آخر 10 مشاركات
رواية من ادب السجون{{مدينة الوجع}} في حلقات. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          غلاف روايتي الجديدة (الكاتـب : - )           »          بنت سواق المايكروا باص - حقيقية (الكاتـب : - )           »          يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساءٌ آخر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          والذاكرين الله كثيراً والذاكرات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ادعُ لوالديك كل يوم ولا تفوت الأجر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          شعب العراق (الكاتـب : - )           »          مُذَكّرَات رَجُلٍ ثَمِل (الكاتـب : - )           »          مسلّة التّحرير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج)

الملاحظات

الإهداءات
هديل الدليمي من قلبي : كلّ عام وأنتم بخير الدكتور اسعد النجار من عبق الولادة الميمونة : في ذكرى المولد الصداح الذي فيه الهدى والصلاح والورد في أكمامه فواح نزف لكم التهاني والأفراح داعين الله عليكم باليمن والمسرات والنجاح الدكتور اسعد النجار من الاعتذار : أعتذر عن تأخر تواصلي معكم أحبتي بسبب انقطاع النت في العراق وان جاءت الاشارة فهي ضعبفة عواطف عبداللطيف من المولد النوي الشريف : آل النبع الكرام بهذه المناسبة أتقدم إليكم بالتهاني والتبريكات داعية من الله أن يزيل الغمة عن عراقنا الغالي ويحفظكم ويحقق أمانيكم تواتيت نصرالدين من شذى الإيمان : بمناسبة المولد النبويّ الشريف أتقدم بأحر التهاني لكل أعضاء النبع ولكل المسلمين في العالم

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-22-2019, 10:13 PM   رقم المشاركة : 1
أديبة
 
الصورة الرمزية عروبة شنكان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عروبة شنكان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
Oo5o.com (16) كبرياء الورد

كبرياء الورد:
كم كنت أُحِبُ جمع الورد الأحمر من حديقة منزلنا المجاورة، لأصنع منه باقة جميلة تسيجها يدي معلمتي التي شارفت على الابتعاد عن مدرستي، بينما صدى صوتها بين القاعات يرن بوقع خاص مميز..تلك النحيلة التي كرست حياتها لأجل أن تعلم الأجيال فنون الكتابة، وحجم الكلمة، وأهمية العبارات الرنانة. كان حارس الحديقة واقفاً يتأمل خطوات تلامذة المدارس، و سيجارةً رفيعة تئن بين شفاهه المتشققة من آلام يومياته المتعبة! عندما اِقتربت لأقطع ورود الربيع بشكل عشوائي، الأمر الذي أدمى أصابعي مرات عديدة..وردة وردتين وثلاث..وردة صفراء لابأس شذاها يغري بأن أُحررها من حِراسة صديقاتها الورود، كانت باسقة طويلة، تمتد رافعة رأسها بكل كبرياء، لدى سحبها من جذورها شعرت بقشعريرة كبيرة، إنها متمسكة بجذرها، مستوطنة باطن الأرض بكل عِنادٍ وكبرياء، شعرت بغصة كبيرة، لأنني أردت هذه الوردة الصفراء هدية لمعلمتي برفقة الورد الاحمر، إنها تحب اللون الأصفر كثيراً، لكنني فشلت، فشلت في رسم ابتسامة فوق شفاهها في يوم عيدها، فشلت في تضميد بعض من جراحها التي تئن سنوات طويلة إثر فقدها ابنها الذي تم استهدافه إثر انتفاضة شارك بها في مرتفعات الجولان إثر قرار غاشم بضمه لتبعية لا جنسية لها..ابتعدت بينما حارس الحديقة همّ بالاقتراب من سورها، ركضت مبتعدة عنه وأناملي المدماة أدمعت عيني اللتين حفظتا شكل الوردة الصفراء بكل تفاصيلها لأحكيها لمعلمتي .. دخلت المدرسة! لأُفاجأ بصمت غير معهود، كان صدى خطواتي يتردد في الزوايا، وأنا اقترب من صفي الذي أحببته لأجل معلمتي، كانت المقاعد غارقةً بصمت مُبهم حزين، وطاولة المعلمة نِبال تغطيها باقة من الزهور الحمراء والصفراء والبيضاء! لكن الكرسي فارغٌ تماماً! تقدمت بفزع كبير نحو الطاولة ورميت بورودي الجميلة فوقها..
دخلت المديرة وحزن كبير يكسو ملامح وجهها:
لقد غادرتنا المعلمة الجليلة، لترقد إلى حيث روح ابنهاـ ذهلت وأنا أسمتع إلى النبأ الفاجعة كما زميلاتي وزملائي في قاعة الصف ـ بينما الورود التي كانت تتنافس لتحط بين يدي معلمتي، حطت بكبريائها حزينة ذابلةً، مُستسلمة للنبأ الفاجعة..اِغرورقت عيوننا بالدمع، كما مديرة المدرسة تلك السنديانة التي كنا نحسبها قوية لاتُكسر، تقف عند عنادها أقوى عواصف العالم مرتدةً امام صوتها..
انتهى الدوام المدرسي، كان يوماً كئيباً، دوت فيه وسائل الإعلام بتصريحات منددة إثر أرائهم زعزعة أمن وسيادة الجولان، أمام كل تصريح كانت تلك الوردة الصفراء تزداد علواً أمامي، بينما يتواصل زحف زهور الورد الاحمر تباعاً فوق ضريح معملتنا في يوم المعلم والام واول أيام الربيع!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة













