العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الرسائل الأدبية

الملاحظات

الإهداءات
ناظم الصرخي من يا مرحبا 10-13-2017 10:21 PM
الأخ العزيز الشاعر القدير الأستاذ عدنان حماد ،حللت أهلاً ووطئت سهلاً ،البيت بيتك بين أخوتك وأخواتك فيا مرحبا

منية الحسين من فيوض الترحيب 10-13-2017 09:12 PM
شاعر القدس المناضل عدنان حماد ********أي ريح طيبة حملت عرشك إلى هنا******** أهلا بك نجما متوجا يضيء سماء النبع

منوبية كامل الغضباني من من تونس 10-12-2017 10:37 AM
شكرا لك سيّدتي الغالية عواطف ****************شكرا لك صديقتي الرّائعة ديزي لمهاتفتكما لي والإطمئنان على صحّة والدتي اثر وعكتها الصّحية الحرجة ************لا أراكما اللّه مكروها ************ومتّعكما بالصّحة والعافية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-31-2017, 01:48 PM   رقم المشاركة : 91
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / أمنية \

يعود العيد يا منايَ، وأنت البعيدةُ القريبةُ من مكامن الخفق ووكناتِ نوى الخلايا ولواعج النفس..
وماذا أيضا؟!
لسانُ حالي موبوءٌ بالصَّمتِ الصَّاخبِ أملاً مترنِّحَ الغاياتِ على شفاهِ مودةٍ قتيلة!
أراوِحُ الحياةَ بملءِ جفنٍ من شجنٍ عارمٍ نافذِ الألم في أعماقِ كنهي...
وأحسبُ أنِّي اقترفتُ جريمةَ التَّصبُرِ علناً! تحت أنظارِ تصعُّراتٍ واقعيَّةٍ لئيمة... فأينَ أنتِ؟!
**
ربَّما كان لاقترابِ الخريفِ سلوانٌ تحتفيهِ قروحي سكينةً ما!
أتظنينَ هذا يا حبيبة؟
هل يُطمْئنُ جوُّهُ المرتبكُ تطلُّعاتِ منايَ واحتياجاتيَ الكثيرةَ إبَّانَ انتظاري إطلالاتكِ الخياليَّةِ عوالمي؟!
هل أنا مجنونٌ حقَّاً كما يقولون عني في مرايا خفائهم، ومجالسهم السَّطحيةِ البليدة!؟
**
عانقيني الآن إذن.. وعندما تحمل الريحُ العقيمُ رسالتي هذه أرضكِ السَّحيقةَ المنال..
وتقعُ أحبارُها القاتمةَ جلاميدَ أنٍّ على شفيفِ إصغائكِ الحاني .. لعلَّها تطيبُ معنًى بُعيدَ قتلٍ عنيد...!
أو تتلفَّعُ برطبِ وفائكِ الخالصِ بُردةَ أمانٍ يعمُّ ببردهِ الطَّيبِ أوارَ احتنقانِها هذه الدُّنيا القميئةَ..
**
كل ثانيةٍ وأنت كلِّي أنثاي..
أعتمدُ العيدَ بإطلالةِ عينيكِ ظلالَ أحلامي دائما!
وأكلِّلُ بنظراتكِ المحيطةِ بكنهي، رواسبَ اللَّممِ على دروب العمر القصيرِ الطويلِ العناءِ دونك..
أتصبَّرُ تارةً بك.. وأموت تاراتٍ عليكِ..! في ثنائيةٍ صريعةِ النتائجِ في مرايايَ ومكامنِ ضميري
**
كل ثانيةٍ يا حبيبة القلب ومُنى النَّفسِ وأنت أنايَ بكلِّ إصرارٍ عرفته إرادة البشر!
لا تحدُّ الأيامُ بمرِّها هيمنتهُ عزيمتي، ولا تُوهنُ الظروفُ الدنيويَّةُ بلؤمها، تملُّكهُ رؤايَ وتطلُّعاتي حتى خاتمةِ العالمين..
فلا شيء.. فقط رغبةٌ بضمَّةٍ بعيدةِ الأثرِ حتى نبضاتيَ العصبيَّةَ الباحثةَ أبداً عن كُمونِ حناكِ وعذوبةِ وجهكِ الحبيب
**
أحبكِ
لقاء
.....

















التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 09-20-2017, 01:00 PM   رقم المشاركة : 92
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / صيفٌ ثقيل \

