العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الرسائل الأدبية

الملاحظات

الإهداءات
ديزيريه سمعان من مرحبا بابن الجاويد يوم أمس 07:54 PM
حياك الله أستاذ فيصل ************ النبع يبقى دارنا الغالية ******** ذراعاه مفتوحتان لتضم كل الأوفياء ******** كن بخير دائما

فيصل الخليفي من اليمن 12-10-2017 02:39 AM
احبتي في نبع العواطف ،، تحية عطرة لكم من صنعاء ، مشتاق لكم ********

ديزيريه سمعان من زميل البوح / الحاج أبو تيسير 12-08-2017 09:51 AM
تقبل الله عمرتكم وكتب لكم اجرها وثوابها وغفر ذنبكم وتقبل منكم صالح الأعمال وخير الدعاء

عواطف عبداللطيف من عمرة مقبولة ان شاء الله 12-07-2017 12:20 PM
الغالي سمير عودة عمره مقبولة وذنب مغفور ودعاء مستجاب ان شاء الله مع التمنيات بسلامة العودة

عواطف عبداللطيف من رأيكم يهمني 12-06-2017 11:42 PM
دعوة لتجنيس نص آه وأمنيات في قسم قصيدة النثر لاختلاف الآراء حول ذلك شاكرة تفاعلكم ,,مع التقدير


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-31-2017, 01:48 PM   رقم المشاركة : 91
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 **_ مباركة _**
0 (*) عبر الأثير (*)
0 (*) خذيني.. (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / أمنية \

يعود العيد يا منايَ، وأنت البعيدةُ القريبةُ من مكامن الخفق ووكناتِ نوى الخلايا ولواعج النفس..
وماذا أيضا؟!
لسانُ حالي موبوءٌ بالصَّمتِ الصَّاخبِ أملاً مترنِّحَ الغاياتِ على شفاهِ مودةٍ قتيلة!
أراوِحُ الحياةَ بملءِ جفنٍ من شجنٍ عارمٍ نافذِ الألم في أعماقِ كنهي...
وأحسبُ أنِّي اقترفتُ جريمةَ التَّصبُرِ علناً! تحت أنظارِ تصعُّراتٍ واقعيَّةٍ لئيمة... فأينَ أنتِ؟!
**
ربَّما كان لاقترابِ الخريفِ سلوانٌ تحتفيهِ قروحي سكينةً ما!
أتظنينَ هذا يا حبيبة؟
هل يُطمْئنُ جوُّهُ المرتبكُ تطلُّعاتِ منايَ واحتياجاتيَ الكثيرةَ إبَّانَ انتظاري إطلالاتكِ الخياليَّةِ عوالمي؟!
هل أنا مجنونٌ حقَّاً كما يقولون عني في مرايا خفائهم، ومجالسهم السَّطحيةِ البليدة!؟
**
عانقيني الآن إذن.. وعندما تحمل الريحُ العقيمُ رسالتي هذه أرضكِ السَّحيقةَ المنال..
وتقعُ أحبارُها القاتمةَ جلاميدَ أنٍّ على شفيفِ إصغائكِ الحاني .. لعلَّها تطيبُ معنًى بُعيدَ قتلٍ عنيد...!
أو تتلفَّعُ برطبِ وفائكِ الخالصِ بُردةَ أمانٍ يعمُّ ببردهِ الطَّيبِ أوارَ احتنقانِها هذه الدُّنيا القميئةَ..
**
كل ثانيةٍ وأنت كلِّي أنثاي..
أعتمدُ العيدَ بإطلالةِ عينيكِ ظلالَ أحلامي دائما!
وأكلِّلُ بنظراتكِ المحيطةِ بكنهي، رواسبَ اللَّممِ على دروب العمر القصيرِ الطويلِ العناءِ دونك..
أتصبَّرُ تارةً بك.. وأموت تاراتٍ عليكِ..! في ثنائيةٍ صريعةِ النتائجِ في مرايايَ ومكامنِ ضميري
**
كل ثانيةٍ يا حبيبة القلب ومُنى النَّفسِ وأنت أنايَ بكلِّ إصرارٍ عرفته إرادة البشر!
لا تحدُّ الأيامُ بمرِّها هيمنتهُ عزيمتي، ولا تُوهنُ الظروفُ الدنيويَّةُ بلؤمها، تملُّكهُ رؤايَ وتطلُّعاتي حتى خاتمةِ العالمين..
فلا شيء.. فقط رغبةٌ بضمَّةٍ بعيدةِ الأثرِ حتى نبضاتيَ العصبيَّةَ الباحثةَ أبداً عن كُمونِ حناكِ وعذوبةِ وجهكِ الحبيب
**
أحبكِ
لقاء
.....

















التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 09-20-2017, 01:00 PM   رقم المشاركة : 92
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 **_ مباركة _**
0 (*) عبر الأثير (*)
0 (*) خذيني.. (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / صيفٌ ثقيل \

الزَّهرُ في عينيكِ موبوءٌ بألف فتنة!
والغنجُ في كؤوسهِ الأنضرِ قتلني تلهُّفاً وعشقاً بنداهِ الأميز..!
**
أوقاتك الخيرُ حيثُ أنت يا نورَ عيني..
أيَّاً ما كنتِ: جالسةً، واقفةً، نائمةً، عاملةً، مرتاحةً ... في أيِّةِ حال..
تحفُّكِ روحيَ الأعلى بحنانٍ وعطفٍ باذخِ الشعورِ.. في عمقهِ الأقصى..
أبعدَ من تصوُّراتِ الورى ذاتَ تفكِّرٍ ما.. أبعدَ مما يتصوَّرون...!
**
كاد أيلولُ عن الشآمِ يا مُنايَ أن يرحلَ، والخريفُ بخيلٌ بإطلالتهِ الموقّرة..
الجفافُ في بُعدكِ المهولِ يفتكُ أحوالي.. وتتصعَّرُ مزاولتهُ توتُّري حدَّاً لا أعرفني فيه!
والحرُّ الغليظُ الجاثمُ بثقلٍ عنيدٍ، يبتكُ ماهيَّتي من خلالِ اجترارهِ جسدي..
هذه الزنزانةُ المقيتةُ التي تحبسني عنكِ بمكرٍ وافتتانٍ رهيب!
**
ذهبتُ بيتنا القديمَ أمس، وصعدتُ سطحهُ محدِّقاً في أسرابِ السُّنونو تهيِّئ العدَّةَ للرحيل..
حتى باغتني ولوجُ الليلِ أروقةَ السماءِ محرِّراً أفواجَ النجومِ من ربقة النهارِ القائظِ؛
ترسمُ مُحيَّاكِ الأبهى في عالمي، بخفقاتٍ من وميض.. لكم ذكَّرتني بنبض قلبيَ الممسوسِ بك!
**
أحتاجُكِ حقَّاً..
ثبتَ بالدَّليلِ القاطِع ألا مهربَ من أشباحكِ السِّحريَّةِ، إلا بتخيُّلِها على الدَّوام!
تحتضِنُني، تجلس قبالتي، تناغي مشاعري، تلثم أفكاري، وتعتزمُ ضمِّي من غوغاءِ الدُّنيا كل حين..
ربَّما، خضتُ حواراتٍ كثيرةٍ مع الرِّيحِ، ما تحملُ رائحة عبيرك..
ألَّفتُ مئاتِ النصوصِ، ما تتضمَّنكِ بمحارفها التَّواقة..
تأمَّلتُ آفاقكِ الأرقى، ما تأسرني بمداها الأبهى كلَّما سرحتُ فيك..
ولكنِّي، أبقى قاصراً عن إرواءِ سغبي وإسكاتِ شغبي ورأمِ انتكاساتِ أفكاري؛
إن أطلَّ بؤسٌ ما! يمقتُ تصبُّري كلَّ حين...
**
على كل حال..
الصيفُ مازالَ متحدِّثاً باسمِ الفصولِ مسيطِراً نظْمَ تتاليها بسطوةٍ لافتة!
هذا ما همَّني أن تعرفيه يا أمل...
**
أحبكِ
لقاء
.....














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 10-10-2017, 12:54 PM   رقم المشاركة : 93
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 **_ مباركة _**
0 (*) عبر الأثير (*)
0 (*) خذيني.. (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / برودٌ خريفيٌّ حانٍ \