التوقيع

سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا

آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 03-26-2019 في 11:52 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 03-23-2019, 01:40 PM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة النبع
 
الصورة الرمزية الدكتور اسعد النجار





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الدكتور اسعد النجار غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: كبرياء الورد

قصة جميلة بأحداثها التي تدل على الوفاء

تحياتي







  رد مع اقتباس
قديم 03-24-2019, 11:36 AM   رقم المشاركة : 3
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: كبرياء الورد

شكرا لكم القصة الجميلة والموحية أديبتنا الراقية
دمتم بخير واطمئنان
وكل عام وأنتم بخير وأمان













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 03-26-2019, 11:53 AM   رقم المشاركة : 4
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 عونج خيتي
0 ارفع راسك
0 مآسي الظُّلْم

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: كبرياء الورد

كم من القصص الحزينة سوف يسطرها الزمن

رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
تحياتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 03-27-2019, 10:15 PM   رقم المشاركة : 5
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 همس القلب
0 في عينيّ أنثي
0 إحتواء

افتراضي رد: كبرياء الورد

قصة جميلة جدا واقعية الاحداث وفيها الكثير من الجمال ودائما الذكريات هي التي تسيطر لك شكرس













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
قديم 04-09-2019, 09:10 AM   رقم المشاركة : 6
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 غوغاء
0 إنه الموت
0 عين القلب

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: كبرياء الورد

لجمال قصّكِ إغراء لا يقاوم يا عروبة
كنتِ هنا قمة في الأداء
إلا أنها ليست قصة قصيرة جدا
وآمل أن تنقل للقسم المناسب
مودّة بيضاء












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-10-2019, 07:23 PM   رقم المشاركة : 7
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د. ريمه الخاني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: كبرياء الورد

مشاعر نادرة في زمن اللاوفاء.
تحيتي لقلمك







  رد مع اقتباس
قديم 04-28-2019, 12:45 PM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية تواتيت نصرالدين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :تواتيت نصرالدين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: كبرياء الورد

بين اللون الأحمر والأصفر تبقى رائحة الورد الشيء المفضل
تحية تليق أستاذة عروبة . ودمت في رعاية الله وحفظه.













التوقيع

لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 09-12-2019, 03:14 AM   رقم المشاركة : 9
أديبة
 
الصورة الرمزية عروبة شنكان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عروبة شنكان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: كبرياء الورد

ورود المحبة أرسلها لعبير حضوركم الغالي، وترك التقييم والتعليق
وعلى الود نلتقي
محبتي













التوقيع

سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا

  رد مع اقتباس
قديم 10-03-2019, 12:00 PM   رقم المشاركة : 10
أديب
 
الصورة الرمزية محمد خالد بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : محمد خالد بديوي متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: كبرياء الورد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عروبة شنكان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   كبرياء الورد:
كم كنت أُحِبُ جمع الورد الأحمر من حديقة منزلنا المجاورة، لأصنع منه باقة جميلة تسيجها يدي معلمتي التي شارفت على الابتعاد عن مدرستي، بينما صدى صوتها بين القاعات يرن بوقع خاص مميز..تلك النحيلة التي كرست حياتها لأجل أن تعلم الأجيال فنون الكتابة، وحجم الكلمة، وأهمية العبارات الرنانة. كان حارس الحديقة واقفاً يتأمل خطوات تلامذة المدارس، و سيجارةً رفيعة تئن بين شفاهه المتشققة من آلام يومياته المتعبة! عندما اِقتربت لأقطع ورود الربيع بشكل عشوائي، الأمر الذي أدمى أصابعي مرات عديدة..وردة وردتين وثلاث..وردة صفراء لابأس شذاها يغري بأن أُحررها من حِراسة صديقاتها الورود، كانت باسقة طويلة، تمتد رافعة رأسها بكل كبرياء، لدى سحبها من جذورها شعرت بقشعريرة كبيرة، إنها متمسكة بجذرها، مستوطنة باطن الأرض بكل عِنادٍ وكبرياء، شعرت بغصة كبيرة، لأنني أردت هذه الوردة الصفراء هدية لمعلمتي برفقة الورد الاحمر، إنها تحب اللون الأصفر كثيراً، لكنني فشلت، فشلت في رسم ابتسامة فوق شفاهها في يوم عيدها، فشلت في تضميد بعض من جراحها التي تئن سنوات طويلة إثر فقدها ابنها الذي تم استهدافه إثر انتفاضة شارك بها في مرتفعات الجولان إثر قرار غاشم بضمه لتبعية لا جنسية لها..ابتعدت بينما حارس الحديقة همّ بالاقتراب من سورها، ركضت مبتعدة عنه وأناملي المدماة أدمعت عيني اللتين حفظتا شكل الوردة الصفراء بكل تفاصيلها لأحكيها لمعلمتي .. دخلت المدرسة! لأُفاجأ بصمت غير معهود، كان صدى خطواتي يتردد في الزوايا، وأنا اقترب من صفي الذي أحببته لأجل معلمتي، كانت المقاعد غارقةً بصمت مُبهم حزين، وطاولة المعلمة نِبال تغطيها باقة من الزهور الحمراء والصفراء والبيضاء! لكن الكرسي فارغٌ تماماً! تقدمت بفزع كبير نحو الطاولة ورميت بورودي الجميلة فوقها..
دخلت المديرة وحزن كبير يكسو ملامح وجهها:
لقد غادرتنا المعلمة الجليلة، لترقد إلى حيث روح ابنهاـ ذهلت وأنا أسمتع إلى النبأ الفاجعة كما زميلاتي وزملائي في قاعة الصف ـ بينما الورود التي كانت تتنافس لتحط بين يدي معلمتي، حطت بكبريائها حزينة ذابلةً، مُستسلمة للنبأ الفاجعة..اِغرورقت عيوننا بالدمع، كما مديرة المدرسة تلك السنديانة التي كنا نحسبها قوية لاتُكسر، تقف عند عنادها أقوى عواصف العالم مرتدةً امام صوتها..
انتهى الدوام المدرسي، كان يوماً كئيباً، دوت فيه وسائل الإعلام بتصريحات منددة إثر أرائهم زعزعة أمن وسيادة الجولان، أمام كل تصريح كانت تلك الوردة الصفراء تزداد علواً أمامي، بينما يتواصل زحف زهور الورد الاحمر تباعاً فوق ضريح معملتنا في يوم المعلم والام واول أيام الربيع!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قصة قصيرة ..وليست قصيرة جدا..ربما هو الالتباس..


