آخر 10 مشاركات
صامدة (الكاتـب : - )           »          زائرتي (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          للشعر الملمع نكهة (الكاتـب : - )           »          مساجلات ومشاكسات شعراء النبع الشعرية (4) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (10) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عن كتاب( الاستشراق _ ادوارد سعيد) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كونستانس غارنيت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سقطت أوراقنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
ليلى أمين من جمعة مباركة : اعادها الله عليكم بالخير والبركات دوريس سمعان من جمعة طيبــة : عطر الله جمعتكم برياحين الجنة ******** تباشير خير وفرح تكلل صباحاتكم

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-25-2019, 06:43 PM   رقم المشاركة : 51
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 غوغاء
0 إنه الموت
0 عين القلب

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لست أدري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تواتيت نصرالدين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   تألق ملحوظ في رملية فاتنة بلغتها ولحنها الموسيقي المشاكس
لأبجدية السؤال . تحية تليق أستاذة هديل بما جئت وجدت
من روائعك ... ودمت في رعاية الله وحفظه.

شرفت حروفي بشذا عبورك ونبيل شعورك
أخي الرائع نصر الدين
شكرا لسمو ذوقك ورقيه
تحية تليق












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-26-2019, 07:02 PM   رقم المشاركة : 52
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 غوغاء
0 إنه الموت
0 عين القلب

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لست أدري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
لست أدري لماذا توقفت بعد القراءة الثانية وقررت أن أعود
وقد استجمعت كل قدراتي على استيعاب هذا النص المحفور
على صخرة تحاصرها الزنابق.. أحتاج إلى قراءة أخرى والعودة
لهذا النص وقراءته بعناية مركزة.. والكثير من الأوكسجين...

لي عودة أرجو أن تكون قريبة شاعرتنا القديرة
احترامي وتقديري

شرف كبير أن تعانق نصّي المتواضع بقراءتك المتوغّلة الواعية
وأن يكون لي فيها حظّ ومتعة
مودّة وفيض تحايا













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-27-2019, 06:37 PM   رقم المشاركة : 53
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 غوغاء
0 إنه الموت
0 عين القلب

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لست أدري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  



يقوم أساس هذا النص المختلف على مجموعة من الأسئلة، وغالبا الأسئلة في
احتكاكها مع بعضها البعض، ومرورها من دروب واحدة ؛ تحدث تماسا ينتج عنه
أسئلة جديدة رغم عدم حصولنا على أجوبة الأسئلة السابقة. والشاعرة هديل تدرك
ما تفعله الأسئلة بالمتلقي، وتعرف مدى تأثيرها على استيعاب النص وفكرته التي
لن تتجلى تماما وفي وقت واحد..وأود القول بأن التأريخ شئنا أم أبينا سيخلد القصائد
التي تستحق الخلود..وما أكثر النصوص التي لن يذكرها التأريخ ولن يتذكرها. وأكاد
أجزم بأن هذا النص سيكتب له الخلود ..


وعاء النص (لغته ) يستطيع القارئ ان يلمس قوتها وعمقها، وهذا ما يجعل بناء النص
سليما منذ البداية ويشعر بأن الغوص متطلب ضروري للوصول الى قرار المعاني ومراميها
التي لا تتشعب بل تتماسك كل أجزاءه المتشابكة في بنية واحدة وكتلة غير قابلة للتجزئ
وما أحوجنا الى الفهم العلمي الدقيق ..فالإنسان فكر ووجود ولغة.




لست أدري


لا أدري كيف حدث ما حدث ..ومهما حاولت فهم ذلك فلن أنجح بالوصول الى الإجابة
التي ستنقلني من الوجوم والصمت الى الثرثرة الجميلة.




{لست أدري
ما الذي أسرى بقلبي نحوَ جمرِك
ما الذي حزَّ وريدَ الحرفِ.. في جدول شعرِك
ما الذي ألهبَ شهواتَ هوانا
بعدَ أن أغلقتُ أبوابَ غرامي
وهجرتُ الوجدَ.. وانفكّت قيودُ الصبرِ من معصمِ أسرِك}




يحتار القارئ بين الوقوف بين أغصان الجمال وثمرته وبين التمعن في هذا التركيب
البديع الرائع ..مشهد متسلسل يمر بهدوء من أمامك ..لست أدري وتتبعها بثلاثة أسئلة
ــ ما الذي أسرى بقلبي ــ ما الذي حز وريدي ــ ما الذي ألهب ـــ ثم ابراز المبررات التي
أنجزتها سابقا ..ــــ بعد ان أغلقت أبواب غرامي ــ وأجملها : وانفكّت قيودُ الصبرِ من
معصمِ أسرِك!!
وكأنها عادت لقيود الصبر ..هذا ما يقوله النص حتى اللحظة.