مسيسٌ جوُّ الخريفِ بنفحاتِ بردٍ عذبة!
انتظرتُها طويلاً قابَ عامٍ من عمرِ الفصول..
الذِّكرى تُخالُ لي وريقةً صفراءَ آلَ مصيرُها للأفولِ عن أمِّها الرَّؤومِ؛
فأبقت مفصلةً من مفاصلها البالية على أحضان والدتها، إيذاناً بولادةٍ ما..
تحملها الأيام ذات ربيع وديع أخضر...
**
رسلي إليك، الأثير البارد الذي أحب..
يطفئ مراجل التَّوقِ في أعماق عشقي، وارتقابي إطلالةَ محيَّاكِ مرامي تهيُّؤاتي!
رامقاً لا نهاياتِ المدى، حافلةً بوصالكِ البعيد، حَجبَ ارتعاشَ منايَ عن ولوجِ هاويةِ السُّكنى للعدم...
أو لنقل: خدَّر ولعي هنيهةَ اصطبارٍ صادمةٍ، لملمتُ خلالها نثارَ مشاعري المحترقةَ على ذكراكِ...
**
هنا، على شفارِ أهدابِ لقائنا الغريبِ، وقفت أتفيَّأ من حرارةِ الفراقِ، تنكزني ألسنةِ لهيبٍ نافذةٍ بين الحين والحين!
لربَّما أزفتْ لحظاتُ هجوعي سكينةَ الخلجاتِ، مترقِّباً حاسرَ الهمومِ تالِفها!
أنظرُ الواقعَ بعينٍ تغشَّاها سوادُ الرُّؤى، آملاً بفكاكِ ما من زنازينِ الحاضر والمستقبل.. إن كان لذا مآل!
**
الكتابة لعينيكِ مجهدةٌ للأحاسيس والحرفِ في آن!
والغوص في تفاصيلكِ بمعانٍ مشذَّبةِ المضامينِ صقيلةِ المبنى، ترهقُ ألوانَ المدادِ عجباً!!
والخوضُ في مكامنِ الأعماقِ كرماكِ، هائلٌ في مرايا ألبير...
لعلِّي احتكمتُ للصَّمتِ الدَّسيسِ بأمر حبِّكِ الكبيرِ، أبوحهُ ما لا يقالُ على أوراقكِ الأشهى!
لخلاصةٍ وحيدة فريدة، أنَّكِ في كلِّ شيءٍ؛ كلُّ شيءٍ والسلام!!
**
الياسمينةُ في البيت القديمِ، تلملمُ ما تبقى من كؤوسٍ، وتعدُّ العدَّةَ للغياب!
ليتها تصنعُ لي قماطاً من عبقِ تيكَ الكؤوسِ، وتخفيني فيهِ من كلالاتِ الحياة ولأوائها اللئيمة لتوصلني إلى راحتيك...
فكيفَ يبتزُّ حناكِ طفولتي وشقاوتي في آن!؟
التساؤلاتُ الكثيرةُ التي ترمحُ في مخيِّلتي كخيولٍ بريَّةٍ فاتنة، تركنُ فجأةً حالَ تهمسين بي بينك وبينك!
فأتلهَّى عني وعنها بكنهي فيك..!
**
أحبكِ فقط
لقاء.....
















التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2017, 02:41 PM   رقم المشاركة : 94
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 **_ مباركة _**
0 (*) عبر الأثير (*)
0 (*) خذيني.. (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / ماورائيةٌ لافتة \

"دُر على مصائب الوقت وحلكات الزمن المرير بتمهُّلٍ وإصرار مبرمِ الملكات!"
عندما ألمح في جوانبِ نصائحكَ حزناً ما، تكفهرُّ مآلمي!
وتضمر زوايا النورِ في محيا آمالي.. وينضبُ المعين.
**
لي مدة طويلة لم أكتبكَ في ماورائياتِ سردي وشرودي..
لم أنسكَ في البالِ مكانتكَ المرموقةُ العتيدة..
تقف هناك على الضِّفافِ الأخرى من شجوني، تعبر بروحي مستنقعاتِ الحياةِ الدنيا
بلأوائها المقيتة الغبية..
ثم تمسك بأعنَّة خيالي سارحاً بها آفاقيَ المحببة حينَ هذيان!
ولكم أحببتُ اتصالي بعوالمِ المجراتِ القصيَّةِ الاتساعِ فضلاً على محدوديةِ رؤاهم
وسغبِ ما لديهم من آراء ومعتقدات...
**
أذكر في رحلتنا الأخيرةِ، كم أجهدْتَني تأمُّلاً في فضاءاتِ أفكاركَ المجنونةَ بتعقُّلٍ غريب!
شدَّني فيها طواعيةُ الأسلوبِ ببراعةِ الملكاتِ تهديفاً عينَ المرادِ بيقينٍ أخاذٍ فذ!
ما زلتُ أتعلَّم منكَ كيف أمارس الحياة بتجمُّلٍ وصبرٍ متَّزنٍ وقور..
كيف أدفن النَّزقَ في آبارِ الحِلم والتجلُّدِ العتيد..
**
إطراؤكَ قصيدتي الأخيرة، ألهمني أخرى توازيها في البحر وتختلفها في السَّبر..
وتعلم كم أعلي رأيك فيما أخطُّ من حرفٍ وشعور..
**
على كل حال..
الأحجياتُ مبعثرةُ المنى قرباناً لأجمل الفصول!
أرقتُها حين تأمُّلٍ شارعاً أكفَّ التناهيدِ ململماً قصاصاتِ الأشجارِ حين عُريٍّ مبين!
خجلتْهُ آماقيكَ الأغلى أسفاً على سفورٍ لا بد منهُ ذاتَ رؤية!
**
أراكَ هناكَ إذن، في موعدنا بضبطِ المواقيت
إلى لقاء
..













