواريخ، وهذا الشغف الجامح، والحماسة الداخلية.

محمد علي فرحات كاتب عربي:
كان البردوني يعتبر الثقافة شأناً فاعلاً في التطور، والتحرر. فالتزم قضايا الوطن والإنسان، من دون أن يأسر نفسه في إطار حزب، أو فئة. ومن مآثره أنه كان في طليعة المتشددين على وحدة الكتاب اليمنيين، حين كان لليمن حكومتان، ودولتان.

تركي السديري كاتب، وصحافي سعودي:
عاش البردوني متواضعاً للغاية، وكانت كل السلطات المتعاقبة على حكم اليمن تعرف قيمته، واحترامه، ويتخاطف القراء العرب دواوينه التي اختلطت فيها مشاعره، وآراؤه باختلاف المؤثرات التي تعاقبت عليه، والمعلومات التي واصل بها تغذية عقله، وشاعريته.

د. وهب رومية- ناقد ومترجم عربي:
بدأت شاعرية البردوني تتجلى منذ ديوانه الثاني (في طريق الفجر) لقد أنضجت العزلة، والغربة، والأحزان شخصية هذا الشاعر، فإذا هو يعي ذاته وعياً حاداً عميقاً، ويعي العالم من حوله ببصيرة ثاقبة ترهف السمع إلى إيقاع الكون، وأحداثه، وناسه، ويتجلى هذا الوعي بوضوح الرؤيا، وعمقها وامتدادها".

عز الدين المناصرة- شاعر وناقد فلسطيني:
كان البردوني رغم كلاسيكيته متفتحاً على الشعر الحديث، وهو ذاكرة حافظة ممتازة وفي كل مرة التقيته فيها كان يحمل معه سلامات من صديقي عبدالعزيز المقالح، وكان يربط باستمرار بيني، وبين المقالح، وكنت أخجل وأشعر بالمفاجأة، لأن البردوني كان يحفظ بعض قصائدي، أما أنا فلم أحفظ سوى بيت واحد للبردوني.

حاتم الصكر- ناقد من العراق:
كان الراحل العزيز، واحداً ممن كدوا، واجتهدوا، ليلائموا شعرهم المتمسك بالتقاليد الموروثة مع عصرهم الجامح ورؤاه المجنونة، وأشكاله التي لا تكف عن التجدد.. وبالمقابل فهو ممن يصوت عليه قراء الحداثة الشعرية، لأنهم يرون فيه صوتاً مختلفاً، ورؤية مغايرة.. الآن سيكون البردوني في ذمة التاريخ، إلا أن شعره سيظل أكثر حضوراً في ذمة القراءة.. عبدالودود سيف: شاعر وناقد يمني:
في عالم البردوني الشعري، ينمحي الشكل، ويبقى الشعر هو الوهج المتألق، رغم الفواصل السميكة بين الأشكال المتباينة، نحسب أن البردوني حفر مقولته النظرية في ذاكرة النقد، واستوفاها حرفياً في تجربته الشعرية التطبيقية.

صحيفة واشنطن بوست:
كان الأستاذ البردوني، الراحل من أعظم شعراء اللغة العربية المعاصرين، الذين أثروا الأدب العربي بإبداعاتهم، وأعمالهم، وروائعهم الأدبية.

أخبار الأدب- القاهرة:
برحيل البردوني تفقد الثقافة في اليمن واحداً من أعلامها المهمين على مدى نصف قرن، ويفقد الشعر العربي، واحداً من أهم أعلام الكلاسيكية في هذا القرن، ممن يمكن أن نسميهم الكلاسيكيون الجدد.

بيان الصفدي: شاعر، وكاتب من سوريا:
أشعر بأن الصوت اليمني الخاص- البردوني- جداً لن يتكرر ثانية، لأن البردوني حالة عجيبة من التكوين الجسدي، والنفسي، والفني، إنه مزيج من عهود وفنون، وأشكال، حتى وجهه المجدور كان يختصر في وجوه اليمنيين التي مرت عليها عشرات السنوات، وهي تحاول الخروج من عزلة التاريخ وبؤسه"

عبدالرضا علي- ناقد عراقي:
كان البردوني أديباً موسوعياً، بكل معنى الكلمة؛ فضلاً عن كونه شاعراً كبيراً من شعراء الكلاسيكية الجديدة، إلا أنه ناقد ذو منطلقات جريئة، وتجد تلك المنطلقات في العديد من كتبه، وبخاصة: رحلة في الشعر اليمني، وفنون الأدب الشعبي، ومن أول قصيدة إلى آخر طلقة.