{{لستُ أدري
كيفَ عادَ النبضُ في المهدِ رضيعا
واستفاقَ القلبُ من سَهدةِ هجرِك
بعدَ أن شاخ َ سؤالي
واستقامَ اللحنُ في ناي سكوتي
وانزوت أهواءُ نفسي
واضمحلَّ الضوءُ في مصباحِ فجرِك}}




في هذه الفقرة بالذات (مفتاح) ترك بقصد او دون قصد ..لست أدري ..
لكن لو انتبهنا إليه بدقة ستلفظ القصيدة أنفاسها الأخيرة هنا ولا أدري فعلا
هل تعمدت الشاعرة تركه أم أنه فاتها بأن مكانه ربما لم تصل الى مكانه بعد
عموما لن أفصح عنه حتى أكمل التمعن بهذا الجمال الذي نشر عطره في هذا
الصبح المختلف.





{{لستُ أدري
من أعادَ اللونَ في عينيَّ ليلاً
كي ترى جنّةَ رمّانٍ على واحةِ ثغرِك
من أراقَ السهدَ في كأسِ هجودي
ووجودي
كي يعومَ الشوقُ في أمواجِ بحرِك
من أباحَ العشقَ.. كي تنموَ ناري
فوقَ مازوتِ الغواية
من أزاحَ العشبَ.. كي يقطفَ ثغري
ألف عنقودٍ وقُبلة
من على بستانِ صدرِك}}




التأزم هنا وتكاثر الأسئلة من خلال تصوير مدهش ورائع..مجموعة أحداث
من الماضي تعود الى الظهور وكأنها لم تتوقف لحظة من قبل ..ويشعر المتلقي
بهذا التأزم وحلاوة العبير وإن كان يبحث عن الأسباب ..لكن أي إنسان مرهف
سيتوقف عن عبث البحث ويغوص في هذا الماء العميق ليعيد تحريك تلك المشاهد
الموصوفة والصور الملتقطة ..يريد الضد ليدرك ضده ..فأنا أريد ان أصل القرار لأفهم
هذه ـــــ واضمحلَّ الضوءُ في مصباحِ فجرِك ـــ وجود الضوء هنا ينبأنا بوجود الضد
الغائب وهو الظلام .!! والمصباح لم ينطفئ تماما ثم أنه مصباح الفجر..!! ما نفع الماء
إن لم يكن هناك أرض وتراب وبذرة وعطش..!!





{{ لستُ أدري
هل أبالي
لصراخِ الروحِ.. أم أخلدُ في كتمانِ جهرِك
كم أعاني
من سبايا خافقي الموبوءِ بالرشدِ المعلّب
من هلوعي
من أزيزِ البعدِ في ضمّةِ نحرِك
هل ستصغي لخريرِ الوصلِ وديانُ ظمائي
ويُشَنُّ الغيثُ في قفرِ دلائي
هل سيجثو الحبُّ في مربعِ عمري..؟
ويعرّي مِن مجافاتكَ ذُعري
لستُ أدري}}




وكأنها بعد الذي جرى وكان تتغير لغتها ومشاعرها نحو ما سيكون
هدوء..تتبعه أسئلة بصوت خفيض (هكذا أحسست) ولست أدري
من أين جاء هذا الإحساس .. ــــــ كم أعاني ـــ تعني أنها لم تتوقف ..!!
وهل ـــ هل ستصغي لخريرِ الوصلِ وديانُ ظمائي ويُشَنُّ الغيثُ في قفرِ دلائي ــ



لســت أدري



ربما أنها صادقة رغم ما يشي بأنها لم تتوقف عن حبه ..عن أن تكون معه ..وهو
معها في كل أين وآن ؛ وقد يكون ما تغطي به قهر الزمان..على اعتبار ان ما حدث
كانت مجبرة عليه..!

لكن ما هو المفتاح الذي وجدناه مخبأ في المقطع الثاني من القصيدة والذي يؤكد الآن
ان هذا الوصل لم ينقطع والأصفاد لم تنكسر ..وأنها.. (كم تعاني) ولكن لا يحتاج الرجوع
الى قرار إذا كان لم يتخذ للهجران..

