آخر 10 مشاركات
عندما تغرب الشمس (الكاتـب : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لست متطلبا في الحب (الكاتـب : - )           »          تـقـي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنا والواو (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          شعر الحكمة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أمثال وحكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أمثال شعبية (3) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
عواطف عبداللطيف من التواصل : الى د عوض بديوي حمداً لله عبى السلامة متمنين لكم الصحة والعافية الدائمة ان شاء الله ناظم الصرخي من تمنياتنا : الشفاء العاجل أخي الحبيب د****عوض ،والحمد لله على سلامتك أخي الغالي منوبية كامل الغضباني من لطفا لا أمرا : الرجاء الإكتفاء بإنزال موضوع واحد ليأخذ حظّه في الرّدود والتّناول***فكثرة المواضيع المشارك بها من الواحد منّا قد تشتت الإهتمام بها *** الدكتور اسعد النجار من سلامات : الأخ العزيز محمد بديوي حمدا لله على سلامتك وأبسك رداء العافية دوريس سمعان من السلامة : ألف حمد وشكر للباري تعالى على نجاح العملية الجراحية للأستاذ الدكتور عوض بديوي ************ طهور باذن الله ******** وقاك ربي من كل مكروه

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-10-2019, 11:57 PM   رقم المشاركة : 1
أديبة
 
الصورة الرمزية عروبة شنكان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عروبة شنكان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ذكرى ليزا
0 في ميلانو
0 في ذكرى رحيل القمر

افتراضي في ميلانو


في ميلانو
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وصلت ميلانو، التي كانت الشمس تجفف شوارعها الغارقة بالأمطار ساعات طوال، كم أغرقتني هذه المدينة بطيب الذكريات، ولياليها المميزة، كان موعدي معه تمام الحادية عشر أمام كاتدرائية ميلان، التي أدهشتني بواجهتها الرخامية وتماثيلها البرونزية، أذكر أول زيارتي لها أنني التقيت به بينما كان يلتقط الصور لكل تمثال ولوحة بكل دقة وتأني.
بادلني التحية، مبدياً استعداده للرد على مختلف استفساراتي، كان المساء يتسلل بشكل بانورامي فوق سطح الكاتدرائية العجيبة بكل هدوء، لتبدو المدينة غارقة وسط جبال الألب الخلابة كما لوحة صاغتها السموات بكل إتقان. أدركنا بأن علينا العودة إلى ناطحة السحاب تورفيلاسكا، فعلى مسافة ليست بالبعيدة عنها يقع الفندق الذي كان حجزي به.
عادت بي الذاكرة إلى أشياء وأشياء تعلمتها من هذه المدينة الساحرة، التي عايشت صباي، شوراعها ومعابدها، أرصفتها ومبانيها، وحفلات الشاي فيها.
طال انتظاري له، هي المرة الأولى التي يخلف ميعاده معي!إنني على يقين بأنه سوف يأتي، لابد من أن يأتي، لكنه أخلف ولم يأتِ!داهمني شعور مختلف، فيه مرارة، وفيه ألم، فيه خيبة وفيه الكثير من الحزن، لا أعلم لِم عليّ الاستسلام لمشاعر اليأس هذه المرة، لقد بدأت أشعر بالعزلة، بينما تسللت من عيني دمعتين هاربتين من محاجري التي تأبى انسكاب الدمع استسلاماً .
شعرت بمزيد من العزلة بينما أسير في شوراع المدينة، تغافلت عن أسواقها، وعن القترينات اللامعة، لم تعد تهمني تسريحة شعري، أو لون الفستان الذي أرتديه.توجهت إلى مقهى فيه الجلسات أنيقة والشرفات ملونة بالأصفر والأحمر والأخضر.
طلبت لنفسي القهوة، على غير العادة، وبدأت بتفقد ملامح الشارع من خلف زجاج نافذة المقهى، لفت انتباهي حسناء إيطالية ممشوقة القوام، إلى جانب شاب أسمر إنه يشبه أحد الصحفيين الأتراك بملامحة البسيطة وخطواته المدروسة إنهما يتوجهان إلى داخل المقهى الذي اخترته ليحضن عزلتي وخيبة انتظاري.
أجل إنه هو الصحفي الذي التقيته خلال رحلتي من اسطنبول إلى إيطاليا بالباخرة الضخمة التي كانت تحمل الكثير من الوجوه التي تبحث عن مايثير الانفعال لنشره ومناقشته .كم هي محظوظة صديقته إنه لم يخلف وعده معها، بدأت الحرارة تسري في بدني بينما بدأت أرتشف القهوة، وأتابع أخبار الظهيرة، التي تعلن عن زيادة التوتر في منطقة الشرق الأوسط الذي يدين التوتر في عدن.
لم تعد السياسة والأمور العسكرية تجذبني، ولم تعد للأخبار نكهتها، ولا للأغاني وقعها، دفعت الحساب وعلى عجل عدت أدراجي إلى الفندق مكان إقامتي، وقلبي يسألني العودة إلى الكاتدرائية ربما عاد ولم يجدني، لكنني عاندته وبشدة وتوجهت مسرعة إلى الفندق، وقد سكنتني مشاعر وأحاسيس مختلفة، تمردت عليها متخذة قرار العودة سريعاً إلى أرض الوطن، على أمل أن لا أُجر إلى خيبة أخرى، وأنزوي لساعات بانتظار وجه يأتي أو لايأتي.