عبدالباري طاهر: كاتب، وباحث يمني:
هذا البردوني العظيم الذي يتحدى الموت بنسيانه، قد دخل عالم الأبدية، والخلود، ونسي أن يموت.
إن رحيل البردوني -الجسد الذاوي- يصبح فلكاً، وعالماً من الإبداع، والتجدد والديمومة. تماهى بمجد الكلمة ليكون "كلمة" وطلب الموت لتوهب له الحياة.

أحمد جابر عفيف:
عرفت البردوني منذ خمسين عاماً، وربطتْ بيننا صداقة متينة، وكما كان مبدعاًَ كبيراً، فقد كان صديقاَ, وفياَ، وكان مخلصاً لمبادئه الإنسانية، فلم يلن يكن، ولم ينحن لا لعوادي الزمن، ولا لقسوة الأوضاع، وكانت أكثر الأشياء عنجهية، وجبروتا، تبدو أمام صلابته هشة مشروخة

البكيري خالص :
كلما غصت في بحر ادبه لكي أنهل من مناهله فكأنما يخاطنبي البردوني بقوله لي
أنا البحر في أحشائه الدر كامن && فهلا سآئلوا الصياد عن صدفاتي


رحم الله ابن بردون رحمه الابرار


أديبنا الأستاذ/ محمد سمير

أشكرك من الأعماق بتذكيرنا بهذه الهامه الأدبيه العربيه الكبيره
البردوني- جداً لن يتكرر ثانية، لأن البردوني حالة عجيبة من التكوين الجسدي، والنفسي، والفني، إنه مزيج من عهود وفنون، وأشكال، حتى وجهه المجدور كان يختصر في وجوه اليمنيين التي مرت عليها عشرات السنوات، وهي تحاول الخروج من عزلة التاريخ وبؤسه"
الله يرحم البردوني عاش نورا ساطعا في وسط ظلام دامس










  رد مع اقتباس
قديم 06-08-2013, 03:48 PM   رقم المشاركة : 29
أديبة
 
الصورة الرمزية ليلى أمين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى أمين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 صامدة
0 زائرتي
0 إنّي أرى

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم( 34) لعبد الله البردوني

لست أدري كيف فاتتني هذه الجلسة الشيّقة مع متهمك البردوني
وأنا من عشاق هذا المتصفح والذي زدته ألقا بحضورك ومداخلاتك المميزة
يؤسفني أنني لم أتعرف على هذه الشخصية المتألقة إلاّ من خلال ما قرأت لكم هنا
تحياتي وتحية خاصة للأستاذة شروق






  رد مع اقتباس
قديم 09-30-2013, 10:02 PM   رقم المشاركة : 30
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المحكمة الأدبية رقم( 34) لعبد الله البردوني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميراد باسودان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وليد مشوح ناقد من سوريا:
وقف البردوني صامداً في قلب الحركة الشعرية المعاصرة في العالم العربي محافظاً على الشكل الكلاسيكي، متحرراً من قيوده في الآن ذاته- محاولاً خلق روافد جديدة؛ إذْ فتح البردوني للقصيدة التقليدية طاقات المعاصرة والحداثة، وتمكن من تطوير الشكل ليخضع للغة الجديدة التي تطورت على يديه، وكانت النزعة الدرامية أحد أهم العناصر التي وظف بها البردوني أداته الشعرية لخدمة رؤيته الفنية.
البردوني قهقهة عالية، عندما يحس بوجوده المحيط، وتفجُّعٌ مؤلم عندما يتبصره في كونه الخاص، أي هو بكاء يشبه الضحك، أو ضحك يتماهى مع البكاء.