لستُ أدري
كيفَ عادَ النبضُ في المهدِ رضيعا واستفاقَ القلبُ من سَهدةِ هجرِك
بعدَ أن شاخ َ سؤالي.! إنه السؤال الذي لم يتوقف عن النبض والحركة
هذا السؤال هو المفتاح ..و (بعد ان شاخ) لن تمنع ان يشتعل حريق
اللقاء وربما ضمن مساحة ضيقة لن تحتمل إجابات لن تكون رغم وجود
الأسئلة وهذا التضاد..




شاعرتنا القديرة هديل الدليمي

نص ليس جديدا لكنه غير معني بالزمن لذلك سيعيش ألى ان يرث الله تعالى
الأرض ومن عليها ..ولست أدري ..لو سألتك عن المفتاح هل سأحصل على
إجابة صحيحة ..أعلم أنني غالبا أجانب الصواب ولكنني أعيد المحاولة لإيماني
بأن نجاح المرء بخوض التجربة وليس بنجاحه أو فشله..ولست أدري ربما ترغبين
بأن يبقى النص لوحة لا تبوح بسرها ولا أشعر بأي سوء واحترم هذا الخيار.



بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري

لعلّني كثيرة الميول لمعنى إعتاق النصّ من شباك الكاتب وتسليمه لقبضة القارئ
فيكون فاحصا له متفاعلا معه ومُنتجا مشاركا في صياغته بشكل ما
خاصة لو كان القارئ مائزا بارعا متقنا لصنعته بحجم الأديب والناقد القدير محمد خالد بديوي
قراءة مركّزة تبدأ من الإطار والفكرة ومن ثمّ العنوان، والتسلسل الرشيق في تحديد الأجزاء التي يتكوّن منها النص وتقسيمه إلى عدّة فقرات
بمهارة تقلّب الصور والمعاني وتشخّص حالاتها بتفعيل إيحاءات اللغة وربطها بحالات النفس وصراعها لحظة الكتابة
يقال أنّ المعنى في قلب الشاعر لكني أراني اليوم مفضوحة بتفسيرك الدقيق جدا.. والذي كان بمثابة مرآة صافية عكست لي وجها جديدا من مشاعري التي لم أكن أراها بوضوح قبل حين
والكشف من خلالك عن كمّ التناقضات التي حاصرتها في ذلك الوقت
لقد عثرتَ على المفتاح بتمكّن وكياسة وأحطت بأسرار الروح من كلّ الجهات
إذ أنّ الحب الصادق هو الإحساس الوحيد الذي لا يتأثّر بعامل الزمن وطقوسه القاسية التي غالبا ما تبثّ الفرقة بين الحبيبين، فليست تلك الحواجز إلاّ شكليّة لا تمت للتواصل الروحي والمعنوي بصلة!
قد يشيخ السؤال ويتفاقم حجم اليأس في مساحة العمر إلاّ أننا لن نتراخى عن تمسّكنا بحبل الأمل الذي قد يفاجئنا في النهاية بما لم يكن في الحسبان
يالها من قراءة مفيدة ومغذّية للروح وربّما لنصوص قادمة لم تخلق بعد!
الأديب والناقد الكبير محمد خالد بديوي
راقني جدّا هذا التحليل الرفيع لقصيدتي المتواضعة فكنتَ المجاور المبدع والمتوغّل الخبير الذي أبصر وتبصّر
قراءة منحت السؤال إجابته وأراني أشدّ المبهورين بتفاصيلها
من القلب شكرا لهذا الإهتمام الذي منحتني وحرفي
والبيلسان لا يُهدى إلاّ لأهله












التوقيع

آخر تعديل هديل الدليمي يوم 11-27-2019 في 09:04 PM.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلى أبي ...مرة أخرى الوليد دويكات شعر التفعيلة 12 06-06-2013 01:22 AM
لم أكن أدري ...!! سفانة بنت ابن الشاطئ إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 29 09-30-2012 06:40 PM
ما عدت أدري.. علي الحوراني الشعر العمودي 28 03-05-2012 10:56 PM
لست أدري عزت الخطيب شعر التفعيلة 20 06-08-2011 12:16 AM
مجرد يأس !! اسامة الكيلاني شعر التفعيلة 2 07-30-2010 10:09 AM


الساعة الآن 06:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::