الزَّهرُ في عينيكِ موبوءٌ بألف فتنة!
والغنجُ في كؤوسهِ الأنضرِ قتلني تلهُّفاً وعشقاً بنداهِ الأميز..!
**
أوقاتك الخيرُ حيثُ أنت يا نورَ عيني..
أيَّاً ما كنتِ: جالسةً، واقفةً، نائمةً، عاملةً، مرتاحةً ... في أيِّةِ حال..
تحفُّكِ روحيَ الأعلى بحنانٍ وعطفٍ باذخِ الشعورِ.. في عمقهِ الأقصى..
أبعدَ من تصوُّراتِ الورى ذاتَ تفكِّرٍ ما.. أبعدَ مما يتصوَّرون...!
**
كاد أيلولُ عن الشآمِ يا مُنايَ أن يرحلَ، والخريفُ بخيلٌ بإطلالتهِ الموقّرة..
الجفافُ في بُعدكِ المهولِ يفتكُ أحوالي.. وتتصعَّرُ مزاولتهُ توتُّري حدَّاً لا أعرفني فيه!
والحرُّ الغليظُ الجاثمُ بثقلٍ عنيدٍ، يبتكُ ماهيَّتي من خلالِ اجترارهِ جسدي..
هذه الزنزانةُ المقيتةُ التي تحبسني عنكِ بمكرٍ وافتتانٍ رهيب!
**
ذهبتُ بيتنا القديمَ أمس، وصعدتُ سطحهُ محدِّقاً في أسرابِ السُّنونو تهيِّئ العدَّةَ للرحيل..
حتى باغتني ولوجُ الليلِ أروقةَ السماءِ محرِّراً أفواجَ النجومِ من ربقة النهارِ القائظِ؛
ترسمُ مُحيَّاكِ الأبهى في عالمي، بخفقاتٍ من وميض.. لكم ذكَّرتني بنبض قلبيَ الممسوسِ بك!
**
أحتاجُكِ حقَّاً..
ثبتَ بالدَّليلِ القاطِع ألا مهربَ من أشباحكِ السِّحريَّةِ، إلا بتخيُّلِها على الدَّوام!
تحتضِنُني، تجلس قبالتي، تناغي مشاعري، تلثم أفكاري، وتعتزمُ ضمِّي من غوغاءِ الدُّنيا كل حين..
ربَّما، خضتُ حواراتٍ كثيرةٍ مع الرِّيحِ، ما تحملُ رائحة عبيرك..
ألَّفتُ مئاتِ النصوصِ، ما تتضمَّنكِ بمحارفها التَّواقة..
تأمَّلتُ آفاقكِ الأرقى، ما تأسرني بمداها الأبهى كلَّما سرحتُ فيك..
ولكنِّي، أبقى قاصراً عن إرواءِ سغبي وإسكاتِ شغبي ورأمِ انتكاساتِ أفكاري؛
إن أطلَّ بؤسٌ ما! يمقتُ تصبُّري كلَّ حين...
**
على كل حال..
الصيفُ مازالَ متحدِّثاً باسمِ الفصولِ مسيطِراً نظْمَ تتاليها بسطوةٍ لافتة!
هذا ما همَّني أن تعرفيه يا أمل...
**
أحبكِ
لقاء
.....














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 10-10-2017, 12:54 PM   رقم المشاركة : 93
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ألبير ذبيان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / برودٌ خريفيٌّ حانٍ \

مسيسٌ جوُّ الخريفِ بنفحاتِ بردٍ عذبة!
انتظرتُها طويلاً قابَ عامٍ من عمرِ الفصول..
الذِّكرى تُخالُ لي وريقةً صفراءَ آلَ مصيرُها للأفولِ عن أمِّها الرَّؤومِ؛
فأبقت مفصلةً من مفاصلها البالية على أحضان والدتها، إيذاناً بولادةٍ ما..
تحملها الأيام ذات ربيع وديع أخضر...
**
رسلي إليك، الأثير البارد الذي أحب..
يطفئ مراجل التَّوقِ في أعماق عشقي، وارتقابي إطلالةَ محيَّاكِ مرامي تهيُّؤاتي!
رامقاً لا نهاياتِ المدى، حافلةً بوصالكِ البعيد، حَجبَ ارتعاشَ منايَ عن ولوجِ هاويةِ السُّكنى للعدم...
أو لنقل: خدَّر ولعي هنيهةَ اصطبارٍ صادمةٍ، لملمتُ خلالها نثارَ مشاعري المحترقةَ على ذكراكِ...
**
هنا، على شفارِ أهدابِ لقائنا الغريبِ، وقفت أتفيَّأ من حرارةِ الفراقِ، تنكزني ألسنةِ لهيبٍ نافذةٍ بين الحين والحين!
لربَّما أزفتْ لحظاتُ هجوعي سكينةَ الخلجاتِ، مترقِّباً حاسرَ الهمومِ تالِفها!
أنظرُ الواقعَ بعينٍ تغشَّاها سوادُ الرُّؤى، آملاً بفكاكِ ما من زنازينِ الحاضر والمستقبل.. إن كان لذا مآل!
**
الكتابة لعينيكِ مجهدةٌ للأحاسيس والحرفِ في آن!
والغوص في تفاصيلكِ بمعانٍ مشذَّبةِ المضامينِ صقيلةِ المبنى، ترهقُ ألوانَ المدادِ عجباً!!
والخوضُ في مكامنِ الأعماقِ كرماكِ، هائلٌ في مرايا ألبير...
لعلِّي احتكمتُ للصَّمتِ الدَّسيسِ بأمر حبِّكِ الكبيرِ، أبوحهُ ما لا يقالُ على أوراقكِ الأشهى!
لخلاصةٍ وحيدة فريدة، أنَّكِ في كلِّ شيءٍ؛ كلُّ شيءٍ والسلام!!
**
الياسمينةُ في البيت القديمِ، تلملمُ ما تبقى من كؤوسٍ، وتعدُّ العدَّةَ للغياب!
ليتها تصنعُ لي قماطاً من عبقِ تيكَ الكؤوسِ، وتخفيني فيهِ من كلالاتِ الحياة ولأوائها اللئيمة لتوصلني إلى راحتيك...
فكيفَ يبتزُّ حناكِ طفولتي وشقاوتي في آن!؟
التساؤلاتُ الكثيرةُ التي ترمحُ في مخيِّلتي كخيولٍ بريَّةٍ فاتنة، تركنُ فجأةً حالَ تهمسين بي بينك وبينك!
فأتلهَّى عني وعنها بكنهي فيك..!
**
أحبكِ فقط
لقاء.....
















التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أرسلتُ حـرفِي عبدالناصرطاووس الشعر العمودي 13 04-13-2015 02:30 AM


الساعة الآن 12:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::