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 11-27-2017, 11:00 AM   رقم المشاركة : 95
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 **_ مباركة _**
0 (*) عبر الأثير (*)
0 (*) خذيني.. (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / إلى أشباحي \

ما أكتبُ لك..؟
ما أخطُّ ويراعي كلَّ لكنةَ الوجد بينه وبينَ السُّطورِ الوالهةِ ترقُّباً ولهفة!؟
خريفي تأفلُ قوافلُهُ راكضةً نحو شتاءٍ استقرَّت أثقالهُ في بؤرِ البرود!
برودٌ يجتاحُ مكوِّناتِ كنهي! متغلغلاً نويَّاتِ خلايايَ، باحثاً عن أيَّةِ باقيةٍ من جذوٍ،
ليضمِّخها بقرِّهِ العتيد المكيد!
ربما؛ تصفَّحت نثارَ ملامحي على سدرةِ الأفقِ أمسيةَ غروبٍ ما..
كنتُ عبرهُ أدوِّنَ على راحتيك لواعجَ احتياجي دفء صدرك الحاني.. يلمُّني...
**
حيثيَّاتي مسَّها عفريتُ الوقتِ اللَّعوبِ، فهذت دقَّاتُ عقاربِ ساعاتها البيولوجية مترنِّحةَ المرور!
سكِرت ربما!! إيذاناً بمحاولاتها الهروبَ من دوَّامةِ الوقائعِ والدنيا بأسرها...
حيثيَّاتي واجمةٌ على مرِّ العمرِ الباهتِ دونك..
تتوقدُ بإيهامٍ شبحيٍّ مريب! تخالهُ الكائناتُ حالةً من ارتياحٍ يُماشي سيرةَ الحياةِ بينهم..
**
غريبٌ أنا هنا..
لا تنتميني حواسي في خضمِّ آنيَّةِ الفتراتِ؛ تتوالى على كنه الرُّوحِ والنَّفسِ بالشُّعور!
التَّأمُّلاتُ تأخذني مرافئَ جليديَّةً، تزلَقُ بأحوالي كلَّما أتيتُ أُركِزُ في أرضِها قدماً هشَّةَ الثَّبات!
**
على كل حال..
عندما أطوي ورقة الرسالةِ، وأضعها في ظرفك المعطَّرِ بأريجِ كؤوسِ الياسمين من البيت القديم؛
وأختمهُ بقبلةٍ حيث أتوقَّعُ أن يُفتح من هناك؛
قبل أن أضمَّهُ صدري، في لحظاتٍ تأخذني من جسدي؛ إلى فسحةٍ كلُّ ما فيها روحٌ بحتٌ ..وشعور!
سألمحك عبر نوافذِ الماوراء، ترتقي أحوالك سلالمَ الغيوم..
هناكَ، خلفَ تتالي الأيامِ، خلفَ الوقتِ والعصرِ والسنون..
تهدأ قريحتي إلى حين، وعلى حينِ غرَّةٍ من شجن!
لأبقى أزاولَ نعمة الانتظارِ القاتلةِ ببطء، على موائدِ حبك المجبولِ بخلايايَ والدماء...


لقاء
..