عموما ومن خلال قراءتي لبعض نصوصكم أجدكم لا تعتننون بما يزيد
من جمال اللوحات القصصية التي تنشرونها.. ربما لأن لكم رؤيتكم
وقناعتكم الخاصة..

وقبل كل شئ (الجولان ) أرض عربية سورية، من جسد طاهر ولا
علاقة لها بنتانة الصهيونية العالمية ..نسأل الله تعالى أن يفك أسرها
وأسر كل أرض محتلة.. لكن أرجوك لم أربط اللون الأصفر باليهود
والأحمر يضع نفسه أينما شاء .. والأصفر يبعث على الحيوية والطاقة
والسعادة..هكذايقولون عنه ..ولا شك أنه يبعث على السرور كما جاء
في القرآن الكريم ..


(قالوا ادع لنا ربك يبين ما لونها قال إنه يقول نها بقرة صفراء فاقع
لونها تسر الناظرين)


تبعث السرور من لونها الأصفر الفاقع..ومن أحسن من الله قيلا.

صفراء ..صلبة الجذر عصية على القطف..لا تتنازل عنها تربتها لكل
مارق أو محب لا يعي هذا ..إشارات جميلة وقوية للأرض وما عليها
وربما "أنسنة" الورد الذي لا برفض مرافقة الإنسان بعد موته..ويبقي
على ابتسامته إلى حين..وربما يبقى في تجدد دائم لا نلحظه..ربما من
يموتون هم من يلاحظون ذلك.!

وكما تعلمين ..الأصفر ومعه الأحمر وما بينهما الأزرق من الألوان الثلاثة
الأساسية، أي أنها من لونها فقط ولا تنتج عن تمازج لون مع آخر..أساسية
في كل شئ .. في قوة تمسكها بترابها ..وادراكها لصعوبة العيش دون شذاها
أبنها المغدور.. الميت منذ سنوات.. كانت إلى جانبه أخيرا وردة صفراء تبث
السرور في قلبه ..فتنبت الحياة في لونه ..والأحمر يفعل ما يشاء.!!


ربما أننا اقتربنا قليلا من مرادكم ..وربما ابتعدنا.. ويظل بيننا الحرف والملح
لذلك لن نختلف ..مهما حاولنا فعل ذلك..



الأديبة المكرمة عروبة شنكان

للحزن فوائده أحيانا ..ولوحتكم اعتنت كثيرا بهذا الأمر ..أجدتم في طرح الألوان
على طاولة أعدت (للقاءات المطلقة) للخسارة والربح ..للموت والحياة ..ولقاء تأخر
لونه فبحث عن لون الماء..
بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري












التوقيع

قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صيف و كبرياء العربي حاج صحراوي شعر التفعيلة 12 01-20-2015 12:49 AM
كبرياء وتسامح باسم الحاج الشعر الشعبي وما يكتب باللهجة الدارجة (العامية) 5 07-01-2013 11:49 AM
كبرياء قلم أحمد العميري قصيدة النثر 8 09-14-2012 03:34 PM
كبرياء حسام السبع الشعر العمودي 19 08-14-2012 11:42 PM


الساعة الآن 07:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::