هدى النعيمي- صحافية، وكاتبة عربية:
ظل البردوني ذلك الطائر الملون الذي تلمع ألوانه كلها تعامدت على ريشاته خط الشمس، وظل القمر هو البريق السابح اللامنتهي متى انسكب عليه الضوء توهج وسطع وإلا فالغيمة الحنون تظلله، وهو يرقد تحتها قرير العين دوماً.

الدكتور أحمد علي المأخذي أكاديمي:
برحيل هذا الصوت القوي، سوف يظل اليمن لفترة، وطناً يحتاج، أشد الاحتياج إلى صوت كصوت هذا الراحل العظيم، ولن يتكرر هذا الصوت في الزمن المنظور.

عباس بيضون: شاعر من لبنان:
كان عبدالله البردوني بمعنى ما، معجزة الشعر، كما كان المعري من قبل وطه حسين من بعد معجزة النثر. فهذا الرجل لم يحمل وجهاً أعمى،ولكن حمل وجهاً بلا عينين وربما خطر لنا أنه لم يكن أعمى، لكنه ببساطة بلا عينين وإلا فيم كانت هذه القصائد، وهذه المطولات والتواريخ، وهذا الشغف الجامح، والحماسة الداخلية.

محمد علي فرحات كاتب عربي:
كان البردوني يعتبر الثقافة شأناً فاعلاً في التطور، والتحرر. فالتزم قضايا الوطن والإنسان، من دون أن يأسر نفسه في إطار حزب، أو فئة. ومن مآثره أنه كان في طليعة المتشددين على وحدة الكتاب اليمنيين، حين كان لليمن حكومتان، ودولتان.

تركي السديري كاتب، وصحافي سعودي:
عاش البردوني متواضعاً للغاية، وكانت كل السلطات المتعاقبة على حكم اليمن تعرف قيمته، واحترامه، ويتخاطف القراء العرب دواوينه التي اختلطت فيها مشاعره، وآراؤه باختلاف المؤثرات التي تعاقبت عليه، والمعلومات التي واصل بها تغذية عقله، وشاعريته.

د. وهب رومية- ناقد ومترجم عربي:
بدأت شاعرية البردوني تتجلى منذ ديوانه الثاني (في طريق الفجر) لقد أنضجت العزلة، والغربة، والأحزان شخصية هذا الشاعر، فإذا هو يعي ذاته وعياً حاداً عميقاً، ويعي العالم من حوله ببصيرة ثاقبة ترهف السمع إلى إيقاع الكون، وأحداثه، وناسه، ويتجلى هذا الوعي بوضوح الرؤيا، وعمقها وامتدادها".

عز الدين المناصرة- شاعر وناقد فلسطيني:
كان البردوني رغم كلاسيكيته متفتحاً على الشعر الحديث، وهو ذاكرة حافظة ممتازة وفي كل مرة التقيته فيها كان يحمل معه سلامات من صديقي عبدالعزيز المقالح، وكان يربط باستمرار بيني، وبين المقالح، وكنت أخجل وأشعر بالمفاجأة، لأن البردوني كان يحفظ بعض قصائدي، أما أنا فلم أحفظ سوى بيت واحد للبردوني.

حاتم الصكر- ناقد من العراق:
كان الراحل العزيز، واحداً ممن كدوا، واجتهدوا، ليلائموا شعرهم المتمسك بالتقاليد الموروثة مع عصرهم الجامح ورؤاه المجنونة، وأشكاله التي لا تكف عن التجدد.. وبالمقابل فهو ممن يصوت عليه قراء الحداثة الشعرية، لأنهم يرون فيه صوتاً مختلفاً، ورؤية مغايرة.. الآن سيكون البردوني في ذمة التاريخ، إلا أن شعره سيظل أكثر حضوراً في ذمة القراءة.. عبدالودود سيف: شاعر وناقد يمني:
في عالم البردوني الشعري، ينمحي الشكل، ويبقى الشعر هو الوهج المتألق، رغم الفواصل السميكة بين الأشكال المتباينة، نحسب أن البردوني حفر مقولته النظرية في ذاكرة النقد، واستوفاها حرفياً في تجربته الشعرية التطبيقية.

صحيفة واشنطن بوست:
كان الأستاذ البردوني، الراحل من أعظم شعراء اللغة العربية المعاصرين، الذين أثروا الأدب العربي بإبداعاتهم، وأعمالهم، وروائعهم الأدبية.