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 11-27-2017, 04:19 PM   رقم المشاركة : 96
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 عن اليوم (23)
0 عن اليوم (22)
0 عن اليوم (21)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: / إلى أشباحي \

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
ما أكتبُ لك..؟
ما أخطُّ ويراعي كلَّ لكنةَ الوجد بينه وبينَ السُّطورِ الوالهةِ ترقُّباً ولهفة!؟
خريفي تأفلُ قوافلُهُ راكضةً نحو شتاءٍ استقرَّت أثقالهُ في بؤرِ البرود!
برودٌ يجتاحُ مكوِّناتِ كنهي! متغلغلاً نويَّاتِ خلايايَ، باحثاً عن أيَّةِ باقيةٍ من جذوٍ،
ليضمِّخها بقرِّهِ العتيد المكيد!
ربما؛ تصفَّحت نثارَ ملامحي على سدرةِ الأفقِ أمسيةَ غروبٍ ما..
كنتُ عبرهُ أدوِّنَ على راحتيك لواعجَ احتياجي دفء صدرك الحاني.. يلمُّني...
**
حيثيَّاتي مسَّها عفريتُ الوقتِ اللَّعوبِ، فهذت دقَّاتُ عقاربِ ساعاتها البيولوجية مترنِّحةَ المرور!
سكِرت ربما!! إيذاناً بمحاولاتها الهروبَ من دوَّامةِ الوقائعِ والدنيا بأسرها...
حيثيَّاتي واجمةٌ على مرِّ العمرِ الباهتِ دونك..
تتوقدُ بإيهامٍ شبحيٍّ مريب! تخالهُ الكائناتُ حالةً من ارتياحٍ يُماشي سيرةَ الحياةِ بينهم..
**
غريبٌ أنا هنا..
لا تنتميني حواسي في خضمِّ آنيَّةِ الفتراتِ؛ تتوالى على كنه الرُّوحِ والنَّفسِ بالشُّعور!
التَّأمُّلاتُ تأخذني مرافئَ جليديَّةً، تزلَقُ بأحوالي كلَّما أتيتُ أُركِزُ في أرضِها قدماً هشَّةَ الثَّبات!
**
على كل حال..
عندما أطوي ورقة الرسالةِ، وأضعها في ظرفك المعطَّرِ بأريجِ كؤوسِ الياسمين من البيت القديم؛
وأختمهُ بقبلةٍ حيث أتوقَّعُ أن يُفتح من هناك؛
قبل أن أضمَّهُ صدري، في لحظاتٍ تأخذني من جسدي؛ إلى فسحةٍ كلُّ ما فيها روحٌ بحتٌ ..وشعور!
سألمحك عبر نوافذِ الماوراء، ترتقي أحوالك سلالمَ الغيوم..
هناكَ، خلفَ تتالي الأيامِ، خلفَ الوقتِ والعصرِ والسنون..
تهدأ قريحتي إلى حين، وعلى حينِ غرَّةٍ من شجن!
لأبقى أزاولَ نعمة الانتظارِ القاتلةِ ببطء، على موائدِ حبك المجبولِ بخلايايَ والدماء...


لقاء
..



منذ الخامس والعشرين من أيار 2016 وقد بدأت الرساله الأولى وهاهي رسائلك تتالى كلؤلؤ نظم في قلادة أرجو أن لاتكتمل حيث تجاوزت التسعين لؤلؤة وتاريخ اليوم.
لهذا الإبداااااااااااااااااااااااااااااااااع..... الصمت الصمت في انتظار القادم

بوركت












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-28-2017, 01:16 PM   رقم المشاركة : 97
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 **_ مباركة _**
0 (*) عبر الأثير (*)
0 (*) خذيني.. (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: / إلى أشباحي \

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
منذ الخامس والعشرين من أيار 2016 وقد بدأت الرساله الأولى وهاهي رسائلك تتالى كلؤلؤ نظم في قلادة أرجو أن لاتكتمل حيث تجاوزت التسعين لؤلؤة وتاريخ اليوم.
لهذا الإبداااااااااااااااااااااااااااااااااع..... الصمت الصمت في انتظار القادم

بوركت

**********************
**
*
أشكركم أيها الطيب القدير إطلالتكم الثرة هنا
وتواجدكم الرحب الحاني والأثير
وكلماتكم الندية العذبة
دمتم بخير وعافية وعناية المولى تحفكم
محبتي وخالص ودي
والاحترام












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 12-04-2017, 02:47 PM   رقم المشاركة : 98
الإشراف الأدبي / شاعر
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 **_ مباركة _**
0 (*) عبر الأثير (*)
0 (*) خذيني.. (*)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي / من على ناصية \