التوقيع

سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا

آخر تعديل عروبة شنكان يوم 08-11-2019 في 12:01 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2019, 11:22 AM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 (*) لين (*)
0 (*) لارا (*)
0 ***_ عاشق _***

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: في ميلانو

قصة جميلة الحبكة بمضمونها
أراها مصاغة بقالب نثري قريبا بقلمكم الوضاء أختي الأديبة الكريمة
سلمت حواسكم













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2019, 03:48 PM   رقم المشاركة : 3
أديبة
 
الصورة الرمزية عروبة شنكان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عروبة شنكان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ذكرى ليزا
0 في ميلانو
0 في ذكرى رحيل القمر

افتراضي رد: في ميلانو

كل الشكر المرور والتعليق والتقييم
أضحى مبارك
تحيتي وتقديري













التوقيع

سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا

  رد مع اقتباس
قديم 08-12-2019, 11:58 AM   رقم المشاركة : 4
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية تواتيت نصرالدين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :تواتيت نصرالدين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: في ميلانو

قصة شبيهة بأدب الرحلة تحكي قصة لقاء عابر غير مؤسس
في مدينة مترفة جميلة قد لا تتسع لأحلام الكثير من العابرين
وحتى المقيمين .
إنها تجربة عكرها الإنتظار والعودة إلى الوطن الأم والإنتماء
رغم حنين الصبا لمراجعة الذات ووضع المشاعر على المحك
قصة مثيرة في سردها ووصف مشاهدها وأحداثها .
تحية تليق أستاذة عروبة ودمت في رعاية الله وحفظه.













التوقيع

لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 08-12-2019, 01:45 PM   رقم المشاركة : 5
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: في ميلانو

الانتظار عندما يكون بلا نتجة يربك كل شيء
تتغير الألوان وتتصلب المشاعر وتموت الأماني
فيكون الرحيل هو الخلاص

نص جميل معبر

كل عام وأنت بألف خير
تحياتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 08-12-2019, 05:37 PM   رقم المشاركة : 6
أديبة
 
الصورة الرمزية عروبة شنكان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عروبة شنكان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ذكرى ليزا
0 في ميلانو
0 في ذكرى رحيل القمر

افتراضي رد: في ميلانو

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تواتيت نصرالدين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   قصة شبيهة بأدب الرحلة تحكي قصة لقاء عابر غير مؤسس
في مدينة مترفة جميلة قد لا تتسع لأحلام الكثير من العابرين
وحتى المقيمين .
إنها تجربة عكرها الإنتظار والعودة إلى الوطن الأم والإنتماء
رغم حنين الصبا لمراجعة الذات ووضع المشاعر على المحك
قصة مثيرة في سردها ووصف مشاهدها وأحداثها .
تحية تليق أستاذة عروبة ودمت في رعاية الله وحفظه.

كل الشكر القراءة والتقييم، أضحى مبارك
تحيتي وعميق تقديري












التوقيع

سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا

  رد مع اقتباس
قديم 08-12-2019, 05:38 PM   رقم المشاركة : 7
أديبة
 
الصورة الرمزية عروبة شنكان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عروبة شنكان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ذكرى ليزا
0 في ميلانو
0 في ذكرى رحيل القمر

افتراضي رد: في ميلانو

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الانتظار عندما يكون بلا نتجة يربك كل شيء
تتغير الألوان وتتصلب المشاعر وتموت الأماني
فيكون الرحيل هو الخلاص

نص جميل معبر

كل عام وأنت بألف خير
تحياتي

أجل، وفي الرحيل الذكريات والمعلقات على جدار القلب
كل الشكر المرور والتعليق
أضحى مبارك
تحيتي وتقديري












التوقيع

سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا

  رد مع اقتباس
قديم 08-12-2019, 06:02 PM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 همس القلب
0 في عينيّ أنثي
0 إحتواء

افتراضي رد: في ميلانو

كعادتك هذه القصة الجميلة دائما تمتعنا باللحظات الرائعة الرومانسية وهذه اللغة الحلوة ،القصة هي ذات الصوت الواحد
هو صوت الراوي وهو البطل في القصة شعور الانتظار للحبيب ثم لا يجيء معاندة الرغبة للرجوع وصراع الرغبات ودخول الكبرياء ليكون الحسم في القصة ومن ثم العودة قصة حلوة ممتعة حقا













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
قديم 08-12-2019, 10:25 PM   رقم المشاركة : 9
أديبة
 
الصورة الرمزية عروبة شنكان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عروبة شنكان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ذكرى ليزا
0 في ميلانو
0 في ذكرى رحيل القمر

افتراضي رد: في ميلانو

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   كعادتك هذه القصة الجميلة دائما تمتعنا باللحظات الرائعة الرومانسية وهذه اللغة الحلوة ،القصة هي ذات الصوت الواحد
هو صوت الراوي وهو البطل في القصة شعور الانتظار للحبيب ثم لا يجيء معاندة الرغبة للرجوع وصراع الرغبات ودخول الكبرياء ليكون الحسم في القصة ومن ثم العودة قصة حلوة ممتعة حقا

كل الشكر لهذه القراءة، التقييم والتعليق
محبتي وتقديري
أضحى مبارك












التوقيع

سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا

  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2019, 10:35 AM   رقم المشاركة : 10
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: في ميلانو

قصّة قصيرة متينة السّرد شيّقة الأسلوب ...اعتمدت الوصف الدّقيق ...
توفرت فيها العناصر الأساسية للقصّ من حيث المكان والزمان الذين احتويا أحداثها ....
كما جاء نسق الأحداث متواترا متسارعا ممّا زاد في تشويق المتلقي لنهايتها

استمتعت بقراءتها













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 08-13-2019 في 11:16 AM.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::