أخبار الأدب- القاهرة:
برحيل البردوني تفقد الثقافة في اليمن واحداً من أعلامها المهمين على مدى نصف قرن، ويفقد الشعر العربي، واحداً من أهم أعلام الكلاسيكية في هذا القرن، ممن يمكن أن نسميهم الكلاسيكيون الجدد.

بيان الصفدي: شاعر، وكاتب من سوريا:
أشعر بأن الصوت اليمني الخاص- البردوني- جداً لن يتكرر ثانية، لأن البردوني حالة عجيبة من التكوين الجسدي، والنفسي، والفني، إنه مزيج من عهود وفنون، وأشكال، حتى وجهه المجدور كان يختصر في وجوه اليمنيين التي مرت عليها عشرات السنوات، وهي تحاول الخروج من عزلة التاريخ وبؤسه"

عبدالرضا علي- ناقد عراقي:
كان البردوني أديباً موسوعياً، بكل معنى الكلمة؛ فضلاً عن كونه شاعراً كبيراً من شعراء الكلاسيكية الجديدة، إلا أنه ناقد ذو منطلقات جريئة، وتجد تلك المنطلقات في العديد من كتبه، وبخاصة: رحلة في الشعر اليمني، وفنون الأدب الشعبي، ومن أول قصيدة إلى آخر طلقة.

عبدالباري طاهر: كاتب، وباحث يمني:
هذا البردوني العظيم الذي يتحدى الموت بنسيانه، قد دخل عالم الأبدية، والخلود، ونسي أن يموت.
إن رحيل البردوني -الجسد الذاوي- يصبح فلكاً، وعالماً من الإبداع، والتجدد والديمومة. تماهى بمجد الكلمة ليكون "كلمة" وطلب الموت لتوهب له الحياة.

أحمد جابر عفيف:
عرفت البردوني منذ خمسين عاماً، وربطتْ بيننا صداقة متينة، وكما كان مبدعاًَ كبيراً، فقد كان صديقاَ, وفياَ، وكان مخلصاً لمبادئه الإنسانية، فلم يلن يكن، ولم ينحن لا لعوادي الزمن، ولا لقسوة الأوضاع، وكانت أكثر الأشياء عنجهية، وجبروتا، تبدو أمام صلابته هشة مشروخة

البكيري خالص :
كلما غصت في بحر ادبه لكي أنهل من مناهله فكأنما يخاطنبي البردوني بقوله لي
أنا البحر في أحشائه الدر كامن && فهلا سآئلوا الصياد عن صدفاتي


رحم الله ابن بردون رحمه الابرار


أديبنا الأستاذ/ محمد سمير

أشكرك من الأعماق بتذكيرنا بهذه الهامه الأدبيه العربيه الكبيره
البردوني- جداً لن يتكرر ثانية، لأن البردوني حالة عجيبة من التكوين الجسدي، والنفسي، والفني، إنه مزيج من عهود وفنون، وأشكال، حتى وجهه المجدور كان يختصر في وجوه اليمنيين التي مرت عليها عشرات السنوات، وهي تحاول الخروج من عزلة التاريخ وبؤسه"
الله يرحم البردوني عاش نورا ساطعا في وسط ظلام دامس





................
الأستاذ الفاضل ميراد باسودان

جزيل الشكر على هذه المساهمة القيمة
والتي أثرت المحكمة
تحياتي العطرة












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

http://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
يمن،بردوني،عبد الله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هالني لغبي فاطمة الفلاحي قصيدة النثر 11 09-18-2013 12:42 AM
رسالة لعبد الرسول رمزت ابراهيم عليا نبع الوفاء 8 11-25-2011 08:52 PM
((نبضات في معبد الحب )) عمران العميري الشعر الشعبي وما يكتب باللهجة الدارجة (العامية) 10 03-04-2011 04:09 PM
أصابعي .. لغتي .. حبيبتي ضياء الشرقاطي إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 1 12-01-2010 09:56 PM
عندما شدني الحنين ُ إليه (محمدٌ رسول الله )صلى الله عليه و سلم اسامة الكيلاني الشعر العمودي 8 10-30-2010 01:28 PM


الساعة الآن 01:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::