البردُ يعمُّ أروقة الأمكنةِ، ومساحاتِها، ونواصي الشَّوارعِ، وأزقَّتها،
وتجاويفَ قلبي في بعدكِ...
بتُّ يثِبُ الارتجافُ خلجاتِ مشاعري، حالَّاً عُرى ما تبقَّى من دفءٍ أركزهُ حبُّكِ ذاتَ بيلسان سحيق!
كانَ عرَّشَ أفياءَ البيتِ القديمِ، مادَّاً ظلَّهُ الياسمينُ اتصالاً بأفرُعِ النارنجةِ العتيقةِ الجنى..
متربِّعاً حويصلاتِ رئتي.. زاكِماً ماهيَّةَ الأنفاسِ موبوءً بعطركِ الأثير..
**
البردُ يا لورا أمسى شريكاً ماسَّاً كنهَ وجدانيَّتي هذا الزمكان!
تودَّدني في غمَراتِ غيابِ الدفءِ... فأحببته!
تشبَّثَ بأعماقي -عندما فرَّت أمنياتٌ خلتُني مهَّدتُ لها عروشَ الآمالِ؛
في ماورائيةٍ أذهلت مشاعري بحدِّ ذاتِها!-
طيِّعاً بألهياتٍ تفنَّنَ إيلاجَها جوارحي، مُخدِّراً أنَّاتي بإتقانٍ رهيب!
تحالفَ مع اللَّيلِ السَّاجي تخومَ الرُّؤى، بحنكةِ المداهنِ الخلَّابِ المفاتن!
أخفى عن شجوني لذَّاعَ القرِّ، موهِماً حواسي بمداهنةٍ تموسقت رَيبَ الظُّنون!
فشدَّني من خفقاتِ قلبيَ الوالهةِ، كاسياً دمائي باحمرارٍ نرجسيٍّ نادرٍ عميق..
انعكس في مرايايَ دافئَ الأثر... فخلتُني في أحضانِ ربيعِ حبِّكِ أحيا.. ولستُ أعيش!
**
لملمَتِ الرِّياحُ حقائبَها الملأى بالوريقاتِ الصَّفراءِ سريعاً!
-ما كتبتُ عليها نثائري كما أبداً- تاركةً للشِّتاءِ الحاني -في عوالمي فقط- فضاءَ الكونِ بملءِ الإرادةِ؛
ليصيغَ في كوانينِهِ قبواً جديداً لعزلتي، كانت قد رثَّتْهُ بهلامِ حناها بقيَّةُ الفصول!
**
عندما يتشكَّلُ الصَّقيعُ في دائرةِ السَّنةِ مهيمناً على الورى، يُعيدُ هندسةَ رومنسيَّتي بأمطارٍ وغيوم!
أجلسُ على ذاكَ الموقفِ، عابثاً بتراكيبِ الجوِّ،
مازِجاً إيَّاها بدخانِ تبغٍ عتَّقتُهُ لهذه الفترة من الحَول..
لا أعلمُ إن كنتُ أنا من نفثهُ! أو كان هو من ينفثني حقَّا...!
ولكنَّ الأكيدَ؛ أنَّنا كنا معاً نتوخَّى حناكِ، يغمرنا بأريجهِ الربيعيِّ الحبيبِ، برهةً من أمان...
**
البردُ يا لورا يعزفُ التانغو بدغدغةٍ تراقصُ ترانيمَ الرِّياح!
تحلِّقُ لأنغامِها أشباحُ الكائناتِ دون أن تعلمَ مكنونَ الأسرار..
وفي ظلِّ ازدحامِ المدى هذا، ألمحُكِ وضَّاءةً تُمايزكِ خفقاتُ قلبي -ولو بين النُّجومِ، عبر ثغراتٍ غيميَّةٍ ما-
تعبرُ روحي إليكِ أكداسَ السَّحابِ، في عناقٍ هيستيريٍّ لذيذ..!
ويراقصكِ طيفي في أوركسترا الشِّتاءِ الحاني ببراعةٍ وخيال!
لأدركَ أخيراً، أنِّني بلغتُ في احتضانكِ هنيهةً خلت من همومٍ،
قبل أن أعودَ مكاني على الموقفِ القصيِّ عن الدنيا بثباتٍ مكين.. مكين...
**
أحبكِ
لقاء.....

















التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أرسلتُ حـرفِي عبدالناصرطاووس الشعر العمودي 13 04-13-2015 02:30 AM


الساعة الآن 05:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::